الرئيسيةبحث

الكافي (كتاب)

جزء من سلسلة

الشيعة

الإثنا عشرية


أصول العقائد

التوحيد · العدل
المعاد · النبوة
الإمامة

أصول الفقه

الصلاة · الصوم · الحج والعمرة · الزكاة · الخمس · الجهاد

فرق الشيعة

الزيدية · الإسماعيلية

كتب الشيعة

القرآن الكريم · الصحيفة السجادية · نهج البلاغة · مفاتيح الجنان· الكافي · من لا يحضره الفقيه · الاستبصار

المرجعية

قائمة المراجع · التقليد · آية الله

مدن مقدسة

مكة المكرمة · المدينة المنورة · القدس · النجف الأشرف · الكاظمية المقدسة · كربلاء المقدسة · مشهد المقدسة · سامراء المقدسة · قم المقدسة

مزارات مقدسة

الروضة الشريفة · البقيع · الروضة العلوية · الحضرة الكاظمية · الروضة الحسينية · الروضة الرضوية · حضرة العسكريين · الحضرة الفاطمية بقم · مقام السيدة زينب بالشام · حضرة السيدة رقية بنت الحسين · سرداب الغيبة

أعلام شيعة

قائمة أعلام الشيعة

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى · مسجد جمكران · مسجد براثا · مسجد الكوفة · مسجد السهلة

المعصومون

الرسول الأكرم · فاطمة الزهراء · علي بن أبي طالب · الحسن بن علي · الحسين بن علي · علي السجاد · محمد الباقر · جعفر الصادق · موسى الكاظم · علي الرضا · محمد الجواد · علي الهادي · الحسن العسكري · المهدي المنتظر

انظر أيضا

السيدة زينب · العباس بن علي · مسلم بن عقيل · صحابة · أيام الشيعة الإثناعشرية · معركة كربلاء · رؤى شيعية


الكافي هو من أهم أربعة كتب في الحديث لدى الشيعة وهو للمحدِّث والعالم الفقيه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني المولود في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري في مدينة كلين بفارس وهو المعروف بثقة الإسلام الكليني المتوفى سنة 329 هجرية

فهرس

سبب تأليف الكتاب

سأله بعض الشيعة من المناطق النائية تأليف كتاب الكافي لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن لا يثق بعلمه فألف وصتف [1]

قد فهمتُ يا أخي ما شكوتَ من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة.. وما ذكرتَ أنّ أُموراً قد أشكلت عليك... وأنك لا تجد بحضرتك مَن تُذاكره وتفاوضه ممّن تثق بعلمه فيها. وقلت أنّك تحبّ أن يكون عندك كتاب كافٍ يجمع من جميع فنون علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السّلام، والسنن القائمة التي عليها العمل وبها تُؤدّى فرائض الله وسُنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله. وقلتَ: لو كان ذلك رجوتُ أن يكون سبباً يتدارك الله بمعونته وتوفيقه إخواننا، ويُقبل بهم إلى مراشدهم.. وقد يسّر الله ـ وله الحمد ـ تأليفَ ما سألت، وأرجو أن يكون بحيث توخّيت. ومهما كان فيه من تقصير، فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة؛ إذ كانت واجبةً لإخواننا، مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكلّ مَن اقتبس منه وعمل بما فيه في دهرنا هذا وفي غابره إلى انقضائه[2]

أجزاء الكتاب

الكتاب مكون حاليا من 8 أجزاء

وهو أول جزءين من الثمانية أجزاء و يخص الأصول لدى الشيعة الإثنا عشرية ويجمع كل الروايات التي استطاع الشيخ تحقيقها عن الرسول محمد أو أئمة أهل البيت أو الصحابة الموثقين عند الشيعة وابوابه مرتبة كالتالي:

-كتاب العقل والجهل

-كتاب العلم

-كتاب التوحيد

-كتاب الحجة (وتعني الإمامة من جهة)

-كتاب التاريخ

-كتاب الإيمان والكفر

-كتاب الدعاء

-كتاب القرآن

-كتاب العشرة (أي المعاشرة)


ويشمل الأجزاء من 3 إلى 7 ويخص كل الروايات التي تتحدث عن فروع الفقه الشيعي ابتداءا من الطهارة مرورا بالزكاة والصلاة والحج ...إلخ واختتاما بالوصية والنذور والأيمان.


ويشمل الجزء الثامن والأخير و فيه مواضيع متعددة متفرقة ومختلفة.[3]

مكانة الكتاب

المؤلف كرّس عشرين سنة من حياته في جمع أحاديث هذا الكتاب ليضع نحواً من ستة عشر ألف حديث.

الكافي هو أول كتاب روائي شامل لدى الشيعة جمع الأحاديث من أصولها الأولية ونظمها في موضوعات.

أبرز ما امتاز به كتاب الكافي هو:

1 ـ أنه أحد الكتب الأربعة للشيعة وأكثرها اعتماداً من بعد القرآن الكريم.

2 ـ عاش الكليني في عصر النواب الخاصين لإمام الزمان (ع)، وكتب الكتاب أجمعه في زمن الغيبة الصغرى.

3 ـ دقة المؤلف وتتبعه الوسيع وحسن تبويبه واختياره للعناوين وذوقه الجميل، جعل كتابه من المؤلفات الفريدة بين المجاميع الروائية للشيعة.

4 ـ هناك أكثر من خمسين شرحاً وترجمة وتعليقاً على الكافي، وأهم شروحه مرآة العقول للعلامة المجلسي في 26 مجلداً، وشرح ملا صالح المازندراني في 12 مجلداً.

من أشهر طبعات الكافي طبعة المنشورات الإسلامية بتحقيق الأستاذ علي أكبر الغفاري ومقدمة الدكتور حسين علي محفوظ، حيث أُعيد طبعها مراراً.

من الترجمات الفارسية الشهيرة للكافي ترجمة آية الله محمد باقر كمرئي، وترجمة الدكتور السيد جواد مصطفوي.

قد اعتمد الكليني على علم الرجال وهو -علم يبحث في صحة السند- في اختيار المرويات عن النبي محمد والأئمة الإثنا عشر وقد الف كتابا في ذلك اسمه "كتاب الرجال".

قد اثنى جل علماء الشيعة على الكافي ولكنه لا يسمى عندهم صحيح (كصحيح البخاري) حيث لا يوجد عند الشيعة مفهوم الكتاب الصحيح ولكن كل حديث فيه يخضع للتحليل والتمحيص وعلم الدراية (أي علم الرجال)[4]


أقسام الحديث عند الطائفة الإثنا عشرية: ينقسم الحديث إلى عدة أقسام حسب درجة الصحة ، فالمتواتر هو ما ينقله جماعة بلغوا من الكثرة حَداً يمتنع اتفاقهم وتواطؤهم على الكذب وهذا النوع من الحديث حجة يجب العمل به ، والآحَاد فهو ما لا ينتهي إلى حَدِّ التواتر سواء أكان الراوي واحداً أم أكثر وينقسم حديث الآحاد إلى أربعة أقسام (الصحيح و الحسن والموثق والضعيف) ، الحديث الصحيح وهو ما إذا كان الراوي إِمامياً ثبتت عدالته بالطريق الصحيح ، الحديث الحسن وهو ما إذا كان الراوي إمامياً ممدوحاً ولم ينص أحد على ذمه أو عدالته ، الحديث الموثق وهو ما إذا كان الراوي مسلماً غير شيعي ولكنه ثقة أمين في النقل ، الحديث الضعيف وهو يختلف عن الأنواع المتقدمة كما لو كان الراوي غير مسلم أو مسلماً فاسقاً أو مجهول الحال أو لم يذكر في سند الحديث جميع رواته .

الإحصائيات

- وردت العديد من الإحصائيات حول كتاب الكافي من ناحية عدد الأحاديث فيه ، ونسبة الصحيح والضعيف فيه.

- وردت الإحصائية التالية : في كتاب الـذريعة إلى تصانيف الشيعة / المجلد السابع عشر / صفحة 245

"96 : الكافى في الحديث

و هو اجل الكتب الاربعة الاصول المعتمدة عليه لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول . لثقة الاسلام محمد بن يعقوب بن اسحاق الكلينى الرازى ، ابن اخت علان الكلينى ، و المتوفى328 مشتمل على اربعة و ثلاثين كتابا ، و ثلاثمائة و ستة و عشرين بابا ، و احاديثه حصرت في ستة عشر الف حديث ، الصحيح 5072 . الحسن 144 ، الموثق 178 ، القوى302 ، الضعيف9485 . و مائة و تسعة و تسعين حديثا ازيد من جميع صحاح الست ، لان الصحيحين اقل من سبعة آلاف ، و البقية لا تبلغ التسعة . اوله : الحمد لله المحمود لنعمته المعبود لقدرته ... و كتبه في الغيبة الصغرى في مدة عشرين سنة ، و لم يصنف مثله في الاسلام ، و قد كتبت على بعض نسخه عدة احاديثه موصوفا بما على ، و قد طبع اصوله و فروعه مكررا ، منها طبع اصوله في إيران في 1281 بخط محمد شفيع التبريزى جيدا ، و فروعه في مجلدين في غاية اللطافة و التنقيح و التصحيح ، بنفقة جمع من الاخيار فى1315 و طبع ايضا بالهند و لما ان الاخبار الخمس كان متفرقا في ابواب الكافى و لم يكن في الكافى كتاب الخمس مستقلا بعنوانه ، اخرج اخبار الخمس من سائر ابواب الكافى بعض فضلاء العصر ، و جمعها في عنوان كتاب الخمس ، و الحقه باخر المجلد الاول من الكافى و اشار في الهامش اليه ، و نسخه في غاية النفاسة ، ممتازة من جهة الخط و الكاغذ و التذهيب و التجليد و غيرها ، في ست مجلدات من أول الاصول إلى آخر الروضة تاريخ تمام الاخير فى1062 و كلها من وقف الحاج إبراهيم خان في 1095 للخزانة الرضوية ، و نسخه تامة نفيسة ايضا في مجلد كبير ، كلها بقلم الشيخ عبد الله بن حسن على شيخ زقة من توابع تون كتب تمامه في مشهد الرضا ع ، شرع في كتابه الاصول 23 صفر1056 و فرغ عن الروضة اواخر ربيع الاخر فى1057 ثم وصلت النسخة إلى السيد المير مرتضى بن السيد مصطفى التبريزى في مشهد خراسان ، فصححها و قابلها بنسخة مصححة بقدر الوسع و الطاقة ، و كتب في هامش آخر كتاب الحج ، انه فرغ عن التصحيح في المشهد في العشر الثانى من رجب فى1059 و قرا المير مرتضى شطرا من اواخر الكتاب على استاذه محمد مومن بن شاه قاسم السبزوارى في المشهد ، فكتب استاذه له اجازة مفصلة بخطه الجيد فى1060 و امضائه : العبد المحتاج إلى رحمة ربه البارى محمد مومن بن شاه قاسم السبزوارى . و انتقلت النسخة إلى الحاج الشيخ محمد جواد الواعظ العراقى الكرهرودى فى1374 و اهداها إلى مكتبة امير المومنين في . 1375"


- خلاصة هذه الإحصائية لكتاب الكافي حسب كتاب لآية اللّه العظمى الشيخ آغا بزرك الطهراني يتم عرضها كالتالي :



ورد في كتاب "معالم المدرستين" النص التالي :"وقد ألف أحد الباحثين في عصرنا صحيح الكافي واعتبر من مجموع ( 16121) حديثاً من أحاديث الكافي(4428) صحيحاً ، وترك ( 11693 ) حديثاً منها لم يرها حسب اجتهاده صحيح".




وصلات خارجية


المصادر والمراجع

  1. ^ روضة الجنات ج6
  2. ^ وسائل الشيعة للحر العاملي
  3. ^ فهرس كتاب الكافي للكليني
  4. ^ نهجنا في الحياة من المهد حتى الممات -الميرزا آل عصفور - فصل كتبنا