الرئيسيةبحث

الصراع اللبناني الإسرائيلي

أسماء في تاريخ الصراع اللبناني - الإسرائيلي

أسماء في تاريخ الصراع اللبناني - الإسرائيلي
الإسم الصورة
نبذة
سمير القنطار أقدم سجين لبناني في إسرائيل منذ 28 عاماً. حكم بسجن الأبدي في محكمة إسرائيلية بعد أن نفذ "عملية القائد جمال عبد الناصر" في 22 إبريل 1979، قتل فيها شرطي إسرائيلي، ثم اقتحم منزلا في مدينة نهاريا شمالي إسرائيل وقتل طفلة وأباها من عائلة هاران، وجرح اثني عشر آخرين.

[6]

يحيى سكاف من المفقودين، بينما يؤكد ذووه وجوده في السجون الإسرائيلية، شارك سكاف في عملية كمال عدوان، التي نفذتها مجموعة من حركة فتح بقيادة دلال المغربي، على طريق حيفا- تل أبيب[7]
عباس الموسوي القيادي في حزب الله اللبناني قتل مع زوجه وابنه و-4 أشخاص آخرين في عملية اغتيال منظمة نفذتها مروحية إسرائيلية في بلدة جبشيت جنوب لبنان فبراير 1992

[8]

غالب عوالي -- أحد كوادر حزب الله اللبناني ، اغتيال في انفجار سيارة مفخخة في ضاحية بيروت الجنوبية يوليو 2004 [9]
الشيخ عبد الكريم عبيد شيخ بلدة جبشيت، من أفراد حزب الله اللبناني. اختتفه الجيش الإسرائيلي من بيته إلى إسرائيل في 28 يوليو 1989. أطلق صراحه في 24 يناير 2004 في إطار صفقة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة جهاز الأمن الألماني.
مصطفى الديراني كان من أفرد حركة أمل اللبنانية، ثم أبعدته الحركة حيث أنشأ منظمة "المقاومة المؤمنة". قبض على الجندي الإسرائيلي الأسير رون أراد ثم فقده أو سلمه لمنظمة أخرى. اختتفه الجيش الإسرائيلي من بيته إلى إسرائيل في 1994. أطلق صراحه في 24 يناير 2004 في إطار صفقة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة جهاز الأمن الألماني.
عمر سواعد جندي إسرائيلي عربي مسلم من قرية وادي سلامة البدوية في الجليل الأعلى. قتل في هجوم حزب الله على دورية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا جنوبي الخط الأررق عام 2000، ثم اختتف حزب الله جثته. تمت إعادة جثته إلى إسرائيل في 24 يناير 2004 في إطار صفقة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة جهاز الأمن الألماني.
بيني أفراهام جندي إسرائيلي قتل في هجوم حزب الله على دورية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا جنوبي الخط الأررق عام 2000، ثم اختتف حزب الله جثته. تمت إعادة جثته إلى إسرائيل في 24 يناير 2004 في إطار صفقة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة جهاز الأمن الألماني.
عادي أفيطان جندي إسرائيلي قتل في هجوم حزب الله على دورية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا جنوبي الخط الأررق عام 2000، ثم اختتف حزب الله جثته. تمت إعادة جثته إلى إسرائيل في 24 يناير 2004 في إطار صفقة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة جهاز الأمن الألماني.
إلحنان تينينبويم مواطن إسرائيلي كان ضابطا في جيش الاحتياط الإسرائيلي. وصل إلى دبي بجواز سفر مزور بعد أن تورط في صفقة بيع المخدرات. اختتفه حزب الله من دبي إلى لبنان عام 2000. أطلق صراحه في 24 يناير 2004 في إطار صفقة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة جهاز الأمن الألماني.
إيهود غولدواسير جندي إسرائيلي تم خطفه من شمالي إسرائيل من قبل حزب الله في 12 يوليو 2006.
إلداد ريجيف جندي إسرائيلي تم خطفه من شمالي إسرائيل من قبل حزب الله في 12 يوليو 2006.
رون أراد طيار إسرائيلي سقطت طائرته خلال غارة جوية على لبنان عام 1986 فتم أسره من قبل منظمة أمل اللبنانية. ثم قبض علية مصطفى الديراني حتى سلمه (أو اختتف منه) لمنظمة أخرى. لا يزال مصيره مجهولا منذ 1988.[10].

صفقات تبادل الأسرى

بالرغم من الإعتراضات الموجهة لصفقات تبديل الأسرى من كلا الجانبين فقد قامت إسرائيل في تاريخ نزاعها مع العرب بعدة صفقات من هذا النوع . في عام 1985 قامت إسرائيل بتحرير 1،150 اسيرا فلسطينيا مقابل 3 جنود إسرائيلين كانوا معتقلين في لبنان . في عام 2004 وبوساطة المانية تم تبادل 436 اسير مقابل رجل اعمال إسرائيلي محتجز لدى حزب الله و رفات 3 جنود إسرائيليين تم قتلهم في أكتوبر 2000 . يكمن إعتراض الجانب العربي على هذه الصفقات كونها لاتشمل اسماء قياديين بارزين في المعتقلات الإسرائيلية ومنهم مروان البرغوثي و سمير القنطار الذي يعتبر أقدم أسير لبناني في إسرائيل، معتقل منذ 28 عاماًبينما يعترض الجانب الإسرائيلي على هذه الصفقات كونها غير متكافئة من حيث العدد وتوفر فرصة وإحتمالية لتجنيد السجناء المحررين في صفوف القوات المقاومة للإحتلال الإسرائيلي[11] إنتهج حزب الله منذ بدايات 2006 سياسة خطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين وعرب بالمعتقلات الإسرائيلية، ويُقدر عدد الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية بعشرة آلاف أسير [1] وفي 14 يوليو 2006 أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله أن "الأسيرين إيهود غولدواسير و إلداد ريجيف لن يعودا إلا بالتفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى" [12]. ورفضت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا مطالب جماعات مسلحة فلسطينية، اختطفت الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في هجوم بجنوب إسرائيل، بإطلاق سراح ألف أسير عربي من السجون الإسرائيلية ونفى نصر الله أن يكون هناك رابط بين خطف شاليط في غزة في يونيو 2006 وخطف الجنديين الإسرائيليين في جنوب لبنان في 12 يوليو 2006.