الرئيسيةبحث

خنزير

الخنزير
خنزيرة مستأنسة مع صغيرها
خنزيرة مستأنسة مع صغيرها



التصنيف العلمي
مملكة: الحيوانية
الشعبة: حبليات
الصف: ثدييات
الرتبة: مزدوجات الأصابع
الفصيلة: Suidae
الجنس: Sus
Linnaeus, 1758
Species
Sus barbatus
Sus bucculentus
Sus cebifrons
Sus celebensis
Sus domesticus
Sus heureni
Sus philippensis
Sus salvanius
Sus scrofa
Sus timoriensis
Sus verrucosus

الخنزير Pig-Swine حيوان من الثدييات آكلات اللحوم والنباتات، ومنشأه العالم القديم في قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا تستأنسه غالبية شعوب العالم لاستخدام لحمه كطعام أو استخدام جلده وشعره الذي يستخدم في صناعة الفرش ، ولذلك فهو يعتبر ثروة حيوانية. إلا أنه يحرم لحمه على المسلمين وكذلك على اليهود. ويتغذى الخنزير على الفضلات ، ففي المزارع الصغيرة تتغذى الخنازير على فضلات المطبخ. ويتميز بالنهم الشديد للطعام ولذلك فهو ينمو سريعاً. وفي الأسر قد تأكل الخنازير صغارها.

يتميز الخنزير بحاسة الشم الهائلة، كما أنه قابل للتدريب ولذلك قامت بعض الدول بتدريب الخنازير لتحل محل الكلاب في العمليات الأمنية.

تلد الأنثى عدداً كبيراً من الصغار في كل مرة وهي ترضع صغارها شأنها شأن جميع الثدييات.يتسم الخنزير بقلة غيرته على أنثاه.

وتتعدد ألوانه وتترواح بين الأبيض والوردي والبني والأسود ، كما قد يكون مزيجاً من تلك الألوان.

هناك نوع بري من الخنازير يسمي الخنزير البري Wild Bore وهو حيوان مفترس وأكثر شراسة من النوع العادي ،وقد يصل ارتفاعه إلى 90 سم وطوله إلى 150 سم ، وكانت أعداده كثيرة في أوروبا في الغابات ألا أنها قلت الآن لأنه هدف شائع للصيد.

قد تصاب الخنازير بالأمراض والطفيليات وتكون عائلاً لها مثل الدودة الشريطية وكذلك الأبقار والأغنام والماعز و كذلك فيروس الأنفلونزا.

تفتقر الخنازير إلى الغدد العرقية التي تعمل على خفض حرارة بقية الثدييات ولذلك فهي تحتاج للمياه أو للطين لتبريد أجسامها في درجات الحرارة المرتفعة.

تعتبر الخنازير أقرب تشريحياً للإنسان ، ولذلك يتم إنتاج الأنسولين من بنكرياس الخنازير لمرضى السكري.

فهرس

الخنزير في الثقافة الغربية

يعتبر الخنزير من الحيوانات الأليفة في العالم الغربي انه ماهري(اي سهل التربية)، وهو شخصية محببة للأطفال في أفلام الكرتون لذا يظهر كتلميذ في المدرسة و انه صديق للجميع ومسالم انه ماهري ولذلك يتم استخدام تماثيل الخنازير المصنوعة من الصيني أو الفخار الوردية اللون كحصالة لحفظ العملات. ويعتبر اسم يوسف Joseph من أكثر الاسماء التي تطلق على الخنازير او mahiri cochon عند الفرنسيين.

امراض الخنزير

مرض "الشعرية أو الترخينية" : وتسببه ديدان تعيش في لحم الخنزير، وهذه الديدان تستقر في عضلات آكل لحم الخنزير وعلى الأخص عضلات التنفس، كذلك في المخ أو العيـن أو القلب أوالرئة أوالكبد، وفي أي مكان تستقر فيه لها أثر مروع، فمثلا في المـخ تصيب الإنسان بالجنون أو الشلل وفي العين تفسد الرؤية تماما وتصيب بالعمى، وإذا وصلت إلى جدار القلب فإنها تتسبب في ذبحة قلبية

الالتهاب السحائي المخـي وتسمم الدم: وينتج عن الإصابة بالميكروب السبحي الخنزيري وقد كان سبب هذا المرض مجهولا تماما حتى تم اكتشاف هذا الميكروب سنـة 1968 وعرفت البشرية السبب في الوفيات الغامضة التي راحت ضحايا الخنزير في هولندا والدانمارك، وقد تبين أن هذا الميكروب يحدث التهابا في الأغشية الملاصقة للمخ، ويفرز سموما بتركيز عال في دم المصاب تؤدي إلى موته، والذين يفلتـون من الموت يصابون بعد علاج مضن بصمم دائم وفقدان للتوازن نتيجة خلل في خلايا المخ أحدثه هذا الميكروب الخطير

الـدودة الشريطية : تنتقل هذه الدودة من الحيوان إلى أمعاء الإنسان، ويبلـغ طولها بضعة أمتار، ولرأسها ما بين (22 : 32) خطافا تتثبت به في جدار الأمعاء، وتتسرب دائمـا يرقاتها إلى مجرى الدم لتستقر في أحد أعضاء الجسم كالقلب أو الكبد أو العين ثم تتحوصل فيه فإذا استقرت في المخ وهو مكانها المفضل فإنها تتسبب في حدوث مرض الصرع، وهذا هو الفارق بين خطر الدودة الشريطية التي تنتقل من الخنزير إلى الإنسـان والأخرى التي تنتقل من حيوان آخر كالبقرة مثلا، فدودتها لا تمتلك هذه القدرة الرهيبة على السياحة والتجوال بيرقاتها في جسم الإنسان كي تدمره في عنف عجيب

الدوسنتاريا الأميبية الخنزيرية : لكون الخنزير يعيش على الجيفة والقاذورات ولا يقلع عن ذلك أبدا وأيضا لكونه يأكل براز الحيوانات الأخرى التي تعيش معه حتى لو توافر له الغذاء الأنسب من هذا فإنه يكون مزرعة لمرض الدوسنتاريا الأميبية وبالتالي ينتقل المرض منه إلى الإنسان، والدوسنتاريا الأميبية الخنزيرية هي أخطر أنواع الدوسنتاريا على الإطلاق

الدوسنتاريا الخنزيرية : هي أكبر الميكروبات ذات الخلية الواحدة التي تصيب الإنسان، ويوجد هذا الميكروب في براز الخنزير وينتقل إلى طعام الإنسان بطرق عديدة، وباستقراره في الأمعاء الغليظة يحدث إسهالا و دوسنتاريا مصحوبة بالمخاط والدم، وقد يحدث التهابا بالرئة وبعضلة القلب، ولو أنه ثقب القولون فإنه يؤدي للوفاة

أنفلونـزا الخنزيـر: ينتشر هذا المرض على هيئة وباء يصيب الملايين من الناس، وتكون المضاعفات خطيرة حينما يحدث التهاب بالمخ وتضخم في القلب وقد يليه هبوط مفاجئ في وظيفته، وكان أخطر وباء أصاب العالم من هذه الأنفلونزا الخطيـرة عام 1918 حيث قتل مئات الآلاف من البشر، وقد خافت أمريكا في عام 1977 من هذا الوباء الذي أطل برأسه مرة أخرى فاجتمعت اللجان برئاسة الرئيس الأمريكي الذي أصدر أمـرا بتطعيم كل أمريكي بالمصل الوقائي من هذا المرض الخنزيري القاتل، هل تودون أن تعرفوا كم تكلف هذا البرنامج ؟ لقد تكلف فقط مائة وخمسة وثلاثون مليونا من الدولارات !!!!!

دودة المعدة القرحيـة : هي دودة تصيب الخنزير أولا ثم تنتقل إلى الإنسان آكل الخنزير وتصيب الأطفال بالذات، وتتسبب في حدوث إسهال والتهاب بالمصران الغليظ، وتسبب آلاما شديدة لا قبل للكبار بها فمـا بالكم بالأطفال

أخطار تترصد آكل لحم الخنزير

وقد ذكرت بعض الأبحاث العلمية الحديثة أن جسم الخنـزير يحتوي على كميات كبيرة من حامض البوليك، ولا يتخلص إلا من القليل منه بنسبـة لا تتعدى 3% [بحاجة لمصدر]بينما الإنسان يتخلـص من نسبة 90 % من نفس الحامض، ونظرا لاحتواء لحم الخنزير على هذه النسبة المرتفعة من حامض البوليك فإن آكلي لحمه يشكون عادة من آلام روماتيزمية[بحاجة لمصدر]، والتهابات المفاصل المختلفة. كما ثبت بالتحليل أن دهن الخنزير يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية المعقدة وأن نسبة الكوليسترول في لحمه تقريبا خمسة عشر ضعفا عنها في البقر[بحاجة لمصدر]ومعلوم أن هذه المادة عندما تزيد عن معدلها الطبيعي فإنها تترسب في الشرايين لاسيما شرايين القلب وتسبب تصلبها وتسبب كذلك ارتفاعا في ضغط الدم وهو السبب الرئيسي لمعظم حالات الذبحة القلبية.

تحريم لحم الخنزير في الأديان

تحرم بعض الأديان أكل لحم الخنزير :

في اليهودية

تحرم الشريعة اليهودية أكل أنواع مختلفة من اللحوم، من بينها لحم الخنزير. من ناحية الشريعة اليهودية لا توجد خطورة خاصة للتحريم على أكل لحم الخنزير مقارنة بتحريمات أخرى، ولكن في التراث اليهودي يعتبر هذا النهي ذي أهمية كبيرة إلى درجة أن حتى بعض العلمانيين من اليهود يعتبرون لحم الخنزير غير صالح للأكل. كذلك توسع التحريم في التقاليد اليهودية ليشمل أيضاً استخدام جلد الخنزير أو دهنه لأية غاية. الأهمية التي يعزوها اليهود للتحريم على أكل لحم الخنزير قد ينبثق من بضعة أسباب تاريخية. يذكر سفر المكابيين والتلمود أن بعض الحكام السلوقيين والرومان أجبر اليهود على أكل لحم الخنزير أو ذبح الخنازير في هيكل سليمان، مما أثار غضب قادة اليهود في ذلك الحين ودفعهم إلى تشديد التحريم. كذلك، فرض على اليهود الذين اضطروا على اعتناق المسيحية في أوروبا، خاصة في القرن ال16، أكل لحم الخنزير برهانا على تبني المسيحية. في إسرائيل اليوم تثير مسألة تربية الخنازير وبيع لحمها خلافا عميقا بين المتحفظين الذين يدعون إلى فرض قيود على تربية الخنازير والليبراليين الذين يعارضون قيود من هذا النوع. تمنع القوانين الإسرائيلية حالياً تربية الخنازير، ذبحها أو إيراد لحم الخنزيز، ولكنها تسمح بتربية الخنازير في بلد يوجد فيها مجتمع مسيحية كبيرة.

في المسيحية

البابا شنودة ينصح الأقباط بعدم تناول لحم الخنزير

نصح البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جموع الأقباط بالابتعاد عن تناول لحم الخنزير، مؤكداً أنه رغم عدم تحريم أكل هذا النوع من اللحم، فإن تناوله يتسبب في إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض. وقال البابا خلال وعظته الأسبوعية مساء الأربعاء 1/٨/٢٠٠٧ إن الخنزير ليس محرماً أو نجساً،

مثلما كان يعتبره العهد القديم، وذلك لأن المسيح أحل كل شيء من الطعام، ولكن خطورة أكل لحم الخنزير ترجع إلي أنه يحتاج إلي دقة متناهية في طهيه، إضافة إلي ضرورة توقيع الكشف الجيد علي هذا اللحم بعد ذبحه، وذلك لأنه من الحيوانات التي تتناول القاذورات والمخلفات غير النظيفة، مما يتسبب في نقل العديد من الأمراض. [1] [2]

في الإسلام

لقد حرم الإسلام أكل لحم الخنزير أو الانتفاع به: وهنا مواضع التحريم في القرآن

انه ماهري cochon وجب تحريمه بسبب الامراض الخطيرة فيه.

أنظر أيضاً

وصلات خارجية

  1. ^ http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=273144&version=1&template_id=123&parent_id=122
  2. ^ http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=70963