الرئيسيةبحث

الشتات العربي

وقد تم تسمية هذه الصفحة بالشتات العربي لأنها تقوم بالتعبير عن النزوح من جميع الدول العربية إلى الدول غير العربية، ويشار إلى أنه كانت هناك أعداد كبيرة من العرب المهاجرين، وسلالتهم، اللذين هاجروا طوعا وبمحض إرادتهم من بلادهم الأصلية وكان البعض الآخر منهم لاجئين، وإستقروا في دول غير عربية، وفي المقام الأول كانت الدول الغربية وكذالك أيضا أجزاء من آسيا و أمريكا اللاتينية، البحر الكاريبي، و غرب افريقيا، وتحديدا ساحل العاج (موطن أكثر من 100000 لبناني)، السنغال (حوالي 20000 لبناني)، سيراليون (حوالى 6000 لبناني اليوم ؛ و حوالى 30000 قبل إندلاع الحرب الأهليه في عام 1991)، و ليبيريا. ومنذ نهاية الحرب الاهليه في 2002 قد قام اللبنانيون بإعادة تأسيس التجارة في سيراليون.

فهرس

الحضارم

لقد عمل التجار العرب منذ مدة طويلة في جنوب شرق آسيا، في تجارة التوابل والاخشاب والمنسوجات، لكن التجار في هذه المنطقة كانوا أقلية ومعظمهم منحدرون من أصول عربية، وأغلبية البارزين منهم من الاندونيسيين ، ماليزيين و السنغافوريين وجميعهم بالأصل من جنوب الجزيرة العربية وتحديدا من منطقة حضرموت، طبعا هم الحضارم، فهناك ما يقارب أربعة ملايين منهم في إندونيسيا وحدها، وحوالي 10 آلاف في سنغافورة، وما يقارب المليون في ماليزيا.

الشوام والمصريون

الأمريكتين كانتا الوجهة للعرب المهاجرين حديثا، وكان ذالك في بدايات القرن التاسع عشر، ومع ذالك كان أكبر تجمع للعرب في خارج الشرق الأوسط في البرازيل التي تحتوي على أكثر من 12 مليون عربي، وما يقارب 9 ملايين منهم من لبنان مما جعل عدد اللبنانيين البرازيليين داخل البرازيل أكثر بثلاث مرات من عددهم في لبنان، وهكذا يكون السوريون في المرتبة الثانية عريبا في البرازيل و الجنسيات العربية المتبقية بدرجة ثالثة. وهناك أيضا فئة كبيرة تنحدر من أصول عربية في مجتمعات المكسيك، الارجنتين، كولومبيا، جامايكا، جمهورية الدومنيكان، هايتي، ترينيداد وتوباغو، الاكوادور، و فنزويلا. وبالنسبة للجالية العربية الفلسطينية هناك مجموعات في شيلي و أمريكا الوسطى ، وخصوصا السلفادور و هندوراس. هناك حوالي 300 ألف فلسطيني في شيلي التي تعتبر رابع دولة من حيث عدد الفلسطينيين بها بعد إسرائيل و لبنان و الأردن. وفي الولايات المتحدة هناك حوالي 3،5 مليون شخص من أصول عربية، ومعظم هؤلاء العرب من فلسطين و لبنان و سوريا و مصر وغالبيتهم ينتمون للديانة المسيحية، وأيضا جنسيات عربية أخرى على مستوى أقل.

اللبنانيون فقط

بالنسبة إلى الإنتشار والشتات اللبناني، في حين كانت التجارة الغرض من مغادرة البلاد سابقا، أصبح هناك سبب جديد مرتبط تماما بالهجرة من الديار وكان السبب في ذالك الحرب الاهليه اللبنانيه و حرب لبنان 2006، في أكتوبر 2006 مباشرة بعد فترة وجيزة من إنتهاء الحرب بين حزب الله و اسرائيل، وقد كان تقرير أدنبره الشرق الاوسط (Edinburgh Middle East Report) يتعارض مع مقال يغطي هجرة الادمغه (Brain drain) من الجامعات اللبنانية، والنتيجة هي أن الطلاب اللبنانيون يقومون بالسفر إلى خارج بلادهم لمواصلة تعليمهم العالي في بيئة أكثر أمان.

العراقيون

وفي 21 حزيران / يونيو، 2007 للميلاد، قام مندوب الأمم المتحدة السامي على موضوع اللاجئين فكانت التقديرات التخمينية بأن أكثر من 2,2 مليون عراقي قد رحلوا إلى الدول المجاورة للعراق، وأن هناك حوالي مئة ألف عراقي يفرون إلى سوريا والأردن شهريا، وكنتيجة للضغط الدولي المتزايد في يونيو/حزيران 1, 2007 للميلاد قالت إدارة جورج بوش بأنها مستعدة للإعتراف بحوالي 7 آلاف لاجيء عراقي (Refugees of Iraq) لأنهم ساعدوا في التحالف منذ الإحتلال. وطبقا لواشنطن اللاجئين الدوليين (Refugees International)، وقد إعترفت الولايات المتحدة بأقل من 800 لاجيء عراقي منذ الإحتلال، وقبلت السويد 18 ألف، وأستراليا أسكنت تقريباً 6 آلاف شخص.

المغرب العربي

في فرنسا، البنلوكس، اسبانيا، وعدد كبير من بقية دول اوروبا فإن أغلبية التجمعات العربية من المغرب العربي، وتحديدا من الجزائر و المغرب وغالبيتهم مسلمين، ويشكل العرب 25% من مجموع سكان مرسيليا وحوالي 80 ألف من سكان السويد يعدودون لأصول عراقية، وتشكل ثاني بلد لأكبر مجموعة من المهاجرين. وفي أستراليا هناك أيضا جالية عربية متوسطة فلاهي كبيرة ولاهي صغيرة، وتقريبا أكثر من ربع هذه الجالية تتكلم اللغة العربية كلغة ثانية على نطاق واسع، إن عدد المسلمين والمسيحيين من الأستراليين العرب متساوي تقريبا مع إرتفاع طفيف جدا للمسلمين.

التحديات

لا يعرف بالضبط نسبة العرب اللذين يعيشون في بلدان الشتات (المغتربون)، وهناك العديد من التحديات التي تواجه العرب في بلدان الشتات، وبالذات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومن هذه التحديات: أولا: الإشتباه في العرب والمسلمين قد وصل إلى نسبة تسبب الذعر، حتى التمييز العنصري ضد العرب بمسلميه ومسيحييه قد وصل إلى معدلات مرتفعة. ثانيا: الإرتباط بالأوطان أو أراضي الأجداد تعتبر قضية حساسة، وهذا التحدي بالذات يعتمد أي جيل نتحدث عنه بالنسبة لأبناء المهاجرين، في العادة، الجيل الأول يكون متمسك بحب الوطن الذي هجرة، وبشكل آخر الحنين إلى أرض الوطن، وبدرجة آخرى الصدمة الثقافية (Culture shock) جراء الإختلافات بين البلدين، والإستياء الناجم عن الخروج من البلاد بسبب الظروف الغير مناسبة. ثالثا: بعد فترة من الصدمة الثقافية يبدأ جيل العرب من المهاجرين الأوائل من الإستيعاب البطيء للثقافة الجديدة، ونرى هذا في الجاليات العربية الأسترالية حيث يشارك المهاجرون العرب مع المهاجرون العرب فقط ويتفادون حتى الإحتكاك بالعرب الأستراليون بالمنشأ، ويمكن التحقق من ذالك عن طريق ضعف اللغة الإنجليزية عند أبناء المهاجرين.

شخصيات أجنبية لامعة