الرئيسيةبحث

طارق رمضان

طارق سعيد رمضان في سويسرا ولد في السادس والعشرين من أغسطس عام 1962 كثمرة امتزجت فيها الكلمة الطيبة والنطفة الطيبة؛ فهو حفيد الإمام حسن البنا ، ونجل الدكتور سعيد رمضان أحد القيادات الإسلامية في أوروبا حتى وفاته عام 1995 .وهو الدكتور والأستاذ المحاضر في علوم الإسلام بأوكسفورد, بريطانيا و جامعة فرايبورغ سويسرا .

فهرس

حياته

هو الإخ الأصغر لستة أخوة وهو ابن سعيد رمضان . تأثير صورة الجد الكاريزمية التي كانت حاضرة في منزل طارق، والتأثير المباشر لذلك الجد في الأبوين، ومن ثم في طارق بشكل غير مباشر.. يبدو أنه كان حاضرا بقوة في تكوينه النفسي قبل أي شيء آخر، يقول طارق عن ذلك في حواره مع فرانسواز جرمان-روبان: لقد عشت كل طفولتي تلازمني صورة جدي المقتول (الإمام الشهيد حسن البنا)، وجميع من قابلتهم كانوا يحدثونني عنه باحترام.. وغالبا ما كان يقال لي: إن هذا الرجل كان خارقا للعادة تماما، وكان والدي وهو زوج ابنته يتحدث عنه باعتباره المصلح الإسلامي الأهم في عصرنا.. وكان تأثيره على المحيطين به وبخاصة على والدي مذهلا.. وكان فكره حاضرا يوميا في المنزل، كما أن والدتي قد حملت بشكل بالغ العمق هذا التراث: لقد كانت أكبر أبناء حسن البنا، لكنها علاوة على ذلك كانت حتى الخامسة عشرة والنصف من عمرها جد قريبة منه، وكانت بالغة التأثر بإشعاعه الروحي، ومن خلالها تسنى لي الاقتراب من الخصال الخاصة لجدي كإنسان وكأب".

ويقول عن والده وعلاقته بجده: "كل الناس كانوا يسمون أبي في مصر حسن البنا الأصغر؛ فقد كان جدي يرسله للتحدث في أبعد أقاليم مصر مع أنه لم يكن يجاوز آنذاك السادسة عشرة من عمره. ومن ثم فقد كان أمامي كائن إنساني، يمكنني أن أقول: إن قوته الفكرية كانت كاسحة بشكل خاص".

هو حفيد حسن البنا من طرف أمه.

دراسته

تلقى طارق تعليمه الأول في مدارس جنيف الفرنسية، وجامعتها حتى حصل على الماجستير والدكتوراة في الفلسفة والأدب الفرنسي، وخلال مراحل دراساته العليا بدأ العمل في تدريس الأدب الفرنسي بمدارس جنيف لعدة سنوات. وخلال تلك الفترة عمل عميدا لمؤسسة ثانوية عليا وهو في الخامسة والعشرين من عمره؛ ولأنه كان ذا اهتمام خاص بالدراسات الإسلامية فقد سافر عام 1992 إلى مصر لمتابعة دراساته الإسلامية لمدة عام.

وإضافة للدراسة الأكاديمية والترقي فيها انخرط طارق خلال تلك الفترة من حياته في النشاط الاجتماعي الإنساني المنفتح على البشر من كافة الملل والنحل. فقد كان آنذاك مشتركا فيما يعرف بنشاط الروابط، وكان له اهتمام خاص بالعالم الثالث، وهو ما ترجمه في الثمانينيات بإنشاء رابطة مدرسية تعليمية للتضامن ضد التهميش والاستبعاد في مجتمع جنيف، وكذا في بلدان العالم الثالث. وقد قامت الرابطة بتنظيم رحلات وإعداد مشاريع إنسانية، ومن خلال الرابطة أتيح له العمل مع العديد من الروابط وجمعيات التضامن الأخرى، كجمعية "quart-monde" وجمعية أطباء بلا حدود، وجمعية أرض البشر. وقد سافر في إطار تلك الرحلات والمشاريع إلى أمريكا الجنوبية للعمل مع جمعية القساوسة الشغيلة، كما سافر للعمل الإنساني في كل من أفريقيا والهند.


مؤلفاته

وهي بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية:

كتب عن طارق رمضان

وصلات خارجية