الرئيسيةبحث

ولاية بكتيا

ولاية بكتيا
ولاية بكتيا

ولاية بکتيا (پکتيا: بالباشتو) من إحدی محافظات الـ 34 بأفغانستان تقع جنوب شرقی البلاد، عاصمتها مدينة کرديز و سکانها حوالی 415000 نسمة بينما تبلغ مساحتها حوالی 6432 کيلو متر مربع. يتحدث سکان بکتيا لغة الباشتو.

فهرس

التاريخ

ينحدر محمد نجيب الله أحمد زی – الرئيس الأفغانی الراحل – من إقليم بکتيا و تحديداً وادي ميلان. ولاية بکتيا ضمت خوست و بکتيکا فی السابق و المعروفة بإسم بکتيا العظمی و لکن الإقليمين إنفصلا عنها فی الأونة الأخيرة.

الحکومة

تم تعيين عدد من الحکام للإقليم من قبل حکومة کرزی عقب زوال حرکة طالبان. تم تعيين "رحمة الله رحمت" کحاکم للولاية بعد مقتل حکيم تنيوال فی سبتمبر 2006. تتميز ولاية بکتيا بهوية بشتونية عريقة حيث أن القوميين البشتون هناک طالبوا الحکومة بدمج الأقاليم الثلاثة – خوست – بکتيکا و بکتيا – سعياً لإيجاد بشتونستان واحد أی کيان موحد يجمع کافة العشائر البشتونية فی البلاد. رغم موجة العنف التی تعصف بالبلاد، فإن بکتيا تتمتع بوضع أمني هادیء نسبياً بالمقارنة مع جيرانها لکنها تواجه مشکلات و تحديات عظيمة فی نفس الوقت.


الوضع الأمني

لقی حاکم الإقليم حکيم تنيوال مصرعه عقب عملية إنتحارية نفذها متمردون من طالبان فی سبتمبر 2006. تعتبر بکتيا من أکثر الأقاليم تعقيداً فی المنطقة الشرقية حيث أنها تشهد نشاطاً مليشاوياً و تمردياً مکثفاً و إتجاهات و إنحيازات تتغير من حين لآخر لصالح أمراء المنطقة. تتميز ولاية بکتيا بتضاريس و طرقات غائرة تشبه سلسلة جبال الهندوکش و التی توفر ملاذاً آمناً لعصابات مسلحة بممارسة نشاطاتهم القتالية هناک. بعد سقوط حرکة طالبان، عانت بکتيا من فوضی عارمة حيث أنها کانت مسرحاً لحرب أهلية بين مقاتلی طالبان و فلول القاعدة و مليشيات موالية لأمراء المنطقة. تکبد الجيش الأمريکي خسائر فادحة أثناء معرکته ضد عناصر طالبان و القاعدة فی کهوف الجبال جنوبی مدينة کرديز.

تحسن الأمن فی الإقليم بشکل ملحوظ فی السنوات الأخيرة رغم عمليات قتالية متقطعة تقوم بها مجموعات مسلحة من طالبان فی بلدات شرقية من الولاية و هی بمثابة تحدی أکبر للحکومة الأفغانية فی کابول. يسود الأمن فی کرديز حالياً بفضل إنتشار الجيش الأفغانی المدعوم بعتاد حربی أمريکي.

المديريات

شمکنی، دند و بتان، کرديز، زدران، زازی، جانی خيل، سيد کرم، زواک، زرمت، أحمد زی، لزة منکل و شاهی کوت.