الرئيسيةبحث

تاريخ البرتغال

خريطة شبه جزيرة آيبيريا، تعود لعام 1794
خريطة شبه جزيرة آيبيريا، تعود لعام 1794

شهد تاريخ البرتغال على مر القرون فتح لوسيتانيا ودمار القوة القرطاجية على أيدي روما، وتأسيس وسقوط الحضارة اللاتينية، والاحتلال من قبل الآلانيين والسوفيين والبربر، وإعادة الاستيطان تحت حكم القوط الغربيين وسقوطهم على أيدي القبائل العربية والبربرية الأفريقية.

كانت شبه الجزيرة الآيبيرية تمثل موطناً واحداً، وتاريخ البرتغال مشترك مع إسبانيا. أراد بعض الكتاب البرتغاليين ربط عرقهم بلوسيتانيا القديمة، وقد ادعوا بأن لتاريخهم وجود منفصل ومستمر منذ القرن الثاني قبل الميلاد. اعتبرت ثورة لوسيتانيا ضد الرومان توضيحاً مبكراً لحب البرتغاليين للحرية، ويعتبر قائدهم فيرياثيس بطلاً وطنياً. رغم ذلك، تعتبر هذه النظرية والتي نشأت في القرن الخامس عشر وأديمت تحت عنوان اللوسياد، ليس لها أساساً تأريخياً.

في عام 1095 كانت البرتغال إقطاعية حدودية من مملكة ليون. أراضيها البعيدة عن مراكز الحضارة الأوروبية، والتي تتضمن بشكل كبير الجبال والأراضي البرية والغابات، جاورت من الشمال مينهو، ومن الجنوب مونديجو.

الاسم "Portucelia" مشتق من الميناء الصغير "بورتوس كال" أو "فيلا نوفا دي غايا"، وهو الآن ضاحية من أوبورتو، ويقع في وسط دورو. السكان المحاطون من قبل أعدائهم المغاربة أو الإسبان، والمشغولون بالحرب الأهلية، اشتقوا أساسيات حضارتهم من المصادر العربية أو الليونية التي امتلكوها. انطلاقاً من تلك البدايات الغامضة، نهضت البرتغال في خلال أربعة قرون لتكون إحدى أعظم القوات البحرية والتجارية والاستعمارية في أوروبا.

يمكن تقسيم مراحل التاريخ البرتغالي إلى 11 فترة:

  1. بين عامي 1095 و 1279 تأسست المملكة البرتغالية وتمددت حتى وصلت إلى حدودها القارية الحالية.
  2. بين عامي 1279 و 1415 تعزز الحكم الملكي تدريجياً بالرغم من مقاومة ذلك من قبل الكنيسة والنبلاء ومملكة قشتالة المنافسة لها.
  3. في 1415 بدأت فترة الحملات الصليبية والاكتشافات، ومن بين ذلك اكتشاف الطريق المحيطي نحو الهند (1497 — 1499).
  4. من 1499 إلى 1580 اكتسبت البرتغال إمبراطورية امتدت من البرازيل إلى مولوكاس شرقاً، ووصلت إلى قمة ازدهارها إلى أن دخلت فترة السقوط السريع.
  5. حكم الملوك الإسبان البرتغال من 1581 إلى 1640.
  6. الحدث الرئيسي من عام 1640 إلى 1755 كان إعادة الحكم الملكي البرتغالي.
  7. بين عامي 1755 و 1826 تم إصلاح بومبال والحرب شبه الجزيرية لتهييئ البلاد للتغيير من الحكم المطلق إلى الملكية الدستورية.
  8. من 1826 إلى 1910، كانت البرتغال عبارة عن ملكية دستورية.
  9. في 1910 تأسست الجمهورية.
  10. من 1926 إلى 1974 كانت البرتغال تحت النظام الدكتاتوري.
  11. في 1974 تم تأسيس النظام الديمقراطي فيها.