الرئيسيةبحث

سنغافورة ( Singapore )



مدينة سنغافورة شيدت حول الميناء الذي يعتبر من أنشط موانئ جنوب شرقي آسيا. وتكوّن المباني الشاهقة خلفية جميلة تطل على الميناء.
سنغافورة دولة صغيرة في جنوب شرقي آسيا. وتقع عند الطرف الجنوبي لشبه جزيرة الملايو، حيث يلتقي بحر الصين الجنوبي بالمحيط الهندي. وتقع على مسافة 140كم شمالي خط الاستواء. تتكون من جزيرة كبيرة وأكثر من 50 جزيرة صغيرة. وتبلغ مساحة الجزيرة الكبيرة التي تعرف أيضًا باسم سنغافورة 572كم². طولها 42كم وأقصى عرض لها 23كم. أما الجزرالصغيرة فتبلغ مساحتها مجتمعة 46كم². نصف هذه الجزر تقريبًا غير آهل بالسكان. وقد طورت الجزر لتكون مراكز للاستجمام والسياحة.

تعد سنغافورة دولة ـ مدينة. ★ تَصَفح: الدولة المدينة. وقد تم تمدين كل سنغافورة تقريبًا، فانتشرت المباني ومظاهر المدنية مثل المتنزهات. وتُعد سنغافورة مركزًا مزدحمًا وحيويًا للأنشطة الصناعية، والتجارية والمالية. ويقع مركز الأعمال والإدارة الرئيسي للمدينة في جزيرة سنغافورة، حيث ترتفع المباني الحديثة فوق مستودعات و أرصفة الميناء. تعتبر سنغافورة الميناء الرئيسي لجنوب شرقي آسيا، وأكثر الموانئ نشاطًا في العالم من حيث حمولة السفن. وهي من أكثر الدول ازدهارًا في آسيا. ويتمتع شعبها بمستوى عالٍ في مجال الخدمات الصحية، والتعليمية، والإسكان، والمواصلات.

نظام الحكم

مبنى البرلمان مقر المجلس التشريعي لسنغافورة الذي يتكون من 81 عضوا.

سنغافورة جمهورية، ذات برلمان ذي مجلس واحد، عدد أعضائه 81 عضوًا، ويقوم بتشريع قوانين الدولة. ويتولى رئيس الوزراء والحكومة، إدارة أمور الدولة. وينتخب الشعب أعضاء البرلمان لفترة خمس سنوات. ويتولى رئيس الحزب الذي يحصل على أغلبية مقاعد البرلمان رئاسة مجلس الوزراء، ويقوم بتعيين أعضاء وزارته. أما رئيس الجمهورية فيتمتع بسلطات فعلية محدودة في مجالي الشؤون المالية وتعيينات موظفي الخدمة المدنية، واعتبارًا من عام 1993م، انتخب رئيس الجمهورية عن طريق الشعب ولمدة ست سنوات. ويتولى إدارة الحكومة، رئيس الوزراء مع الوزراء. وتجري الانتخابات البرلمانية كل خمس سنوات لاختيار أعضاء البرلمان. ولكل مواطن بلغ 21 عامًا الحق في التصويت.

دار القضاء العالي بسنغافورة تتكون من المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف ومحكمة الاستئناف الجنائي.
دوريات سلاح البحرية في المياه الساحلية وبحر الصين الجنوبي، وتضم سفنه زوارق حربية مزودة بصواريخ.

الأحزاب السياسية:

يعد حزب العمل الشعبي أكبر الأحزاب السياسية في سنغافورة. وقد تولى الحكم عام 1959م، واحتفظ بجميع مقاعد البرلمان من عام 1968م إلى عام 1981م. ومنذ عام 1981م فاز هذا الحزب بأغلب المقاعد بيد أن هناك عشرين حزبًا سياسياً آخر مسجلاً في البلاد.

المحاكم:

تتحقق العدالة من خلال المحكمة العليا والمحاكم الابتدائية بما في ذلك المحاكم المحلية والجزئية. ويعين رئيس الجمهورية بعد استشارة رئيس الوزراء، رئيس القضاة وستة قضاة في المحكمة العليا.

القوات المسلحة:

تضم القوات المسلحة في سنغافورة حوالي 55,000 فرد موزعين بين القوات البرية والبحرية والجوية. وهناك 200,000 فرد آخرين يخدمون جنود احتياطي. وينبغي على كل شاب يبلغ من العمر الثامنة عشرة أن يؤدي الخدمة العسكرية في القوات المسلحة لمدة تتراوح بين عامين وعامين ونصف العام.

العلاقات الدولية:

تنتمي سنغافورة لرابطة شعوب جنوب شرقي آسيا، والتي تضم أيضًا بروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين، وتايلاند. ★ تَصَفح: رابطة شعوب جنوب شرقي آسيا.


السكان

الصينيون يمثلون أغلب سكان سنغافورة، ويعد بعض الصينيين الصور والتماثيل الملونة للاحتفال بمهرجان الشهر السابع.
قُدِّر عدد سكان سنغافورة سنة 2000م، بنحو 3,777,000 نسمة. وهي من الدول ذات الكثافة السكانية العالية في العالم، حيث تبلغ الكثافة السكانية 6112 نسمة في الكيلو متر المربع، وبلغ معدل النمو السكاني السنوي في نهاية الثمانينيات 1,9%، وتعتبر هذه الزيادة أقل بكثير مما كانت عليه في الأربعينيات والخمسينيات، من القرن العشرين الميلادي، عندما كانت نسبة المواليد السنوية تتعدى 4%، وهي من أعلى النسب بالعالم. وقد كانت حملة تنظيم النسل التي بدأت عام 1960م، فعالة للغاية، وانخفض معدل المواليد إلى أقل من معدل الوفيات. وتشجع الحكومة حاليًا العائلات على إنجاب أكثر من طفلين إذا تيسر الحال. وفي نهاية الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي، بلغت نسبة من تقل أعمارهم عن 15 عامًا 23% من العدد الكلي للسكان.

معظم سكان سنغافورة من المهاجرين الذين قدموا من الصين، وماليزيا، وإندونيسيا، والهند في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلاديين.ويمثل الصينيون أكثر من 75% من السكان. أما الماليزيون فيمثلون حوالي 15%، والهنود 7%. أما الباقون فينحدرون أساسًا من أصل أوراسي أي أوروبي آسيوي. وهناك أربع لغات رسمية هي: الإنجليزية، والصينية (الماندرين) والماليزية، والتاميلية. وتعتبر اللغة الماليزية، اللغة القومية في البلاد. أما اللغة الإنجليزية فهي اللغة الرسمية للمكاتبات الحكومية واللغة الرئيسية في المدارس والكليات. وتصدر الصحف اليومية باللغات الأربع الرسمية. كما تبث برامج بالإذاعة والتلفاز باللغات الأربع.

فصول دينية للكبار في المسجد.
مسجد النعيم أنشئ عام 1404هـ، 1983م.

الدين:

تعتقد الحكومة السنغافورية بالدور الذي يساهم به الدين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسكان الدولة ذات الأديان المتعددة. وتسمح الحكومة بالتعبير الحر عن المعتقدات والعبادات الدينية. أما الديانات التي تمارس شعائرها فهي: الإسلام (ويعتنقه حوالي 18% من السكان) والنصرانية والبوذية، والطاوية، والهندوسية.

والإسلام الدين الوحيد في سنغافورة الذي حظي بمجلس خاص مفوض بقانون برلماني هو المجلس الإسلامي السنغافوري الذي يقوم بالإشراف على المباني الإسلامية وأموال الأوقاف. وهو السلطة الدينية العليا، ويستشيرها رئيس الجمهورية في الأمور المتعلقة بالدين الإسلامي.

ومن الأعمال الأساسية للمجلس جمع الزكاة، وإدارة الأوقاف، وإدارة شؤون الحج، وتسجيل المدارس الإسلامية، وإصدار الفتاوى عن طريق لجنة الفتوى، وإدارة المساجد، وتنسيق الخدمات المتاحة للمسلمين الجدد.

في سنغافورة 80 مسجدًا، منها 72 مسجدًا قديمًا وثمانية مساجد جديدة. وتبنى المساجد بالتبرعات التي تجمع من المسلمين تحت خطة صندوق بناء المساجد، حيث يتبرع كل مسلم عامل بدولار سنغافوري على الأقل، وتقوم وكالة حكومية بجمع التبرعات وتسليمها إلى الصندوق.


الأنشطة المعتادة للمساجد الحديثة في سنغافورة

الأنشطة الدينية
الصلوات اليومية.
صلاة الجمعة والتراويح.
صلاة العيدين.
جمع الزكاة.
مسابقة تلاوة القرآن الكريم.
الأنشطة التعليمية
رياض الأطفال.
فصول دينية للصغار والكبار.
دورات حول تجهيز الجنازة.
دورات عن مناسك الحج.
محاضرات دينية.
الأنشطة الخيرية
دورات توجيهية عن الأسرة الإسلامية.
توفير وجبات مجانية للإفطار في رمضان.
زيارات وفود إسلامية أجنبية ومحلية.
أنشطة خيرية لجمع الأموال.
معارض عن أضرار المخدرات والسجاير وغيرها.

التعليم:

يستطيع حوالي 91% من سكان سنغافورة القراءة والكتابة، وتعد هذه النسبة من أعلى النسب في جنوب شرقي آسيا. ويلتحق الأطفال بالمدارس من سن السادسة ويستمر كثير منهم حتى سن السادسة عشرة. ويتمتع الأطفال من مواطني سنغافورة بالتعليم الابتدائي المجاني لمدة ست سنوات.

يدرس الأطفال أيضًا إحدى اللغات الرسمية الأخرى بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية. وتضم كليات التعليم العالي جامعة سنغافورة الوطنية، وجامعة نانيانغ التكنولوجية وعدة معاهد فنية متخصصة في التعليم الفني.

الملابس:

أدى اختلاف الجماعات العرقية في سنغافورة إلى تعدد الثقافات في البلاد. ويرتدي معظم السكان الملابس الغربية إلا أن بعض الهنود والماليزيين يفضلون ارتداء زيهم الوطني.

المدينة

مركز كليفورد على الواجهة البحرية لسنغافورة.

الإسكان:

قام السكان ببناء متاجر سكنية في الحي الصيني وبعض المناطق العرقية الأخرى. وقد بنيت هذه المباني التي تتكون غالبًا من طابقين فوق قطع طويلة وضيقة من الأراضي، ويتخذ الطابق الأرضي متجرًا. ومن هنا جاءت تسميتها المتاجر السكنية. ويطل المتجر بواجهة ضيقة على الشارع. أما باقي المبنى، فيمتد إلى الخلف لمسافة قد تصل إلى 65م، ويستخدم للتخزين. العديد من تلك المتاجر السكنية مازال قائمًا حتى اليوم.

في عام 1960م، أنشأت حكومة سنغافورة هيئة الإسكان والتنمية، لتوفير مساكن شعبية منخفضة التكلفة للسكان المقيمين في مساكن وضع اليد الفقيرة بوسط المدينة. وقد أقيمت هذه المساكن الجديدة في مدن سكنية تميزت بمبانيها المرتفعة وصممت وفق مفهوم المجاورات أي مثل المدن الجديدة التي أقيمت في بعض الدول الأوروبية في الخمسينيات من القرن العشرين. ويقيم في كل مجاورة سكنية من 1000 - 5000 عائلة. وتضم كل مدينة سكنية المدارس والأسواق والمتاجر وملاعب الأطفال. وتستغرق الرحلة بين هذه المدن السكنية ومناطق العمل الرئيسية في وسط المدينة حوالي 30 دقيقة.

خطوط أنابيب المياه التي تنقل المياه من مـــاليزيا إلى سنغافورة.
استمرت سنغافورة في بناء مساكن شعبية بتكلفة تقل عن سعر السوق للمساكن الخاصة. وتتميز المدن الجديدة التي أنشئت بعد ذلك بإمكانات أفضل، فقد بنيت الشقق على مستوى أرقى، ومواد بناء أفضل.

ولقد تم إعادة تطوير وسط سنغافورة ليكون مركزًا تجاريًا وتم التخلص من الأحياء الفقيرة. وتعرف المنطقة المركزية محليًا باسم الحذاء الذهبي. وتقع منطقة الميناء بمخازنها وأرصفتها بالقرب من وسط المدينة. أما منطقة التسوق والفنادق، فهي في مكان منفصل. كما تشاهد المباني الإدارية الشاهقة والمجمعات التجارية والشقق الفاخرة في جميع أنحاء وسط المدينة. وكثيرًا ما تقام في المدينة الأنشطة الثقافية، مثل عروض المسرح والباليه والحفلات الموسيقية، ويتمتع مسرح وايانج التقليدي بشهرة واسعة. ★ تَصَفح: وايانج.

المناطق الصناعية:

انتقلت كثير من الصناعات الرئيسية إلى جورونغ، وهي منطقة صناعية كبيرة، تقع على الساحل الجنوبي الغربي، كما توجد مناطق صناعية أصغر وأماكن مخصصة للأبحاث والمكاتب في الضواحي المحيطة بسنغافورة.


السطح

أيقونة تكبير خريطة سنغـافــورة
تقع معظم أراضي جزيرة سنغافورة بالقرب من مستوى سطح البحر. وتعتبر قمة بوكيت تيما هيل أعلى نقطة حيث يبلغ ارتفاعها 177م، فوق سطح البحر. وقد غيرت الأنشطة البشرية من طبيعة الأراضي. فقد تم استغلال حوالي 50% من المساحة الكلية للبناء. وخصصت 40% للمناطق المفتوحة مثل الحدائق والمحاجر، والقواعد العسكرية، والأنهار، والبحيرات، والأراضي غير المستخدمة. ولم يخصص سوى 2% فقط من مساحة الأراضي في سنغافورة للزراعة حيث يستخدم كثير من الفلاحين الطرق التقنية المتقدمة مثل الزراعة المائية وهي زراعة النباتات في محاليل كيميائية دون تربة وذلك لزيادة الإنتاج الغذائي.

الأركيد ينمو في مشتل تجاري بمانداي. تقوم مشاتل سنغافورة بتصدير المنتجات إلى أستراليا وأوروبا واليابان والولايات المتحدة.

النباتات والحيوانات:

تغيرت الحياة النباتية في سنغافورة بسبب إقامة المستوطنات البشرية. وقد كانت الغابات الطبيعية في الماضي تغطي أغلب مناطق الجزيرة الرئيسية، إلا أنه تم قطع معظم أشجار هذه الغابات عندما أصبحت سنغافورة مستعمرة بريطانية تجارية مزدهرة. وقد تم اقتلاع الأشجار أولاً من أجل زراعة محاصيل جوزة الطيب، والقرنفل، والفلفل والجامبير وهو نبات مداري يستخدم في الصباغة. وفي وقت لاحق بدأت زراعة المطاط وجوز الهند. وقد أدّى هذا إلى اختفاء حيوانات الببر والخنزير البري وآكل النمل. ولكن توجد بعض الثدييات كالقرد والسنجاب والزباد. أما الزواحف، فمنها الورل والأصلة والكوبرا هذا بالإضافة إلى بعض الطيور.

المناخ:

تقع سنغافورة بالقرب من خط الاستواء ويتميز مناخها بالحرارة والرطوبة. ويبلغ المعدل السنوي للحرارة، 27°م إلا أن نسيم البحر يلطف الجو، ونادرًا ما تتعدى درجة الحرارة في أثناء النهار 31°م. ويبلغ متوسط سقوط الأمطار سنويًا حوالي 2,400ملم، وتتحكم الرياح الموسمية في فصول العام، حيث تكون أكثر الشهور مطرًا من نوفمبر حتى مارس عندما تهب الرياح الموسمية الشمالية الشرقية. ★ تَصَفح: الرياح الموسمية. ويبدأ فصل الجفاف من شهر يوليو حتى شهر أكتوبر عندما تهب الرياح الموسمية الجنوبية الشرقية. وتهب العواصف الرعدية عادة في الشهور التي تقع بين أوقات هبوب الرياح الموسمية.

الاقتصاد

يتميز اقتصاد سنغافورة بدرجة عالية من التطور. فقبل الستينيات من القرن العشرين كانت سنغافورة دولة تجارية، إلا أنه منذ ذلك الوقت تطور الاقتصاد وأصبح أكثر تنوعًا وأصبحت سنغافورة مركزًا ماليًا وتجاريًا مهمًا، وملتقى لطرق المواصلات. كما أن للسياحة أهمية كبيرة.

يبلغ دخل الفرد من الناتج الوطني الإجمالي سنويًا حوالي 17,598 دولار أمريكي. ويعد دخل الفرد السنوي من أعلى المعدلات في آسيا. ويتمتع الناس في سنغافورة بمستوى مرتفع من المعيشة، والرعاية الاجتماعية. فهناك طبيب لكل 837 شخصًا، وسرير في مستشفى حكومي لكل 269 شخصًا.

ولئن كانت الموارد الطبيعية لسنغافورة قليلة، إلا أن شعبها هو أهم مواردها. ويُعدّ معدل البطالة في سنغافورة منخفضَا إذ يبلغ حوالي 2%. ويعمل حوالي 28% من القوة العاملة في التصنيع، و23% في التجارة، و22% في خدمات المجتمع والخدمات الاجتماعية والشخصية، و10% في النقل والتخزين والاتصالات.

ميناء سنغافورة من أنشط موانئ جنوب شرقي آسيا، وتزدحم السفن الصغيرة في الميناء الذي تزوره أكثر من 30,000 سفينة سنويًا.

التجارة:

يعتمد اقتصاد سنغافورة منذ أصبحت مركزا تجاريا في القرن التاسع عشر الميلادي على التجارة. أما ميناء سنغافورة، فهو طبيعي وعميق وفي موقع إستراتيجي على طرق التجارة الرئيسية بين الشرق والغرب. تزاول سنغافورة التجارة الحرة، ويعتبر الميناء مركزًا تجاريًا لاستيراد وإعادة تصدير البضائع، كما أنه مركز للتخزين والتوزيع لمناطق آسيا والمحيط الهادئ.

ويعد ميناء سنغافورة من حيث الحمولة الطنية الأكثر ازدحامًا في العالم. ومن أهم شركاء سنغافورة التجاريين، دول السوق الأوروبية المشتركة، واليابان، وماليزيا، والولايات المتحدة الأمريكية. وتستورد سنغافورة صنوفاً متعددة من البضائع تتضمن السلع الإلكترونية أو الكهربائية، والمواد الغذائية، والحديد والفولاذ، والنفط، والبلاستيك، والمطاط. بينما تقوم سنغافورة بتصدير وإعادة تصدير الملابس، والمكونات الإلكترونية، ومنتجات النفط، والمطاط، والمكونات اللازمة للاتصالات، والبلاستيك.

المنتجات الكهربائية المصنوعة في سنغافورة تشكل جــزءاً رئيسياً من صادرات البــلاد.
المنتجات الإلكترونية تقوم سنغافورة بتصنيعها وهي تشكل جزءًا من صادراتها.

الصناعة:

تعد سنغافورة مركزًا صناعيًا رئيسيًا. تنتج الكيميائيات، والملابس، والنسيج، والمعدات الكهربائية والإلكترونية، والأدوات المنزلية، والمعدات الصناعية، والأجهزة العلمية والبصرية، ومنتجات المطاط والبلاستيك. كما تعد أيضًا مركزًا رئيسيًا للصناعات الغذائية، وتكرير النفط، وبناء وإصلاح السفن.

بدأ التصنيع بخطوات سريعه منذ أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي، وأنشأت سنغافورة هيئة التنمية الاقتصادية عام 1961م للنهوض بالصناعة بصفتها العامل الأساسي للنمو الاقتصادي. وقد افتتحت مدينة جورونغ الصناعية في الجزء الغربي من الجزيرة. ويدير هذه المدينة، وحوالي عشرين منطقة صناعية أخرى، مجلس بلدية جورونغ الذي أنشئ عام 1968م.

وقد ركز البرنامج الاقتصادي في البداية على الصناعات ذات الكثافة العمالية المرتفعة للمساعدة على حل مشكلات البطالة التي سادت في أوائل الستينيات. بعد نجاح هذا البرنامج، انتقلت سنغافورة إلى الصناعات ذات المهارة العالية، ومنذ الثمانينيات من القرن العشرين، بدأت تركز على الصناعات ذات التقنية المتقدمة.

السياحة:

تعد السياحة صناعة رئيسية، ويصل إلى سنغافورة حوالي خمسة ملايين ونصف المليون سائح سنويا، أي أكثر من عدد سكان الجزيرة. ويأتي معظم السائحين من اليابان، وأستراليا، وجنوب شرقي آسيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. وقد أنشئت هيئة تنشيط السياحة عام 1964م. وتوجد في البلاد تشكيلة واسعة من الفنادق من بينها فروع لسلاسل الفنادق العالمية الرئيسية. وتعد السياحة ثالث أكبر مصدر للعملة الأجنبية في سنغافورة.

الزراعة:

لا تؤدي الزراعة إلا دورًا صغيرًا في اقتصاد سنغافورة. فمعظم الزراعة زراعة كثيفة وتستخدم أحدث الطرق التقنية. وينتج المزارعون الدواجن، والبيض، والفواكه، والخضراوات للسوق المحلي، بينما تزرع نباتات الأركيد للتصدير.

المواصلات والاتصالات:

توفر هيئة النقل السريع التي بدأت عملها عام 1987م، خدمة سريعة وفعالة في مجال السكك الحديدية الداخلية، حيث يعبر خطان منطقة وسط المدينة ويربطان 42 محطة معًا.

ويبلغ طول الخطوط حوالي 70 كم وتصل قدرة استيعابها إلى 800,000 راكب يوميًا.

وتوجد بسنغافورة أيضًا خطوط مواصلات متطورة مع الدول الأخرى، ويربط خط السكك الحديدية سنغافورة بماليزيا. بينما يعد مطار تشانجي الدولي، في الطرف الشرقي للجزيرة، المطار الرئيسي للدولة، وواحدًا من أحدث المطارات في العالم. حيث تقوم حوالي 50 شركة طيران برحلات جوية إلى أكثر من 100 مدينة في أكثر من 50 دولة حول العالم. ويستخدم مطار سيليتار لرحلات الطيران العارضة والرحلات التدريبية. وتدير هيئة الطيران المدني في سنغافورة كلا المطارين.

ويوجد بسنغافورة 10 صحف يومية واحدة على الأقل بإحدى اللغات الرسمية. وهناك سيارة لكل 12 شخص وجهاز تلفاز لكل خمسة أشخاص، وهاتف لكل شخصين، ولذلك فهي تعد مركزًا مهمًا للاتصالات.

نبذة تاريخية

أحد أجزاء حجر سنغافورة وهو مونوليث قديم، محفوظ في المتحف الوطني.

نشأة المدينة:

بحلول عام 1821م، بلغ العدد الصغير من السكان الملايويين والصينيين والأورانغ لوت 5,000 نسمة. وفي عام 1824م، وصل عدد السكان إلى 11,000 نسمة، وقد كان العرب والأرمنيون والصينيون والأوروبيون والهنود والملايويون، من بين المهاجرين الذين استقروا في سنغافورة. وبدأت السفن الشراعية الصينية والسفن الشراعية الكبيرة القادمة من أوروبا تتوقف في المستوطنات على ضفاف النهر، وانتشر العنف وعمَّت الفوضى.


تواريخ مهمة في سنغافورة

1819م تأسست سنغافورة الحديثة على أيدي السير ستامفورد رافلس.
1822م خطّط رافلس لبناء مدينة جديدة.
1827م اكتمل بناء طريق سيرانغور، وهو أول طريق عبر جزيرة سنغافورة.
1830م وضعت مستوطنات المضايق بما فيها سنغافورة تحت سيطرة الإدارة البريطانية في البنغال بالهند.
1859م تم بناء فورت كانيج، وقام الكابتن وليم كلافتون ببناء أول حوض لإصلاح السفن.
1867م أصبحت سنغافورة مستعمرة بريطانية.
1869م افتتحت قناة السويس وتضاعفت تجارة سنغافورة عبر البحار في السنوات العشر التالية أربع مرات.
1877م عيّن وليم بكرنج حاميًا للصينيين.
1914م كانت جوهور، آخر ولاية ملايوية تقع تحت السيطرة البريطانية.
1923م ربط طريق معبّد بين سنغافورة وجوهور بهرو، في ولايات الملايو.
1942م استولى اليابانيون على سنغافورة.
1946م أصبحت سنغافورة مستعمرة منفصلة.
1959م تمتعت سنغافورة بالحكم الذاتي مع الدفاع والشؤون الخارجية.
1963م انضمت سنغافورة لاتحاد ماليزيا.
1965م أصبحت سنغافورة عضوًا مستقلاً تمامًا في دول الكومنولث.
1971م رحلت آخر القوات البريطانية عن سنغافورة. انضمت سنغافورة إلى حلف دفاعي جديد مع أستراليا وماليزيا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة.

السفن الشراعية كانت في عام 1835م تزور سنغافورة، مثل هذه السفينة التجاريةإيست إنديامان التابعة لشركة الهند الشرقية البريطانية.

نمو التجارة:

أصبح الميناء القديم على نهر سنغافورة صغيرًا بالنسبة لحركة التجارة المزدهرة. وعلى ذلك فقد أنشئ الميناء الجديد على امتداد الساحل الغربي في الأربعينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، وأعيد تسميته بميناء كيبل عام 1900م.

واستمرت التجارة في النمو، وازدادت أهمية ميناء سنغافورة بعد افتتاح قناة السويس عام 1869م. فقد اختصرت القناة الرحلة البحرية بين لندن وسنغافورة من 20,000كم إلى 12,000كم. وكانت السفن التجارية التي تستخدم قناة السويس تقطع الرحلة من لندن إلى سنغافورة في حوالي 50 يومًا. أصبحت سنغافورة أكثر الموانئ أهمية في جنوب شرقي آسيا بالنسبة للسفن المسافرة بين أوروبا وآسيا. وقد أضافت بعض المنتجات الجديدة كالقصدير والمطاط من أرض الملايو للميناء، دفعة جديدة. وتضم التسهيلات الموجودة بالميناء الجديد أحواضًا جافة ومرفأ للفحم الحجري ومخازن.

كان نمو التجارة وعدد السكان دافعًا لشركة الهند الشرقية البريطانية لكي تسرع بالمطالبة بكل الحقوق في سنغافورة. في عام 1924م، وقع الحاكم (تيمنغونغ) والسلطان تنازلاً عن سيادتهما على الجزيرة لبريطانيا. وبعد عامين، اتحدت سنغافورة مع بنانج وملقا لتكون رئاسة مستوطنات المضايق، والتي كانت تقع تحت الحكم الهندي قبل ذلك. وفي عام 1867م، أصبحت سنغافورة إحدى مستعمرات التاج البريطاني وكانت تُحكم من لندن.

معاملة المهاجرين:

عالج بكرنج (مسؤول بريطاني) أيضًا مسألة المعاملة السيئة التي يتلقاها المهاجرون الذين يتنقلون مجانًا عبر وكالات الكولي. فقد كان المهاجرون الصينيون الفقراء يسجلون أسماءهم لدى إحدى وكالات الكولي في الصين للانتقال مجانًا إلى سنغافورة. وتقوم وكالة الكولي مع ربان السفينة الشراعية الصينية بتكديس أكبر عدد ممكن من المهاجرين في السفينة الصغيرة. وقد مات الآلاف من هؤلاء المهاجرين أثناء تلك الرحلات بسبب الزحام والجوع والعطش. واستمرت تلك المعاملة القاسية بعد وصول المهاجرين إلى سنغافورة حيث كانوا يقيمون في بيوت للضيافة شديدة الازدحام ويعاملون كالسجناء حتى يتم شراؤهم بوساطة أصحاب العمل. كما كانوا يضطرون للعمل دون أجر لشهور عديدة لسداد نفقات سفرهم ولا يمنحون إلا الغذاء والسكن. وبعد تأسيس المحمية الصينية، بدأ المسؤولون في مراقبة تجارة الكولي.

كانت الهجرة الهندية تتم بوساطة نظام العقود، حيث يقوم أحد الوكلاء في الهند بالتعاقد مع المهاجرين فيوقعون على عقد يلزمهم بالعمل لدى صاحب العمل نفسه لمدة خمسة أعوام براتب ثابت، وكانت الأجور قليلة وظروف العمل قاسية للغاية. ومنذ السبعينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، بدأ تطبيق نظام أكثر عدلاً يعرف باسم نظام الكَنْجاني. ويعتمد هذا النظام على قيام صاحب العمل بدفع مبلغ من المال لأحد عماله القدامى لاستقدام عمال من قريته في الهند، وقد ساعد هذا النظام على القضاء على الاستغلال الذي كان يمارس تحت نظام العقود.

ولم تكن هجرة الملايويين إلى سنغافورة بنفس الأعداد الهائلة للصينيين والهنود. ولذلك سرعان ما زاد عددهم. وكانت جماعة الملايويين الأصليين تنقسم إلى أتباع لتيمنغونغ (الحاكم)، وأتباع للسلطان. وكانت كل مجموعة تُمنح مكانًا منفصلاً. وقد اختلط شعب الأورانغ لوت بالملايويين. في القرن التاسع عشر الميلادي. وقد أتى المهاجرون أساسًا من أراضي الملايو، وسومطرة، وجاوه، وجزر باواين، وسيليز، وقد شجع عدم الاستقرار السياسي في أرخبيل الملايو والحكم الهولندي المتعنت في إندونيسيا، الملايويين على الهجرة إلى سنغافورة.

التطور الاقتصادي:

في القرن التاسع عشر الميلادي، نما اقتصاد سنغافورة بسرعة وسيطر الأوروبيون، ممن لهم صلات بأوروبا والصين وأرخبيل الملايو، على المؤسسات الاقتصادية الكبيرة. ومن بين تلك المؤسسات المعروفة مؤسسات جاردين. ولم تكن الشركات الأوروبية بهذا الحجم الكبير، ولكنها أدّت دور الوسيط، تشتري من الأوروبيين، ثم توزع البضائع على التجار من الصين وأرخبيل الملايو.

مسجد النور في سنغافورة (1401هـ ، 1980م).

العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي:

أدّى استمرار نمو الاقتصاد في العشرينيات من القرن العشرين، إلى تدفق أعداد لم يسبق لها مثيل من المهاجرين، معظمهم من الصين. إلا أن اتجاه الهجرة قد انعكس عندما كسدت التجارة أثناء الركود الاقتصادي الذي ساد في الثلاثينيات من القرن العشرين.

أرجعت الحكومة آلافًا من العمال إلى الهند وجنوبي الصين، وخفضت أعداد المهاجرين. سُمح للنساء فقط بالدخول دون قيد. حضرت منهن مجموعة عاملات من سام-سوى في غواندونغ، جنوبي الصين. وفي مواقع الإنشاءات، يَظْهرن برباط الرأس الأحمر المميز، والسراويل الزرقاء (سامفو)، ويقمن بأعمال الرجال الصعبة. عمل بعضهن خادمات. انتقلت معظم الهنديات إلى أرض الملايو للعمل في مزارع المطاط.


الحرب العالمية الثانية:

كان للحرب العالمية الثانية ثم الاحتلال الياباني (1942 - 1945م)، أكبر الأثر على الشعب في سنغافورة. وكانت القاعدة البحرية، التي افتتحت في عام 1938م، بحوضها الضخم الجاف، تعتبر رمزًا للقوة البريطانية الضخمة، ولكنها لم تكن قادرة على الدفاع ضد أي غزو بري. وقد استسلمت القوة البريطانية المدافعة عن الجزيرة بعد 70 يومًا. وكان سقوط سنغافورة يمثل كارثة للبريطانيين. فقد حطم اليابانيون أسطورة تفوق الجنس الأبيض، وأعدموا كل من ساعد الحلفاء ضد اليابانيين. وأصبحت الحياة في سنغافورة صعبة على الجميع وبخاصة الصينيين، كما أثرت التغيرات السياسية التي طرأت في الهند والصين بعد الحرب على سنغافورة. فقد استقلت الهند عام 1947م، وأصبحت الصين شيوعية عام 1949م. وقد أجبرت هذه التغيرات أهالي سنغافورة ذوي الأصل الهندي أو الصيني على اعتبار سنغافورة وطنهم الدائم.

لي كوان يو قائد سنغافورة نحو الاستقلال والرفاهية يتحدث إلى الضيوف في مأدبة رسمية بلندن.

نحو الاستقلال:

في عام 1946م، انفصلت سنغافورة عن الملايو وأصبحت مستعمرة تابعة للتاج البريطاني. ولم تأت عودة البريطانيين بعد الحرب بتحسن فوري. فقد أضاف نقص الأغذية والتضخم المؤلم إلى معاناة الشعب. وأصبح الشيوعيون الذين حاربوا ضد اليابانيين أكثر إصرارًا على مطالبهم بخصوص حقوق العمال.

وسعى حزب واحد فقط في سنغافورة إلى جذب ذوي التعليم الصيني نحو التيار السياسي السائد، وهو حزب العمل الشعبي الذي تزعمه لي كوان يو، وهو محام انضم إلى الشيوعيين لمحاربة الاستعمار. ★ تَصَفح: لي كوان يو . وأنشئ حزب العمل الشعبي عام 1954م. وقد أسست سنغافورة أول جمعية تشريعية عام 1955م.

عملت كل الأحزاب السياسية من أجل الاستقلال من خلال اتحاد مع الملايو. استقلت الملايو عام 1957م. وفي عام 1959م، نالت سنغافورة استقلالها، وأصبح لي كوان رئيس الوزراء. احتفظت المملكة المتحدة بسيطرتها على شؤون الدفاع والخارجية. إلا أن اعتماد اقتصاد سنغافورة على تجارة الترانزيت مع الملايو، جعل الكثيرين يعتقدون بعدم إمكانية بقاء سنغافورة منفردة.

الاتحاد:

ظهرت ماليزيا للوجود في 16 من سبتمبر عام 1963م، إلا أن هذا الاتحاد لم يحالفه الحظ، حيث لم تتحقق المزايا الاقتصادية المتوقعة. فقد تعرقلت جهود سنغافورة من أجل التصنيع لحل مشكلة البطالة بسبب السيطرة المحكمة التي فرضتها الحكومة الفيدرالية. وساءت العلاقات أكثر عندما حاول قادة سنغافورة التدخل في الساحة السياسية الملايوية. وفي عام 1964م، اندلعت اشتباكات عنصرية في سنغافورة، وعندما لم تتحسن العلاقات، طلب رئيس الوزراء الماليزي من سنغافورة أن تخرج من الاتحاد. وفي أغسطس 1965م، أصبحت سنغافورة مستقلة.

الاستقلال:

عندما اجتمع أول برلمان لسنغافورة في ديسمبر عام 1965م، كانت مقاعد المعارضة خالية، فقد قاطعت المعارضة الجلسة الافتتاحية بحجة أن الاستقلال كان زائفا. وقد استقال نواب المعارضة وهرب اثنان منهما من سنغافورة خوفًا من الاعتقال. وهكذا ظلت سنغافورة بدون معارضة حتى عام 1981م، عندما انتخب نائب واحد من المعارضة.

أثناء انعقاد أول جلسة للبرلمان، رسمت حكومة سنغافورة الجديدة خططًا طموحة لإحياء الدولة الجديدة. فقد شجعت التعليم لصياغة هوية قومية مشتركة تجمع بين القوميات المختلفة التي تتكون منها سنغافورة، وأعدت المناهج الدراسية التي تدرب خريجي المدارس على الوظائف التي تحتاجها الصناعات الجديدة، كما بدأ تطبيق نظام الخدمة الوطنية وأُعدّ برنامج جديد للإسكان.

ومنذ الستينيات من القرن العشرين، بدأت الصناعة تحل محل تجارة الترانزيت التقليدية كمصدر رئيسي للدخل في سنغافورة، وتحسنت الخدمات الصحية والاجتماعية. وفي عام 1971م، انسحبت آخر القوات البريطانية من سنغافورة. وهكذا، استمر النمو الاقتصادي في الدولة. وبحلول الثمانينيات من القرن العشرين، أصبحت سنغافورة من أكثر بلدان آسيا استقرارًا ورفاهية.

وفي عام 1990م، تقاعد لي كوان رئيس وزراء سنغافورة، وخلفه نائب رئيس الوزراء جوه تشوك تونك. وفي عام 1993م، أصبح أونج تنج تشونج أول رئيس للبلاد ينتخب مباشرة بوساطة الشعب. وقد شغل أونج في السابق منصب نائب رئيس الوزراء. رغب أونج عن إعادة ترشيح نفسه حيث ذكر أنه لم يجد تعاوناً تامًا من الوزراء، كما أن المنصب لا يؤدي سوى واجبات تشريفية. وفي أغسطس 1999م تم انتخاب رئيس الاستخبارات السابق س.ر. ناثان رئيساً للبلاد.

إختبر معلوماتك :

  1. ما أهمية سنغافورة للتجارة العالمية ؟
  2. من أين ينحدر السكان الأصليون لسنغافورة الحديثة ؟
  3. ما المتجر السكني ؟
  4. كيف حصلت سنغافورة على اسمها ؟
  5. من الأورانغ لوت ؟
  6. لماذا وقع اختيار رافلس على سنغافورة لتكون مركزًا تجاريًا؟
  7. ما الجيش الذي غزا سنغافورة في أثناء الحرب العالمية الثانية ؟
  8. متى استقلت سنغافورة عن اتحاد ماليزيا ؟

المصدر: الموسوعة العربية العالمية