الرئيسيةبحث

موقف الإسلام من العقائد الأخرى

أُقتُرِحَ حذف هذه المقالة حيث أدرجت هذه المقالة للحذف بالتوافق مع سياسة الحذف. يجري نقاش طلب الحذف الأولى لمعرفة ما إذا كانت هذه المقالة تصلح أو يمكن إصلاحها للتضمين في ويكيبيديا. الرجاء الاطلاع على القسم الخاص بالمقالة في صفحة نقاش الحذف للمزيد من التفاصيل. يمكنك نقاش الحذف لكن رجاء لا تُزل هذا الإخطار ولا تفرغ صفحة المقالة من محتوياتها حتى الانتهاء من بحث مسألة الحذف. وبوسعك أن تحرر الصفحة وتحسنها بحيث تتدارك أسباب الحذف.


غير محايد، غير موسوعي، يتيم حيث لا توجد صفحات تصل إليه، أقترح الحذف



قال الله :(إنَّ الذين ءَامَنُواْ وَ الصَّابِئينَ و النَّصَارى والمَجُوسَ وَ الذِين أشرَكُوا إنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة إنَّ الله عَلَى كُلِ شَيءٍ شَهِيدٌ) (سورة الحج آية رقم (17) )

إن هذه الأديان و العقائد مختلفة ، وبينها فروق واسعة ، والله يفصل بينهم يوم القيامة على ضوء ما يقدمونه و يفعلونه في هذه الدنيا .

فهرس

أولاً: القواعد العامة لضوابط العلاقة بين المسلمين وغيرهم

هنالك مجموعة من القواعد الأساسية التي ينطلق الإسلام منها في نظرته للعقائد المختلفة منها :

رقم (23536) 5/400. )

و أن هذا الإختلاف لا ينبغي أن يحول دون البر و الصلة ، ما دام كل طرف ملتزماً بحدوده ، قال الله تعالى "" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطو إليهم إن الله يحب المقسطين "" (سورة الممتحنة آية رقم "8" .

وعلى ضوء تلك القواعد العامة فقد نظر الإسلام إلى الديانات الأخرى نظرة معتدلة عنوانها الرحمة ، وقانون العدل.

ثانياً: موقف الإسلام من أهل الكتاب

ينظر الإسلام إلى أهل الكتاب اليهود و النصارى نظرة خاصة ، و يظهر اهتمام متزايد إتجاههم :

ثالثاً: موقف الإسلام من المعتقدات الاخرى

أما المعتقدات الأخرى ، كالمجوسية ، و المعتقدات القائمة على الشرك ، و المعتقدات القائمة على الإلحاد ، و غيرها من المعتقدات التي هي من صُنع الإنسان و تصوره فيقرر الإسلام إضافة إلى القواعد العامة في التعامل معهم المبادىء الأتية :

مراجع