الرئيسيةبحث

محافظة عدن

موقع محافظة عدن
موقع محافظة عدن

فهرس

تاريخ المحافظة

كانت مقرا لحضارة أوسان.

الموقع الجغرافي

عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية اليمنية ، وثغر اليمن وبوابته الجنوبية ، تقع على ساحل البحر العربي (خليج عدن ) بالقرب من باب المندب – المدخل الرئيسي للبحر الأحمر – عند نقطة التقاء قارة أسيا مع قارة أفريقيا ، على خط طول (45.3) درجة شرقا وخط عرض (12.47) درجة شمالا. وتقع مدينة عدن في موقع وسط بين الشرق والغرب ، حيث تبلغ المسافة بين عدن وسنغافورة (3640) ميلا بحريا (7) أيام وبين شمال شرق أوربا (4570) ميل بحري (9) أيام .كما يقرب مينائها من خط الملاحة الدولي بمسافة (4) أميال بحرية إلى مركز إرشاد السفن.و يقع الميناء وسط خور عدن المحاط بحواجز طبيعية من الجبال تحمي السفن من العواصف والتيارات البحرية. ومدخل الميناء طبيعي بعمق (20-40) متر وتتبعه قنوات قابلة للتعميق بسهولة وبدون آية عوائق أو شوائب ، ووسائل إرشادية متطورة للملاحة.


لمحة تاريخية واقتصادية

تعتبر مدينة عدن من أجمل المدن اليمنية الساحلية التي تمتاز بشواطئها البد يعه المتنوعة ، ومبانيها الضخمة والعريقة ، وقلاعها وحصونها المنيعة وأسواقها المتعددة .وقد حازت عدن على شهرة دولية كمركز للتجارة البحرية منذ سبعة قرون قبل الميلاد وكانت تعتبر محطة لتجارة البخور والتوابل وممر للقوافل ، و كان يسميها الفينيقيون – كما ورد في التوراة – (أيدن) ، وورد في لإصحاح السابع والعشرين من سفر (حزقيال)أسم عدن مقرونا بأهمية موقعها التجاري إلى جانب سباء وقنا في اليمن وحواضر شمال الجزيرة . وسماها اليونانيون ( أيوديمون أرابيا Eudmmon Arabia ) أي العربية السعيدة . ووصفها المؤرخ العربي القديم أبو محمد الحسن الهمداني بقوله: (( عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب )) . وفي العهد الإسلامي قام ( أبن زياد ) والي الخليفة العباسي (205هـ – 820م) باستعادة دور عدن التجاري والتاريخي عندما قام بتحويلها إلى ميناء ومدينة تجارية ، وقد بلغت أوج مجدها وازدهارها التجاري في عصر لدولة الرسولية ( 1228- 1435م ) .وفي العصر الحديث كانت مدينة عدن أول مدينة عربية أقامت نظام التجارة الحرة بكفاءة من عام 1850م إلى عام 1969م واستطاعت أن تحتل المكانة الرابعة بين موانئ العالم من حيث الأهمية التجارية وتموين السفن .

كما تميز ميناء عدن عبر التاريخ عن بقية المواني البحرية في المنطقة بمنح الفرص المتساوية لجميع التجار لذين كانوا يقصدونها وعدم التمييز بينهم تحت مسمى الانتماء الجغرافي أو العرقي أو العقيدة ، وقد تراكم هذا العرف والسلوك عبر الأجيال المتعاقبة ليصبح من العوامل المساعدة في استمرار نجاح مدينة عدن وميناءها الحر كمركز تجاري إقليمي ودولي في الفترة السابقة .

وصلات خارجية