الرئيسيةبحث

انشقاق القمر

انشقاق القمر حادثة مذكورة في القرآن وفي كتب الحديث يؤمن المسلمون أنها وقعت في عهد النبي محمد في مكة، فانشق القمر نصفين بين جبل أبي قبيس. ويعتبرونها إحدى معجزات النبي .

فهرس

ذِكر الحادثة

ذكرت الحادثة في الكثير من المصادر الإسلامية

من القرآن

ذكرت هذه الحادثة في سورة القمر (التي سميت باسم هذه القصة) الآيتين الأولى والثانية: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ{القمر-1}وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ{القمر-2}

من الحديث النبوي

روي عن عبد الله بن مسعود في البداية والنهاية :

   
انشقاق القمر
انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فصار فرقتين ، فقال لنا : ( اشهدوا اشهدوا ) . [1]
   
انشقاق القمر

روي عن عبد الله بن عباس في البداية والنهاية :

   
انشقاق القمر
اجتمع المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والعاص بن هشام والأسودابن عبد يغوث والأسود بن المطلب وزمعة بن الأسود والنضر بن الحارث ونظراؤهم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن فعلت تؤمنوا قالوا نعم وكانت ليلة بدر فسأل الله عز وجل أن يعطيه ما سألوا فأمسى القمر وقد سلب نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن الأرقم اشهدوا. [2]
   
انشقاق القمر

وإذا كانت الذاكرة الشعبية تعتبر مصدرا من المصادر التاريخية فإن أهل مالابار يذكرون أن ملكا من ملوكهم شاهد انشقاق القمر ورحل إلى مكة ليعتنق الإسلام وفي السنة نجد حديثا يذكر ملك الهند هذا:

روي عن أبي سعيد الخدري في المستدرك :

   
انشقاق القمر
أهدى ملك الهند إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم جرة فيها زنجبيل فأطعم أصحابه قطعة قطعة و أطعمني منها قطعة.[3]
   
انشقاق القمر

كما أن كتاب كيرالولباتي لمؤرخ ألماني ذكر إثنين من الملوك رحلوا إلى مكة في زمانين مختلفين[4]، كما أن المراجع تذكر إسمين مختلفين شكرواتي فرما و شيرامان بيرومان، وأول مسجد بالهند يطلق عليه الإسم الثاني (مسجد شيرامان).

من العلم الحديث

Rima Ariadaeus مازالت مع شقوق أخرى على القمر لغزا يحير العلماء
Rima Ariadaeus مازالت مع شقوق أخرى على القمر لغزا يحير العلماء

اكتشف قبل 200 سنة ثلاثة أنواع من الشقوق على سطح القمر تختلف حسب شكلها النوع الأول من شكله عرف بأنه نتج عن تدفق الحمم على سطح القمر أما النوعين الآخرين فلم يحسم الباحثون الأسباب وراء حدوثهما. [5] وبعض الباحثين المسلمين في الإعجاز العلمي يعتقدون أن هذه الشقوق بقيت بعد المعجزة لتؤكد صدق نبي الإسلام وأنها دليل واضح على أن القرآن نزل من عند الله لأنه يشير إلى شقوق في القمر قبل اختراع التلسكوب بمئات السنين.

انتقادات

يعتمد نقّاد هذا الاعتقاد على عدة حقائق منها:

  1. لم يُذكر انشقاق القمر في أي مرجع تاريخي سوى الإسلامي منها. فمما لا شك فيه أن ظاهرة على هذا المستوى الكوني كانت ستلاحظ من كل الشعوب المتحضرة في ذلك الزمن. وعلى سبيل المثال ، فإن ظاهرة ارتطام النيازك بالأرض في منطقة معينة ، تعيش ذكراها في الكتب الرسمية والحكايات الشعبية لشعوب تلك المنطقة. ومن الأمثلة على ذلك كسوف الشمس الذي وقع في حياة نبي الإسلام محمد بن عبد الله. فالبرغم من ضآلة هذا الحدث مقارنة بحادث إنشقاق القمر ، فإنه مذكور بشكل تفصيلي في الكثير من الأحاديث.
  2. الشقوق الموجودة في القمر لا تدور حول القمر كله كما من المفروض ان يحدث عند انشقاق اي جسم كروي, بل انها تغطي فقط 2% من محيط القمر.[6]
  3. من اجل ظهور شق في القمر على الارض يجب ان يبتعد جزءا القمر مسافة كبيرة جداً, ومن ثم الالتحام. لا توجد اي ادلة على القوة العملاقة التي قامت بذلك(جبال, وديان, اماكن غير متناسقة) لتدل على مكان الانشقاق أو الالتحام.

مصادر

  1. ^ الجامع الصحيح -البخاري 4865-صحيح.
  2. ^ البداية والنهاية لابن كثير 3/117-إسناده قوي وله طرق.
  3. ^ كتاب المستدرك الجزء 4 صفحة 150
  4. ^ Genesis and Growth of the Mappila Community (بالإنجليزية).
  5. ^ ciel des hommes (بالفرنسية).
  6. ^ من ناسا SP-362، صفحة 207، صورة 217. (بالإنجليزية).