الرئيسيةبحث

السيلة الحارثية

آمعلومات تاريخية:

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين ، وتبعد عنها 10كم . وترتفع عن سطح البحر 150م . يرجع اسمها نسبة إلى قبيلة حارثة العربية التي كانت سيدة الديار في الماضي . تبلغ مساحة أراضيها 8931 دونما ويحيط بها أراضي قرى تعنك واليامون ورمانة وعانين وعرقة. قدر عدد سكانها في عام 1922 (1041) نسمة وعام 1945 حوالي (1860) نسمة وفي عام 1967 كان (2700) نسمة وفي عام 1987 حوالي (5400) نسمة ، وفي عام 1997 (7342) نسمة وتقع في اراضي سيلة الحارثية خربة زايد وخربة القصور وتحتوي خربة زايد على أساسات وصهاريج منقورة في الصخر وقطع أعمدة وخراب وفسيفساء . وينسب إلى سيلة الحارثية البطل الشهيد " يوسف سعيد أبو درة " الذي شارك في أحداث ثورة 1936-1939 ومن المعارك التي خاضها معركة (أم الزيات ) حيث قابل 125 محاهدا آلاف الجنود البريطانيين ، وتمكن المجاهدون من اسقاط طائرتين وقتل 7 ضباط و 125 جندياً . هاجم سجن عتليت فأباد حراسه وحرر السجناء . ولما انتهت ثورة 1939 انسحب إلى دمشق ومنها إلى عمان ، حيث اعتقله البريطاني غلوب وسلمه إلى حكام بريطانيا في فلسطين ، حيث مثل امام محكمة عسكرية في القدس وصدر عليه حكم بالاعدام ونفذ الحكم في 30-9-1939 . وكما أنجبت هذه البلدة المجاهد الشهيد البطل الشيخ عبدالله عزام الغني عن التعريف.

عائلاتها الرئيسية:

زيود,جرادات، طحاينة، شواهنة،الكيلاني,السعدي

مختار البلدة:

المختار فخري شريف ، عقيدة عائلة شواهنة وينتمي لفخذ الحسن الأحمد. وتتمركز دار المختار في وسط البلدة بالقرب من مسجد البلدة الرئيسي. وقد انتقل المختار إلى رحمة الله في صيف العام 2007 تاركاً وراءه أبناء السيلة في نضالهم النبيل لاستعادة حقوقهم المسلوبة.


سيلة الحارثية هي بلدة عربية تقع على مسافة 10كم إلى الشمال الغربي من مدينة جنين وتربطها بها طريق معبدة، كما تصلها طرق ممهدةأخرى بالقرى المجاورة كاليامون وتعنِّك ورمانة وعانين وعرفة. نشأت بلدة سيلة الحارثية فوق رقعة متموجة من الأقدام الشمالية لجبال نابلس المطلة على سهل مرج ابن عامر. ويراوح ارتفاعها بين 130م و 160م عن سطح البحر.وتنحدرأراضيها نحو الشمال في اتجاه المرج حيث يجري وادي الجاموس في غرب البلدة ثم ينحرف متجهاً نحو شمالها الشرقي. وترتفع الأرض جنوبي البلدةمباشرة إلى 195م عن سطه البحر، وتهبط في الأطراف الشمالية إلى 130م عن سطح البحر. وتتألف سيلة الحارثية من بيوت مبنية بافسمنت والحجر، ويتخذ مخططها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب. وقد توسع عمرانها في السنوات الأخيرة فامتدت المباني في جميع الاتجاهات، ولا سيما في محاذاة الطرق المتفرعة من البلدة. وكان امتدادها واضحاً في الجهتين الغربية والشمالية الغربية. وازدادت مساحتها من 80 دونماً في عام 1945 إلىأكثر من300 دونم في عام 1980. للبلدة مجلس محلي يشرف على إدارة شؤونها التنظيمية كفتح الشوارع والمدارس وتزويد البلدة بالمياه والكهرباء والمرافق الصحية. وفيها سبع مساجد وسبع مدارس للبنين وللبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية|. وتشتمل على كثير من المحلات التجارية، وعلى عيادة صحية ومقام للشيخ حسن في شمالها الشرقي. ويشرب سكانها من مياه الأمطار، ومن الينابيع الموجودة في تل الذهب الذي يبعد كيلومتراً واحداً حين تشح مياه الأمطار. لسيلة احارثية أراضي مساحتها 8و931 دونماً منها54 دونماً للطرق والودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتشتهر بإنتاج الزيتون، وهي من أكثر بقاع القضاء إنتاجاً للمشمش. وتزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها. وتحيط الأشجار المثمرة. وتشتهر بإنتاج الزيتون، وهي من أكثر بقاع القضاء إنتاجاً للمشمش. وتزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها. وتحيط الأشجار المثمرة بمعظم جهات القرية باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية المكسوة بالأشجار الحرجية التي يستفاد منها في الرعي. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وقد فقدت سيلة الحارثية جزءاً من أراضيها بسبب مرور خط الهدنة عام 1949 بهذه الأراضي. وإلى جانب اعتماد السكان في معيشتهم على الزراعة يمارسون التجارة والصناعة كصناعة الألبان مثلاً. ويعمل عدد كبير من أبناء البلدة في منطقة الخليج العربي ويرسلون الأموال إلى ذوييهم في البلدة لاستثمارها في المشروعان الاقتصادة والعمرانية. نما عدد سكان سيلة الحارثية من 1،041 نسمة عام 1922 إلى 1,259 نسمة عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 295 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,860 نسمة، وفي عام 1961 وصل عددهم إلى 2،566 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1981 بنحو 5,500 نسمة.

مصادر