الرئيسيةبحث

أكلة الموت

إحدى الجماعات في هاري بوتر
علامة الظلام
أكلة الموت
الظهور الأول هاري بوتر وكأس النار
الاسم السابق فرسان والبرجا [1]
الأصول السحرية يفترض أن أكلة الموت من سلالات نقية، لكن لورد فولدمورت نفسه خليط، وكذلك سيفروس سنيب
الولاء لورد فولدمورت، معتقد نقاء الدم
الشعار علامة الظلام، جمجمة بلون أخضر تتدلى من فمها أفعى مكان اللسان
القائد الحالي لورد فولدمورت
القادة المحتملون سالازار سليذرين
غريندل فالد
أسر ضمن أكلة الموت تقليدياً آل مالفوي
آل بلاك

أكلة الموت (بالإنكليزية:Death Eaters) تنظيم خيالي في سلسلة هاري بوتر للمؤلفة البريطانية ج. ك. رولنغ، يتبع أفراده لورد فولدمورت ويؤمنون بنقاء الدم. ظهرت مجموعته الأولى في 1956. (الأمير الخليط) [1] ويُعتقد أنه شُكِل في الفترة الواقعة بين 1946 و1956. [2] نشر التنظيم الرعب خلال عهد قوة فولدمورت الأول، وكان أحد أطراف الحرب الأولى. تعرض لنكبة بسقوط لورد فولدمورت، ثم عاد لبث الذعر في الحرب الثانية.

تطور تنظيم أكلة الموت كثيراً منذ ظهورهم الأول في 1956، ولم يصبح التنظيم محظوراً إلا في السبعينات، حينما أَذِن لمدافعي وزارة السحر باستخدام التعاويذ غير المغتفرة ضد أكلة الموت، أو من يُشتبه بانتمائه إليهم، وأَرسل كثير منهم دون محاكمة إلى أزكابان بعد سقوط قائدهم لورد فولدمورت في 1981. [3]

خلال السبعينات، اُعتُبِرَ الانضمام إلى أكلة الموت شرفاً كبيراً بين العائلات ذات الدماء النقية، (جماعة العنقاء) بسبب إيمان المجتمع نقي الدم بفلسفة فولدمورت، ورغم عداء وزارة السحر للتنظيم ومطاردتها لأفراده إلا أن الكثيرين انضموا للتنظيم عن قناعة. وبعد سقوط فولدمورت توزع أكلة الموت بين الولاء له، وبين إنكاره وإدعاء البراءة. فالذين بقوا على ولائهم لفولدمورت سجنوا في أزكابان، وحافظ الباقون على مناصبهم ومكتسباتهم بإنكارهم له، غير أن الجميع قد بقي على ولائه لفلسفة أكلة الموت.

فهرس

النشأة

ظهر أول تنظيم معروف لأكلة الموت الحاليين في 1956 كجماعة صغيرة متنقلة رفقة لورد فولدمورت تضم روزير و دولوهوف و مولسبيير و سحرة بريطانيين آخرين.
كانت هذه الجماعة تترحل بشكل مجموعة أصدقاء عبر أوروبا مرافقة قائدها في نواة لتشكيل جيشه، و بعث تنظيم فرسان والبُرجا القديم.
و يبدو أن الجماعة اتسعت خلال فترة اختفاء فولدمورت بعد 1956 ، فأصبحت تضم عدداً أكبر من السحرة، و الأسر السحرية، و استطاع فولدمورت أن يسوق حججه و مسوغاته لإقناع الكثيرين بالإنضمام إليه.
جماعة أكلة الموت لا تضم إلا سحرة مخصوصين، بينما توجه خطاب فولدمورت إلى عموم المخلوقات السحرية، ما يدل على أن رتبة آكل موت هي أرفع رتب السحرة التابعين لـ فولدمورت، و أكثرهم قرباً منه.
و بالنظر إلى الجذور التاريخية لليلة القديسة والبُرجا، و الاسم القديم لأكلة الموت، فإنه يُعتقد أن أكلة الموت اسم جديد لنظام تاريخي قديم، قد يرجع لأكثر من ألف سنة، يضم فرساناً يحمون سراً سحرياً خاصاً، و يظهر لهم قائد كل فترة و أخرى، و من القادة المحتملين للتنظيم: سالازار سليذرين، و الساحر الأسود جريندل فالد الذي قضى عليه ألباس دمبلدور في 1945.

التسمية

تسمية أكلة الموت تعود حصراً إلى لورد فولدمورت، فهو الذي قام باختيارها لجماعته الناشطة حديثاً.
و تُرجمت هذه التسمية خطأ في الترجمة العربية إلى (آكلي الموتى) الأمر الذي تعوزه الدقة، فالموتى هم أشخاص ميتون، جثث لا أكثر، أما أكلة الموت فترمز إلى رحلة فولدمورت في سلسلة هاري بوتر لهزيمة الموت.
فولدمورت يخشى الموت، و لهذا يسعى إلى هزيمته بكل شكل ممكن، و لهذا أحل الموت إحلالاً مجازياً، فأتباعه يأكلون الموت، الذي هو مفهوم مجرد، بمعنى أنهم يتحدونه و يهزمونه، كما يفعل زعيمهم.

سخرية، و مفهوم رمزي يشكل مادة لدراسة سيكولوجية.
أما الاسم القديم، فرسان والبُرجا، فيبدو أكثر تعقيداً، و أكثر غوصاً في الدلالة، فهو يشير بوضوح إلى ليلة القديسة والبرجا التي تصادف 30 ابريل في التقويم المسيحي، و ترتبط بالسحر و احتفالات الخصوبة عند الفايكنغ. و تُقابل هذه الليلة ليلة الهالوين، أو عيد جميع القديسين، ففيها تفلت قوى الشيطان من عقالها، و تنطلق الساحرات إلى احتفال في قمة بروكن، أعلى قمم جبل هارز في ألمانيا.
و بينما يعتقد أن سالازار سليذرين مؤسس هوجوورتس المختفي هو أحد قادة جماعة فرسان والبرجا، فإن هذا يعطي الجماعة مدى زمنياً قدره ألف عام، و بالنظر إلى الخلفيات التاريخية للتسمية، و انتماء بعض العائلات السحرية تقليدياً إلى الفرسان، فإنه يعتقد أن هذا النظام قديم جداً، و قد يرمز إلى سر سحري، أو معتقد غامض، ينبغى أن يبقى محمياً، و لهذا فإن لهذا النظام قادة متعددين عبر التاريخ الطويل له، جلهم من الطبقات السحرية العليا، و ينتمون إلى مختلف الدول الأوروبية (جريندل فالد ألماني).
و في حين تشير رولنغ بوضوح إلى ارتداء أكلة الموت لأقنعة خلال اجتماعاتهم، و احتفاظهم بوشم سحري، و اتخاذهم لرمز علامة الظلام، فإن هذا يدل و بشكل واضح على كونهم تنظيماً سرياً عريقاً بقواعد خاصة.

عهود الرعب

لا تتوفر أي دلائل على نفوذ فرسان والبرجا، أو نشاطهم في عهد جريندل فالد، و لكن يُعتقد أنهم لعبوا دوراً كبيراً في الحرب التي انتهت عام 1945. أما في عهد فولدمورت فقد كانوا نواة الرعب الكبير الذي سببه فولدمورت، إذ أنهم كانوا الطبقة العليا في جيشه المكون من السحرة العاديين، والمردة، و العمالقة، و الجن، و غيرها من المخلوقات السحرية، مثل المستذئبين.
كان هدفهم الأساسي هم العامة (غير السحرة)، و كانوا مسئولين عن نصف جرائم قتل العامة، كما أنهم تسببوا في تعذيب الكثير منهم.
قاتل أكلة الموت في العديد من المعارك، خصوصاً ضد نظام العنقاء، و قاتلوا ضد سحرة وزارة السحر، و قُتل الكثير منهم في معارك.
كما أنهم نشروا الرعب عن طريق استخدام السحر الفائق، مثل تقمص الهيئة، و التنكر و التخفي، فأوقعوا الناس في البلبة و الحيرة، و تسببوا في اختفاء الكثير من السحرة.
و استخدموا فرعاً غامضاً من السحر الأسود، لتحويل جثث الموتى إلى دفاعات و تحصينات لحمايتهم، كما استخدموا الموتى لمهاجمة سحرة آخرين، و عامة. و كونهم استخدموا الموتى، لا يعني أنهم أكلة موتى، فهم لم يأكلوهم، و إنما تحايلوا على الموت، و الترجمة واضحة، فكلمة Death تعني الموت، و ليس الموتى.
في حرب فولدمورت الأولى شارك أكلة الموت إلى جانبه، لتجنيد العمالقة و الجن و المستذئبين و غيرهم، كما تورطوا في أعمال قتل للعامة و السحرة، و مطاردات عنيفة للسحرة المعادين لهم، كما عمليات اغتيال داخلية لتصفية أكلة الموت الخونة.
و في حربه الثانية، استعاد أكلة الموت تماسكهم و تنظيمهم رغم الخسائر التي قاسوها، فنشروا عهداً جديداً من الرعب و التوحش، و تمادوا في البطش معيدين سيرتهم الأولى، رغم أنهم تستروا لفترة.

نفوذ أكلة الموت

بما أن أكلة الموت هم تاريخياً فرسان يتحدرون من سلالات سحرية طيبة، فإنهم يتمتعون بمكانة رفيعة في العالم السحري، و يمتلك العديد منهم المال و النفوذ مثل لوشيوس مالفوي الذي اشترى وزارة السحر و وضعها في جيبه، و أسرة بلاك الثرية التي حصل أحد أفرادها على وسام مرلين من الطبقة الأولى، و بسبب نفوذهم الشديد فإن هوياتهم عادة تبقى خفية، و رغم الشكوك حولهم فإنهم ينجون من المحاكمة و السجن.
لكن بعض الأسر السحرية من أكلة الموت النافذين عانت السجن و قاسته مثل أسرة ليسترانج الذين أعلنوا ولاءهم لـ فولدمورت، و بارتي كروتش الابن الذي سُجن رغم منصب والده بسبب إعلانه الولاء لسيد الظلام، أيضاً هُناك آخرون مثل سيريوس بلاك الذي سُجن بتهمة قتل آل بوتر مع أصله السحري العريق.
و بسبب نفوذ أكلة الموت، استطاع فولدمورت التجسس على وزارة السحر، كما استطاع اختراق نظام العنقاء، و أخذ جانب المفاجأة في حربه ضد وزارة السحر.

قادة التنظيم

سالازار سليذرين

غريندل فالد

إحدى شخصيات هاري بوتر
غريندل فالد
الجنس ذكر
المدرسة معهد دارمسترانغ السحري
الصفة ساحر ظلام سابق (قائد محتمل لأكلة الموت)
الظهور الأول هاري بوتر وحجر الفلاسفة

غريندل فالد (بالألمانية:Grindel Wald) شخصية خيالية لساحر أسود هزمه ألباس دمبلدور في 1945، وحُكي عنه في بطاقات السحرة باعتباره ساحر ظلام شهير.

قدمت رولنغ مزيداً من المعلومات عن غريندل فالد فيما بعد، فأشارت إلى كونه ألمانيا، وأن اسمه فالد وليس والد. الأمر الذي أوجد مجالاً للمقارنة بينه وبين أدولف هتلر الذي هُزم في نفس العام.

الاسم: غريندل فالد
تاريخ الميلاد: غير معروف
محل الميلاد: غير معروف (يُعتقد أنه وُلد في مكان ما في ألمانيا)
تاريخ الوفاة: 1945
محل الوفاة: غير معروف
الأصول السحرية: غير معروفة (جريندل فالد ساحر ألماني)
المدرسة: معهد دارمسترانغ السحري
معاني الاسم: جريندل كلمة ألمانية تعني الشر أو الوحشية، و فالد تعني الغابة
الصفة: ساحر الظلام السابق لـ فولدمورت
نهايته: قُتل على يد ألباس دمبلدور

لورد فولدمورت

أكلة الموت

لوشيوس مالفوي

سيفروس سنيب

بيلاتريكس لسترانج

بارتي كروتش الابن

دراكو مالفوي

نارسيسا مالفوي

هي سليلة عائلة بلاك العريقة، زوجة لوشيوس مالفوي، ووالدة دراكو مالفوي، وهي الأخت الأصغر لبيلاتريكس ليسترانج وأندروميدا تونكس. وصفتها جي. كي. رولينغ في الكتب بأنها شقراء، ذات وجه شاحب، وكانت لتبدو جميلة لولا أنها ترفع أنفها بطريقة وكأن هناك رائحة سيئة تحت أنفها. ظهرت لأول مرة في هاري بوتر وكأس النار في مباراة كأس العالم للكويديش. لم تظهر ثانية إلا في هاري بوتر والأمير الهجين، حيث جعلت سيفروس سناب يعدها أنه سيحمي ابنها. في هاري بوتر والمقدسا المميتة، وعندما أطلق فولدمورت تعويذة الموت على هاري، طلب من نارسيسا أن تتحقق من موته، وبالرغم أنه كان حياً، إلا أنها كذبت لتتمكن من الدخول إلى هوغورتس والاطمئنان على ولدها. في آخر الكتاب، كانت عائلة مالفوي تنظر حولها بخوف ودهشة، بعد أن نجحت ثانية في البقاء خارج أزكابان. ستلعب دورها في الفيلم السادس الممثلة هيلين ماكوري، التي كان من المفترض أن تقوم بدور بيلاتركيس ليسترانج.

فنرير غريباك

فنرير غريباك المستدئب الشهير اكل موت وهو الدي قام بتحويل ريموس لوبين إلى مستدئب عندما كان صغيرا يتزعم مجتمع المستدئبين في أوروبا كلهاقام بعض بيل ويزلي في معركة هوجورتس لكنه لم يكن في حالته المدؤوبة لدا فمن الممكن ان لا يؤثر عليه

أليكتو

أميكوس

المصادر والمراجع

  1. ^ رولنغ، ج. ك. مقابلة مع جيرمي باكسمان في BBC في 2003
  2. ^ معجم هاري بوتر: أكلة الموت
  3. ^ رولنغ، ج. ك. هاري بوتر وكأس النار. بلومزبري. 2000