جميل بثينة (659–701) شاعر العربي الأموي |
السيرة في موسوعة عريق
|
أعمال
أ
- أبثينَ إنكِ ملكتِ فأسجحي
- أبوكَ حُبابٌ سارقُ الضيفِ بُردَه
- أتانيَ عن مَروانَ بالغَيبِ أنّه
- أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ
- أتَهْجُرُ هذا الرَّبْعَ أم أنتَ زَائرُهْ
- أرى كلّ معشوقينِ غيري وغيرَها
- أشاقكَ عالجٌ فإلى الكثيب
- أغادٍ أخي من آلِ سلمى فمبكرُ؟
- أفقْ قد أفاقَ العاشقونَ وفارقوا
- ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى
- ألا قد أرى إلاّ بثينة َ للقلبِ
- ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
- ألا من لقلبٍ لا يمَلّ فيَذهَلُ
- ألا نادِ عيراً من بثينة ُ ترتعي
- ألا هلْ إلى إلمامة ٍ أن ألمها
- ألاّ يا غرابُ البينِ فيمَ تصيحُ
- ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ
- ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
- ألمّ خَيالٌ من بثينة َ طارقُ
- أمنكِ سرى يا بَثنَ طيفٌ تأوّبا
- أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
- أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ
- أنا جمِيلٌ في السّنامِ الأعظَمِ
- أنا جمِيلٌ والحجازُ وطني
- أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً
- أهاجَكَ أم لا بالمداخِلِ مَربَعُ
- أيا ريحَ الشَّمالِ أما تَريني
إ
- إذا الناسُ هابوا خَزية ً ذهبتْ بها
- إلى القرمِ الذي كانت يداه
- إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ
- إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
ا
ب
- بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
- بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني
- بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ الـ
- بني عامرٍ أنّى انتَجعتُم وكنتمُ
ت
- تذكرَ منها القلبُ ما ليسَ ناسياً
- تذكّرَ أنساً من بثينة َ ذا القلبُ
- تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
- تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
ج
ح
خ
ر
- رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ
- ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ
- رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ
- رمى الله في عيني بثينة َ بالقذى
ز
س
ش
ص
ع
ف
- فما سِرْتُ من ميلٍ ولا سرْتُ ليلة ً
- فيا بثنَ إن واصلتِ حجنة َ فاصرمي
- فيا حسنها! إذ يغسلُ الدمعُ كحلها
ق
ل
- لا والذي تسجدُ الجباهُ لهُ
- لاحتْ لعينكِ من بثينة َ نارُ
- لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها
- لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
- لما دنا البينُ بينَ الحيَّ واقتسموا
- ليت شعري أجَفوة ٌ أم دَلالٌ
- لَعَمري لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
- لَعَمْرُكِ ما خوّفتِني من مَخافة ٍ
- لَهفاً على البيتِ المَعدّيِّ لَهفا
م
ه
و
- وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا
- وإني لأرضى من بُثينة َ بالّذي
- وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
- ورُبّ حبالٍ كنتُ أحكمتُ عَقدَها
- وعاذلينَ ألحوا في محبتها
- وقالوا: يا جميلُ أتى أخوها
- وقلتُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذنبٍ
- وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ
- وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ
- وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
- وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم
- ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا
- وهما قالتا: لَو انّ جميلاً
- ويعجبني من جعفرٍ أنّ جعفراً