الرئيسيةبحث

القوقع ( Snail )



القوقع الإفريقي الضخم. أحد أضخم القواقع البرية، وينمو إلى طول 15 سم. ويعده المزارعون حيوانًا ضارًا لأنه يتلف العديد من أنواع النباتات.
قوقع برّي يضع عنقودًا من البيض المطاطي الصغير في موقع رطب، كالحفرة الظليلة في الأرض الرطبة.
القواقع المخروطية تعيش في كل من المحيط الأطلسي والهندي والهادئ. وتتغذى بالحيوانات البحرية الصغيرة التي تصطادها بأداة اللسع السامة. وقد مات بعض الناس من جراء لسعات القواقع المخروطية.
قدم وفم قوقع مياه عذبة يمكن رؤية قدم قوقع المياه العذبة وفمه بصورة واضحة أثناء التصاق هذا الحيوان بجانب حوض الأحياء المائية الزجاجي. وتتحرك القواقع بتحريك عضلات القدم في حركة موْجِيَّة.
القوقع حيوان ذو جسم رخو يكون مغطى دائمًا بصدفة حلزونية. ويزحف القوقع على عضو عضلي يسمى القدم. وفي الرأس توجد الملامس أو المجسات، والعيون والفم والأسنان الصغيرة. وهنالك أكثر من 80,000 نوع من القواقع. ويكون بعضها أصغر من رأس الدبوس، بينما يصل طول بعضها الآخر إلى 60 سم.

تعيش القواقع في كل مكان تقريبًا، في الغابات والصحاري والأنهار والبرك وكافة أجزاء المحيط. وتأكل القواقع أنواعًا عديدة من الغذاء. فالقواقع البرية تتغذى بالنباتات المتعفنة، بينما تتغذى القواقع التي تعيش في الأنهار والبحيرات بالنباتات المائية والحيوانات الميتة. وتتغذى بعض القواقع البحرية بالأعشاب البحرية، ويتغذى بعضها الآخر بالحيوانات الميتة. والقليل من القواقع البحرية طفيلية تعيش داخل أجسام نجم البحر أو داخل الحيوانات البحرية الحيّة التي يطلق عليها المرجان. وقد تعيش القواقع إلى عمر يتراوح بين سنتين وعشرين سنة.

وأغلب القواقع، التي تعيش في اليابسة، خنثوية أي ذات أعضاء تناسلية ذكرية وأنثوية في الحيوان الواحد. أما القواقع المائية، فإن أغلبها وحيد الجنس، أي يكون ذكرًا أو أنثى.

مجموعات القواقع:

يمكن تقسيم القواقع إلى ثلاث مجموعات حسب المكان الذي تعيش فيه في اليابسة، أو المياه العذبة، أو المياه المالحة.

توجد القواقع البرية في الأماكن الرطبة الظليلة - تحت جذوع الأشجار أو الحجارة، وعلى حوافّ البرك والأنهار، وفي الغابات. وتعيش أغلب القواقع على الأرض ؛ إلاّ أننّا نجد في الغابات المدارية العديد من الأنواع الضخمة الملونة التي تعيش فوق الأشجار. ولدى كل القواقع البرية رئات. ويستخدم القوقع البريّ قدمه العضلية للزحف من مكان لآخر. وتتحّرك عضلات قدمه باتّجاه خلفي متعرّج مما يدفعه للأمام.

ويفرز القوقع أثناء تحركه، مادة لزجة تساعده على التحرّك. وفي بعض الأحيان تقع أعداء القوقع، من الخنافس والنمل، فريسة لتلك المادة اللزجة. وفى الطقس الجاف يغلق القوقع نفسه بداخل صدفته المكونة من مادة لزجة جافة. ويظل على هذا الوضع، الذي يطلق عليه السبات الصيفي، حتى تنتهي الفترة الجافة.

وتعيش قواقع المياه العذبة في الأنهار والبرك والبحيرات وينابيع الماء الحار. وهناك ما يقرب من 5,000 نوع من قواقع المياه العذبة. ولبعضها رئات، وبالتالي يجب أن ترتفع إلى السطح لتستنشق الأكسجين من الهواء ؛ بينما للبعض الآخر خياشيم تقوم بتنفس الأكسجين من الماء.

وتعدّ قواقع المياه المالحة أو القواقع البحرية أكبر مجموعة من بين كل القواقع، فهنالك 55,000 نوع منها ؛ وتعيش بعض أنواعها على امتداد شاطئ البحر، وتعيش أخرى في قاع المحيط في أكثر أجزائه عمقًا. ولأغلب القواقع البحرية خياشيم وكذلك وصاد (غطاء صدفي) يقفل على الحيوان متى انكمش بجسمه إلى داخل صدفته. وتعدُّ الأصداف الملونة للقواقع البحرية المختلفة ذات قيمة لأولئك الذين يقومون بجمع الأصداف.

جســــم القوقع

القواقع المفيدة والضارة:

تمثل العديد من القواقع غذاء مهمًا للأسماك والطيور والقشريات، مثل جراد البحر والكركند. ويرى العديد من الناس أن قواقع الحدائق الحلزونية المعروفة باسم إسكارغت من الأطعمة الشهية. وتستخدم قواقع العمامة الأسترالية في صناعة الأزرار اللؤلؤية للقمصان.

تحمل بعض قواقع المياه العذبة في المناطق المدارية ديدانًا تسبب داء المنشقات أو البلهارسيا، وهو مرض يؤدي إلى وفاة آلاف الناس سنويًا. ويتلف القوقع الإفريقي العملاق الأزهار والنباتات وأشجار المطاط الصغيرة، ويبلغ طوله 15سم. ولبعض أنواع القواقع المخروطية، الموجودة في المحيطين الهندي والهادئ أداة لسع سامة يبلغ طولها 13 ملم. ويُستخدم السُّم لقتل الأسماك والضحايا الأخرى، إلاّ أن هذا السُّم قد يقتل الإنسان أيضًا. ويمكن أن تحمل القواقع البحرية، التي يأكلها الإنسان، أمراًَضًا مثل حمى التيفوئيد والتهاب الكبد، وذلك إذا أخذت من مياه ملوثّة مجاورة لمياه مجاري الصرف الصحي.

المصدر: الموسوعة العربية العالمية