الرئيسيةبحث

القديس بطرس، كنيسة ( Saint Peter's Church )



القديس بطرس، كنيسة. توجد كنيسة القديس بطرس في مدينة الفاتيكان. وتسمى أيضًا ـ بازيليقا القديس بيتر. وتُعدُّ أكبر كنيسة نصرانية في أوروبا، وهي ثانية كنيسة تقام على ضريح يعتقد أنه يضم جسد القديس بطرس (أول بابا في النصرانية). ويبلغ طول هذه الكنيسة نحو 210م، بينما يبلغ عرضها في أوسع نقطة فيها نحو 135م وتغطي مساحة تزيد على 15,100م². وأبرز معلم عمراني في المبنى هو قبته الكبيرة التي صممها مايكل أنجلو. وتنتصب هذه القبة على ارتفاع 120م من الأرض ويبلغ قطرها 42م.

الشكل الخارجي:

وضع الفنان جان لورنزو برنيني ـ أحد المهندسين المعماريين ـ هذه الكنيسة في إطار جذاب. يمتد شارعها الذي يبلغ طوله 1,5كم من نهر التيبر إلى بيازا دي سان بيتوف، (ميدان القديس بطرس)، وهو فناء عريض يوجد أمام الكنيسة.

ويقف الأوباسييك (العمود) المصنوع من الجرانيت الأحمر على ارتفاع 26م في وسط البيازا. جُلب هذا العمود إلى روما من مصر نحو عام 37م وتم نقله إلى ميدان البيازا عام 1586م.

الشكل الداخلي:

صُمم الجزء الداخلي من الكنيسة على الطراز الباروكي. قام النحات برنيني أيضًا بإبداع كثير من معالمها الشهيرة في نحو عام 1650م.كما بنى مظلتها البرونزية المتقنة فوق المذبح التاريخي الذي يقام تحت القبة. ويقف المينا (تمثال مايكل أنجلو الشهير) داخل أحد هذه الساحات.

نبذة تاريخية:

بدأ قسطنطين الكبير العمل في أول كنيسة للقديس بطرس نحو 325م حيث بنى الكنيسة احتفاء بقبوله النصرانية. شيدت الكنيسة على غرار البازيليقا، وهو مبنى مستطيل كان يستخدمه الرومان قاعة للاجتماعات. ★ تَصَفح: البازيليقا. تقوم أربعة صفوف من الأعمدة ـ والتي تزيد على طول الكنيسة ـ بشطرها إلى صحن مركزي في كل جانب منه صحنان.

وطوال فترة القرون الوسطى كان النصارى يزورون هذه الكنيسة. وفي عام 1452م بدأ البابا نيكولاس بإعادة صيانة كنيسة القديس بطرس، واستمر ذلك حتى عام 1506م عندما قرر البابا يوليوس الثاني إعادة بناء الكنيسة بناءً كاملاً، حيث قام بهدم المبنى الأصلي للكنيسة محتفظاً فقط بالقبة، وقليل من بقايا البناء القديم. في فترة إعادة البناء اشترك عشرة معماريين مختلفين في التصميم والإشراف على كنيسة القديس بطرس وغيروا في تصميمها. كان أول معماري يعمل فيها هو دوناتو برامنت. ومن بين معماريي كنيسة القديس بطرس مايكل أنجلو وجياكومو ديلا بورتا وكارلو مادرنو. قام مايكل أنجلو بتعديل خطة برامنت. أما جياكومو ديلا فقد استأنف خطة مايكل أنجلو الحركية وأتم القبة عام 1590م. وفي نحو عام 1600م قام كارلو مادرنو بتوسيع الصحن حتى تتخذ الكنيسة شكل الصليب اللاتيني (خشبة أفقية قصيرة تقاطع خشبة عمودية طويلة في نصفها الأعلى) كما قام مادرنو بتصميم واجهة الكنيسة الضخمة. وفي عام 1626م قام البابا أوربان الثامن بإهداء المبنى في صورته الأخيرة. وبالرغم ذلك فقد أضيفت بعض الأجزاء مؤخرا إلى المبنى.

المصدر: الموسوعة العربية العالمية