الرئيسيةبحث

مغايرة

أحد رموز التوجه الجنسي المغاير
أحد رموز التوجه الجنسي المغاير

المغايرة هي نوع من التوجه الجنسي، يبين بالحب الغرامي أو الشهوة الجنسية لأشخاص أو حتى السلوك أو ممارسة الجنس مع الجنس المغاير، أي بين رجل وامرأة، ويكون هذا التوجه عكس المثلية.

ويطلق بعض الناس تسمية مغايرين على أنفسهم حتى إذا كانوا من ممارسي الجنس مع الرجال والنساء.[بحاجة لمصدر]

المفهوم

المغايرة الجنسية كلمة تأتي من "التوجه المغاير الجنسي" ويستدل بها الميول والشهوات الجنسية للجنس الآخر، كأن يميل الرجل بشهواته الجنسية للمرأة والعكس صحيح.

التأثير النفسي المتعلق بالميول الجنسية

هناك الكثير من الآراء التي تقول أن سلوك الإنسان يكون مشروحاً بفكرة الإختيار الطبيعي. ومن وجهة النظر هذه، تبقى الميول الجنسية المغايرة أكثر شيوعاً بين الناس (إحصائياً) لكونها السبيل الوحيد للتكاثر بينما يخفق الميول الجنسي المثلي من تحقيق عملية التكاثر.

وفي المجتمعات التقليدية، يكون الناس تحت ضغط إجتماعي كبير للزواج وإنجاب الأطفال، بدون الإهتمام بالتوجه الجنسي. ومن ناحية أخرى، يظل الكثير من المثليين يتمنون في تحقيق عملية التكاثر، وبعضهم تمكن من تحقيق التكاثر عن طريق التلقيح الصناعي و[جنس|الطبيعي]] والتبني.

وليس كل الناس المنجذبين أو الممارسين للجنس يعتبرون أنفسهم مغايرين، فتمارس الفئة التي لاتعتبر نفسها مغايرة أساليب جنسية مغايرة، وكذلك الحال مع المثليين الذين يمارسون الجنس مع نفس أمثالهم، فيرى هؤلاء أنهم مغايرين في بعض الأحيان بالرغم من ميولهم المثلية.

وبحسب "المجتمع الأميركي للطب النفسي"، فتقول هذه المؤسسة أن هناك الكثير من النظريات لمصدر التوجه الجنسي، وأشهر نظرية تتناول موضوع المثلية أن التوجه الجنسي هو نتيجة تفاعل معقد بين البيئة، والمعرفة والبيولوجيا في الإنسان، وأن الجينات يكون لها دور فعال في تحديد التوجه الجنسي. وقد وصلت هذه المؤسسة البحثية إلى نتيجة مفادها أن التوجه الجنسي البشري ليس من اختيار الأشخاص ولايمكن تغييره.