الرئيسيةبحث

خالد عبد الرحمن

خالد عبد الرحمن

معلومات عامة
الاسم عند الولادة خالد عبدالرحمن الدوسري
تاريخ الولادة 1966
الرياض, السعودية
الأصل سعودي
النوع جلسات
المهنة مغني، شاعر
سنوات النشاط 1980 - الآن
شركة الإنتاج روتانا
آلات مميزة
العود

خالد عبد الرحمن محمد الدوسري ، ولد خالد في مدينة الرياض عام 1386 هجري الموافق 1966ميلادي. يمتاز بصوت هادئ وإحساس فائق العذوبة ميزه عن الكثير من الفنانين كما تميز بتلحين أغلب أغانيه بالإضافة لكتابة القصائد فهو شاعر مبدع يكتب ويلحن ويغني لذا يطلق عليه النقاد الفنان الشامل..



فهرس

نشأته:

نشأ خالد وله سبعة إخوة وهو أكبرهم، توفي والده في عام 1400هجري ووقع على عاتقه عائلة كاملة وهو لم يتجاوز 14 عام هذا ماجعل خالد يغني اللون الحزين لأنه يعبر عن مشاعره للاخرين .

(ويمتاز بأنه كل مايقوم مكوته تعض مدري جوعانه الظاهر)...

سيرته الذاتية:

في ذلك المساء الحالم المزدان بالهدوء والروعة والجمال في أحد الفياض البرية تناول خالد عبد الرحمن - الشاب المليء بالهدوء والهيبة - العود بعد أن تعلم العزف عليه وأتقنه أيما إتقان ، وأخذ يغني لزملائه المرافقين له في تلك الرحلة البرية أغاني عدة منها ما قام هو شخصيا بإعدادها صياغة ولحنا ومنها ما هو لفنانيه المفضلين ، وأصبحت تلك الأغاني التي بصوته تسجل تسجيلا خاصا وتتسرب إلى الأسواق كنسخة غير أصلية وتلاقي الحظوة لدى المستمعين ، وبات الطلب يتزايد من قبل محلات التسجيل على الحصول على المزيد من تلك الجلسات الخاصة والتي تسربت أساسا دون علم خالد ، لأنه في البداية كان رافضا فكرة أن يكون فنان للجميع وإنما مكتفي أن يكون فنان لنفسه وللمقربين من حوله فقط كهواية يمارسها بين الحين والأخر ، وليس إلزاما أن يتواصل فيها كفنان محترف .

لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ، وأصبح الطلب الجماهيري على هذه الجلسات الخاصة للفنان خالد عبد الرحمن في تصاعد مستمر وبدأ نجمه يلوح في الأفاق قبل أن يعتمد نفسه فنان رسمي وقبل أن يوافق هو شخصيا على ذلك ، وعلى الرغم أنه أوقف التسجيل لأي جلسة خاصة يقوم بالغناء فيها إلا إن التسجيل كان يتم دون علمه أيضا ليفاجئ أن كل ما يغنيه في أي رحلة برية مختصرة مسجلا على شريط ويتداول في الأسواق ، وسرعان ما انتشر اسم ذلك الشاب الهادئ الرزين المتسم بالطيبة والتواضع وروح الفن والمغامرة في كل الأصقاع ، وعلا صوته على صوت كل فنان آخر ، وأحس الجمهور بقدوم نجم النجوم إلى عالم الأغنية باللون النجدي الأصيل وبالشكل الغنائي المطور وبالحس المرهف والأداء الصادق الجميل والصوت ذا الحلاوة الفائقة والفخامة المتميزة التي لا تشبهها خامة صوت آخر متفردا بذلك بصوته وأداءه ولونه ، وكان خالد عبد الرحمن رائعا في فنه ورائعا في أخلاقه وفي أشعاره أيضا. وهنالك كان القرار التاريخي الحاسم الذي غير مجرى حياته تماما ونقله بلمح البصر إلى مصاف النجوم والمتألقين في ساحة الغناء . وبإصرار وإلحاح من الأصدقاء والمقربين رضخ خالد أن يقوم بعملية تجريب لإصدار ألبومه الأول - صارحيني- لاسيما أنه لمس قابليته لدى المتلقين ، والطريق إلى أن يصدر ذلك العمل يعتبر إلى حد ما خالي من المعوقات ما عدى تكاليف التسجيل وملحقاتها والتي استطاع أن يتغلب عليها شخصيا. عند ذلك حزم خالد حقائبه وانطلق إلى القاهرة بعد انتهائه من اختيار الأعمال التي سيغنيها والتي تميزت بتلحينه لجميعها وكتابته أغلب نصوصها ، ماعدا عملين للشاعر رياض إبراهيم وهي صارحيني ولأجل حبك. وحال وصوله القاهرة سارع بتنفيذ تلك الأعمال مع الفرقة الماسية لأول مرة وكان تنفيذها في غاية الروعة والجمال ومن ثم انطلق من القاهرة يرافقه فقط الإيقاعيين إلى الكويت لتركيب الإيقاعات وعمل المكسجة النهائية للعمل والتي تمت حسبما خطط لها وبالصورة التي يرتضيها خالد شخصيا صاحب الحس الفني الراقي والذائقة الفنية التي لم تخنه أبدا. وحال عودته إلى الرياض قام بتسليم ذلك العمل لإحدى شركات التوزيع الكبرى والتي قامت بعمل تصنيع العمل واجتياح الأسواق به في فترة قياسية ، وهنا كانت البداية الحقيقة لدخوله إلى ساحة الغناء وولادة نجم حقيقي من المنطقة الوسطى يحمل على كاهله مهمة إرضاء السواد الأعظم من الذواقة للون الغنائي الذي تفرد به ، لاسيما أنه لا يوجد فنان سبق له الدخول في تجربة تقديم الألوان النجدية كالعرضة والسامري بشكل راق وجميل واستحوذ على إعجاب الجمهور فكان له الأسبقية في ذلك .

فعلا وبعد إبداعاته المتوالية ونجاحاته الساحقة حظي بأكبر قاعدة جماهيرية في الخليج وأصبح النجم الأوحد لدى الجميع والكل يسارع لاقتناء أعماله . . الصحافة أصبحت تتمنى لقاءاته ودائما ما تزين أغلفة مجلاتها بصوره وأخباره حتى ترفع مبيعاتها وترضي جماهيريته الطاغية


مشواره الفني:

مخاوي الليل:

نجم لمع في سماء الاغنيه تجربه الفنان خالد عبد الرحمن تجربه متميزه وفيها من الدهشه مايجعل الأنظار تتجه اليها بعين الأعجاب وحب التميز فخالد يجمع في شخصيته العديد من الخصائص الفنيه والجماليه ، فهو شاعر له تجربه حافله بالقصائد الرائعه ، وهو مغن استطاع ان يوصل كلماته وكلمات الاخرين بحس يشتمل على شفافيه نادره ،وهو ملحن مزج بين الشعر والموسيقى ليصيغ لغه شاعريه رقيقه تخرج من القلب للقلب ، وتسكن دون مقدمات أو وساطات تجمل المشاعر المزيفه ، واذا كنا أمام شخص تعيش في وجدانه كل هذه الخصائص الفنيه الجميله ، لن نرى _بالتأكيد_ الاتجربه ناجحه بكل المقايس فنيا وأدبيا وجماهيرا وعلى الرغم من ان خالد عبد الرحمن حصد من الشهره والنجاح مالم يحصده انسان في عمر تجربته ، لايزال حتى هذه اللحظه يمسك بالعديد من المبادى التى تزيد جمهوره تمسكا به، واندهاشا بحجم نجاحه الكبير،فا لشهره لم تجعله يتاجر بفنه ولاشعره،ولعل أبلغ الدلائل على ذلك انه رفض ان يصور اغنياته((فيديو كليب)) على الطريقه التى تجعل من المرأه سلعه رخيصه تعلن عن الاغانى الهابطه ،وهو ينطلق في هذا المفهوم من احترامه للمرأه التى يغنى لها كمحبوبه ،ولا يقبل ان يستخدمها وسيله رديئه لعرض أغانيه ، بل ويرفض ان يصل إلى الناس بواسطه اى شى اخر سوى صدقه في التعبير عن مشاعره وأحساسه الشعريه والموسيقيه والصوتيه. بدايه المشوار لأنه كان يخشى مجامله الاخرين بدأ نشر قصائده تحت اسم مستعار ، وتوسعت دائره حضوره الجميل على مساحات كبيره من صفحات المجلات والجرائد وبدأت أسئله الاعجاب تحاول التفتيش عن شخصيه ((مخاوي الليل)) الذى خرج إلى الناس بصوت شعرى جديد ومتميز لكنه لم يلتفت وظل محتفظا بالسر لنفسه ليزيد دهشه الناس وتساؤلاتهم المتكرره عن حقيقه هذا الاسم الذى ترسخ في اذهان القراء وحتى عندما دخل ساحه الطرب كان يغني باسمه الحقيقى ويلحن باسمه الحقيقى بينما يوقع كلمات اغانيه باسم ((مخاوي الليل)) فازدادت الأسئله وتكاثرت الأقاويل خصوصا وان الاسم الذى رافق الاعمال الغنائيه حقق صدى كبيرا لدى الجمهور وأمام كثير من الأسئله التى تريد معرفه حقيقه هذا الشاعر الذى اتخذ من الليل ((خويا)) له حاول بعض ضعفاء النفوس ان يستولوا على جماليات هذه التجربه فادعي أكثر من شخص انه صاحب الاسم المستعار وانه الذى يكتب أغانى الفنان خالد عبد الرحمن وفى ظروف كهذه وعندما وجد خالد ان الأدعياء يحاولون اغتيال تجربته كان مالضرورى ان يخرج من عباءه ((مخاوي الليل)) ويعلن بأعلى صوته وعلى صفحات المجلات والجرائد بأنه الشاعر وانه الملحن وانه الفنان فانخرست الاصوات التى كانت تهمس وتدعى وتنكر عليه تجربه هو صاحبها الحقبقى لم يكن خالد يريد ان يفصح عن هذه الحقيقه لكنهم أرغموه على ذلك حتى لا ينال أحد من الحقيقه الغائبه ومع ان الناس جميعهم تأكدوا من هذه الحقيقه لم يشطب خالد اسمه المستعار من ذاكرته وكذلك وكذلك لم يحاول شطبه من ذاكره الناس فظل اسمه مقرونا بذلك الاسم الذى احبه وبالتأكيد لم يكن هذا الاسم وليد الصدفه فلقب ((مخاوي الليل)) كان تعبير صادقا عن مشاعر انسان يرى في الليل خلاوفيا وفي أخوته يرى ذاته هادئه وساكنه كمثل سكونه الشفيف الذى يمنح النفس البشريه قدره على التفكير في الأشياء بصوره نقيه تأخذ من ملامح الليل حلاوه انتظاره لوقت الصباح وتتوق للشوق الذى يترتب على لحظات الشروق فلم يكن الاسم خروبا من وضح النهار إلى عتمه الليل كما يتصور بعض الناس بل كان له من التالف بين الشاعر التى تحب السكون وبين ذات الليل التى تهجر ضوضاء لتستريح وتعطى الروح مساحه أكبر للحياء والتامل وقد ساعده على ذلك حبه الشديد لامسيات ((البر)) حيث الروح التى تعانق فضاء الصحراء وتتوحد بالسكون والهدوء فتكون مفتونه بالطبيعه التى خلقها الله نقيه وشفافه مثل الروح. طـــــــريـــــق الــــــفـــــــن كان يعرف خالد عبد الرحمن ان قصائده مهما كثرت مرات نشرها تحتاج لصيغه اخرى لكى تصل إلى كل الناس وليس بعضهم فقط فحاول مرات عديده ان تتغنى بكلماته أصوات المطربين لكن لسوء أحوال الساحه التى تفرض مقاييسا ترفضها قناعاته الشخصيه لم يحدث ذلك فبدأ يعد نفسه لدخول الساحه الفنيه متسلحا بموهبه نادره وقدره على التلحين لم تتح للكثيرين غيره وكان خالد على يقين بأنه من المستحيل ان يستطيع أحد اخر ان يوصل كلماته الصادقه ومشاعره الانسانيه النبيله مثلما يوصلها صاحب الشأن نفسه فجاءت المحاوله بشريط الأول سنه 1408هـ ليكون نقطه انطلاق مبهجه لفنان يمثل النبض الفنى للمنطقه الوسطى التى كانت تخلو من النجوم ففى المنطقه الغربيه كان طلال مداح ومحمد عبده وعلي عبد الكريم وعبد المجيد عبدلله وغيرهم من الفنانين الذين ينتمون جغرافيا للمنطقه الغربيه وفى المنطقه الشرقيه كان راشد الماجد ورابح صقر وغيرهم في ظل غياب من يملك القدره الحقيقيه على توصيل الصوت النجدى إلى كل مدن المملكه والخليج اتى خالد عبد الرحمن بصوته الدافي ولهجته التى تمثل ملامح النجديه ليعلن عن ميلاد نجم افتفدته هذه المنطقه لسنوات طوال وليس هذا فحسب بل ان اللون الغنائى الذى اتى به خالد لم يكن اقليما خالصا او محددا لكنه مزج بين الشعبى والسامرى المحبب لدى كل الناس في جميع المناطق وبين اللون الطربي الذى ألفه الناس في اعمال الفنانين الاخرين. لـــيــــالـي الـــقـــاهـــره فى صيف سنه1991م كان الجمهور القاهرى والعربي الذى يزور القاهره في مثل هذه الأيام من كل عام.. على موعد مع خالد عبد الرحمن ليغنى كلماته والحانه العذبه من فوق المسارح القاهريه ومع ان خالد نفسه كان متخوفا من تلك التجربه الا ان تفاعل الجمهور معه وتجاوبه مع اعماله السابقه قوى من عزيمته فخاض التجربه بنجاح منقطع النظير وكانت تلك الليله القاهريه او ذلك الصيف العربي بابا او سع وموعدا اهر لخالد الفنان على طريق النجاح الذى لم يفتر حول فنان سمعوا عنه وتاقوا لرؤيته طويلا فوجدوه مثلا يغنى بينهم وعلى هذا النحو توالت اشرطه خالد لتملأ أسواق الكاسيت العربيه وتوالت الحفلات لتوطد علاقته الفنيه بجمهوره العربي في كل مكان من الخريطه العربيه وشيئا فشيئا اتسعت دائره الحضور الكبير ليحتظى خالد حدود الوطن العربي ويغنى على المسارح الشهيره في معظم العواصم الأوربيه والعالم وفى خضم هذه الشهره الكبيره وهذا النجاح تلو النجاح لم ينس خالد ان لديه رساله انسانيه لابد ان يوصلها بالفن إلى كل الناس في كل انحاء المعموره ولعل أبلغ الشواهد على ذلك الشريط ((رساله من معاق)) الذى حاول من خلاله ان يلفت انظار الجمهور العريض بحس انسانى إلى هذه الشريحه من المجتمع والتى تمثل شريحه في كل بلد وفى كل مجتمع كانت هذه الرساله الانسانيه صرخه دافئه من كل الذين أعاقتهم ظروف الحياه عن ممارسه حقهم المشروع في مجتماعتهم وأراد خالد عبد الرحمن ان يوصل لكل الأسوياء رساله منهم فغنى رسالتهم واطر فيها المشاعر وبالتالى زادت مساحه حضوره لان فنان يفكر بهذه العقليه الانسانيه لابد له ان يعيش طويلا في اذهان الناس فخالد عبد الرحمن يعتبر الفن رساله نبيله ولوانه اعتبرها وسيله للتجاره بمشاعر الناس لا ستغل شهرته وحب الناس الكبيره له وحقق من الثراء مالا يستطيع غيره ان يجمعه اذا ان الأبواب مفتوحه امامه على مصاريعها لكنه _أبدا_ لم يستغل الناس ليصعد على مشاعرهم ويجلس على عواطفهم لذلك كان واقعيا مع نفسه ولم يلهث كمثل غيره خلف الطرق الملتويه ليجمع المال بغض النظر عن اى شى اخر فربح خالد حب الناس وتفاعلهم مع اعماله حتى صار ماده غنيه للأ علام المرئي والمسموع والمقروء فكل هذه الوسائل بكل شعباتها تحرص على تقديم أخباره والانفراد بمحاوراته ووضع صوره على الا غلفه رغبه منها كسب جمهوره وبالتالى زياده معدلات التوزيع.