الرئيسيةبحث

حول العالم في ثمانين يوما

غلاف أول اصدار للقصة عام 1873
غلاف أول اصدار للقصة عام 1873

حول العالم في ثمانين يوم إحدى روايات المغامرات التى قام جول فيرن بتأليفها و تم نشرها عام 1873 تدور أحداث القصة حول محاولة فيلياس فوج الإنجليزي الثري و المعروف بنظامه الثابت و خادمه الجديد جان باسبارتو الإبحار حول العالم في 80 يوم وذلك لكسب رهان بقيمة 20 ألف جنيه بين فيلياس فوج و خمسة من اصدقائه في نادي الإصلاح و ما يقابله من صعوبات و معوقات أثناء الرحلة حتى عودته مرة أخرى إلى لندن.

القصة

تبدأ القصة بوصف فيلياس فوج و انضباطه و مدى ثباته على نظام لا يتغير كل يوم و عن كونه ثري و عدم معرفة الناس عمله بالضبط.

أحداث القصة

تبدأ الأحداث في 2 أكتوبر 1872 حيث يعلن فيلياس لخادمه جون فوستر عدم حاجته إليه نتيجة لوقوعه في خطأ خطير وهو احضاره لماء درجة حرارتها 84° بدلاً من 86° و إنتظاره لخادمه الجديد جان باسبارتو الفرنسي - الذى عمل في عدة مهن مختلفة قبل أن يقرر السفر إلى إنجلترا للعمل كخادم و التعرف على نوع الحياة في البيوت الإنجليزية - بعد ذلك و طبقاً للنظام اليومي لفيلياس يذهب إلى نادي الاصلاح حيث يحدث نقاش بينه و بين خمسة من الأصدقاء حول سرقة البنك التى وقعت في اليوم السابق ثم بدأوا النقاش عن السفر حول العالم و كم يستغرق من الوقت و أعلن فيلياس أن السفر يستغرق 80 يوم و وضع جدول بذلك :

الإتجاه الوسيلة المدة
لندن - السويس عن طريق كاليه و برنديزي سكة حديد و باخرة 7 أيام
السويس - بومباي باخرة 13 يوم
بومباي - كالكتا سكة حديد 3 ايام
كالكتا - هونج كونج باخرة 13 يوم
هونج كونج - يوكوهاما باخرة 6 أيام
يوكوهاما - سان فرانسيسكو باخرة 22 يوم
سان فرانسيسكو - نيويورك سكة حديد 7 أيام
نيويورك - لندن باخرة و سكة حديد 9 أيام
المجموع 80 يوم


نتيجة لذلك يحدث رهان بينه و بين أصدقائه لإثبات ذلك ب 20 ألف جنيه و في نفس اليوم يبدأ فيلياس و خادمه باسبارتو مغامرته حول العالم بركوبه القطار الذاهب إلى دوفر و بعد 7 أيام طبقاً للجدول المحدد تصل الباخرة للسويس حيث يتعرف باسبارتو على مفتش الشرطة فيكس الذى كان يبحث عن لص البنك و يشك في أن يكون فيلياس فوج هو اللص الذى يبحث عنه لذلك يحاول مصادقة خادمه لمعرفة المزيد عنه و يقوم بتتبعهم في رحلتهم حتى وصلوا إلى بومباي قبل موعدهم بيومين حيث يقع باسبارتو في مشاكل - فالقانون هناك يُحرم دخول الاجانب المعابد الهندية و أنه لا يسمح مطلقاً بدخول المعابد بالأحذية - و هو ما خالفه بدخوله أحد المعابد الهندية بحذائه إلا أنه يتمكن من الهرب للحاق بسيده في محطة القطار المتجه لكالكتا في القطار يتعرفوا على شخصية أخري هي سير فرانسيس كرومارتي الضابط بالجيش الهندي و يكتشفوا أن خط السكة الحديد الواصل بين بومباي و كالكتا غير مكتمل و أن عليهم البحث عن وسيلة اخرى فيقوم فيلياس بشراء فيل للوصول إلى الله أباد و يكمل فرانسيس معه الرحلة و اثناء سيرهم يشاهدون قيام الهنود بطقوس السوتي لأرملة أمير هندي اسمها عودة فيقرر فيلياس إنقاذها و ينجح باسبارتو في إنقاذها و يستكلمون الرحلة حتى الله أباد بعد ذلك يستقلوا القطار المتجة لكالكتا و عند وصولهم تقبض الشرطة عليهم بسبب ما ارتكبه باسبارتو في بومباي و نظراً لتقيد فيلياس بجدول معين يقرر دفع الغرامة لتجنب الحبس ليتمكن من اللحاق بالسفينة المتجهة إلى هونج كونج و بعد توقف قصير في سنغافورة تستكمل السفينة رحلتها

مسار رحلة فيلياس فوج
مسار رحلة فيلياس فوج

و أثناء الإبحار يصادف باسبارتو المفتش فيكس فيشك بأنه مُرسل من قِبل نادي الإصلاح لكنه يقرر عدم إخبار سيده بذلك و تواجه السفينة طقس سيئ مما يؤدي إلى تأخرها يوم عن ميعادها المُحدد و بالتالي عدم لحاقهم بالسفينة المتجة إلى أمريكا

المصدر