الرئيسيةبحث

ثيو فان غوخ

ثيو فان غوخ  2004
ثيو فان غوخ 2004

ثيو فان غوخ (1957 - 2004) كان مخرجا ومنتجا و ممثلا مثيرا للجدل من هولندا وهو حفيد شقيق الرسام المشهور فان غوخ. تم اغتياله في 2 نوفمبر 2004 على يد محمد بويري.

فهرس

بداياته

ولد ثيو فان غوخ في مدينة لاهاي / دن هاخ وكان جده الأكبر الذي كان شقيق الفنان المشهور فان غوخ يتاجر باللوحات الفنية. كان اسلوب ثيو فان غوخ في الكتابة او عرض آفكاره مثيرة للجدل منذ بداية شبابه حيث تعرض إلى الكثير من الشكاوى القانونية ضده لأساليبه الهجومية الحادة في الأنتقاد. كان غوخ يشرب الكحول و يدخن بكثرة وكان يستعمل الكوكائين بصورة علنية وكان لا يهتم إلى الأنتقادات الموجهة إلى شخصه. حصل في عام 1996 على جائزة العجل الذهبي و هي من ارفع الجوائز السينمائية في هولندا عن فلمه "لمصلحة الدولة". في عام 2003 اصدر كتابا بعنوان "الله يعلم اكثر" Allah weet het beter وكان فيه انتقاد حاد و لاذع بطريقة ساخرة لتعاليم دين الإسلام.

آراءه السياسية

كان فان غوخ عضواً في المجتمع الجمهوري الهولندي Republikeins Genootschap الذي يؤيد الغاء الملكية الهولندية, كان Pim Fortuyn, عضو برلمان في هولندا تم اغتياله في 2002, صديقاً شخصياً له وداعماً لافكاره. كان فان غوخ يؤيد الحرب على العراق في سنة 2003 ولكنه غير رأيه إلى وجهة نظر محايدة في سنة 2004.

سلسلة فلم الخضوع

المقال الرئيسي: فلم الخضوع

كان فلم "الخضوع" من الأفلام القصيرة (12 دقيقة) وكان الفيلم عن ما حاول المخرج أن يصوره كسوء معاملة المرأة في الإسلام وربطه بنصوص من القرآن. وكان فكرة سيناريو الفيلم مكتوبا من قبل آيان حرصي علي عضوة البرلمان في هولندا وهي من مواليد الصومال التي حاولت أن تنقل فكرة مفادها أن المرأة في العالم الإسلامي معرضة للضرب و الإهانة من قبل أفراد العائلة وتم ربط المشاهد بآيات من القرآن. تم عرض الفلم في 29 اغسطس 2004 على شبكة تلفزيونية ليبرالية في هولندا وظهر في الفيلم مجموعة من النساء كانوا يتحدثون عن عمليات اغتصاب بالقوة وضرب تعرضن لها من قبل اقاربهم واستعمل غوخ طريفة فريدة و مثيرة للجدل في محاولته ربط ظاهرة العنف العائلي بتعاليم الدين الأسلامي حسب اعتقاده حيث استعمل طريقة اظهار أربعة نساء شبه عاريات وقد كتب على أجسادهن التي تظهر عليها آثار تعذيب آيات من القرآن. بعد عرض الفيلم تلقى ثيو فان غوخ العديد من رسائل التهديد ولكنه رفض أن يأخذها بمحمل الجد ورفض أي نوع من الحماية.

الأغتيال

محمد بويري
محمد بويري

في صباح 2 نوفمبر 2004 وبالقرب من شارع Linnaeusstraat في أمستردام تم أطلاق 8 رصاصات عليه وتم قطع رقبته وطعنه في الصدر من قبل على محمد بويري الهولندي من أصل مغربي. وقام بويري بتثبيت بيان من 5 صفحات على صدر فان غوخ عن طريق السكين التي طعنه بها وفي البيان تهديد للحكومات الغربية و اليهود و آيان حرصي علي كاتبة السيناريو لفلم الخضوغ. تمكنت الشرطة من اصابة بويري بطلق ناري في ساقه وتم القبض عليه وحوكم في 26 يوليو 2005 بالسجن المؤبد. بالنسبة لجثة غوخ فقد تم حرقه بناءا على وصيته و نشر الرماد في هواء مدينة أمستردام. وأدت هذه الحادثة إلى ضجة كبيرة و مناقشات حادة حول مصير أكثر من مليون مسلم في هولندا وبدأت بعض المنظمات تحذر مما أسمته "المد الإسلامي" في هولندا وكيف أن نسبة الولادة بين المسلمين هي أعلى من نسب غير المسلمين مما سيؤدي حسب تعبير تلك المنظمات إلى "جعل المواطنين الأصليين أقلية في المستقبل".

محمد بويري

ولد محمد بويري في 8 مارس 1978 في هولندا لابوين مهاجرين من المغرب وكان يحمل الجنسيتين الهولندية و المغربية وكان يستعمل لقب "ابو زبير في مراسلاته عن طريق الإنترنت . بدأ افكار بويري ينحو منحى اطلق عليه البعض "بالأسلامية المتطرفة" بعد وفاة والدته عام 2003 وبدأ باطالة لحيته و الأمتناع عن التواجد في اي مكان يتم فيه شرب الكحول او المناسبات الذي يجتمع فيه الذكور و الأناث وبدأ بالتردد على مسجد يسمى "مسجد التوحيد". اثناء القاء القبض عليه بعد اغتياله ثيو فان غوخ تم العثور على قصيدة في جيبه كانت تتحدث عن الأستشهاد ومن الجدير بالذكر ان بويري بعد اطلاقه النار و قطع رقبة و طعن غوخ في الصدر قام بتثبيت رسائل تهديد على الجثة مستعملا سكينا وكانت رسائل التهديد موجهة إلى حزب الشعب للحرية و الديمقراطية وهو من الأحزاب الليبرالية و آيان حرصي علي عضوة البرلمان في هولندا واليهود. في 26 يوليو 2005 حوكم بالسجن مدى الحياة وهو اقصى عقوبة في القضاء الهولندي.