الرئيسيةبحث

مقاومة سوريا ولبنان للاستعمار الفرنسي

أُقتُرِحَ حذف هذه المقالة حيث أدرجت هذه المقالة للحذف بالتوافق مع سياسة الحذف. يجري نقاش طلب الحذف الأولى لمعرفة ما إذا كانت هذه المقالة تصلح أو يمكن إصلاحها للتضمين في ويكيبيديا. الرجاء الاطلاع على القسم الخاص بالمقالة في صفحة نقاش الحذف للمزيد من التفاصيل. يمكنك نقاش الحذف لكن رجاء لا تُزل هذا الإخطار ولا تفرغ صفحة المقالة من محتوياتها حتى الانتهاء من بحث مسألة الحذف. وبوسعك أن تحرر الصفحة وتحسنها بحيث تتدارك أسباب الحذف.


هل هناك ضرورة لإفراد هذا الموضوع بمقالة منفردة مع أنه من الممكن أن يوضع بمقالة شاملة تشمل الموضوع بالكامل


سياسة فرنسا الاستعمارية في سوريا


رفض الشعب السوري السياسة الفرنسية ، و استخدام في مقاوماتها أساليب متنوعة سواء أكانت داخلية أم خارجية . و للتعرف إلى هذه الأساليب :-


أساليب مقاومة السوريين للسياسة الفرنسية


داخلية



خارجية


قمع الفرنسيون الثورات السورية بشدة ، مما اضطر سلطان باشا الأطرش إلى اللجوء إلى شرق الأردن ثم لجأت فرنسا إلى مهادنة الشعب السوري ؛ بسبب تصاعد الحركة الوطنية ، فسمحت للسوريين بالانشاء الأحزاب ، وتم انشاء أول انتخابات للجمعية التاسيسية السورية البرلمان التي أصدرت دستور عام 1930م ؛ فعادت حركة النضال الوطني من جديد ؛ لأن الدستور لم يلب امال وطموحات الشعب السوري ، و استمر بالنضال و المقاومة ؛ مما اضطر فرنسا إلى توقيع معاهدة مع الوطنيين السوريين عام 1936م على غرار المعاهدة العراقية البريطانية 1930م ، ولكن البرلمان الفرنسي لم يوافق عليها ، فكان أن تجددت المقاومة من جديد وبخاصة خلال الحرب العالمية الثانية فاضطرت فرنسا باعلان استقلال سوريا عام




أما لبنان فقد أعلنت فرنسا استقلاله عام 1941م ، وشكل رئيس الوزراء رياض الصلح حكومة وطنية عملت على تعديل الدستور ، وجعل حق التشريع للمجلس النيابي ، فردت سلطات الانتداب على ذلك باعتقال رئيس الجمهورية بشارة خوري ورئيس الوزراء رياض الصلح ، مما أثار غضب اللبنانيين الذين ثاروا ضد الفرنسيين ، وسقط بعض القتلى ، و أجبروا فرنسا على اطلاق سراح المعتقلين . وتابع اللبنانيون نضالهم إلى أن حصلوا على الاستقلال التام 22/كانون اول/1946م.