الرئيسيةبحث

قالب (عمارة العناصر الأربعة)

(بالإنجليزية: Form)

تعليق
تعليق

فهرس

العنصر الأول : القالب

و هو العنصر الجمالى بالتصميم ، و يمكن تلخيص المقصود بالقالب هنا على أنه عمل فنى نحتى يتعلق بالشكل الخارجى للمبنى أو أى عمل تصميمى بأبعاده الثلاث

فعند النظر لأى مبنى من على بعد فأن قدرة العين على قراءة هذا الشكل تقتصر على حدود القالب العام للمبنى. ولذلك فأن إستراتيجية التصميم المعمارى التى تنتهج أسلوب تصميم المساقط الأفقية و من ثم رفع هذه التصميمات و من ثم زخرفة الوجهات الناتجة أياً كانت بسبها أو الشكل الناتج عنها هى أسلوب ناقص ، ينقصه كثيراً لنستيطع أن نصفه بأنه معمار و يخالف تماماً مبدأ العمارة الشاملة أو ما نسميه بعمارة العناصر الأربعة.

لأنه حتى أن كان حكم العين من قريب أنه رائع, فذلك لأنهم يرون المبنى من قريب فيرون تفاصيله و تلك التفاصيل هى التى أعجبتهم و ليس المبنى.

الزخارف والجريمة

كتاب أدولف لووس "الزخارف والجريمة" كَتبَ في 1908 أعطىَ أفكارَ جديدة للوكوربوزييه حول فنونِ الزخرفة. كما هو مُشَار من قبل جيمس دونيت، مِنْ الشكلِ والوظيفةِ: 'فأن رفضه المُطلق للحليات و الزخارفِ يَجِبُ أَنْ يَدِينَ بالكثير لتأثيرِ "هذه المقالةِ المدهشةِ"، و كان لوكوربوزييه يؤمن بأن كلما أصبح الناس أكثر تحضراً كلما أختفت الزخارف.

و كان ذلك محدد رئيسى لطراز الحداثة (العمارة المعاصرة) ، إلا أنه و من وجهة نظرى كان رد فعل شديد التطرف لمحاولة ردع المعماريين الذين حولوا العمارة فقط لفن زخرفى يدارون به قبح المبانى.

و مع الأتفاق مع فكر طراز الحداثة في أن العمارة ليست مقصورة على الزخرفة - و هو ما حدد العنصر الأول للعمارة الشاملة بأن يكون القالب - إلا أننا لا نميل لمعادة الزخرفة.

الزخرفة و القالب في ميزان العمارة الشاملة

يجب توضيح نقطة أن عمارة العناصر الأربعة لا تتعلق بأى حال من الأحوال بطراز المبنى المراد تصميمه أنما تتمحور حول ملئ متتطلبات العناصر الأساسية في العمارة لتحقيق أعلى درجات التكامل في كافة النواحى للمبنى.

إلا أننا إذا أخذنا مثلاً امرأة قبيحة تريد أن تتزوج ،فإذا بنا نضع لها مساحيق التجميل الكثيفة محاولين جعلها جميلة, إلا أن تلك المساحيق لن تغيير في حقيقة أنها قبيحة شيئاً, و من جهة أخرى فأمرأة جميلة, ما الضير في وضع مساحيق التجميل لها لتبدو أجمل؟؟!!, فذلك ليس مداراة للقبح أنما زيادة في التجميل.

إلا أننا لا ننسى عدم إنحياز تلك المنهجية لوجود الزخارف من عدمه, فهذا يأتى من نوع الطراز المرغوب و المطلوب و المتكيف مع البيئة المحيطة.

نظرية مسافة الرؤية و التحليل البصرى

و في هذه النظرية لعلى سامى يتم تقسيم التجربة البصرية لرؤيا المبنى إلى ثلاث مراحل رئيسية يجب مراعاتها.

المسافة القصوى

وهى تلك المسافة التى لا يستطيع الإنسان إلا تميز الحدود الخارجية للمبنى (كما في الصورة الموضحة للأهرامات بالأعلى).

المسافة المتوسطة

او هى المسافة التى تبدء فيها عين الأنسان في تمييز الغاطس و البارز ،و المغلق و المفتوح ، الظلال و تستطيع تميز الخامات و الملمس.

المسافة الدنية

و هى عندما تبدأ عين الإنسان في قراءة التفاصيل مثل الزخارف و الوصلات و العلاقات الدقيقة.


و يجب في كافة هذه المراحل مراعاة البعد الجمالى التى تمتع العين أثناء تجربتها البصرية مع المبنى, فأهمال دراسة التصميم في أى من هذه المراحل و مراعاة تكاملها يفقد المبنى الكثير من رونقه و تكامله التصميمى.

التأثيرات الرئيسة في شكل القالب

المصادر