الرئيسيةبحث

فرنسوا فيون

فرنسوا فيون
فرنسوا فيون

فرنسوا فيون أو فرانسوا فِيّون (4 مارس 1954بالفرنسية:François Fillon، رجل القانون الفرنسي ورئيس الحكومة الفرنسية الحالية منذ الخميس 17 مايو 2007 الذي عينه نيكولا ساركوزي، وهو عضو في الحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني.

فهرس

مولده

ولد في مدينة لوما Le Mans في منطقة وادي اللوار Pays-de-la-Loire غرب فرنسا.

شخصيته العامة

على عكس ساركوزي، "الرجل المستعجل"، فإن فيون، البالغ من العمر 53 عاماً ووالد خمسة أولاد، هادئ ومعروف بفاعليته في العمل، وقد برز خصوصاً من خلال عملية إصلاح قانون التقاعد التي قادها في 2003 عندما كان وزيراً للشئون الاجتماعية. يتمتع فيون بأناقة وحس فكاهي يقال إنهما يشبهان أناقة البريطانيين وطبعهم، علماً أنه متزوج من بريطانية من ويلز. وهو معروف باعتداله، حتى أن البعض يصفه بـ "الديغولي الاشتراكي". فيون معجب بكتابات شاتوبريان. وهو هاوي تسلق وكرة قدم وسباق سيارات. ويشارك كل سنة في سباق مان الممتد على مدى 24 ساعة في سيارة فيراري. معروف بتفضيله الحوار ومناقشة الأفكار. ويقول أحد أصدقائه: «ليس من النوع الذي يقيم شبكة مساعدين وموظفين من حوله، بمعنى أنه لا يريد أن يخلق إقطاعيات».

حياته السياسية

مناصب تشريعية

مناصب وزارية

احتلّ عدّة مناصب وزارية منها:

ترشيحه وتوليه منصب رئيس الحكومة في مايو 2007

تقدم فيون على جان لوي بورلو الذي كان يحظى بالكثير من الاهتمام الإعلامي، إلا أن شخصيته القوية كان يمكن أن تتسبب بنزاعات بينه وبين ساركوزي.ورى البعض فيه رئيس الحكومة الوحيد الذي يمكن أن يقبل بأن يكون بمثابة "مدير مكتب مطلق الصلاحيات" ومستعد للامحاء أمام ساركوزي الذي يطرح نفسه "كرئيس نشيط وفاعل". يستعد فيون لوضع الإصلاحات التشريعية التي أعدها مع الرئيس الجديد، موضع التنفيذ. عيّنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيساً للوزراء في 17 مايو 2007.

أسلوبه السياسي العام

ينظر إليه إجمالاً على أنه رجل سياسة فاعل ولكن شديد الحذر أحياناً. إلا أن فيون، العضو في مجلس الشيوخ الفرنسي، قادر أحياناً على إحداث مفاجآت، فقد تعرض لانتقادات حتى من أعضاء حزبه عندما اقترح المضي في إصلاح التقاعد ليشمل الأنظمة الخاصة التي يفيد منها 6.1 ملايين من الموظفين العامين القدامى، الأمر الذي وصفه اليسار بـ "الاستفزاز".اضطر في ربيع 2005 عندما كان وزيراً للتعليم إلى التراجع وإعادة النظر في مشروع له بشأن التعليم، في مواجهة إقدام التلامذة على تنظيم تظاهرات وإغلاق عدد من المدارس، وقد استبعده رئيس الوزراء آنذاك دومينيك دو فيلبان في يونيو 2005 من الحكومة، ما دفعه إلى الانضمام إلى ساركوزي.

مصادر

ويكيبديا الفرنسية

انظر أيضا