الرئيسيةبحث

عنوان الشرف الوافي

صفحة من الكتاب
صفحة من الكتاب

كتاب "عُنوان الشرف الوافي لمؤلفه إسماعيل بن أبي بكر المقرىء، كتبه سنة 870 هـ / 1466م

كتاب (عُنوان الشرف الوافي في علم - الفقه - والعروض - والتاريخ - والنحو - والقوافي) وهي خمسة علوم يقدمها الكتاب.

1 : كتاب الفقه الأساسي

2 : العروض

3 : التاريخ

4 : النحو

5 : القوافي

وهذا الكتاب مخطوط بطريقة لامثيل لعا في العالم بحيث يكون كل كتاب عموديا كما هو ظاهر في الصورة بلون مختلف فلو قرأت كل لون عموديا تحصل على كتاب لكل لون ولو قرأت الأسطر أفقيا تحصل على كتاب واحد ومع الصورة مرفقة صفحة من الكتاب للتوضيح

مثال من الكتاب عبارة عن صفحة واحدة  فقط لمحاولة التعريف بالفكرة

الحمد لله ولي الحمد ومستحقه الذي لا يــقوم بحمده أحد من خلقه وأشــــــهد أن لـا

معبود للخلق إلا الله ولا إله لهم سواه وصـــــــلى الله على سيد البشر رســـــول

ربنا ما رفع منار حق فلمع وأضاء نور علم وســطع اعلم أن العلم مصــــــــــباح

تستضيء به الأمة قد حمده الله واثنى عليه وأشرف ما استفتح من العـــــــلوم علــم

الفقه فمن صــــام وصلى فضرورته إليه ومن عامل ونكح وطلق فهو كل عليه فلا بـــد

للعباد ممـــا حفظ الله به عليهم أركان الإسلام كالحج والصلاة والصيام وهو منقول ومعقول

يعسر تحصـيله على الأنام إلا بعلماء أعــلام يدلونـــهم على الحــلال والحــرام وكل

فضل يروى عن سنةمحمد نبيه المختار من الـبــرية ورسوله المبــــعوث بأكرم سجيه

هذا نعته وصـــفته وآله اهل الله وخاصته بهم تُحفظ شريعة محمد وســـنته اللهم اجعلنا

إليك هادين لا ضالين ولا مضلين وادخلنا فـي رحمتك أجمعين وبعد فهذا كتــــــاب جليل

كتبته لم أســـــبق بعد إليه ألفته مختصرا في الفقه فان أعـــــــان الله وتم حينئذ

امره عــــــلى هذا فهذه نعمة من الله لا يوفي شـــكرها قول ولا عمل رصعته بمعاني

بديعة بليـــغة منها نبذة من تاريخ الدولة الرسولية وشيء من الكلام في معاني العربية بديع

وأحرف معدودة إذا جمعتها من أوائل سطوره انتظمت عروضا فهذه ثلاثة أشياء وعلم رابـع يحصل

جمعه من آخر كل سطر وطرفه في علم القوافــي فاتفقت هذه وهي خمســـــــة علوم

من تأمــلها عجب اخترعتها لا على منوال ورسـمت لها مراسم على غير مثال فجاء مفقها

وجاء مؤدبــا وجاء مؤرخا (كتاب الطهارة) الماء طهور وطـــاهر ونجس فاسم الطهور حاصل

لكل ماء باق على صفته دون غيره ونعني بالطـاهر ما استعمل في فعل الطهارة أو خالط طاهرا

افحش تغيره وليـــس له إليه حاجة تغير بالنجاسة تنجســـر وحرّم استعماله ولو كثر وإن

ناله ولم يغيره فعند أئمة العلماء نجس ما دون القلتين والمــعروف ان المشمس يُكره للإنسان

الـاستعمال له في جميع الزمن وقيل في الصيف خاصة (باب الآنية)والاستعمال للطاهر منها ليس محرما

سواء كانت خشبا أو عظما إلا من النقدين ويكره التصبيب بهما إلا برسم الحـــــاجة إذا قل

لكنه وإن كــان ملوما فطهارته تصح وإن تنجــس بعضها ولم يعرف توظـــــأ بما قدم

(إلخ . . . . . حتى نهاية الكتاب بالصفحة رقم 214)