الرئيسيةبحث

علي شفيق

العقيد علي شفيق مدير مكتب نائب الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة المصرية سابقا المشير عبد الحكيم عامر

وواحد من الشخصيات السياسية التي كانت مطلعة على العديد من الملفات والأسرار

وبعد هزيمة 1967، أمر الرئيس عبد الناصر باعتقال كل دفعة 48 - دفعة شمس بدران وعلي شفيق- وتقديمهم جميعا للمحاكمة

ويبدو أنه كان من الصعب الإلقاء بالضحية من الشباك أو الشرفة، كما أنه كان ثقيل الوزن شديد البدانة، فاكتفى الجاني ـ أو الجناة- بضربه على رأسه بآلة حادة فجرت شرايين النزيف حتى فارق الحياة‏.. وظل ملقى على أرض الحجرة في الشقة المفروشة لمدة عشرة أيام

ولم يتم اكتشاف الجريمة إلا بعد أن فاحت رائحة عفنة من شقته في شارع هارلي المتفرع من شارع أكسفورد‏ ،‏ ويعرف ذلك الشارع الجانبي بشارع الأطباء‏،‏ ففيه عيادات مشاهير الأطباء البريطانيين في مختلف التخصصات

‏تبين من التحقيقات أن الجريمة وقعت ليلا‏، في وقت كانت فيه حفلة صاخبة في أكثر من شقة بالعمارة‏.‏‏ وبالرغم من أن الجريمة وقعت على أرض بريطانية‏، فإن شرطة اسكتلانديارد لم تجد في الجريمة ما يغري بمواصلة التحقيق فيها‏..‏فأغلقت الملف وقيدتها ضد مجهول

والمبلغ المالي الضخم الذي عثروا عليه بجوار القتيل، بعث رسالة واضحة للجميع، مفادها أن هدف القتل لم يكن السرقة‏..‏ كانت مجرد تصفية حسابات داخلية في إحدى شبكات السلاح‏..‏ كأنهم يقولون في رسالة دموية:‏ إن المال لا يهم‏..‏ المهم عدم تجاوز الخطوط الحمراء لاقتناص المزيد من المال والصفقات على حساب أحد الكبار في سوق تجارة الموت..وهو ما فعله علي شفيق‏..‏فقد باع سرا صفقة سلاح لفصيل من الفصائل اللبنانية وتصور أن لا أحد سيعرف بما فعل‏،‏ وأنه سينجو بفعلته‏،‏ لكن‏‏ صدرت الأوامر لاثنين من أقرب أصدقائه في الشبكة أن يذهبا إليه ويتناولا كأسا ثم يتخلصا منه‏..‏وهو ما كان‏

كان علي شفيق وفي منتصف ستينيات القرن الماضي تزوج من زكية فوزي محمود التي يعرفها الجمهور باسمها الفني: مها صبري