الرئيسيةبحث

علي بن بابويه القمي

الشيخ علي بن بابويه القمي ( قدس سره )

( القرن الثالث الهجري ـ 329 هـ )

فهرس

اسمه وكنيته ونسبه

الشيخ أبو الحسن ، علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الصدوق القمّي

وعرف بالصدوق الأول

ولادته

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ، إلاّ أنّه ولد في القرن الثالث الهجري بمدينة قم المقدّسة .

مكانته

إنّ عائلة بني بابويه من العوائل العلمية في قم المقدّسة ، فقد دوّنوا علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وساهموا في نشر آثارهم بكتبهم ومصنّفاتهم ، والشيخ علي بن بابويه الذي بلغ من فقهه أنّه ينقل فتاويه بدل النصوص ، وقد كان العلماء يتمسّكون بما يجدونه من شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه عند إعواز النصوص لحسن ظنّهم به ، وإنّ فتواه كروايته .

عاصر الامام الحسن العسكري ( ) ، والتقى بالسفير الثالث لامام المهدي ( ) ، الحسين بن روح ( رضوان الله عليه ) في العراق ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود ، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الإمام صاحب الزمان ( ) يسأل فيها الولد ، فكتب الإمام ( ) إليه : ( قد دعونا الله لك بذلك ، وسترزق ولدين ذكرين خيّرين ) .

وروي أنّ الشيخ علي بن محمّد السمري ، السفير الرابع الامام المهدي ( ) ، قال يوماً لجمع من المشايخ عنده : آجركم الله في علي بن الحسين ـ أي علي بن بابويه القمّي ـ فقد قبض في هذه الساعة ، قالوا : فأثبتنا تاريخ الساعة واليوم والشهر ، فلمّا كان بعد سبعة عشر أو ثمانية عشر يوماً ورد الخبر أنّه قبض في تلك الساعة التي ذكرها .

وصية الامام الحسن العسكري ( ) له : ( أمّا بعد : أُوصيك يا شيخي ومعتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمّي ، وفّقك الله لمرضاته ، وجعل من صلبك أولاداً صالحين برحمته ، بتقوى الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ... ، وعليك بصلاة الليل ، فإنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أوصى علياً ( ) فقال : يا علي عليك بصلاة الليل ، ثلاث مرّات ، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا ، فاعمل بوصيّتي ، وأمر جميع شيعتي حتّى يعملوا عليه ، وعليك بالصبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج ، ولا يزال شيعتنا في حزن حتّى يظهر ولدي الذي بشّر به النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه يملأ الأرض عدلاً وقسطاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً .


فاصبر يا شيخي وأمر جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ) .

من أساتذته

1ـ الشيخ إبراهيم بن عبدوس الهمداني .

2ـ الشيخ أحمد بن إدريس .

3ـ أحمد بن علي التفليسي .

4ـ حبيب بن الحسين الكوفي التغلبي .

5ـ الحسن بن أحمد القمّي الأسكيف .

7ـ الحسن بن أحمد المالكي .

8ـ الشيخ حسن بن علي العاقولي .

9ـ الحسن بن علي بن الحسن العلوي .

10ـ الحسن بن محمّد بن عبد الله .

11ـ الحسين بن محمّد بن عامر .

12ـ الحسين بن موسى .

13ـ الشيخ سعد بن عبد الله الأشعري .

من تلامذته

1ـ الشيخ جعفر بن قولويه القمّي .

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل : الشيخ الأقدم ، والطود الأشم أبو الحسن ابن بابويه القمّي ، العالم الفقيه ، المحدّث الجليل ، صاحب المقامات الباهرة ، والدرجات العالية التي تنبئ عنها مكاتبة الإمام العسكري ، وتوقيعه الشريف إليه ، عاصر الإمام الحادي عشر الحسن العسكري ( سلام الله عليه ) لخروج توقيعه الشريف إليه ، وكفاه فخراً وعزّاً وشرفاً أن يخاطبه المعصوم بهذه الكلمات القدسية الناصعة .

2ـ قال ابن النديم : ابن بابوية القمّي … من أجلاّء فقهاء الأصحاب والاولاء على صراط آل محمّد … من مشايخ الشيعة .

من مؤلفاته

1ـ فقه الرضا ( ) .

2ـ كتاب المواريث .

3ـ كتاب المعراج .

4ـ كتاب التوحيد .

5ـ كتاب الصلاة .

6ـ كتاب الجنائز .

7ـ الإمامة والتبصرة من الحيرة .

8ـ كتاب الإملاء .

9ـ نوادر كتاب المنطق .

10ـ كتاب الإخوان .

11ـ النساء والولدان .

12ـ كتاب الشرائع .

13ـ كتاب تفسير .

14ـ كتاب النكاح .

15ـ مناسك الحجّ .

16ـ قرب الإسناد .

17ـ كتاب التسليم .

18ـ كتاب الطبّ .

19ـ رسالة الكرّ والفرّ .

وفاته

توفّي الشيخ علي بن بابويه ( قدس سره ) عام 329 هـ ، ودفن في مدينة قم المقدّسة ، وله مزار معروف .