الرئيسيةبحث

جواد الخالصي

هو الشيخ جواد محمد محمد مهدي الخالصي ابن الشيخ محمد محمد مهدي الخالصي واخ الشيخ آية الله مهدي الخالصي والشيخ هادي محمد محمد مهدي الخالصي . من مواليد منطقة الكاظمية، ببغداد عام 1952م.

أمين عام التنظيم الإسلامي المعروف باسم (الحركة الإسلامية في العراق).

جمع جواد الخالصي بين الدراستين العلمية الطبيعية والاسلامية، فبعد أن درس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في الكاظمية. دخل كلية العلوم – قسم الفيزياء الجامعة المستنصرية ببغداد، ولم يكمل دراسته فيها إثر اعتقال متكرر له من قبل أجهزة الأمن ومتابعة دائمة له في الجامعة المستنصرية من قبل منظمة حزب البعث الحاكم يومها في الجامعة ، ثم دخل المعهد الهندسي التكنولوجي سنة 1976م في العراق وأكمل دراسته عام 1979.

أما فيما يتعلق بعلوم الدين، فقد قرأ المقدمات (وهي المرحلة الأولى في الدراسات الشرعية الحوزوية)، ثم درس السطوح (وهي المرحلة المتوسطه بعد المقدمات)، ثم السطوح العالية في مدرسة الإمام الخالصي في الكاظمية، (السطوح العالية هي المرحلة التمهيدية التي تشبه في الحوزات الدينية ببحث الخارج، وهو أشبه بمناقشة حرة يكتب بعدها رسالته)، وحضر أبحاث أخيه الشيخ (آية الله مهدي الخالصي)، وتكفل السيد مسلم الحلي الحسيني وهو من الأساتذة المبرزين في المدرسة الدينية الكبرى في النجف الأشرف (والمعروفة بالحوزة العلمية) التدريس المباشر والاشراف على دراسة الشيخ جواد الخالصي في دراسة السطوح العالية ومراحل من البحث، كما استمر في سنوات السبعينيات على بحث المطالب الفقهية مع أستاذه الشيخ محمد آل معتوق العاملي. وعلى عادة طلبة العلوم الدينية فقد قرر جواد الخالصي الاستمرار في حضور بعض الدروس في المهجر، فحضر دروس الأبحاث العالية على عدد من العلماء البارزين ومنهم الشيخ حسين علي المنتظري والسيد محمد حسين فضل الله.

تعرض جواد الخالصي للاعتقال مرات متعددة في سبعينيات القرن الماضي، وأهمها في الأعوام 1975م وكذلك 1977م إثر الرد المباشر في خطاب مشهور على نائب الرئيس العراقي يومها (صدام حسين) الذي مجد قيم المرحلة الجاهلية قبل الاسلام واعتبار الدين الاسلامي مرحلة من مراحل حياة الأمة العربية كما صرح صدام حسين وقتها

ويعتبر من الأوائل الذين أسسوا المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق كي يكون الجبهة العراقية للمعارضة والتي تتولى تغيير الأوضاع في العراق، (وقد خرج منه بعد تأسيسه ببضع سنوات لرفضه توجهات المجلس التي يصفها بالأحادية الضيقة). ويعد جواد الخالصي من دعاة التقريب بين الطوائف الإسلامية ويحتفظ بعلاقات مميزة مع جميع المذاهب الاسلامية في العراق وخارجه بما رسخ دوره كآصرة قوية بين مختلف فئات العراقيين. وهو يتبنى المدرسة الخالصية (مدرسة مدينة العلم)، والتي تتبنى فكرة عدم فصل الدين عن السياسة، وتؤكد على مواصلة النهج السياسي الشرعي الذي يستند إلى استقلال البلاد الإسلامية، وتحكيم الشريعة الإسلامية في حياة الأمة. إلا أن ذلك لم يمنعه من المساهمة الفعالة في إنشاء جبهة تضم قوى اسلامية وعلمانية ومسيحية في العراق إثر الاحتلال الأمريكي في نيسان 2003م تحت اسم المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي واذي شغل موقع أمانته العامة لعدة دورات.


كتب في مطلع حياته مجموعه من الأبحاث ومنها:

أشرف في العام 2004م على تأسيس كلية مدينة العلم الجامعية ضمن إطار مشروع الجامعة الاسلامية التي تشكل مدرسة مدينة العلم للامام الخالصي نواته منذ ما يزيد على القرن من الزمان، وتدرس فيها العلوم الطبيعية إلى جانب فروع العلوم الشرعية.

تمتاز علاقته بأطراف الحكومة العراقية الحالية بالتوتر، وتشن عليه حملات إعلامية في إطار رفضه للوجود الأمريكي العسكري بعد الغزو عام 2003م .

من الداعين إلى إقامة مؤسسات قوية للدولة العراقية خارج إطار المحاصصة الطائفية والعرقية.