الرئيسيةبحث

توفيق زيّاد

توفيق زيّاد توفيق أمين زياد، كان شاعر وكاتب سياسي فلسطيني من مدينة الناصرة ، ولد يوم السابع من ايار عام 1932 (1929؟) وتوفي عام 1994 ، توفي والده منذ الصغر فاضطر الاعتماد على نفسه في كل شي وحرص على اكمال تعليمه . سافر إلى الشام وتعلم مهنة التمريض لمدة ثلاث سنوات .كان حلمه ان يصبح طبيبا لكن الظروف السياسية والاقتصادية عرقلت برنامجه, اما والدته فقد اشتغلت في الارض وفي البيت وساهمت في العمل مع زوجها. كانت تنهض في الفجر وتعجن عشرات الارغفة لبيعها في الدكان لذلك احب توفيق زياد اغنية سيد درويش التي تقول: "الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية" شغل منصب رئاسة بلدية الناصرة حتى وفاته ، كما كان عضوا في الكنيسيت الإسرائيلي لعدّة دورات إنتخابية عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح.

فهرس

حياته

بدء توفيق زياد دراسته في مدينة الناصرة ، إنتقل بعدها إلى موسكو لدراسة الأدب الروسي-السوفييتي ، كان عضوا في الحزب الشيوعي الإسرائيلي المسمى راكاح وأصبح عضوا في الكنيست الإسرائيلي في عدّة دورات إنتخابية عن حزب راكاح منذ العام 1976 ، كما أنه كان رئيسا لبلدية الناصرة منذ 1975 حتى وفاته.

لعب توفيق زياد دورا مهما في إضراب أحداث يوم الأرض في 30 مارس 1975 ، حيث تظاهر ألوف من العرب من فلسطيني إسرائيل ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.

أعماله الأدبية

لتوفيق زيّاد العديد من الإعمال الأدبية من أشهرها "أشد على أياديكم" المنشورة عام 1966 ، كما قام بترجمة عدد من الأعمال من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكمت.

أعماله الشعرية

  1. أشدّ على أياديكم ( مطبعة الاتحاد، حيفا، 1966م ).
  2. أدفنوا موتاكم وانهضوا ( دار العودة، بيروت، 1969م ).
  3. أغنيات الثورة والغضب ( بيروت، 1969م ).
  4. أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة، بيروت، 1970م ).
  5. شيوعيون ( دار العودة، بيروت، 1970م ).
  6. كلمات مقاتلة ( دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، 1970م ).
  7. عمان في أيلول ( مطبعة الاتحاد، حيفا، 1971م ).
  8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة، بيروت، 1972م ).
  9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م).
  10. السّكر المُر
  11. بأسناني

أعماله الأخرى

  1. عن الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( دار العودة، بيروت، 1970م ).
  2. نصراوي في الساحة الحمراء / يوميات ( مطبعة النهضة، الناصرة، 1973م.
  3. صور من الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1974م ).
  4. حال الدنيا / حكايات فولكلورية ( دار الحرية، الناصرة، 1975م ).

محاولة اغتياله

لقد ظل زياد مستهدفا من السلطة طيلة حياته, لقد راوا فيه واحدا من الرموز الاساسية لصمود الشعب الفلسطيني وتصديه لسياسة الحكومة وممارساتهعا. عدد الاعتداءات التي تعرض لها بيته, حتى وهو عضو كنيست ورئيس بلدية, لا يحصى. وفي كل يوم اضراب عام للجماهير العربية هاجموا بيته بالذات وعاثوا فيه خرابا واعتدوا على من فيه. قصته في يوم الارض معروفة فعندما حاولت الحكومة افشال اضراب يوم الارض 30 اذار 1976 الذي قررته لجنة الدفاع عن الاراضي. لكنه اثبت لهم ان القرار قرار الشعب والشعب اعلن الاضراب ونجح وكان شاملا فنظمت السلطة اعتداءاتها وقتلت الشباب الستة وجرحت المئات وهاجمت بيت توفيق زياد " سمعت الضابط باذني وهو يامر رجاله طوقوا البيت واحرقوه" تقول زوجة توفيق زياد.

ويتكرر الاعتداء في اضراب صبرا وشاتيلا 1982 وفي اضراب سنة 1990 وفي اضراب مجزرة الحرم الابراهيمي 1994 وفي مرات كثيرة اصيب افراد عائلته وضيوفه بالجراح جراء الاعتداءات. وكانوا ينفذون الاعتداء وهم يبحثون عن توفيق زياد شخصيا. حتى في الاضراب 1994 وتوفيق زياد يقود كتلة الجبهة البرلمانية في الجسم المانع الذي بدونه ماكانت تقوم حكومة رابين ، اطلقت الشرطة قنبلة غاز عليه وهو في ساحة الدار. غير ان ابشع الاعتداءات كان في ايار 1977 قبيل انتخابات الكنيست اذ جرت محاولة اغتياله, ونجا منها باعجوبة حتى اليوم لم تكشف الشرطة عن الفاعلين لكن توفيق زياد عرفهم واجتمع بهم واخبره عن الخطة وتفاصيلها وكيف نفذوها.

من قصيدته "انا هنا باقون":

كاننا عشرون مستحيل

في اللد والرملة والجليل

هنا على صدوركم باقون كالجدار

وفي حلوقكم

كقطعة الزجاج

وفي عيونكم

زوبعة نار

هنا على صدوركم باقون كالجدار

ننظف الصحون في الحانات

ونملا الكؤوس للسادات

ونمسح البلاط في المطابخ السوداء

حتى نسل لقمة الصغار

من بين انيابكم الزرقاء

روابط