الرئيسيةبحث

براتو

Prato براتو مدينة إيطالية في شمال وسط إيطاليا و ثانية كبرى مدن إقليم توسكانا و هي عاصمة مقاطعة براتو تبعد 16 كم فقط عن مدينة فلورنسا إلى الشمال منها, سكانها 185.538 نسمة . تشتهر عالميا بصناعة المنسوجات ، أصبحت هدفا للهجرة في الخمسينات من القرن العشرين من الجنوب الإيطالي أولا ثم لاحقا من جنسيات أخرى خاصة من المهاجرين الصنيين حيث يقدر عددهم بين شرعيين و غير شرعيين مابين 10000-15000 فأصبحت نتيجة لذلك ثالث أكبر في وسط إيطاليا بعد روما و فلورنسا .

فهرس

الجغرافيا

تقع بين مدينتي فلورنسا و بستويا على مساحة 100 كيلومتر مربع ، بالقرب من جبال يصل إرتفاعها إلى 818 متر ، يخترها نهر نهر بيزنسيو الرافد من نهر أرنو .

التاريخ

العصور الوسطى

قصر الإمبراطور
قصر الإمبراطور

احتل اللومبارديون و البيزنطيون المنطقة في العصور الوسطى المبكرة .

يبدأ تاريخ المدينة من القرن العاشر ، حيث وجدت قريتان منفصلتان Borgo al Cornio و Castrum Prati . و اندمجت هاتان النواتان الحضريتان خلال القرن الحادي عشر و حصل آل ألبيرتي سادة كاستروم براتي (Castrum Prati) على تنصيب إمبراطوري ككونتات براتو . و اكتملت في نفس الفترة عملية إستصلاح السهل و بناء النظام المائي ، الذي نظم مسار نهر بيزنسيو . و ربط المياه في شبكة كثيفة من القنوات و السواقي و التي استخدمت لتشغيل مصانع النسيج .

بعد حصار قوات الكونتيسة ماتيلدي عام 1107 ، انسحب كونتات آل ألبيرتي إلى قلاعهم بوادي بيزنسيو ، و بدأت المدينة بناء نفسها كبلدية حرة . شهدت براتو لقرنين توسعا عمرانيا كبيرا (قاربت 15000 ساكن) ، و يرجع ذلك إلى ازدهار صناعة الصوف .

يدل على تحضرها ضرورة بناء سورين محيطين جديدين ، الأول حوالي منتصف القرن الثاني عشر و الآخر عند بداية القرن الرابع عشر . عام 1326 و للتخلص من نوايا فلورنسا التوسعية و من صراعاتها داخلية على السيطرة الإدارية بين الأسر الأكثر مِلكية ، قدمت براتو نفسها إلى سيادة روبيرتو أنجو ملك نابولي . و في 23 فبراير 1351 باعت جوفانا أنجو المدينة لفلورنسا مقابل 17500 فلورين ذهبي ، و بذلك أصبحت متربطة بها حتى أيامنا هذه .

التاريخ الحديث

نافورة باكينو
نافورة باكينو

رغم خسرتها حريتها ، واصلت براتو تطورها في القرون التالية ، تبعا لمصير فلورنسا أولا تحت حكم آل ميديشي ثم الجمهورية الفلورنسية من عام 1494 . لذا حاصرها جيش الرابطة المقدسة (أسسها البابا يوليوس الثاني مع الإسبان) براتو بقيادة رايموندو دي كوردوبا لاستردادها ، و سقطت المدينة في 29 أغسطس 1512 و دمروها و نهبوها و ذبحوا خلال ذلك 50600 من أبناءها في الشوارع بوحشية بالغة ، و سبب ذلك الاستيلاء انحدارا للحياة في براتو و أدخلها عصرا من الانحطاط استمر لما يقارب القرنين ، القسوة التي استعملوها في استيلاء على براتو ادت إلى اتخاذ جمهورية فلورنسية إصلاحات في نظام حكم عائلة ميديشي .

عام 1653 حصلت براتو أخيرا على صفة مدينة و أسقفية (الصفة الأخيرة كانت مقتصرة على داخل الأسوار و الأسقف كان مشتركا مع بستويا) ، فأعطى هذا المدينة تطورا جديدا في الإقتصاد و في العمران المحلي : أنشئت خلاله نافورة باكينو من أعمال فرديناندو تاكا .

في القرن الثامن عشر مع صعود آل لورينا إلى حكم غراندوقية توسكانا زينت المدينة و شهدت تطورا ثقافيا ملحوظا ساهم به الغراندوقات أنفسهم .

بعد الوحدة الإيطالية و كانت مركز تصنيع قوي جدا (خاصة في قطاع الغزل والنسيج) و بدأ نمو سكاني مذهل ، أخرج المدينة من أسوارها المحيطة امتدت شيئا فشيئا ضامة إليها الضواحي و القرى المحيطة بها ، بزيادة سكانية من 50000 ساكن عام 1901 إلى أكثر من 180000 عام 2001 .

أهم المعالم

براتو هى موطن لكثير من المتاحف وغيرها من المعالم الثقافية ، بما في ذلك أعمال تصوير جصي فيليبو ليبي في كاتدرائية سانتو ستيفانو ، منبر كاتدرائية الخارجي من أعمال دوناتيلو .

Palazzo Pretorio قصر بريتوريو بني من القرن الثالث عشر من الطوب الأحمر ، و أجزاء منه من الحجر الأبيض هو من اواخر عهد gothic . في القرن السادس عشر خارجي اضيف الدرج و ساعة .

و يلاحظ ايضا قصر داتيني شيد عام 1383 م للتاجر فرانشيسكو داتيني . وديكوراته من تصميم فنانين من فلورنسا مثل انيولو غادي و نيكولو جيريني . في عام 1409 م أقام به البابا ألكساندر الخامس و لويس أنجو .

قصر ديلي ألبيرتي (القرن الثاني عشر) هو موطن معرض فني يضم اعمالا من فيليبو ليبي (سيدة مريم براتو Prato Madonna) ، جوفاني بيليني (مقبره الصلبان مع اليهود Crucifix with Jew Cemetery) ، و كارافادجو (المتوج مع الشوك The Crowning with Thorns).

آخر أماكن الجذب الرئيسية في المدينة هو مركز الفن الحديث لويجي بيتشي و هو متحف ومركز تعليم المعنية الفنون المعاصرة .

براتو ايضا مقر جامعة موناش التي يديرها الدكتورة أناماريا باليارو . وهو أكبر مؤسسة اكاديمية الاستراليه أكبر من نوعها في أوروبا ، و تهدف لتوفير صلة قوية بين العلماء و الطلاب الاستراليين ونظرائهم الأوروبيين ، فضلا عن توفير التدريب على اللغة الانكليزية . يستضيف المركز العديد من المؤتمرات الدولية .

معرض الصور

تعليق

كنيسة سانتا ماريا ديلي كارشيري

تعليق

المدخنة من ملامح براتو

الكاتدرائية

صورة جوية أخدت في الستينات القرن العشرين

شعار مدينة براتو