الرئيسيةبحث

باليوود

فهرس

التعريف بالمصطلح

باليوود مثل بوليوود ... أتى هذا التعبير من دمج كلمة Palestine وتعنى فلسطين بالانجليزية وكلمة Hollywood المدينة الأمريكية، وقد جاء هذا التعبير لوصف الإهتمام الإعلامى الشديد بكل ما هو فلسطيني والمبالغة والتهويل بكل حادث حتى ولو كان صغيرًا وأحيانًا كثيرة تزييف هذه الحوادث من الأساس، كما حدث من قبل في تزييف جنازة "أحد الشهداء" حينما كان يسير بعض الأفراد بالموكب حاملين جثمان الفقيد، وسقط هذا الفقيد فقط ليسير ويتمدد مرة أخرى لإتمام المشهد، لكن الحظ العاثر وقف أمامهم فقد سقط مجددًا ليعود بكل بساطة ليتمدد مرة أخرى، والطريف أن السائرين بالموكب فزعوا مما رأوه ظنًا منهم أنه شبحاً!

الدرة

الطفل الفلسطيني الأشهر محمد جمال الدرة الذي قتل يوم 30 سبتمبر 2000 بجوار أبيه أثناء إختباءهم بجاور برميل، والذي كان بموته مولد أيقونة الإنتفاضة التى ظهرت خلال إسبوع واحد فقط من وفاته! وسرعان ما ملأت صورة "الطفل المسكين" الدول العربية لتجدها على كل شيء حتى طابع البريد! وقد تم إتخاذ اسرائيل كمتهم وحيد لما حدث، حتى وبعد إثبات إتجاه إطلاق النيران والذي من المستحيل أن يأتى من الإتجاه الاسرائيلي لأنه خلف البرميل. كما جاء بالفيلم القصير Pallywood لـ Richard Landes. يرفض الاعلام العربي هذه النظرية وينكرها بشدة، بل ويحرض على قتل من يتبنى هذه الفكرة ويعتبره خائنًا، ويكون التبرير دائمًا: "كيف يقتل الفلسطينييون أبناءهم؟" ! في نفس الوقت الذى يدعم فيه الإعلام العربي نظرية المؤامرة التى تقول بأن من دمّر مركز التجارة العالمي هو الولايات المتحدة الأمريكية نفسها !

آكلو لحوم البشر

دائمًا ما يصوّر الإعلام العربي للعالم أن الاسرائيليين آكلو لحوم الفلسطينيين لا يفعلون شيئًا سوى أكل لحوم الفلسطينيين الأبرياء، ولا يهدأ لهم بال إلا عندما يقتلون مواطنًا فلسطينيًا بريئًا كل يوم! والذي لا يعرفه الكثيرون هو أن من يأكلون لحوم البشر هم الفلسطينيون أنفسهم كما حدث بنفس يوم مقتل الدرة، فقبل الحادث الشهير قام بعض الفلسطينيين بالهجوم على قسم الشرطة الاسرائيلي وقام أحدهم بأكل كبد أحد المحتجزين وقاموا بتمزيق الآخر حيًا تجهيزًا لأكله هو الآخر.

فرفور وابن عمه نحّول!

فرفور هو النسخة الحماسية المشوهّة من شخصية ميكي ماوس التى ابتكرها الراحل والت ديزني الذي قتل على يد الاسرائيليينّ بعد رحلة من الجهاد والسير على نهج "الاسلام هو الحل" (فرفور وليس والت ديزني)، وأدت سذاجة الشخصية "المبتكرة" إلى استياء ابنة المخرج العالمي وغضبها من استخدام هذه الشخصية للترويج للكراهية والارهاب. أما شخصية نحّول فهو نحلة ابن عم فرفور (الفأر) يريد الأخذ بثأر فرفور، ظهرت هاتين الشخصيتين ببرنامج "رواد الغد" الذي يعرض على قناة الأقصى وحينما انتشرت شائعة تقول بقيام وزير الاعلام بوقف البرنامج، ظهر رئيس القناة ليقول أن هذا البرنامج لم ولن يتوقف لأن غرض البرنامج والقناة بوجه عام هو: "تكوين جيل فلسطيني قادرًا على مقاتلة أعدائه".

نكران الجميل

كل ما سبق لا يشفع لأي من الدول العربية عند الفلسطينيين، فلا أحد ينكر أن اللاجئ الفلسطيني يعامل معاملة الملوك في أى دولة عربية ينزح إليها، فالدراسة والإقامة والعلاج على حساب الدولة المقيم بها، كما يحصل على مرتب شهري كبير جدًا سواء كان ذلك في لبنان أو الأردن أو مصر. الغريب وبعد كل ذلك يتهم الفلسطينيون الدول العربية بالتكاسل ونسيان "أهم قضية عربية" وأنه يجب على جميع العالم أن يحارب عدوهم، والغريب أيضًا أن كل مكان يدخله الفلسطينيون يكون مصدر شكوى من سكان البلاد الأصليين حيث يحوّل الفلسطيني البلد التى ينزح اليها إلى مكان اشبه بالكهف خاصة بلبنان التى كانت تشبّه قديمًا بباريس حتى أحالها الفلسطينيون إلى مكان موحش سواء بتصرفاتهم أو بالحرب الأهلية التى كان السبب الأول فيها هو الفلسطينيون النازحون إلى جنوب لبنان.

المصادر