الرئيسيةبحث

القديح

لقديح في الماضي والحاضر • الموقع : تقع القديح في الركن الشمالي الغربي من مدينة القطيف ، وتبعد عنها حوالي ميل واحد تقريباً ، في وسط غابة كثيفة من النخيل ، يحتضنها من ناحية الغرب كثبان رملية عالية ، وتطل شرقاً على جزء من ساحل الخليج . وتعتبر القديح من أقرب البلدات إلى الحاضرة ( القطيف) . كما يلاحظ أن الجزء الساحلي الغربي للخليج الذي كان يتصل سابقاً بالقديح من الجهة الشرقية أصبح الآن مكتظًّا بالسكان نظراً لقيام أحياء جديدة مثل ( حي الحسين ومنطقة الناصرة ) . وتبلغ مساحة القديح الفعلية هذه الأيام 50هكتارًا أي 500000م2 [1]. • اسمها : ( القُدَيح) بضم أوله وفتح ثانيه . ولايُعرف على وجه الجزم لماذا سميت القديح بهذا الاسم . غير أن بعض الباحثين يرى أن ما يمكن الاطمئنان إليه في سبب تسميتها هو أنها سميت باسم أول من بنى بها داراً[2]. وقد ذُكرت أقوال عدة في سبب تسميتها ، من أشهرها : أن القديح تصغير قدح وهو الإناء الفارغ ،و حيث أن صناعة هذه الأقداح كانت قائمة في أحد بساتين هذه البلدة في الجهة الجنوبية الشرقية منها لذا عرفت هذه البلدة بهذا الاسم . وهذا البستان يُعرف بـ ( قديح و أبرام ) – والأبرام نوع من الأقداح كبيرة – ولا يزال إلى الآن يحمل هذا الاسم في السجلات الرسمية وتعود ملكيته حاليًا لورثة ( حسن السنان ) من أهالي القطيف، كما توجد عين بجوار هذا النخل تعرف باسم (عين نخل قديح وأبرام) . ولعل اسم النخل قد اشتق أيضا من هذه الصناعة القائمة فيه . ومما يساعد على هذا الرأي وجود منطقة (رشالا) الواقعة حالياً ضمن البلدة والمعروفة بجودة طينها المستخدم في صناعة الأواني الفخارية وغسيل الملابس . وقد جاء ذكر طين منطقة رشالا في شعر أبي البحر الشيخ جعفر الخطي (ت1028هـ) ، وقد كان يقترح مهنًا على أحد الاشخاص : أو فاقتلع من رشالا الطين متخذًا منه الجرار وعش في الخط جرَّارًا • تأسيسها : تدل العيون الجوفية الأثرية التي يقال إنها من أعمال العمالقة على أن للقديح تاريخ ضارب في الأعماق ، وقد يعود إلى ما قبل 3500ق م . أما تاريخ جغرافيتها الحالية فيمكن ارجاعه إلى القرن الخامس الهجري .[3] ويقال إنها نشأت بعد خراب مدينة تقع غرب القديح تُعرف بـ (القيسية) انتقل أهلها منها إلى الأرض التي عرفت أخيراً باسم القديح . وعلى أية حال فإن ربطنا بين القديح ورشالا من ناحية الوجود والتأسيس فتاريخهما يرجع إلى القرن 7-8 الهجري حيث أن رشالا هي سكنى ومدفن الشيخ يوسف بن أبي . وهناك قرية أخرى تسمى (الحليلة) أصبحت الآن حيًّا من أحياء القديح تحدَّث عنها الأستاذ حمد الجاسر في كتابه المعجم الجغرافي للمنطقة الشرقية ج4ص1901قائلاً : قرية الحليلة قرية صغيرة تقع بين القديح والحباكة بجوار عين الحليلة ومن سكانها سابقًا وعلمائها الشيخ حسن بن ربيع الذي نزح إلى تاروت وقطن الربيعية فنسبت إليه . وعلى أقل التقادير فوجود هذه البلدة معروفة بهذا الاسم-القديح- في وثيقة تاريخية هو عام959هـ-1556م حيث جاء ذكر اسمها في(قانون نامه لواء القطيف)[4] • عدد السكان : ذكر في التقرير السابق الذكر الصادر من الدولة العثمانية في ولاية السلطان سليمان بن سليم أن عدد الرجال في بلدة القديح في ذلك العام 129رجلاً منهم ثلاثة عزّاب . وقد كان عدد سكانها كبيراً مقارنة مع عدد سكان البلدات الأخرى . أما الآن فيبلغ عدد سكانها أكثر من أربعين ألفًا [5]حسب احصائية وزارة الشؤون البلدية والقروية المعتمدة ضمن دراسة النطاق العمراني للمنطقة . وتصل الكثافة السكنية إلى حوالي 800شخصًا للهكتار الواحد . • أول زعيم بها : عُرف (مضر) كأول زعيم بها ، حيث رشحه أهلها زعيمًا عليهم . وهو شخص انحدر إليها من (القيسية) السابقة الذكر . لقد قدَّم مضر كل ما يملك من عطاء لهذه البلدة لذا أصبح اسمه متألقًا في سماء القديح حتى اليوم [6].

• أول القبائل المنحدرة إليها : ذكر من عُني بحفظ الأنساب إنها أربع : آل فوير آل عرفات آل رضوان آل علوان الخاطر وإذا صحَّ ما يقوله هؤلاء النسّابون فإن تاريخ تأسيس القديح يرجع للقرن العاشر الهجري حيث تحتفظ بعض هذه الأسر بسلسلة نسبها التي ذُكر فيها اسم جدهم الأعلى التي عرفت به الأسرة والذي يقارن وجوده القرن العاشر الهجري . • بعض آثارها : اشتهر في وسط البلدة مكان عرف باسم (الوادي ) اتخذ سابقاً لعدة أغراض منها: - سباق الخيل . -العرضات الشعبية . -تقام فيه صلاة العيد وصلاة الآيات وغيرهما . وقد تحول فيما بعد إلى سوق لبيع التمور ثم وجدت فيه بعض المقاهي الشعبية والدكاكين الصغيرة ، كما كانت تعرض فيه أعلاف الحيوانات والأحطاب التي تستخدم للطبخ والتدفئة قبل أن تدخل الكهرباء .

• النشاط الاقتصادي في القديح : اشتهرت القديح كبقية بلدات القطيف بنشاطين مهمين هما: 1-صيد الأسماك وجمع اللؤلؤ : حيث جعلها سوقاً كبيراً يقدم عليه التجار من البحرين والهند ومناطق أخرى . ذكر الملازم (هوز) من رجال السفينة الحربية البريطانية ( دوبرت ) أن القديح كان لها ميناء بحري ضمن عدة موانىء على الخليج تجوب مياهه عشر سفن يمتلكها أبناء القديح يتكون طاقمها من (185) عاملاً ..[7] 2-الزراعة: حيث يبيع القديحيون منتجاتهم الزراعية كالخضروات والفواكه والحليب والأغنام في أسواقهم المفتوحة ، أو في المناطق القريبة من القديح .وحسب تقرير صادرمن الجمعية فإن 90% من سكان القديح كانوا مزارعين من الدرجة الأولى قبل أربعين سنة. • وتضم القديح عددًا من البساتين من أهمها : أبوقرين، أبوقرينات، أم البرج، أم الهلالي ، أم غالب، أمليج، أم الخير، أم غضيبان، أم سليمان، وذكر الأستاذ مقبل الذكير – وهو مدير أملاك الدولة في الأحساء في العشر الأوائل من القرن الماضي – في تاريخه عن القديح عام 1350هـ أن فيه من البساتين ملك الأهالي (370) بستانًا عدد نخيلها( 77959) نخلة . • وتروى هذه البساتين من العيون التالية : عين الجوهريه، لقويع، لخداشي، القحطبيه، الفماميه، الغربي، الصدريه، عين الرحى، المضريه، لصغيرة، الغره، الشيباني، العماره، الرواسيه، الشرابيه، السدره، المهنا، الديسميه، لجبيس، ساداس، عين أم الدفوف، عين الحسين، عين القديح، لجميمه، عين أم هلالي، اللبانيه، المحارق، عين العضيليه، الخسيف، الوسايع، البديعه، لسويجني، الحريف، العوينه البلاعه، العتيقه، عين أم البرج، الهدله، عين قصمول . • النشاط العمراني في القديح : كانت بلدة القديح كغيرها من البلدات تتكون من عدد من البيوت المبنية بالمواد الأولية من الطين والحجارةالبحرية ، وجدوع النخيل ، والمتراصة بعضها ببعض ، يحيط بها سور ضخم ذو أبراج متفرقة في أجزاء منه وله أربع بوابات . 1-شارع مدخل القديح وتقع البلدية على أحد طرفيه كما يقع مستوصف جمعية مضر على طرفه المقابل ، يمتد من الشرق إلى الغرب بطول (700م) وعرض (15م) . 2-شارع يلتقي مع الشارع السابق ، يمتد من الشمال إلى الجنوب من السوق القديمة (الوادي) ماراً بالسوق الحديثة لبيع اللحوم والأسماك والخضروات بطول (550م) وعرض (12م) . 3-شارع يخترق وسط البلدة من الشرق إلى الغرب بطول (250م) وعرض (10م) . 4- اضافة إلى ذلك يوجد هناك سبعون طريقًا فرعيًا مجموع أطوالها (12كم) ومتوسط عرضها (4م) [8]. كما أنشأت البلدية حمامًا شعبيًا يقع غرب مسجد السدرة وهو عبارة عن مبنى مكون من قسمين وله مدخلان كل منهما مستقل عن الآخر أحدهما للرجال والآخر للنساء . كما قامت بتسوير المقابر الأربع الموجودة في البلدة ، وهي [9]: 1-مقبرة رشالا : تقع جنوب القديح محيطها 156م ومساحتها تساوي 1500م . 2-مقبرة الحليلة : تقع جنوب المقبرة الأولى . 3-مقبرة عيال عبد الحي : تقع جنوب المقبرة الثانية ومحيطها 128م ومساحتها 1000م . وهذه المقبرة تتميز بثلاثة أمور : أ‌- صممت قبورها على شكل غرف مجاورة بعضها بجانب بعض وقد خصص لكل قبر فتحة ذات غطاء حجري محكم ويمكن ازاحة هذا الغطاء عن مكانه ودخول القبر لتنظيفه ومن ثم اعادته إلى مكانه بعد وضع الجثمان في غرفته –قبره . ب‌- توجد أحجار أخرى غير ثابته توضع فوق سطح القبر وقد هذبت هذه الاحجار بشكل صناديق صغيره مستطيلة الشكل حجم الواحدة منها يساوي (80×30×20سم) تقريباً، فتحت في إحدى جوانبها كوة تشكل مربعاً ذا ثلاثة أضلاع أو نصف دائرة ومما يدل على براعة التهذيب و الاتقان في هذه الأحجار أن سطح القبر يكمل الضلع الرابع للمربع أو قطراً لنصف تلك الدائرة عند وضع الحجر عليه وقد نقشت على جوانبها كتابات ويبدو أن هذه الأحجار ربما تكون كلسيه ولاتزال بعض النقوش واضحة مقروءة على جوانبها ومنها آيات قرآنية . ت‌- أن هذه المقبرة خاصة بدفن موتى بعض الأسر من القطيف والقديح منها : أسرة آل عبد الحي ، وآل مرار . 4- مقبرة الأطفال : تقع ملاصقة لمسجد الشيخ إبراهيم آل عرفات ومحيطها 80م2 ومساحتها 400م2 وهي غير مستخدمة حاليًا . وقد أنشأت البلدية مغتسلاً للأموات على مساحة اجمالية تساوي 300م2 . وبها الآن من المساجد الكثير وإليك أسماءها : مسجد السدرة، مسجد العبد الصالح، مسجد الشيخ، مسجد العباس، مسجد الشيخ إبراهيم، مسجد الزهراء، مسجد المهنا، مسجد أبي النعوش المعروف حاليًا بمسجد الشيخ فرج العمران، مسجد الإمام علي، مسجد الإمام الحسين • النشاط العلمي : كأي بلدة كان التعليم فيها بدائيًا ومقتصرًا على فئة قليلة من الناس كطلبة العلم الديني والخطباء (الملالي) وأبناء الأسر الميسورة الذين يمكنهم التفرغ لتعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم وبعض مبادىء الحساب . وقد تم فتح أول مدرسة ابتدائية عام 1379هـ فارتفعت نسبة التعليم إلى 95% تقريبًا في وقتنا الحالي . ويوجد الآن بالقديح أثنى عشر مدرسة للبنين موزعة كالتالي : أ-المرحلة الابتدائية : ست مدارس ، اثنتان منها مبان حكومية والباقي مبان مستأجرة . ب-المرحلة المتوسطة : أربع مدارس ، جميعها مبان مستأجرة . ج-المرحلة الثانوية : مدرستان ، احداهما مبنى حكومي والأخرى مبنى مستأجر . أما مدارس البنات فيوجد بالقديح تسع مدارس موزعة كالتالي : أ‌- المرحلة الابتدائية : ست مدارس جميعها مبان مستأجرة . ب‌- المرحلة المتوسطة : مدرسة واحدة حكومية وتنقل باقي الطالبات وعددهن 120 طالبة تقريبًا بالحافلات إلى مدارس خارج البلدة . ت‌- المرحلة الثانوية : مدرسة حكومية تقع خارج البلدة وتنقل طالباتها بالحافلات ومدرسة أخرى بمبنى مستأجر داخل البلدة . • جدول بأسماء مدارس البنين : التلفون اسم الحي المرحلة اسم المدرسة 8552411 حي المدارس الابتدائيه سلمان الفارسي 8552465 حي المهنا الابتدائيه محمد بن القاسم 8553620 حي الشمالي الابتدائيه نعيم بن مسعود 8541311 القديح الابتدائيه عباده بن الصامت 8542025 أم الهلالي الابتدائيه الفتح 8531488 المقيبري الابتدائيه ربيعه بن أكثم 8552419 المقيبري المتوسطه سعيد بن المسيب 8552300 ام الخنيزي المتوسطه محمد بن مسلمه 8520019 ام الخنيزي المتوسطه عثمان بن حنيف 8532030 الغربي المتوسطه أبو الأسود الدؤلي 8531551 المقيبري الثانويه دار السلام 8551452 الفريق الشمالي الثانويه القديح


[1] حسب تقرير صادر من الجمعية . [2] هو الباحث الخطيب الأستاذ محمد علي آل ناصر . [3] كما يرى الباحث المذكور . [4] راجع المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية ، العدد 15-16 اكتوبر-نوفمبر1997م ضمن مقال د . فيصل الكندري ( العثمانيون والقطيف). لقديح اسم بلدة سعودية مأخوذ من تصغير لكلمة القدح وهو الإناء الفارغ حيث عرف سكانها بصنع القداح. تقع القديح في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية و هي أحد البلدات التابعة لمدينة القطيف. وقد اشتهرت القديح بكثرة المياه العذبة والآبار الارتوازية وكانت تسمى تلك الآبار بالعيون ويعود تاريخ تلك العيون إلى 350 سنة قبل الهجرة حيث قيل أن قبيلة العمالقة هم من حفروا تلك العيون ومن تلك العيون عين اللبانية وعين المحارق وعين الرواسية وعين الصوبية وعين الصدرية وغيرها من العيون الكثيرة التي يتجاوز عددها مئة عين وهي تبعد عن مدينة القطيف بمسافة ميلين تقريباً وهي محاطة بالنخيل والبساتين التي اشتهرت القديح بها وبزراعة التمور والليمون ومختلف الخضروات و من الناحية الجنوبية متسع كان يستخدم لتجفيف التمور

وينسب أغلب سكانها إلى قبيلة مضر الحجازية رغم أنه أنضم إلى سكانها بعض من هاجر من البحرين إليها طلباً للعلم أو الرزق وقد أشتهر أهلها بالعمل في الزراعة والصيد كما اشتهرت بالحركة الأدبية التي تكونت بها عن طريق علمائها من أمثال الشيخ حسين القديحي وأبنه علي القديحي والشيخ علي آل طعان والشيخ أحمد صالح مازالت بها كثير من الأدباء مثل الشيخ قاسم أل قاسم والأستاذ عبدالخالق الجنبي والأستاذ محمد علي الناصر والسيد محمد الشرفاء و الشيخ علي الفرج وغيرهم كثيرين

كما أشتهر رجالها بالشجاعة وقد شهد لهم الصديق والعدو بذلك ونذكر على سبيل المثال معركة الطف سنة 1908م والتي كانت بين أهالي القديح وبعض البدو والتي راح على أثرها البطل صالح الدخيل ومحمد غزوي وحسن المياد أبو حميدان وعلي طحنون وحسن العوازم

و تعتبر القديح أكبر تجمع سكاني من حيث الكثافة حيث يقطنها أكثر من ثلاثين الف نسمة في مساحة لا تتعدى الكيلو متر الواحد. و من أشهر العوائل في القديح

وهي علئلة منتشرة في كل من القديح والتوبي وبعض مناطق القطيف ويجع اصلها إلى غزة او إلى العراق وهو مختلف علية ولكن من المرجح انهم يعدون إلى بدو العراق ومن الجدير بالملاحظة ان غزوي منفصلة تمام ن عائلة غزيوي التي نسبت نفسها إلى العائلة و اهلها متعملون و من أشهر المواقع و المنتديات القديحيه