الوجيه من وظائف المعملية الإدارية, ويتم عن طريق توفير حوافز الذي يمكن تحقيقه بالأجور ، ويشعر بأن عمله يقيم بطريقة عادلة ، وأنه ينتج شيئاً له قيمته ، وهذاما يحققه الحفز الإنساني المستمر.
الحفز الإنساني هو توجيه سلوك الأفراد وتقويته واستمراريته لتحقيق أهداف المؤسسة ويتم:
وهي حوافز نقدية منها الأجار, و الزيادات السنوية ، و المكافآت و المشاركة في الأرباح.
تتمثل بفرص الترقية, وتقديم الشكر.
تتمثل بالعقاب أو الخم من الراتب ، و الإنذار و الحرمان من الترفيع أو العلاوة.
تقع على عاتق القادة مهمة اكتساب ثقة العاملين وحفزهم ، لأنهم يحافظون على مجتمعهم ووطنهم عن طريق المسؤوليات التي يتحملونها ، فهم مطالبون بتأدية الوظائف و الواجبات المخصصة لهم بطريقة سليمة ، وبأحسن ما في قدرتهم ، تنمية لوطنهم ، لأن تنمية الوطن تعمل على تنمية الأفراد وتحسين مستوى معيشتهم ولذلك فهم بحاجة إلى الحفز المستمر ، وهناك نظريات عديدة للحفز الإنساني أبرزها:
1-نظرية( Y ) : ومما تفرضه ما يأتي :
جمعيعان,ميخائيل,1969م.أسس الإدارة العامة, مطبعة العمال التعاونية,عمان.