الرئيسيةبحث

مجلة الرسالة/العدد 287/البريد الأدبي

مجلة الرسالة/العدد 287/البريد الأدبي

مجلة الرسالة - العدد 287
البريد الأدبي
[[مؤلف:|]]
بتاريخ: 02 - 01 - 1939


دراسة عن شوقي بالفرنسية

في القاهرة تصدر مجلة رفيعة باللغة الفرنسية يديرها محمد ذو الفقار بك ويشترك في تحريرها نخبة من الكتاب المصريين والفرنسيين، وهي في سنتها الأولى، واسمها (مجلة القاهرة) وفي عدد ديسمبر من هذه المجلة مقالة نفيسة للأستاذ إدجار جلاّد صاحب (الجورنال ديجبت)، تناول فيها شاعرية أحمد شوقي، فذكر طرفاً من تاريخه وبسط أسلوبه الاتباعي وأشار إلى جزالة لفظه، ثم نقل إلى الفرنسية قصيدة من غزليّاته. وخاصيّة المقالة ما جاء فيها من الكلام على استلهام شوقي لجهاد مصر الوطني ونهضة فكرة الإسلام والاضطرابِ العمرانيّ في الشرق.

اتصال المصريين لهذا العهد بأجدادهم

نشر المستشرق الألماني الأستاذ (رودي بَرِت في (مجلة العلوم الدينية) (عدد 35ج 1و2) البارزة باللغة الألمانية في مدينة لَيْبتسِج مقالاً لطيفاً يبحث في استمرار الحضارة المصرية، ولا سيما في مصر العليا على تعاقب العصور، في الناحية المادية (مثل أدوات المأكل والمشرب والغزل والحرث) واللغوية (مثل إخراج حرف القاف) والدينية (نحو إقامة الأعياد) والاجتماعية (كالعادات والعقائد الخاصة بالمولد والموت والزواج والدفن). وذلك بالرغم من هجوم الحضارات الأجنبية كالإغريقية والرومانية والعربية والنوبية والسودانية. واعتماد صاحب المقال على كتابين: الأول بالإنجليزية وعنوانه (فلاَّحو مصر العليا) من تأليف فنفرد بلاكمان، والثاني بالألمانية وعنوانه (التراث الشعبي في مصر) لصاحبه فنكلر.

حديث عن المسرح الباريسي

أفضى الدكتور بشر فارس إلى صحيفة (الجورنال ديجبت) الصادرة في القاهرة باللغة الفرنسية عند وصوله إلى ميناء الإسكندرية عائداً من باريس بحديث عن المسرح الباريسي في هذا الخريف. ويستخلص من هذا الحديث أن التأليف المسرحي هنالك آخذ في التأخر لتغلب فن الإخراج على إبراز النص، ولانجذاب المؤلفين إلى الموضوعات الفاسقة مث حب أم لابنها، وغرام رجل بآخر. ولشغلهم بالمشكلات السياسية فيستهزئون بالحكم المطلق وينادون بحقوق المرأة، وينددون بالضرائب، ويقاومون الميل إلى الحرب والفتك، ثم لانصراف عامة الجمهور عن المسرحيات الناهضة على التفكير والتأثر الدفين والإيحاء إلى المسرحيات السهلة التناول، الزاخرة بالعواطف المفرطة، الفياضة بالجمل (الظريفة) أو الألفاظ الساقطة والمبتذلة.

الأسس التجريبية للنظريات الكهربائية الحديثة

ألقى الأستاذ ألبير دره عضو المعهد الأمريكي للمهندسين الكهربائيين محاضرة في 27 ديسمبر الماضي في قاعة معهد أنشئ حديثاً في القاهرة للدراسات الرياضية والطبيعية، استعرض فيها أهم الخواص الكهربائية والمغناطيسية للمادة التي كانت أساس النظريات المعروفة في أواخر القرن الماضي، وذكر ما طرأ عليها من اكتشافات حديثة تطورت بسببها أغلب النظريات الخاصة بتكوين المادة.

وكانت هذه المحاضرة تمهيداً لتوزيع العمل بين أعضاء اللجنة التي أنشئت في هذا المعهد لدراسة تطورات هذه النظريات وما بنيت عليه من وقائع تجريبية.

فابتدأ المحاضر كلامه عن ظاهرة الكهرباء التي كان القدماء يعلمون بعض خواصها البسيطة والتي تقدمت العلوم المتعلقة بها تقدماً سريعاً في خلال القرن الثامن عشر بعد أن برهن العالم الفرنسي كولومب بواسطة تجارب دقيقة أن القانون الذي تخضع له القوات بين الجسيمات المكهربة هو نفس قانون نيوتن للجاذبية بين المادة. ثم استنتج من هذا القانون أهم خواص الأجسام المكهربة وبين ما هو الفرق بين الأجسام الموصلة والأجسام العازلة.

ثم تناول المحاضر بعد ذلك ظاهرة المغناطيس التي كانت أيضاً معروفة للعلماء منذ قديم الزمن، والتي تخضع لقانون كولومب غير أنها رغم وجود نوعين من الكتل المغناطيسية لا يمكن الفصل بينهما مهما جزئ الجسم الممغطس، بخلاف الكهرباء التي يمكن عزل أحد نوعيها عن الآخر بسهولة؛ وهذا الفرق في الخواص جوهري بعث العلماء على الأخذ بنظرية أمبير التي تعتبر أن المغناطيس لا يظهر في المادة إلا بسبب حركة الجسيمات الكهربائية في باطنها.

وأخذ المحاضر يشرح خواص الكهرباء إذا تحركت وأنتجت تياراً يترتب على مروره في الأجسام الموصلة ظواهر حرارية وكيميائية ومغناطيسية وتدرج من ذلك إلى ذكر قوانين فراداي وأمبير المشهورة وقانون لنز الذي يلخص جميع قوانين التأثير المغناطيسي بأنها ظاهرة من ظواهر مقاومة المادة لتغير حالتها الكهربائية أو المغناطيسية. وإذا عممت هذه القوانين على المادة العازلة يمكن كما وضح ذلك مكسويل في معادلاته المشهورة البرهان على أن هناك تموجات كهربائية تنتشر في المادة وفي الفضاء بسرعة الضوء، بل على أن الضوء نفسه ما هو إلا نوع خاص من هذه التموجات، وقد شرح المحاضر الحسابات الرياضية الخاصة بذلك. ولقد كان العلم هرتز أول من اكتشف هذه التموجات في تجاربه المعروفة، فانتشر استعمالها في الوقت الحاضر بسبب التقدم المدهش الذي تم في فن الراديو منذ أوائل القرن الحالي.

وختمت المحاضرة بذكر الاكتشافات المدنية التي تمت منذ أواخر القرن الماضي، والتي مكنت الطبيعيين من أن يستخرجوا من المادة جسيمات مكهربة وأخرى خالية من الكهرباء، وتموجات مختلفة دلت على أنها مركبة من عناصر غاية في الصغر لا يمكن إدراك طبيعتها وتفسير تأثير بعضها على بعض إلا إذا أخذ المرء بترك ما عودته حواسه على تصوره عن العالم حوله وتبع فطاحل علماء الطبيعة الحاليين مثل إينشتين وبلانك وبوهر ودي بروجلي وهينزنبرج وشرودينجر وديراك في عالم تفكيرهم الجديد.

م م غ

الحلقة المفقودة

تلك هي حلقة العلماء الذين عرفوا الإسلام وأصوله، وعرفوا روح العصر وعلومه. ولقد كتبت مرة في افتقارنا إليها، وفقداننا إياها، فلما رأيت (الكلية الشرعية في بيروت) ودرَّست فيها قوى في نفسي الأمل بوجود هذه الحلقة المفقودة. فلما قرأت ما تفضل صاحب الرسالة فكتب عن الكلية ورحلة مديرها الفاضل صديقي الأستاذ محمد عمر منيمنة أحببت أن أطمئن إخواننا بأن ظهور هذه الحلقة المفقودة لم يبق أملاً وإنما صار حقيقة تلمس باليد. وأدلة تحقق الأمل هذه (الكلية الشرعية في بيروت) التي أقامها من العدم سماحة الأستاذ التقي المخلص مفتي الجمهورية اللبنانية محمد توفيق خالد، والتي يديرها وينهض بها الأستاذ منيمنة والأستاذ العامل الشيخ صلاح الدين الزعيم، ويدرس فيها جماعة من الفحول كالمحدث الجليل الشيخ محمد العربي، والأديب الكبير الشاعر الشيخ عبد الرحمن سلام. ومن الأدلة (المدرسة الشرعية) في دمشق التي أنشأها من ماله الأستاذ الزعيم المعروف الشيخ محمد كامل القصاب رئيس جماعة العلماء، والتي يدرس فيها طائفة من أكابر علماء دمشق، كالعلامة الشيخ محمد بهجة البيطار، والأستاذ دهمان، وآخر الأدلة وأظهرها (دار العلوم الشرعية في بغداد) التي أعاد سعادة الأستاذ الكبير حسن رضا بك مدير الأوقاف العام تأسيسها، وجعلها مدرسة عالية كالحقوق؛ والتي يديرها الأستاذ العلامة الحاج حمدي الأعظمي، ويدرس فيها الأستاذ الشيخ قاسم القيسي، والأستاذ الأديب الشيخ محمد بهجة الأثري وأضرابهم.

وهذه المدارس كلها تجمع بين الثقافة الإسلامية، وبين علوم العصر وثقافته، وذلك ما نحتاج إليه ونتمناه. فجزى الله القائمين عليها، والساعين إليها، وإلى أمثالها أحسن الجزاء، وحقق الله بها الأمل.

(بغداد)

ع ط

حول مقال

أستاذنا الكبير صاحب الرسالة الكريمة

في المقال الأخير من (الحقائق العليا في الحياة) للأستاذ النابغ المحقق عبد المنعم خلاف وردت تلك الجملة: (ولذلك حينما وصف الإسلام لنيتشه أو شوبنهاور - لا أذكر - قال لمحدثه: (إذا كان الإسلام كما وصفت فنحن كلنا مسلمون!) مع أنه كان ملحداً منكراً لعقيدة الجماهير)

والصحيح يا سيدي أن تلك الكلمة التي أوردها الأستاذ في معرض الكلام عن الإيمان والعلم لم يقلها هذا ولا ذاك، وإنما الذي قالها هو (جوته) الفيلسوف الألماني بعد أن أوقفه محدثه على حقيقة الإسلام.

وتفضلوا بقبول وافر الاحترام

عبد العليم عيسى

كلية اللغة

مشروع لإحياء أدب الرافعي

إلى الأستاذ محمد سعيد العريان.

لقد كان في تقريرك أن بين أدب الرافعي (وبين الأكثرين من ناشئة المتأدبين حجاباً كثيفاً يمنعهم أن ينفذوا إليه أو يتأثروا به) للأسباب التي ذكرتها في عدد الرسالة 285، تعميم قد يكون فيه تجن على الحقيقة، وقد يصدق على القليلين الذين لا ذنب للرافعي - رضوان الله عليه - في أن تكون على بصائرهم غشاوة فلا يفقهون. والذي أعرفه - ويعرفه كل أديب ومتأدب في الأقطار الشقيقة - أن الكثرة المطلقة من هؤلاء مدينة لأدب الرافعي في توجيهها إلى طريق الأدب الصحيح، وأن الناس هنا لينزلون الرافعي من نفوسهم منزلة الأولياء والصالحين. وليس أدب الرافعي من السهولة بالمقدار الذي توهمه بعض المدرسين عندكم، فظنوا أن في إمكانهم هدمه بوسائلهم البسيطة التي تقدموا بها، بل هو أدب خالد سيكون له شأن عظيم عند الأجيال المقبلة في التاريخ.

وإن كل عربي وكل مسلم في الأقطار الشقيقة ووراء بحر الظلمات في الأمريكتين، ليحس بأثقل من التبعات التي تحس بثقلها على عاتقك، ويود من أعماق شعوره أن يجد وسيلة عملية يعبر بها عن وفائه للرافعي رضوان الله عليه؛ وإنني لأشعر بأنني أعبر عن آراء الجماهير المتأدبة في الأقطار الشقيقة، حينما أقترح عليك أن تتفق مع إحدى دور النشر الكبرى في عاصمة الفاروق على إعادة طبع جميع مؤلفات الرافعي التي نفدت طبعاتها الأولى من دكاكين الوراقين، وأن تحضر للطبع أيضاً المؤلفات الأخرى التي لما تطبع، وأن تبادر إلى الإعلان عن ذلك لتسديد نفقات الطبع عن طريق الاشتراك، بعد أن يذكر اسم كل كتاب ومقدار الاشتراك فيه، في مجلة الرسالة التي لا أشك في أن الأستاذ الزيات سوف لا يضن بفراغ في بعض صفحاتها لذلك الإعلان مدة طويلة، وأنا كفيل أنك ستجد الوفاء عملياً كيف يكون. وانتظاراً لما ستقوم به في هذه الناحية العملية، أسأل الله أن تكلأك عنايته وأن يمدك بروح من عنده.

(فلسطين)

سعيد عودة

دراسة المخطوطات العربية في جامعة برنستون بأمريكا

تعنى جامعة برنستون عناية خاصة بدراسة اللغات السامية وآدابها وتاريخها وبنوع أخص اللغة العربية وأدبها وتاريخها. ولقد بذلت الجامعة في هذه الدراسة مجهوداً عظيماً، فقد قام الدكتور فيليب حتى أستاذ الآداب السامية فيها ومن معه من الأساتذة بنشر دراسات قيمة لنواح متعددة من تاريخ العرب وثقافتهم. وقد نالت هذه الدراسات شهرة عالمية لأنها تعتبر في المرتبة الأولى من المراجع الممتازة.

وقد درس الدكتور فيليب حتى والدكتور نبيه أمين فارس والدكتور بطرس عبد الملك مجموعة المخطوطات العربية التي يملكها المستر روبرت جَرِت من بلتيمور وهي المحفوظة في خزانة مكتبة جامعة برنستون دراسة نقدية دقيقة. وهاهم أولاء ينشرون هذه الدراسة باللغة الإنكليزية لتكون في متناول العلماء والطلاب وجميع من يهتمون بهذه الدراسات.

وقد اطلعنا على مقدمة هذا الكتاب فوجدناه على جانب كبير من الأهمية لمن يدرسون آداب العرب وعلومهم. ولعلنا نترجم هذه المقدمة في عدد قادم زيادة في التعريف بهذا الكتاب.

وهو يطلب من المطبعة الأمريكية ببيروت.

المسابقة الأدبية والرسائل التي قدمت

تقرر تأليف لجنة من حضرات الأساتذة محمد صادق جوهر بك مراقب الامتحانات، والدكتور علي مصطفى مشرفة بك عميد كلية العلوم، ومحمد شفيق غربال بك وكيل كلية الآداب، وأحمد أمين أستاذ الأدب العربي، وإسماعيل القباني بمعهد التربية للبنين يعهد إليها فحص الرسائل التي قدمت للوزارة في مباراة الإنتاج الفكري بين رجال التعليم وأساتذة المدارس. وقد جعل من حقها أن تستعين بمن ترى الاستعانة بهم من الأخصائيين في المواد المختلفة.

وقد تقدمت الرسائل التالية:

في الأدب: رسالة الأدب المصري في عهد الأسرة المحمدية العلوية لسيد نور الدين هلال. والبارودي لفخري أبو السعود.

وفي التربية وعلم النفس: رسالة في الشباب والمراهقة لرياض محمد عسكر. وتحليل النفس لمحمود محمد محمود. والتربية في طرق القصص لإيزيس حبيب. ورياضة النفس لفهمي إسحاق.

وفي التاريخ: رسالة في (تاريخ الثورة الفرنسية) لعباس الخردلي. ومصير الحضارة في ضوء تفسير التاريخ وتطبيقه لإبراهيم مسلم والخلافة والسياسة لفخري أبو السعود. وجامعة الإسكندرية لإبراهيم إبراهيم جمعة.

وفي الطبيعة والكيمياء: رسالة في قصص العلماء والمخترعين في الكهرباء واللاسلكي لعاطف البرقوقي، وعجائب الفيزيقيا لأحمد فهمي أبو الخير، والكيمياء ومسائل الحياة اليومية لحسن عبد السلام، والحسن ابن الهيثم وجهوده في علم الضوء لعبد الحميد حمدي مرسي، وحياة النبات ومبدأ التناظر لعبد الحليم منتصر.

وفي الرياضة: رسالة في التحويلات الهندسية لحسن رضوان.

وفي الجغرافيا: رسالة موضوعها مصر بين الزراعة والصناعة للويس اسكندر.

وفي الفلسفة: رسالة عن أحلام الفلاسفة في المدينة الفاضلة لزكي نجيب محمود، وما كان وما يكون لإبراهيم السيد إسماعيل.

وفي الاجتماع: رسالة في روح القومية مقدمة الإصلاح الاجتماعي لأحمد خاكي، وسر النجاح في العصر الحاضر لأحمد حمدي.

الأمير شكيب أرسلان في دمشق

كانت وزارة المعارف السورية قد أصدرت مرسوماً بتعيين الأمير شكيب أرسلان المقيم في سويسرا رئيساً للمجمع العلمي العربي في دمشق، وقد قبل الأمير هذا التعيين، وتقول صحف دمشق إنه ينتظر وصوله إلى سوريا في الأسبوع القادم لتسلم منصبه العلمي.

تنظيم مجمع اللغة انتهى معالي الدكتور محمد حسين هيكل باشا وزير المعارف من دراسة المشروع الجديد لتنظيم مجمع (فؤاد الأول) للغة العربية، وهو الذي وضع بعد سحب المشروع القديم من مجلس الشيوخ.

وقد أرسل المشروع الجديد إلى قلم قضايا الحكومة لوضعه في الصيغة القانونية توطئة لعرضه على مجلس الوزراء فالبرلمان.

أستاذ في جامعة فينا يزور مصر في مهمة علمية

وصل إلى القاهرة أول من أمس البارون فون فرش أستاذ أمراض الرئة في جامعة فينا، تلبية للدعوة التي وجهت إليه، لإلقاء ثلاث محاضرات في (أمراض الرئة) في الجمعية الطبية المصرية، وذلك في أيام 2 و4 و7 يناير.

الثقافة

غداً يصدر العدد الأول من مجلة الثقافة؛ والثقافة مجلة أسبوعية تصدرها لجنة التأليف والترجمة والنشر؛ ولجنة التأليف والترجمة والنشر تاريخها معروف في نشر المعرفة لدى القراء والأدباء منذ ربع قرن، فلا يمكن أن يصدر عنها إلا كل جليل ونبيل. والرسالة ترحب بالثقافة ترحيب الشقيقة بالشقيقة، لأن بينهما من صلة الروح والدم والفكر والغاية ما لا يؤثر فيه اختلاف الدار ولا تباين المظهر. وهي ترجو الله مخلصة أن يوفق الثقافة بمقدار نيتها في صدق الجهاد وإخلاص العمل وتوخي الحق.

عالم سويسري يزور مصر

اعتزم العالم الكبير فريير أستاذ علم التربية بجامعة سويسرا زيارة البلاد المصرية في شتاء هذا العام. وقد انتهزت وزارة المعارف هذه الفرصة ودعته لإلقاء محاضرات في علم التربية الحديثة.

استدراك

فاتنا أن نقول إن الصورتين المنشورتين في صفحة 31 وهما معركة النور والظلام، والاتساق هما من تصوير الدكتور أحمد موسى، وقد تكلمنا عنهما في العدد الماضي في باب البريد الأدبي.