الرئيسيةبحث

أساس البلاغة - الجزء الرابع

<أساس البلاغة


كتاب الحاء

ح م ص انحمص الجرح: سكن ورمه وقل وحمصه الدواء. ح م ض حمض الشيء وحمش. وحمضت الإبل وأحمضت: رعت الحمض وهو نبت فيه ملوحة تتفكه بـه وتشـرب عليـه. ويقولون: الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها. وكأنه حماض الأترج وهو ما في جوفه الواحدة حماضة. وأنا أستلذ حماضة الأترجة. ومن المجاز: أحمض القوم: أفاضوا فيما يؤنسهم من الحديث: وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول لأصحابه: أحمضوا فيأخذون في الأشعار وأيام العرب. ويقال للتهدد: أنت مختل فتحمض. ح م ط الطائف بلد النبق والحماط وهو تين صغار مستديرة ورأيت شجـره هنـاك دوحـاً عظامـاً. وكأين من حماطة قد استظللت بها وقلت تحتها وأكلت من ثمارها. ومن المجاز: أصبت حماطة قلبه أي حبته ووجدت الحماقة جاثمة في حماطة قلبه. قال: ليت الغراب رمى حماطة قلبه عمرو بأسهمـه التـي لـم تلغـب ح م ق حمـق الرجـل وحمـق وفيـه حمق. وتحمق في بلد الحمقى. وكان هبنقة يحمق. واستحمقت فلاناً وأنا أستحمقه. وأحمقت المرأة وهي محمق ومحمقة ومحماق. وفلان حميقة مثل زميلة. وحمق الرجل وهو محموق: أصابه الحماق وهو الجدري والحميقاء. ومن المجاز: البقلـة الحمقـاء سيـدة البقـل وهـي الرجلـة استحمقـت لأنّهـا تنبـت فـي المسائـل. والنحمقت السوق. وحمقت تجارته: بارت كما يقال: ماتت ونامت. وانحمق الثوب: بلـي. وغرني غرور المحمقات وهي الليالي البيض ذوات الغيم تظن فيها أنك قد أصبحت وعليك ليـل. وقـال أكثم بن صيفيّ لبنيه لا تجالسوا السفهاء على الحمق أي على الخمر. وحمق: شربها قيل لها ذلك لأنها سبب الحمق كما سميت إثماً لأنها سببه. ح م ل امرأة وشجرة ذات حمل. وعلى ظهره حمل. وامرأة حامل. وحملـت الشـيء وحملنيـه غيـري فاحتملتـه وتحملتـه وهـذه حمـال محملـة. وحاملـه الشـيء. تقـول: حاملنـي هذا العكم وقد تحاملاه. وأحملني يا فلان: أعني على الحمل. وحمل على قرنه حملة صادقة. ومرت الحمولة وهـي الإبـل التـي يحمـل عليهـا " ومـن الأنعـام حمولـة وفرشـاً ". ومرت وعليها حمول وحمولة أي أحمال والتاء كالتي في الحزونة والسهولة. ومرت الحمول أي الهوادج كانت فيها نسـاء أو لـم تكـن. واحتمـل الحـي وتحملـوا: ارتحلـوا. وحمـل حمالـة وتحملهـا وهـي الديـة وعليهـم حمالـات يؤدونها بالفتح. وتقلد يحمل السيف وحمالته بالكسر وعليهم المحامل والحمالـات. وركـب فـي المحمـل وهم في المحامل. وفي حداء المكارين: وتقول: هذا محمل ما عليه محمل. وحمل به حمالة نحو كفل به كفالة وهو حميل وهم حملاء. والشيـخ يتحامـل فـي مشيـه. وتحاملـت الشـيء: احتملتـه علـى مشقـة. وتحامـل علـيّ فلـان: لـم يعـدل. وهـو جميـل السيل: لغثائه. وفلان حميل: دعي. وأجازه بخلعة وحملان وهو الفرس يحمل عليه. وأعـط الحمـال حمالتـه أي جعله وقلب حملاقيه وحماليقه وهو باطن الجفنين وقيل ما يغطّي الجفن من بياض المقلة. قال: قالـب حملاقيـه قـد كاد يجن وحملق إليّ إذا فتح عينيه بنظر شديد. تقول: كلمته فحملق وحولق وأظهر الأولق. ومن المجاز: حملت إدلاله عليّ واحتملته. قال: أدلت فلم أحمل وقالت فلم أجب لعمر أبيها إنني لظلوم واحتمل ما كان منه ولا تعاتبه. وفلان حليم حمول. وأنا أحمله على أمر فلا يتهحمل عليه. وهذه الآية تحتمل وجهين. والقرآن حمال ذو وجوه. واستحمله الرسالة وحمله إياهـا وتحملهـا مغلغلـة. وحملـت فلانـاً على صاحبه إذا أرشته عليه. وحمل على نفسه في السير وفي غيره. وحملت الحقد عليه إذا أضمرته. قال: ولا أحمل الحقـد القديـم عليهـم وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا ألا هـل أتـى أمّ الصبييـن أنني على نأيها حمل على الحي مقعد وما عليه محمل أي معتمد ومعول. قال كثير: يزرن أمير المؤمنين وعنده لذي المدح شكر والصنيعة محمل واستحملـت فلاناً نفسي أي حملته حوائجي. وتحملت بفلان على فلان في الشفاعة. وقلت له كلمة فاحتمل منها أي استفز وغضب. وفلان محتمل وليس بمحتمل. ويقولون للرجل عند كلمة تسوءه: محتملاً لها لا محتملاً منها أي احتملها ولا تستخفنك. واحتمل لونه: تغير. ح م م أسـود أحـم ويحمـوم. وهـو أحـم المقلتيـن. وحمـم وجـه الزاني: سخم. وفي الحديث " الزاني يحمم ويجبه ويجلد " وحمم الفرخ: طلع زغبه. وحمم وجه فلان إذا خرج وجهه والتحى. قال كثير: وهـم بناتي أن يبنّ وحمّمت وجوه رجال من بني الأصاغـر وحمم رأس المحلوق: نبت شعره بعد الحلق وهو من الحمم وهو الفحم. وطلق امرأته وحممها أي منعهـا. وتوضـأ بالحميـم وهـو المـاء الحـار. واستحـم الرجل: اغتسل. واستحم: دخل الحمام. وبضّ حميمه أي عرقه. ويقـال للمستحـم: طابـت حمتـك وحميمـك وإنمـا يطيـب العـرق علـى المعافى ويخبث على المبتلى فمعناه أصح الله جسمك وهو من باب الكناية. وسخن الماء بالمحم وهو القمقم أو المرجل. " ومثل العالم كمثـل الحمـة " وهـي العيـن الحـارة. وذابـوا ذوب الحـم وهـو مـا اصطهـرت إهالتـه مـن الأليـة. وحـم الرجل حمّى شديدة وهو محموم. وخيبر أرض محمة. وهو حميمي وهي حميمتي أي وديدي ووديدتي وهم أحمائي. وتقول المـرأة: هـم أحمائـي وليسـوا بأحمائي. وعرف ذ العامة والحامة أي الخاصة. وهو مولاي الأحم أي الأخص والأحب. قال: وكفيت مولاي الأحم جريرتـي وحبست سائمتي على ذي الخلة وحم الأمر: قضيَ. وحم حمامه. ونزل به القدر المحموم والقضاء المحتوم. وتركت أرض بني فلان وكأن عضاهها سوق الحمام يريد حمرة أغصانها. ومن المجاز: أخذ المصدق حمائم أموالهم أي كرائمها الواحدة حميمة. ح م ي حماه حماية وحامى عليه وهو يحمي أنفه وعرضه محمية ومحمية. قال الفرزدق: شاهد إذا مـا كنـت ذا محميـة برجـل مشل أبي مكية وقال أيضاً: وناجية الذي كانت تميم تقدمه لمحمية الذمار وفعل ذ محمية لعرضه. وهو حميُّ الأنف وله أنف حميٌّ. وحميت المكان: منعتـه أن يقـرب فإذا امتنع وعزّ قلت أحميته أي صيرته حمًى: فلا يكون الإحماء إلا بعد الحماية ولفلان حمًى لا يقرب. واحتمى الرجل من كذا: اتقاه. قال: يذب عن حريمه بنبله ورمحه وسيفه ويحتمى وقال حسان: حمت كل واد من تهامة واحتمت بصـم القنـا والمرهفـات البواتر يقـال: احتميـت منـه وتحاميتـه وهـو يتحامـى كمـا يتحامى الأجرب وحميت المريض الطعام حمية. قال: تقول ابنتي لمـا رأتنـي شاحبـاً كأنك يحميـك الشـراب طبيـب واحتمى المريض فهو حميٌّ ومحتم. وحميت القدر. وحميَ النهار حمّى شديداً وحمياً. وحميَ بدن المحموم وبه حميٌ. وكأنه حمي مرجل. وأتاني في حمي الظهيرة. وأحميت الميسم. وفيه حميـة وأنفة وقد حمي من الأمر وفي بني فلان حمايا. وقرعته حميّا الكأس أي سورته. وفلان يرى في النصح حمة العقرب وهي فوعة السم وسورته. ومن المجاز: حميته أن يفعل كذا إذا منعته وحميَ عليه إذا غضب ولا تكلمه في حميّا غضبه وإنه لشديد الحميّا إذا كان عزيز النفس أبياً. قال الفرزدق: شديـد الحميا لا يخاتل قرنه ولكنه بالصحصحان ينازله ح ن أ حنأ رأسه: خضبه بالحناء. ح ن ث حنث في يمينه حنثاً: وقع في الحنث. ومن المجاز: بلغ الغلام الحنث " وكانوا يصرون على الحنث العظيم " وهو الذنب استعير من حنث الحانث الذي هو نقيض بره. وهو يتحنث من القبيح: يتحرج ويتأثم " وكان رسول الله صلـى الله عليه وسلم يتحنث بحراء " أي يتعبد ويتأثم. وقالوا: تحنث بصلتك وبرك ويجوز أن تعاقب الثاء الفاء من التحنف. ح ن ذ حنذ اللحم إذا شواه على الحجارة المحماة وشواء حنيذ. ومن المجاز: حنذتنا الشمس كما يقال: شوتنا وطبختنا واستحندت في الشمس: استعرقت بأن ألقي فيها عليّ الثياب حتى أعرق. وحندت الفرس حناداً إذا جلّلته بعد أن تستحضره ليعرق والفرس في حناذه وفرس محنوذ وحنيذ. قال: قودن بالليل ولم يعنين وقـد تحففـن وقـد تطويـن وبالحناذ بعد ذاك يعلين سمي ما يحتذ به من الجلال المظاهرة حناذاً. ويقال: إذا سقيته فاحنذ له أي اسقه صرفاً قليل المزاج يحنذ جوفه. ح ن ش أرض كثيرة الأحناش وهي الهوام وقيل: كل ما يصاد من طائر أو هامة فهو حنش. وحنشه الصائـد: صـاده. وأكلـه الحنـش أي الحية وما رأيتهم يستعملون غيره ويجمعونه الحنشان. وحنشته الحية: ضربته. ح ن ط رجل حانط: كثر الحنطة وقدم علينا حانط. وهو حناط وحرفته الحناطة. وحنط الميت ح ن ف رجل أحنف: يمشي على ظهر قدميه وبه حنف وقد حنفت رجله وهي حنفـاء. وقـال الكسائي: الحنف من كل حيوان في اليدين ومن الإنسان في الرجلين وأنت ابن أمة حنفاء اليدين وقد جعله في يديه من قال: وأنـت لحنفـاء اليدين لو أنها تنفق ما جاءت بزند ولا سهم وقد تحنف إلى الشيء إذا مال إليه ومنه قيل لمن مال عن كل دين أعوج: هو حنيف وله دين حنيف وتحنف فلان إذا أسلم. قال جران العود: وأدركن أعجازاً من الليل بعدما أقـام الصلـاة العابد المتحنف ولفلان حسب حنيف أي إسلامي حديث لا قديم له. قال البعيث: وماذا غير أنك ذو سبال تمسحهـا وذو حسـب حنيف ح ن ق حنق على أخيه حنقاً وأحنقته عليه فهو حنق وحنيق ومحنق ومالك مغيظاً محنقاً. وأحنق الفرس وغيره إذا التصق بطنه بصلبه ضمراً. قال لبيد: وقال أبو النجم: قد قالت الأنساع للبطن الحقي قدمـاً فآضـت كالفنيـق المحنـق وخيل محانق ومحانيق. وعن ابن الأعرابي: قنبع الزرع ثم أحنق ثم مد الحب أعناقه ثم حمل الدقيق أي صار السنبل كهيئة الدحاريج في رأسه مجتمعاً ثم بدت أطراف سفاه ثم بدت أنابيبه العلى ثم أخذ ينمي ويصير كرءوس الطير. ح ن ك قرع الفأس حنك الفرس وهو سقف أعلى الفم. وحنكت الصبي وحنكته وهو محنك ومحنوك إذا دلكت تمرة ممضوغة على حنكه. وحنكت الدابة: غرزت عوداً في حنكه واسم العودج الحناك وحنك الدابة يحنكها: جعل الرسن في فيها. واحتنك الطعام: أكله كله. واستحنك الرجل: اشتد أكله بعد قلته. وهذه الشاة أحنك الشاتين أي آكلهما وشاة حنيكة. ومن المجاز: حنكته السن وحنكته الأمور: فعلت ما يفعل بالفرس إذا حنك حتى عاد مجرباً مذللاً فاحتنك. ورجل محتنك ومحنك وحنيك. قال: حنيك مليّ بالأمـور إذا عـرت طوى مائة عاماً وقد كاد أو رمى وهبته من سلفع أفوك ومـن هبل قد عسا حنيك أشهب ذي رأس كرأس الديك أي مختضب بالحمرة. وفلان ذو حنكة. واحتنك الجراد ما على الأرض: أتى عليه. واحتنك مالـي: أخـذه كلـه " لأحتنكـن ذريته " وما ترك الأحناك في أرضنا شيأ وهم المنتجعة. قال أبو نخيلة: إنا وكنا حنكاً نجدياً لما انتجعنا الورق المرعيا ولـم نجـد رطبـاً ولا لوياً أصبـح وجـه الأرض إرمينياً مدح مروان وكان بإرمينية. واحتنك على الناقة الجرب: غلب عليها. وهو مر على حنك العدو. ح ن ن حن إلى وطنه وحن عليه حناناً: ترحم عليه وحنانيك. وماله حانة ولا آنة أي ناقة ولا شاة. وهذه حنتي أي امرأتي. قال حبيب الأعلم: يدمي وجه حنتـه إذا مـا تقول له تمحل للعيال ومن المجاز: قوس حنانة. قال: وفي منكبـي حنانـة عـود نبعـة تخيرها سوق المدينة بائـع وعود حنان. وخمس حنان: تحن فيه الإبل من الجهد. قال: واستقبلـوا ليلة خمس حنان يميـل ساريهـا كميـل السكران وطريق حنان ونهام: للأبل فيه حنين ونهيم. قال الشماخ: في ظهـر حنانـة النيريـن مغـوال واستحنه الشوق: استطربه. وجرحه جرحاً لا يحن على عظم. قال: ولا بـد مـن قتلـى فعلـك منهم وإلا فجرح لا يحـن علـى عظـم ح ن ي حتى العود يحنيه. وانحنـى ظهـره وتحنـى. ونزلـوا فـي محنيـة الـوادي وحنـو الـوادي ومنحنـاه ومنعطفه وفي محانيه وأحنائه. وأصلح أحناء سرجك. وخرجوا بالحنايا يتبعون الرماا وهي القسي الواحدة حنية. وفي أيديهم الحني المعطف واللدن المثقف. ومن المجاز: هو يحنو عليّ حنو الأب البرّ ويتحنى علي وحنت المرأة على ولدها حنواً إذا لم تتزوج بعد أبيـه وهـذه أم حانيـة. وطـوى عليـه أحنـاء صـدره. وهـو أعـرف بأثنـاء الأمـور وأحنائها. وهو يتقلب بين أحناء الحق ويتحرّى أنحاء الصدق. قال الكميت: وآلو الأمـور وأحناءهـا فلم يبهلوها ولم يهملوا من الإيالة. وضربت حنو عينه أي حجاجها. ح و ب فيه حوب كبير واللهم اغفر لي حوبتي. وهو يتحوب من القبيح: يتحرج منه. وحرس الله حوباك. وفعلت كذا لحوبة فلان أي لحرمته وحقه وما يأثم الرجل إن لم يراعه. قال الفرزدق: فهب لي خنيساً واتخذ فيه منة لحوبة أم ما يسوغ شرابهـا ح و ت آكل من حوت وهو حوتي الالتقام وتقول: التقمه الحوت وأكله الحيوت وهو ذكر الحيات. ومن المجاز: حاوتني فلان عـن ذا إذا خادعـك عنـه وراوغـك. وظـل فلـان حاوتنـي بخدعـه ومعناه يداورني فعل الحوت في الماء. قال: ظلـت تحاوتنـي ربـداء داهية يوم الثوية عن أهلي وعن مالي ح و ج ليس لي عنده حوجاء ولا لوجاء وهذه حاجتي أي ما أحتاج إليه وأطلبه وخذ حاجتك من الطعام. وفي نفسي حاجات وإن كانت لك في نفسك حاجة فاقضها وانج إلى منجاك من الأرض. وأحوجت إلى كذا وأحوجني إليكم زمان السوء ولا أحوجني الله إلى فلان. وخرج فلان يتحوج: يتطلب ما يحتاج إليه من معيشته. ح و ذ حاذ الإبل إلى الماء يحوذها: ساقها وحاد أحوذي. وبعير ضخم الحاذين وهما موقعا الذنب من الفخذين. وزل عن حال الفرس وحاذه وهو موضع اللبد. واستحوذ عليه: غلبه. ومن المجاز: رجل خفيف الحاذ كما يقال: خفيف الظهر استعير مـن حـاذ الفـرس. وكذلـك خفيف الحال ستعار من حاله. قال: خفيـف الحاذ نسأل الفيافي وعبد للصحابة غير عبد ورجل أحوذي: يسوق الأمور أحسن مساق لعلمه بها. ح و ر في عينها حور واحورت عينها. وقال ذو الرمة: إذا شف عن أجيادها كل ملجم من القز واحورت إليك المحاجر أي ابيضت وجفنة محورة مبيضة بالسديف قال: يا ورد إني سأموت مـره فمن حليف الجفنة المحورة ودقيق وخبز حواري قال النمر: لها مـا تشتهـي عسـل مصفـى وإن شاءت فحواري بسمن وامرأة حوارية ونساء حواريات: بيض. قال الأخطل: حواريـة لا يدخـل الذم بيتها مظهـرة يـأوي إليهـا مطهـر وقال آخر: فق للحواريات يبين غيرنا ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح و " أعوذ بالله من الحور بعـد الكـور ". والباطـل فـي حـور وهمـا النقصـان كالهـون والهـون والضعـف والضعـف. وحاورتـه: راجعتـه الكلـام وهو حسن الحوار وكلمته فما رد عليّ محورة وما أحار جواباً أي ما رجع. قال الأخطل: هلا ربعت فتسأل الأطلالا ولقد سألت فما أحرن سـؤالا وأحار البعير بحرته. قال: وحور القرص: دوره بالمحور. ونزلنا في حارة بني فلان وهي مستدار من فضاء وبالطائف حارات: منها حارة بني عوف وحارة الصقلة. وهو: مسيخ مليخ كلحم الحوار فلا أنت حلو ولا أنت مر ومن المجاز: قلقت محاوره إذا اضطربت أحواله استعير من حال محور البكرة إذا املاس واتسع الخرق ففلق واضطرب. قال: يا هيء مالـي قلقـت محـاوري وصـار أمثـال الفغا ضرائري مقدمات أيدي المواخر فصـرت فيمـا بينها كالساحر وما يعيش فلان بأحور أي بعقل صاف كالطرف الأحور الناسع البياض والسـواد. قـال ابـن هرمة: جلبن عليك الشوق من كل مجلب بعيد ولـم يتركـن للمـرء أحـورا وقال عروة بن الورد: وما أنس من شيء فلا أنس قولها لجارتها مـا إن يعيـش بأحـورا حاز المال واحتازه لنفسـه وعليـك بحيـازة المـال. وحـاز الأبـل: ساقهـا إلـى المـاء وحوزهـا. وهـذه ليلـة الحـوز. وانحـاز عـن القـوم: اعتزلهـم. وانحاز إليهم وتحيز: انضم " أو متحيزاً إلى فئة " وتحوزت الحية. وتحوز الرجل للقيام. ودخل عليه فما تحوز له عن فراشه. ومن المجاز: فلان يحمي حوزة الإسلام. وأنا في حيز فلان وكنفه. وقال لمن نكح المرأة: قد حازها. ورجل أحوزي: يسوق ما وكل إليه أحسن مساق. ح و س حاسوا البلد: عاثوا فيه وانتشروا للغارة. ومـن المجاز: حاستهم السنة وأصابتهم سنة تحوسهم وتدوسهم وحاسني خطب كريه وخطبتهم الخطوب الحـوس. وحاسـت المـرأة ذيلهـا: وطئتـه وسحبتـه وهـم يحوسـون ثيابهـم: يفسدونها بالابتذال. وحاس الجـزار الإهـاب: دفعـه بيـده أولاً فـأولا حتـى ينكشـط. وأنشـد الجاحظ: ولا يلبث الدحس الإهاب تحوسه بجمعـك أو تنهـاه كعبـرة الـرأس والبيت غاية في الإحكام والتمام. وحاس الرجل الطعام إذا لم يترك. ورجل أحوس: أكول. حشت الصيد على الصائد. وهو يحوش الطعام: يأكله من جوانبه حتى ينهكه. وحاوشته على الأمر: داورته وحرضته عليه. تقول: ظللت أحاوشه وأحاوته حتى فعل. واحتوشوه: أحاطوا به. ولا ينحاش من شيء: لا يكترث له. ومن المجاز: ليل حوشي: مظلم هائل. ورجل حوشي: وحشي لا يكاد يخالط الناس. وكلام حوشي: وحشي وكان زهير لا يتتبع حوشي الكلام. ورجل حوشي الفؤاد وحوش الفؤاد: ذكي كيس وأصله من الإبل الحوشية وهي التي يزعمون أن فحول نعم الجن قد ضربت فيها ويسمونها الحوش. قال رؤبة: جرت رحانـا مـن بلـاد الحـوش ح و ص حاص عين الصقر. وحاص الثوب حياصة. وحص عين صقرك. وحوصـت عينـه: ضـاق مؤخرها كأنما حيص جانب منها وعين حوصاء ورجل أحوص أخوص: ضيق العين غائرها كعين التركي المجهود. ومن المجاز: بئر حوصاء ضيقة. ويقال: لأطعنن في حوصهم أي لأفسدن ما أصلحوا. وما طعنت في حوصها أي لم تصـب فـي جوابهـا. وطعنـت فـي حـوص أمـر لسـت منـه فـي شـيء إذا تكلـم فيمـا لا يعنيـه. وكنـت قبـل أن أدخـل فـي حـوص النـاس أطمع في خيرهم أي قبل أن أبطن أمورهم وأخبرهم. ح و ض سقاك الله بحوض الرسول ومن حوض الرسول. وحاض الرجل حوضاً: عمله وحوض لإبلـه وتحوضوا حياضاً. وحضت الماء: جمعته. ومن المجاز: أنا أحوض حول ذلك الأمر فما تم بعد أي أدور وفلان يحوض حول فلانة: دار حلوها يجمشها. وملأ حوض أذنه بكثرة الكلام وهو محارتها وصدفتها. وانصب عليهم حوض الغمام وحياض الغمام. وليته بحوض الثعلب وهو مكان خلف عمان: فيمن يتمنّى بعده. ح و ط حاطك الله حياطة. ولازلت في حياطة الله ووقايته. ورجل حيط: يحوط أهله وإخوانه. وفلان يتحوط أخـاه حيطـة حسنـة: يتعاهـده ويهتـم بأمـوره. والحمـار يحـوط عانتـه: يحفظهـا ويجمعها. وحوطت حائطاً. وأحاط بهم العدو. وقد احتاط في الأمر واستحاط سمعتهم ومن المجاز: أحاط به علماً: أتى على أقصى معرفته كقولك قتله علماً وعلمه علم إحاطة إذا علمه من جميع وجوهه لم يفته شيء منها وأحيط بفلان: أتي عليه وفلان محاط به إذا كان مقتـولاً مأتيـاً عليه " وأحيط بثمره " " والله محيط بالكافرين " وأنا أحوط حول ذلك الأمر وأدور وحاوطه فإنه سيلين لك أي داوره كأنك تحوطه وهو يحوطك. قال ابن مقبل: وحاوطتـه حتـى ثنيـت عنانه على مدبر العلباء ريان كاهلـه ووقعـوا فـي تحيـط أي في سنة تحيط بالناس تهلكهم وفي تحوط: من حاط به بمعنى أحاط أو على سبيل التفاؤل وتحيط بكسر التاء للإتباع. قال أوس بن حجر: الحافـظ النـاس في تحيط إذا لـم يرسلـوا خلـف عائـذ ربعـاً وإذا نـزل بـك خطـب فلـم يحطـك أخـوك وتـرك معونتـك قيـل: حاطـك القصـا وهـو تهكـم أي حاطك في الجانب القصا وهو البعيد يقال: نسب قصا وبلد قصا ومعناه لم يحطك لأن من يحوط أخاه يدنو منه ويسانده: لا أن يحل منه في نجوة ومثله: فأعتبوا بالصيلم ووصله بطول الهجران ثم كثر حتى قيل: حطني القصا وإلا نكلت بك أي تباعد عني. وقال بشر: فحاطونـا القصـا ولقد رأونا قريباً حيث يستمع السرار حقت البيت بالمحوقة وبيت محوق. ورمى بالحواقة. وتقول: إذا غاب الحوق وجبت الحقوق. ومن المجاز: اجتاحوا ماله واحتاقوه من ورائه إذا أتوا عليه. وسمع غلام من العرب يقول لآخر تركتها حوقة أي محوقة كأنه جافها حين لم يبق لها كرنافة. وحوق فلان على فلان إذا عرقل عليه كلامه أي عوجه وخلطه عليه ومعناه جعله مثل الحواقة في اختلاطه. ح و ك ما رأيت عنده إلا الحاكة والحوكة وأتيته في محاكته. ومن المجاز: الشاعر يحوك الشعر حوكاً والمطر يحول الرياض. وهذا على حوك هذا إذا كان مثله في السن أو الهيئة. وهم ناس ليست عليهم حوكة قريش أي لا يشبهونهم. ح و ل حـال عليـه الحـول. وحالـت الـدار وأحالـت وأحولـت ورسـم حولـي ومحيل ومحول وحائل. وحالت الناقة وهي حائل: غير حامل. وهذه امرأة لا تضع إلا تحاويل ولا تلـد إلا نحاويـل أي تلـد سنـة وسنـة لا ومنـه تحاويـل الـأرض وتحويلاتهـا أي تـزرع سنـة وسنـة لا للتقويـة. وحال الرجل يحول حولاً إذا احتال ومنه لا حول ولا قوة إلا بالله وعن النضر: أنه فسره بالتحرك من حال الشخص يحول إذا تحرك واستحل هذا الشخص أي انظر هل يتحرك ورجل حول وحولة وحوالي وما أحول فلاناً: وحال بين الشيئين حيلولة وبينهما حائل وحال الشيء واستحال: تغير وحال لونه وعظم حائل. ويقولون: والله لا يحور ولا يحول. وحالت القوس: انقلبت عن حالها التي غمزت عليها. وأحاله غيره فهو حائل ومحـال ومستحيـل وشـيء مستقيـم ومحـال وأحال في كلامه وقد أحلت فيما قلت. وتقول: هو قوي المحال شديد المحال كثير المحال. وحال عن مكانه: تحول. وحال في متن فرسه: وثب عليه وحال عنه: سقط واستوى على حال متنه. وحاولته: طلبته بحيلة. وتحولت كسائي: جعلت فيه شيأ وحملته. وجاءنا يحمل حالاً على ظهره أي كارة. وأحلته عليه بكذا فاحتال. وفي عينه حول وقد حولت وأحولت واحوالت. وأحال عليه بالسوط يضربه. قال طرفة: أحلت عليها بالقطيع فأجذمت وقـد خـب آل الأمعز المتوقد وقال: وكنت كذئب السوء لما رأى دما بصاحبـه يومـاً أ ال علـى الـدم أي أقبـل عليـه يلـغ فيـه " لا يبغـون عنهـا حـولاً " أي تحـولا. وامـرأة محـول: معقاب تحمل مرة ذكراً ومرة أنثى وقد حولت. وقعدوا حوله وحوليه وحواله وحواليه وأحواله. وضربه فكسر محالـه أي ومن المجاز: لقحت الحرب عن حيال. قال: قرّبوا مربـط النعامـة منـي لقحت حرب وائـل عـن حيـال ح و م خاض حومة القتال ولم يزل خوّاضاً حومات الحروب. وحام حول الماء. ومن المجاز: هو يحوم حول غرض له. ورجل حائم: عطشان. ح و ي حويت المال حواية واحتويته لنفسي. وتحوّى الشيء: تجمع. وتحوت الحية: ترحت. ونحن في أرض محواة: كثيرة الحيات. وركبت الحوية وركبن الحوايا وهي كساء يحوي حول السنام تركبه المـرأة. وتقـول: يومـاً علـى الحشايـا ويومـاً على الحوايا. وحوى الكساء حول السنام. وحوّى التراب حـول المـاء ليحبسـه. وقـد شحمـت حوايا الجزور جمع حوية وهي المعي. وفلان عظيم الحاوية. ورمـى بـه فـي حاويائـه أي أكلـه. وقعـدوا فـي الحـواء وهـم أهـل حـواء وهي أخبية متدانية وكنا في أحوية بني فلان. وشعر أحوى: أسود ورجل أحوى: شاب أسود الشعر. وشفة ولثة حواء ونساء حو اللثات. ومـن المجـاز: احتـوى علـى الشـيء: استولـى عليـه. واحتوى القوم: تجاوروا وهذا محتوى بني فلان ومحواهم أي متجاورهم. قال يصف قدراً: ودهماء تستوفي الجـزور كأنهـا بأفنية المحوى حصان مقيد وهذه محاويهم. ح ي د حاد عنه وحايده: مال عنه حياداً. قال رؤبة: واخشى سهام القدر المصايدا والموت قرن يغلب المحايدا وتقـول: مـا عليـه مزيـد ومـا عنـه محيد. وحيدى حياد: أمر بالحيدودة والروغان. وما نظر إليّ إلا الحيدة وهي نظر سـوء فيـه حيـدودة. وقعـد تحـت حيـد الجبـل وهـو نـادر كالجنـاح. وفـي قـرن الظبـي حيـود وهـي عقـده. وضربـه على حيدة رأسه اليمنى وعلى حيدتي رأسه وهما العجرتان في جانبيه. واعلوا بنا ذل الطريق ولا تعلوا بنا حيدة الطريق وهي غلظة. ح ي ر حار الرجل في أمره فهو حائر وحيران وامرأة حيـرى وهـم وهـن حيـارى وحيرتـه فتحيـر. ومن المجاز: حار الماء فـي المكـان وتحيّـر واستحـار إذا اجتمـع ووقـف كأنـه لا يـدري كيـف يجري. وجفنة مستحيرة: ممتلئة. وأتانا بمرقة مستحيرة: كثيرة الإهالة. واستقينا مـن الحائـر والحيـران وهـو شبـه حـوض يتحيّـر فيـه مـاء المطر. واستحار شباب المرأة إذا تم وامتلأ. قال أبو ذؤيب: ثلاثة أحوال فلما تجرمـت علينا بهـون واستحـار شبابهـا ولا أفعل ذلك حيريّ دهر وحيري دهـر بالتخفيـف أي مـا وقـف الدهـر ودام ويجـوز أن يـراد ماكر ورجع من حار يحور. ونشأ الحير وهو سحاب ماطر يتحير في الجو ويدوم. ح ي س فلان يشبه التيس ليس يظهر الكيس ولا يطعم الحيس. وفلان محيوس: أحدقت به الإماء من كل وجه وأصل الحيس الخلط. ح ي ص حاص عن القتال وهو حائص بائص ووقع في حيص بيص. ح ي ض حاضت المرأة حيضة واحدة وحيضة طويلة وثلاث حيض. واستحيضت وتحيضت: فعلت ما تفعل الحائض. وفي الحديث " تلجمي وتحيضي ". ومن المجاز: حاضت السمرة إذا خرج منها شبه الدم ويعرف بالدودم ويضمد به رأس المولد لينفر عنه الجان. والعزل حيض الرجال. وتقـول: فلـان ديدنـه أن يحيـص ويحيـض ويوشـك أن يحيض. ح ي ف قعدت على حافة البركة. وتحيفت الشيء: أخذت من حافاته وتنقصته وتحيفتهم السنة. قال ابن مقبل: متى تأتهم من حافة تلق سيداً غلاماً مبيناً عنده السرو أو كهلا أي من أجل حاجة وتحيف سنة أو من شق وعرض أو من أي ناحية أتيتهم لم تعدم سيداً لـأن كلهم سادات. ويقال: أعطيته من حافة المتاع: أي من شقه وعرضه. وحاف عليه حيفاً. وتقول من كان فيه الجنف والحيف حق له الشنف والسيف. ح ي ق حاق بـه المكـر السـيء حيقـاً والمكـر حائـق بأهلـه وتقـول: الماكـر لوبـال أمـره ذائـق ومكـره بـه حائق وهو أحمق مائق. ح ي ك حاك الثوب يحيكه ويحوكه. ومن المجاز: حاك في مشيته إذا حرك منكبيه مشية الأفحج وهو عيب فيه ومدح في المرأة لدلالته على اللفف. يقال: امرأة حياكة. قال: حيّاكة تمشـي بعلطتيـن وضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك إذا لم يعمل فيه وكلمه فما حاك فيه كلامه وفلان لا يحيك فيه النصح ولا يحيك وما حاك في صدري منه شيء وما حك. ح ي ل له من الضأن ثلة ومن المعز حيله وهي الجماعة الكثيرة. ح ي ن حان حينه: جاء وقته وحان لك أن تقوم وهو يتحين طعام الناس ويأكل الحينة والحينة والحين ولا عيب فيكم غير أن ضيوفكم تحان وحين الضيف إحدى العظائم وحان فلان وهو حائن والخائن حائـن والديـن حيـن أي هلـاك ونزلـت بـه كائنـة حائنـة أي فيهـا حينه. ح ي ي أحياه الله فحي وحي وحيوا بخير وحيوا وهو حي من الأحياء. ولا حي علي ينفعني أي لا أحد وما بالدار حيّ. وناقة محي ومحيية: لا يموت لها ولد خلاف مميت ومميتة. واستحييت أسيري: تركته حياً. وفي الحديث: " اقتلـوا المشركيـن واستحيـوا شرخهـم ". ومـررت بحـي مـن أحيـاء العرب. وحياء الله وأكرمك الله بتحيته وبتحاياه. وبي شوق إلى محياك. وتحايا القوم وحايا بعضهـم بعضـاً. وحكم المكاتبة حكم المحاياة. وحييت منه أحيا حياء واستحييته واستحييت منه واستحيت وأنا أستحي منه وهو رجل حيي وهو أحيى من مخدرة. قالت ليلى: وأحيـى حيـاء مـن فتـاة حيية وأشجع من ليث بخفان خادر وحيّ على الغداء: أقبل وعجل. قال ابن أحمر: أنشـأت أسله ما بال رفقته فقال حيّ فإن الركب قد ذهبا ومـن المجـاز: أتيـت الـأرض فأحييتهـا أي وجدتهـا حيـة النبات مخصبة. ووقع في الأرض الحيا وهو المطر وأحيا القوم: أخصبوا وحييت أرضهم وأحيا أرضـاً ميتـة. وأحييـت النـار وحاييتهـا: نفخت فيها حتى تحيا وطلبت حياة النار بالنفخ. قال: حياة النار للمتنور ويقول الرجل لصاحبه: كيف الحي كما يقول كيف الهل يريد امرأته. وسترت حياءها. وهو حيّة الوادي: للحامي حوزته وهم حيات الأرض: لدواهيها وفرسانها وهو حية ذكر: للشهم. ورأسه رأس حية: للذكي المتوقد وأكلت حياتنا حياتكم إذا قتلت فرسانهم فرسانهم. وسقاك الله دم الحيات أي أهلكك. وقال أبو النجم يصف نهراً: إذا أرادوا رفعهن انفجرا بذي حباب يستحي أن يسكرا أي لا يقدر على سكره بالحجارة يمتنع من ذلك. كتاب الخاء

كتاب الخاء 1

خ ب أ له خبيئة خبأها ليوم حاجته وله خبايا. " لا مخبأ لعطر بعد عروس " ولفلان مخابيء ومخازن " والله يخرج الخبء " وأخرج خبء السماء خبء الأرض أي المطر النبات. وخبأت الجارية وجارية مخبأة ونساء مخبآت ومخبآت وامرأة خبـأة تخنـس بعـد الاطلـاع. واختبـأت مـن فلـان: استترت منه واختبأت له خبيأ إذا عميت له شيأ ثم سألته عنه وخابأتك أي حاجبتك. قال حميد: ألا من أخو ظـن أخابـيء ظنـه بحيث تناهوا أم بصير أباصـره وله خابية من خل وخواب والأصل الهمز. خ ب ب اعصـب يدك بالخبة والخبيبة وهي شبه طية من الثوب مستطيلة وثوب خبائب مثل شبارق. ورجـل خـب بيـن الخـب وهـو الجربـزة وامرأة خبة وقد خب يخب. وفي حديث عمر رضي الله عنـه: مـا تكلم أحد بالفارسية إلا خب وما خب إلا ذهبت مروءته. وخبب عليه عبده وأمته وامرأته: أفسد. وخب الفرس خبباً وخبيباً وجاؤا تخب بهم الدواب وأخب فرسه. ومروا مخبتين. ومن المجاز: خب البحر. وأصابهم الخب إذا التوت عليهم الرياح واضطربت الأمواج فلجؤوا إلى الشط وألقوا الأنجر. وخب النبات: طال وارتفع. واعترضتنا خبة من الرمل وخبيبة أي طريقة. وقطع لي خبة من اللحم وخبيبة. خ ب ت نزلوا في خبت من الأرض وخبوت وهي البطون الواسعة المطمئنة وأخبت القوم: صاروا في الخبت مثل أصحروا. ومن المجاز: " أخبتوا إلى ربهم ": اطمأنوا إليه وهو يصلي بخشوع وإخبات وخضوع وإنصات وقلبه مخبت. خ ب ث خبث فلان وهو خبيث وهم خبثاء وخباث وفيه خبـث وخباثـة وهـو مـن الأخابـث وهـو خبيث مخبث وفيه مخابث جمة. ونز به الأخبثان: الرجيع والبول " ولا تدافعوا الأخبثين في ومن المجاز: هذا مما يخبث النفس. وليس الإبريز كالخبث أي ليس الجيد كالرديء. وخبثت رائحته وخبث طعمه. وخبث بفلانة: فجر بها. وخبثت نفسه: غثت وفلان خب خبيث وهو ولد الخبثة. قال: فإنك ضبي ولدت لخبثـة متى تستطع غدرا بجارك تغدر وهذا العبد لا خبثة به من إباق ولا سرقة. وهذا سبي خبثة وسبي طيبة. وهذا كلـام خبيث. وهي أخبث اللغتين يراد الرداءة والفساد وأنا أستخبث هذه اللغة. خ ب ر خبـرت الجـرل واختبرتـه خبراً وخبرة " ووجدت الناس اخبر تقله ". ومالي به خبر أي علم ومن أيـن خبـرت هـذا بالكسـر وأنـا بـه خبير. واستخبرته عن كذا فأخبرني به وخبرني. وخرج يتخبر الأخبار: يتتبعها. وأعطاه خبرته أي نصيبه. " ونهى رسول الله ﷺ عن المخابرة " وهي المزارعة. ومشوا في الخبار والخبراء وهـي أرض رخـوة فيهـا جحـرة. وفـي مثـل " مـن تجنب الخبار أمن العثار ". ومن المجاز: تخبر عن مجهوله مرآته. خبزت القوم وتمرتهم: أطعمتهم الخبز والتمر وأطعمني خبزة وخبزة ملة أي طلمة. ومن المجاز: خبطني برحله وخبزني وتخبطني وتخبّزني. والخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها. خ ب ص اقلب الخبيص بالمخبصة واختبصوا: أكلوه. واختبص ضيفهم: طلبه. خ ب ط خبط البعير بيده الأرض: ضربها ضرباً شديداً وتخبطها. وتخبطت الشيء: توطأته. وخبط الورق وعلف دابته الخبط. وحوض خبيط: خبطته الإبل فهدمته. قال ذو الرمة: ومستقوس قد ثلم السيل جرده شبيه بأعضـاد الخبيـط المهـدم ومن المجاز: خبط القوم بسيفه. وبات يخبط الظلماء. وما أدري أيّ خابط الليل هو. وهو خابط عشوة للجاهل. وخبطه الشيطان وتخبطه: مسه فخبله وبه خبطة من مس وخباط. ورجل مخبوط: مزكوم. وبه خبطة وخبطت فلاناً واختبطته: سألته بغير وسيلة. قال زهير: وليس مانع ذي قربي ولا رحم يوماً ولا معدماً من خابط ورقاً أي ولا معدماً خابطاً ورقاً فأدخل من لتأكيد النفي. وفي كل حي قد خبطت بنعمة فحق لشـأس مـن نـداك دنـوب وتخبطت البلاد واختبطت إذا وقعت فيها الفتن والغارات. وماله خابط ولا ناطح أي بعير ولا ثور لمن لا شيء له. خ ب ل خبله خبلاً وخبله واختبله: أفسده فخبل خبلاً وخبالاً. قال: أرى المـال أفيـاء الظلـال فتـارة يؤوب وأخرى يخبل المال خابله وبـه خبـل وخبـل وخبـول: جنـون وفسـاد فـي عقلـه. وخبلته الجن وخبلته ومسه الخابل أي الجنى. ورجل مخبول ومخبل وخبله الحب واختبلته فلانة وعاشق مختبل. وبه خبل: فساد عضو من داء أو قطع. وفلان خبال على أهله. وبلاه الله بطينة الخبال وردغة الخبال وهي ما يخوضونه من صديد أهل النار. وخبلت يده إذا أشللتها. قال أوس: أبنـي لبلبيني لستم بيد إلا يـداً مخبولـة العضـد وهم يطلبون بني فلان بدماء وخبل وهو قطع الأيدي والأرجل. وأصاب الناس خبل أي فتنة من قتل وجراح. ودهر خبل: ملتو على أهله فاسد. قال أبو النجم: خ ب ن خبنـت الثـوب إذا رفعـت ذلذلـه فخطتـه. ورفـع الشـيء في خبنته وهي الذلذل المرفوع. وكل ولا تتخذ خبتة وهي ما عزلته في الإبط والكم. خ ب و خبت النار خبواً وهم من أهل الخباء ونشأت في أخبيتهم وتربيت بيـن أحويتهـم وتخبيـت خباء واستخبيته: نصبته واتخذته. ومـن المجـاز: خبـت حـدة الناقـة وخبـا لهبه إذا سكن فور غضبه. والحب في خبائه وهو غشاؤه من السنبلة. خ ت ر هو ختار وهو من أهل الختر وهو أقبح الغدر. وعن بعضهم: لن تمد لنا شبراً من غدر إلا مددنـا لـك باعـاً مـن ختـر. وقـال السمـوأل الوفـيّ للحـارث بـن ظالـم حيـن قـال لـه: إنـي قاتـل ابنـك: أ ت وذاك فأما الختر فلن أتلبس به. دليل خوتع ماهر. قال ذو الرمة: بهـا يضـل الخوتع المشهر وتقول أخذ الرامي الختيعة أمن الراعي الخديعة وهي ما يجعله الرامي في إبهامه. خ ت ل ختله عن كذا واختتله وخاتله وتخاتلوا. وكلب ختال. والدنيا غرارة غدارة ختالة ختارة. خ ت م وضع الخاتم على الطعام والخاتم وهو الطابع وما ختامك طينة أم شمعة وختم الكتاب وعلى الكتاب. ومن المجاز: ليس الخاتم والخاتم وتختم بالعقيق وختم صاحبه سمى باسم الطابع لأنه يختم به وختم القرآن وكل عمل إذا أثمه وفرغ منه. والتحميد مفتتح القرآن والاستعاذة مختتمه. وقد افتتـح عمـل كـذا واختتمـه وختـم الله على سمعه وقلبه. ويقال للنحل إذا ملأ شورته عسلاً: قد ختم و " ختامه مسك " أي عاقبته ريح المسـك. وهـذه خاتمـة السـورة وكـل أمـر. والأمـور بخواتيمها. وبلغوا ختامه. وإذا أثاروا الأرض بعد البذر ثم سقوها قالوا اختموا عليه وقد ختموا على زرعهم وختمنا زرعنا. قالوا: لأنه إذا سقى فقد ختم عليه بالرجاء. وفلـان ختـم عليـك بابـه إذا أعـرض عنـك. وختـم لـك بابـه إذا آثـرك علـى غيـرك. وتختـم بعمامتـه: تنقـب بهـا وجاءنـا متختمـاً متعممـاً. وتختـم بأمـره: كتمـه. واحتجـم فـي خاتـم القفـا وهـو نقرتـه. وما في قوائمه إلا خاتم وهو شيء من الوضح يقال له الزرق شعيرات بيض. وزفت إليه بخاتم ربها وخاتمها وختامها. وسيقت هديهم إليه بخيتامها. وقال بعض ولد سان في عمر بن عبد العزيز: كما أهديت قبل فتـق الصبـاح عروس تـزف بخيتامهـا خ ت ن ختن الصبي واختتن وصبي مختون ومختتن واختتن إبراهيم عليه السلام بقدوم من بلاد الشام وهـو خاتـن القـوم وحرفتـه الختانة وكنا في ختان فلان وفي عذاره وقد بريء ختانه وهو موضع القطـع ومنـه " إذا التقـى الختانـان ". وهـذا ختن فلان لصهره وهو المتزوج إليه بنته أو أخته أو أبوا الصهر ختناه وأقرباؤه أختانه وقالوا: الأختان من قبل المرأة والأحماء من قبل الزوج. وخاتنه: صاهره. ومن المجاز: عام مختون: للمجدب كما قيل: عام أغرزل وأقلف: للمخصب. لبن وطلاء خاثر وفيه خثورة وقد خَثَرَ وخَثِرَ وخَثُرَ وأخثره وخثره وذهـب صفـوه وبقيـت خثارته أي عكارته ووسخه. ومـن المجـاز: خثـرت نفسـه: غثـت وهـو خاثـر النفـس إذا لـم تكـن طيبـة. وفـي الحديث. " فاستيقظ وهـو خاثـر وأخبـر صلـى اللـه عليـه وسلـم بمـوت الحسيـن " وأجدنـي خاثـراً: متكسراً فاتراً وإنه لخاثر العظـام. وخثـر فلـان فـي الحـيّ: أقـام فلـم يبرح. ورأيت خاثرة من الناس أي جماعة كثيفة. وسأل معاوية يزيد من كان يؤنسك البارحة قال: خاثر. قال: فأخثر له العطاء. خ ث ل في خثلتي ألم كالغشي وهي ما بين السرة والعانة وطعنه في خثلة بطنه. خ ث م رجل أخثم وامرأة خثماء وبه خثم وهو غلظ الأنف وعرضه ولذلك قيل للثور الأخثم. قال الأعشى: كأني ورحلي والفتـان ونمرقـي على ظهر طاو أسفع الخد أخثما ومن المجاز: ركب أخثم. قال النابغة: وسيف أخثم قال العجاج: دارت رحاهم ورحانا ترتمـي بالموت من حد الصفيح الأخثم ونصال خثم: عراض ونعل مخثمة: معترضة وخثم النعال صدر النعل تخثيماً واحذ لي نعلاً فلسن أعلاها وخثم صدرها وخصر وسطها. خ ث ي عـز عليهم الحطب فلا يستوقدون إلا بالغثاء والأخثاء: جمع خثي وهو رجيع البقر وقد خثت البقرة تخثي خثياً. خ ج ل كأني بك وقد جاء أجلك واجتمع عليك خجلك ووجلك وهو التحير والاضطراب من الحياء وأخجله كذا وخجله. ومن المجاز: خجل فلان بأمره إذا بعل به لا يدري كيف يصنع. وخجل البعير بحمله. وخجل الجمل في الطين والوعث: ارتطم وتحير. قال: قلـت بلـى إنـي إذا الليـل شمل ولـزم الفتيـان أثباج الإبل أي المتحير. وثوب خجل: طويل مضطرب وأخجل ثوبه. قال: عليه ثوب خجـل خبيـث مدرعـة كساؤها مثلوث وجلل فرسه جلاً خجلاً: واسعاً يضطرب عليه ويدنو من الأرض. وفي الحديث " إذا جعتن دقعتن وإذا شبعتـن خجلتـن " أي فعلتـن مـا يوجـب الخجـل والحيـاء. وخجـل النبـات: كثـر والتـف وواد خجل: مخصب معشب. وفي الحديث " أنه أتى على واد خجل مغن ". خ د ب رجل وجمل خدب: كامل الخلق شديد. خ د ج ناقة خادج: ألقت ولدها قبل الوقت وإن تم خلقه ومخدج جاءت بـه ناقـص الخلـق وإن كـان لوقته ومخداج ذلك عادتها وهي ذات خداج وولد مخدج وخديج. ومن المجاز: خدج الرجل فهو خادج إذا نقص عضو منه وأخدجـه اللـه فهـو مخـدج وكـان ذو الثدية مخدج اليد. وأخدج صلاته: نقـص بعـض أركانهـا وصلاتـه مخدجـة وخادجـة وخـداج وصفاً بالمصدر. وأخد أمره لم يحكمه وأنضجه أحكمه مستعار من إخداج الناقة وإنضاجها ولدهـا. تقـول: أنضـج رأيـك إنضاجـاً ولا تخدجـه إخداجاً وأخدجت الصيفة: قل مطرها وكان نقصان في شيء يستعار له الخداج. خ د د دخل عليه فأظهر له المودة وألقى له المخدة وطرحوا لهم النمارق والمخاد. وبعيـر مخـدود: موسوم في خده وبه خداد. وخد في الأرض. وفيها خدود وأخاديد وخد وأخدود. ومن المجاز: ضربة أخدود: وتخدد لحمه من الهزال. وخدده سوء الحال. قال: أحـرى قلائدهـا وخـدد لحمهـا أن لا يذقن مع الشكائـم عـوداً وأصلح خدود الهوادج وهي صفائح الخشب في جوانب الدفتين عن يمين وشمال. قال الراعي: له ذئب جوف كـأن خدودهـا خدود جياد أشرفت فوق مريد ومضى خد من الناس وجبهة وقتلنا خدّاً فخدا أي طبقة وطائفة وناحية مـن النـاس. قـال الجعدي: وهبنا لكم فيها المئين وغادرت مغارتنا خداً من النـاس عبـلاً وعارضه خد من القف: جانب منه. قال الراعي: وخاده عارضه. وتخاد الرجلان في الخصومة وغيرها. خ د ر جارية مخدرة وقد خدرها أهلها وأخدروها وتخدرت وهي من ربات الخـدور. وهـو مـن الأخدريات وهي الحمر نسبت إل أخدر حصان كان لأردشير بن بابك توحش فضرب فيها. تقـول فـي الأحمـق: هـو مـن بنـات أخدر أو من بنات أكدر وهو فحل من حمر الوحش. وخدرت رجله وبها خدر ورجل خدرة. وخدرته المقاعد إذا قعد طويلاً حتى خدرت رجلاه. قال الهذلي يصف صائداً: فجاء وقد أوجت من الموت نفسه به شغف قد خدرته المقاعد أوجت: ارتعدت. ومن المجاز: ليث خادر ومخدر. قال الفرزدق: بقي الشامتين الصخر إن كان هدني رزية شبلي مخدر في الضراغم وقد خدر الأسد في عرينه وأخدر. وليل مخدر وخداري: مظلم. وشعر خداري وجارية خدارية الشعر. وهودج مخدور. مستور. وإنه ليساترنـي ويخادرنـي. وخـدر النهـار إذا لـم ومكـان زعل ظلمانه كالمخاض الجرب في اليوم الخدر ويعفور خدر: كأنه ناعس من سجو طرفـه وضعفـه. وخـدرت عظامـه: فتـرت. وخـدرت عينه: ثقلت من حكة وقدى. خ د ش أصابـه خدش في جلده وبه خدوش وخدشوه تخديشاً. وشد الرحل على مخدش بعيرك وهو كاهله روي بالفتح وقيـل: سمـي بذلـك لقلـة لحمـه وبالكسـر وقيـل: لأنـه يخـدش الفـم. ويقـال لطرفي كتفيه ابنا مخدش. ومن المجاز: وقع في الأرض تخديش وهو القليل من المطر. وبقلبه خدشة وهي الشيء من الأذى. خ د ع خدعه وخادعه واختدعه وخـدع وتخدعـه وتخادعـوا وهـو لا ينخـدع وفلـان خـداع وخدعـة وخيدع وهذه خدعة منه وخديعة وخدع وخدائع وتخادع لي فلان إذا قبل منك الخديعة وهو يعلمها. وخبأ الشيء في المخدع وهو المخزن من الإخداع بمعنى الإخفاء. ومن المجاز: طريق خادع: مخالف المقصد حائد عن وجهه لا يفطـن لـه. وغرهـم الخيـدع أي السراب أو الغول وذئب خيدع. وسوقهم خادعة: متلونة تقوم تارة وتكسد أخرى. وخـدع الدهـر: تلـون. وفلـان خـادع الـرأي والخلـق. وخـدع المطر: قل. وفي الحديث " يكون قبل الدجال سنـون خداعـة " وخدعـت عيـن الشمـس: غـارت مـن خـدع الضـب إذا أمعـن فـي جحره وجعل في ذنابته عقرباً يمتنع بها من الحارش وهي خديعة منه وضب خادع وخدع. وخدع خير فلان. ورجل خادع: نكد. وخدع الريق في الفم: قل وجف. وما خدعت في عيني نعسة. قال راشد بن شهاب: أرقت فلم تخدع بعينـي نعسـة ووالله ما دهري بعشق ولا سقم ولوى فلان أخدعه: أعرض وتكبر. وسوّى أخدعه: ترك الكبر. قال جرير: وكنـا إذا الجبار صعر خده ضربناه حتى تستقيم الأخادع خ د ل امرأة خدلة: ممتلئة الأعضاء من اللحم مع دقة العظام ونساء خدلات وسوق خدال. قال ذو الرمة: وقد خدلت خدالة وخدلت خدلاً. وتقول: لها قوام عدل وقصب خدل. خ د م هي ريّا المخدم وهو المخلخل. وفي مثل " كالممهورة إحدى خدمتيها " وفي سوقهن الخدم والخدام. وخدمها زوجها وامرأة مخدمة مخدمة: من الخدمة والخدمة. وخدمه خدمة. وهو مؤدب الخدام والخدم وهو من المقدمين المخدمين. قال: مخدمون ثقال في مجالسهم وفي الرحـال إذا وافيتهـم خـدم واستخدمتـه وتخدّمـت خادمـاً: اتخذتـه ولا بـد لمـن ليـس لـه خـادم أن يختـدم أي يخـدم نفسـه وهذا خادمنا وهذه خادمنا للغلام والجارية. ومن المجاز: فض الله خدمتكم. وأبدت الحرب عن خـدام المخـدرات إذا اشتـدت. ومخـدم سراويله يتذبذب وكذلك خدمـة سراويلـه وخدمـة إزاره وهـي أسفلـه عنـد الكعـب. وفـرس مخدم: تحجيله فوق أرساغه. وطاحت خدام الإبل وهي سيور فوق أرساغها تشد إليها الشرائـج الواحدة خدمة. وشاة خدماء: بينة الخدمة بوزن اعلحمرة وهي بياض في الأوظفة. وسقى أعرابي ماء المزمل فقال: هو ماء مخدوم. وسمعتهم يقولون: هذا القميص يخدم سنة خ د ن خادنته: صاحبته وهو خدني وخديني وهم إخواني وأخداني: وهو خدنها أي حدثها وهي خدنـه " ولا متخـذات أخـدان " " ولا متخـذي أخـدان " وهو يخادن أخدان سوء وأخدان صدق وبينهما مخادنة ومخاضنة وهي المغاضة والمكاسرة بالعينين. خ د ي خدي البعير يخدي براكبه. خ ذ قال: حذف بالحصى: رمى بها من بين أصبعيه. قال امرؤ القيس: كأن الحصى من خلفها وأمامها إذا نجلته رجلها حذف أعسرا ورمى بالمخذفة وهي المقلاع. ومن المجاز: دابة خذوف: سريعة تخذف بالحصى من شدة سيرها وأتان خذوف: بلغ من سمنها أنك لو خذفتها بحصاة لساخت في شحمها كقوله: وسمعتهم يقولون: عيناه تخاذفتا بالدمع. خ ذ ق خذق الطائر. رمى بذرقه وطائر خذاق. خ ذ ل أعوذ بالله من خذلانه. وهو خذال لأصحابه وخذول: غير نصور وعذلة خذلة. وتقول: لا يستوي من بذل نصرته لقومه بذلاً ومن يخذلهم إذا استنصروه خذلاً. ومن المجاز: خذلت الوحشية عن القطيع: تخلفت عنها على ولدها. قال النمر: وكأنها عيناء أم خويدر خذلت له بالرمل خلف صوارها وهي خذول وخاذل وهـن خـواذل وخـذل كأنهـا حيـن لـم توافـق صواحبهـا خذلتهـا وأخذلهـا ولدها. وخذل عني أصحابي: ثبطهم ولذلـك سمـي الأحنـف المخـذل لتخذيلـه النـاس عـن عائشـة رضـي اللـه عنهـا يوم الجمل. وخذل عني أصحابي: تأخروا. وهو خذول الرجل: لمن لا تتبعه رجله إذا مشى لضعفه. قال الأعشى يصف السكارى: بيـن مغلوب كريم جده وخذول الرجل من غير كسـح وتخاذلـت رجلـاه. وتقـول: فلـان نـوءه متخاذل ونهضه متواكل. وشخص متخاذل: مختلف الخلقة. خ ذ م خذمه: قطعه بسرعة. وسيف مخذم وخذم. وخذمت الدلو والنمل خذماً وهو انقطاع العري والشوع. وعنز خذماء: مشقوقة الأذن عرضاً. ومن المجاز: مر يخذم: يسرع في سيره. وفرس خذم. ورجل خذم بالعطاء: سمح سهل ببذله. خ ذ و أذن خذواء: مسترخية من أصلها على الخدين وقد خذيت أذنه وهو أخذى الأذن. وفرس أخـذى. وتقـول: فـي عينـه قـذى وفـي أذنـه خـذي وحـل بـه كـذا فلم تقد له عينه ولم تخذله أذنه. ويقال للحمار خذي لخدي أذنيه ومنه استخذى له: إذا خضع. ومن المجاز: ينمة خذواء: لينة وهي بقلة. خ ر أ هو أعرف بالخراءة منه بالفراءة. أخربوا البلاد وخربوها وقد خربت خرباً وبلد خراب. وهو صاحب خربة أي فساد وريبة. قال قيس بن النعمان: لحى اللـه أدنانـا إلـى كـل خربـة وأبطأنا في ساحة المجد أقدحا ومـا رأينـا مـن فلـان خربـة فـي دينـه. ووقعـوا فـي وادي خربـات. قـود خرب الإبل يخربها خرابة مثل يطلبها طلابة. وهو خارب من خرّاب. وفي أذنه وسقائه وأديمه خربة وهي الثقبة الواسعة المستديرة. واجعل هذا الحبل فـي خربـة المـزادة وهـي عروتهـا. وطعنـه فـي خربـة وركـه. واستخـرب السقاء: تثقب. ومـن المجـاز: فلان خرب أي جبان استعير من الخرب واحد الخربان. قال تأبط شراً ينفي هذه الأوصاف الذميمة: ولا خـرب هلباجة ذو غوائل هيام كجفر الأبطح المتهيل وهو خرب العظام إذا لم يكن فيها مخ. قال كعب: ينجو بهـا خـرب المشـاش كأنـه بخزامـة فـي أنفـه مشنـوق أي مرفوع الرأس. وهو خرب الأمانة. وعنده تخرب الأمانات. قال عمر بن أبي ربيعة: خ ر ت دليل خريت. وأضيق من خرت الإبرة ووقعوا في مضايق مثل أخرات الإبر واجعل العود في خرت الفأس. والخيط في خرت القرط وجمل مخروت الأنف وقد خرته الخشاش. ومن المجاز: قلق خرت فلان إذا فسد عليه أمره. قال الأعشى: فإني وجدّك لو لم تجيء لقد قلـق الخـرت إلا قليـلاً وراد خرت القوم ورأدت أخراتهم إذا كانوا غرضين بمنزلتهم لا يقرون. خ ر ث نقلوا خرثي متاعهم وهو سقطه. ومن المجاز: فلان يسمع خرثيّ الكلام وهو ما لا خير فيه. وتقول: ألفى فلان خراشي صدره وخراثيّ قوله. خ ر ج ما خرج إلا خرجة واحدة وما أكثر خرجاتك وتارات خروجك وكنت خارج الدار وخارج البلد وهذا يوم الخروج أي يوم العيد. قال ذو الرمة: وكم خراج أرضك وخراج غلامك أي ما يخرج لك من غلتهما. ومنه " الخراج بالضمان " ثم سمـى مـا يأخذه السلطان خراجاً باسم الخارج. ويقال: للجزية: الخراج فيقال: أدى خراج أرضه وأدّى أهـل الذمـة خـراج رؤسهـم. وتخـارج القـوم: تناهدوا. وظليم أخرج ونعامة خرجاء والخرج: بياض وسواد. وقارة خرجاء. ومن المجاز: خرج فلان في العلم والصناعة خروجاً إذا نبغ وخرّجه فلان فتخرج وهو خريجه. قال زهير يصف الخيل: وخرجها صوارخ كل يوم فقد جعلت عرائكها تلين أراد وأدّبها كما يخرّج المتعلم. وناقة مخترجة: خرجت على خلقة الجمل من اخترجـه بمعنـى استخرجه. وخرجت السماء خروجاً. أصحت وانقشع عنها الغيم. قال هميان يصف حمرا: فصبحت جابية صهارجا تحسبـه لون السماء خارجا أي مصحياً. ويقال للسحابة إذا نشأت من الأفق أول ما تنشأ: مـا أحسـن خروجهـا. وفـرس خروج: يغتال بطول عنقه كل عنان جعل عليه. قال: كل قباء كالهـراوة عجلـى وخـروج يغتـال كـل عنـان وعام مخرج وفيه تخريج: فيه خصب وجدب. وخرجت الراعية المرتع: أكلت بعضاً وتركت بعضاً. وخرج الغلام لوحـة: تـرك بعضـه غيـر مكتـوب. وإذا كتبـت الكتـاب فتركـت مواضـع الفصول والأبواب فهو كتاب مخرج. وخرج عمله: جعله ضروباً مختلفة. وفلان خراج ولـاج: للمتصرف. وهو يعرف موالج الأمور ومخارجها ومواردها ومصادرها. خ ر د رأيـت خريـدة وخرائـد وخـرداً: عـذارى وجاريـة خـرود ونسـاء خـرد: خفرات وفيهن خرد وتخرد. قال أوس: ولم تلههـا تلـك التكاليـف إنهـا كما شئت مـن أكرومـة وتخـرد ويقال أخرد الرجل: سكت حياء وأقرد: سكت ذلاً. ومن المجاز: لؤلؤة خريدة: عذراء. خ ر ر خـرّ مـن السقـف " فكأنمـا خـرّ مـن السمـاء " " وخرّ ساجداً " وخروا لأذقاهم خروراً. وخر الماء خريراً وخرخر وكذلك الريح والقصب. وقال العجاج: لوذ العصافير ولوذ الدخل تحت العضاه من خرير الأجدل من حفيفه وله عير خرارة في أرض خوارة. ولعب الصبيان بالخرارة وهي الدوامة والخذروف. ومـن المجـاز: عصفـت ريح فخرت الأشجار للأذقان. والأعراب يخرون من البوادي إلى القرى أي يسقطون إليها ويطرءون. وجاءنا خرار من الناس وفرار. خ ر ز عملـه الخـرازة. وكلـام فلـان كخـرز الإمـاء أي متفـاوت درة وودعـة. ووال بيـن الخـرز. وطائـر مخرز: على جناحيه نمنمة تشبه بالخرز. ومن المجاز: أوتي خرزات الملك إذا ملك. قال لبيد: رعى خرزات الملك ستين حجة وعشرين حتى فاد والشيب شامل وقال: لن تدركا خرزات أر - بد فابكيا حتى تفودا وضربه على خرز ظهره وهي فقاره: وفي مثل " سيرين في خرزة " لمن طلب حاجتين في حاجة. خ ر س أخرسه الله. وإذا شهدت من لا يفهم عنك فتخارس وهو من خرس المجلس إذا لم يتكلم. ودعوا إلى الخرس وهو طعـام الولـادة وأطعمـوا النفسـاء خرستهـا وهـو طعامهـا خاصـة وقـد خرست فتخرست. قال: فلله عينا من رأى مثل مقبس إذا النفساء أصبحت لم تخرس وفي مثل " تخرسي لا مخرسة لك ". ومن المجاز: كتيبة خرساء: ليس لها جلبة ورماه الله بخرساء وهي الداهية. قال الأخطل: وكم أنقذتني من جرور حبالكم وخرساء لو يرمى بها الفيل بلداً وأصلها الأفعى. قال عنترة: عليهم كـل محكمـة دلـاص كأن قتيرها أعيان خـرس وعلـم أخـرس: لا يسمـع منـه صـدى. وسحابـة خرسـاء: لا ترعد. ولبن أخرس: خائر لا يتخضخض في إنائه. ونزلنا ببني أخنس فسقثونا لبناً أخرس. خ ر ش رأيت عليه قميصاً مثل خرشاء الحية رقة وصفاء وهو سلخها. وأكل خرشاء اللبن وهو ما إذا مـس خرشـاء الثمالـة أنفـه ثنـى مشفريه للصريح فأقنعا واقشـر خرشـاء البيضـة وهـي القشـرة البيضـاء الداخلـة. وخـرش السنـور جلده وتخارشت السنانير والكلاب وخرشه الذباب: عضه. ومن المجاز: طلعت الشمس في خرشاء أي في غبرة. وهو يلقي من صدره خراشيّ منكرة وهي النخامة والبلغم. وتقول: ألقى إليّ فلان خراشيّ صدره تريد ما أضمره من الأغمـار والإحن وأنواع البث. وفلان يخرش من فلان الشيء بعد الشيء ويخترشه أي يأخـذه. وعـن بعضهم: رب ثدي افترشته ونهب اخترشته وضب احترشته. خ ر ص خرج الخراصون يخرصون النخل وكم خرص ولا في بيتها قرص وهو الحلقة بحبسة واحدة. واجتمع عليّ الخرص وهو الجوع والقر. ورجل خرص. وإبل خرصات. ومن المجاز: " قتل الخراصون " أي الكذابون. وقد خرص يخـرص واختـرص القـول وتخرصـه: افتعلـه. وقـد تكـذّب علـيّ فلان وتخرّص وقال ذلك تخرصاً. وما تملك فلانة خرصاً اي لا شيء لها. خرط الورق: قشره عن الشجرة اجتذاباً له. وخرط العود: قشر لحيه. وحيات مخاريط جمع مخراط وهي التي خرطت سلخها. قال المتلمس: إنـي كسانـي أبـو قابـوس مرفلـة كأنهـا سلـخ أبكـار المخاريط واخروط بهم السير: امتد. ومن المجاز: فرس خروط: يجتذب رسنه من يد ممسكه وقد خرط خراطاً. وبرئت إليك من الخـراط. ورجـل خـروط: متهـور يركـب رأسـه. وفـي حديـث علي رضي الله عنه " إنك لخروط أتـؤمّ قومـاً وهـم لـك كارهـون " وخـرط الفحل في الشول: أرسله. ورجل مخروط الوجه ومخروط اللحيـة: طويلهمـا مـن غيـر عرض وله لحية مخروطة. وبئر مخروطة: ضيقة. وخرط القصب: أمرّ يـده عليـه. وخرجـت خراطتـه. وخرطـه الـدواء: أمشـاه وأخذه الخراط وسمعتهم يقولون: خرطنـي بطنـي وخـرط البقـل الماشيـة تخريطـاً. واختـرط سيفـه. وخـرط علينـا غلامه فآذانا. وفي الحديث " خرط علينا الاحتلام " وبينا نحن قعود إذ انخرط علينا فلان بالشر والمكروه. ودونه خرط القتاد. ووسمه على الخرطوم: أذله. وهم خراطيم القوم: لسادتهم. وشرب الخرطوم: السلافة لأنها أول ما ينعصر. وقال الأخطل: جادت بها من ذوات القار مترعة كلفاء ينحت عن خرطومها المدر خ ر ع في العود خرجـع أي ليـن ورخـاوة وعـود خـرع وشـيء خريـع: ليـن متثـن ومنـه قيـل للفاجـرة الخريع. قال: يزيـن جمـال الـدلّ منها رزانة وحلم إذا خف النساء الخرائـع وتقـول: هـو خلع: بين الخلاعة وامرأته خريع: بيّنة الخراعة وهو رخو كالخروع. واخترع باطلاً: اخترصه. واخترع الله الأشياء: ابتدعها من غير سبب. ومن المجاز: في فلان خرع أي جبن وخور. وعيش خروع وشباب خروع: ناعم. قال: فظـل أصحابـي بعيـش خـروع بين النشيل الرخص والمشعشـع وقال أبو النجم: فهي تمطّى فـي شبـاب خـروع وغصن خرعوب: متثن. وامرأة خرعوبة. خ ر ف خرف الثمار واخترفها: اجتناها. واخرفي لنا يا جارية. وخرجوا إلى المخارف بالمخارف جمـع مخـرف ومخـرف أي إلـى البساتيـن بالزبـل. وأتحفـه بخرافـة نخلتـه وخرفتهـا وهـي ما اخترف منها. وخرفـت الـأرض وربعت: مطرت. وأخرفنا بها: أقمنا في الخريف. وعندنا خروف وخرفان. وفي مثل: " كالخروف أينما اتكأ اتكأ على صوف " يضرب لذي الرفاهية. خ ر ق خرق الثوب وخرقه: وسـع شقـه وانخـرق وتخـرق وهـو منخـرق السربـال وثوبـه خـرق ومـزق وفيـه خرق واسع وخروق واتسع الخرق على الراقع. وشاة خرقاء: مثقوبة الأذن. وهم يلعبون بالمخاريق وكأن سيفه مخراق لاعب. ومررنا بخريق من الأرض وهي الواسعة الكثيرة النبات. وقـد خـرق فـي عملـه وفيـه خرق وهو أخرق وهي خرقاء. وفي مثل " لا تعدم خرقاء علة ". وأصابه برق وخرق وهو الدهش من خرق الغزال خرقاً إذا أطيف به فلزق بالأرض. ومن المجاز: خرقت المفازة: قطعتها حتى بلغت أقصاها. والثور مخراق المفازة. ووقعت في الأرض خرقة من جراد. قال: قـد نزلـت بساحـة ابـن واصـل خرقـة رجـل مـن جـراد نازل واخترقت الأرض: مررت فيها عرضاً على غير طريق. ولا تخترق المسجد: لا تجعله طريقاً لحاجتك. والريح تخترق البلد. وبلد بعيد المخترق. والخيل تخترق ما بين القرى والشجر. واخترقت القوم: مضيت وسطهم. وخرق الكذب وخرقه واخترقه وتخرقه: اشتقه. وانخرقت الريح: اشتد هبوبها. قال: يكل وفد الريح م حيث انخرق وكأنـه خريـق فـي خريـق أي ريـح شديـدة فـي متسع من الأرض. وفلان خرق يتخرق في السخاء: يتسع فيه. وهو منخرق الكف بالنوال ومخروق الكف: لا يليق شيئاً. قال الشماخ: معي كل حرق في الغزاة سميدع وفي الحي داري العشيات ذيال الداري: المتطيب. وناقة خرقـاء: لا تتعاهـد مواضـع قوائمهـا مـن الـأرض. وريـح خرقـاء: لا تدوم على جهة في هبوبها وصفت بالخرق كما وصفت بالهوج. واستعار الخراق للسيف من قال: أنا ابن تو ومعـي مخـراق أطـن كـل ساعـد وسـاق كما شبهه الآخر به في قوله: كـأن سيوفنـا منـا ومنهم مخاريق بأيـدي لاعبينـا خرم الشيء: خرقه. وخرم الخرز: أثآه. هو مخروم الشفة والأنف. ورجل أخرم: مخروم وترة الأنف. واخترمهم الدهر وتخرمهم. قال أبو ذؤيب: سبقـوا هـوى وأعنقـوا لهواهم فتخرموا ولكـل جنـب مصـرع وطلـع مخـرم الجبـل وهو أنفه. وهو طلاع المخارم. وعيش خرم: ناعم. وعن بعض العرب: كان أخي معها بعيش خرم فقيل له ما الخرم فقال العيش الرغد. وقال: فخص بها أوطـان خـود غريـرة منعمة لاقت من العيش خرماً لهـا قـدم مخصـورة غيـر شثنـة وكعب تراه وارى الحجم أدرما سنام وار: سمين. وتخرم فلان: ذهب مذهب الخرمية. ومن المجاز: تخرم أنف فلان: سكن غضبه. وذهب فلان دليلاً فما خرم عن الطريق إذا لم يعدل عنه. وخرمته الخوارم إذا مات. وهذ السورة هذاً ما خرم منها حرفاً. ورجل أخرم الـرأي: ضعيفـه. ويميـن ذات مخـارم ولا خيـر فـي يميـن لا مخـارم لهـا وهـي المخـارج وهذه يمين طلعت في المخارم إذا كانت لها مخارج. قال: ولا خيـر فـي مـال بغيـر رزية ولا فـي يميـن غيـر ذات مخـارم رجل أخزر: ينظر بمؤخر عينه وقيل هو الذي ضاقت عينه وصغرت وارمأة خزراء وقوم خزر وبعينه خزر وهم إلينا خزر العيون. قال الأخطل: خزر العيون إلى رمـاح بعدمـا جعلـت لضبة بالرماح ظلالا وهو نظر العداوة. قال: وإنني أرى عيوناً خزراً وإنهم ليطلبون وترا وبه سمي الخزر جبل من الترك. وكل خنزير أخزر. قال جرير: لا تفخرن فإن الله أنزلكم يا خزر تغلب دار الذل والعار أراد يا خنازير تغلب. وخنزر الرجل: إذا نظر بمؤخر عينه وإذا قبض جفنيـه ليحـدّد النظـر قيل: قد تخازر. قال العجاج: لقد تخازرت وما بي من خزر وهي تمشي الخيزري والخـوزري أي المشيـة التـي فيهـا تفكـك أي اضطـراب واسترخـاء كأنمـا تتحلل أعضاؤها وينفك بعضها من بعض في تبخترها. قال: والناشئات الماشيات الخوزري ويصدّقه الخيزلي والخوزلي كأنها تنخزل أي تنقطع كقوله: وأنشد يعقوب يصفها بالكسل: ثقال الضحى في بيتها مر حجنّة وتمشي العشي الخيزلي رخوة اليد وأكـل الخزيـرة والخزير. وتقول: قرب إليهم قصعة من الخزير ثم قعد ينظر إليهم نظر الخنزير وكأن قدها غصن بان أو قضيب خيزران وأشار الخليفة بخيزرانته أي بقضيبه. خ ز ز ما مسست حريرة ولا خزة ألين من كفه. ومسه مس الخزز وهو الذكر من الأرانب وجمعه خزان وخزاز. قال: كمـا انقضت خوافي أم لوح ملوع أبصرت مشوي خزاز وخززته بسهم واختززته: أصبته وأنفذته وطعنته فاخترزته. قال بعض السعديين: فاختزه بسليب مدريّ عاري الكعوب غير ذي شظي كأنما اختز بزاعبـي وقال ابن أحمر: ومن المجاز: خز الحائط بالشوك لئلا يتسلق إذا غرزه في أعلاه. وخززته ببصري واختززته إذا أخذته عينك. خ ز ع خزع الحبل فانخزع. ولحم مخزع: مقطع وما ذقت خزاعة مـن لحـم أي قطاعـة. وخـزع عـن أصحابه وتخزع: تخلف. قال حسان: فلما هبطنـا بطـن مـر تخزعـت خزاعـة عننـا بالجمـوع الكراكـر وتخزعوه بينهم: توزعوه. واختزع عوداً من الشجرة. واختزع شيئاً من مال فلان. واختزع من جوالقك تمراً واجعله في الآخر حتى يتعادلا. خ ز ق خزقـه بالمـرح: طعنـه بـه فأنفذه. وخزق السهم الهدف وخسقه. وأنفذ من خازق وهو النصل أو السنان. ومن المجاز: خزق الطائر: رمى بذرقه. وخزقته ببصري: حدجته. خ ز ل ملء الشعار وصفر الدرع بهكنة إذا تقـوم يكـاد الخصـر ينخزل ورجل أخزل ومخزول الظهر: مكسوره. ومن المجاز: كلمته فخجل وانخزل وانخزل في مشيته: استرخى كأن الشوك شاك قدمه. وهي تنخـزل فـي مشيتهـا: تنقطـع إذا رفلـت. وأقـدم علـى الأمـر ثـم انخـزل عنـه أي ارتـد وضعـف. وانخزل عن جواب ما قلت له. والسحاب إذا رأيته متثاقلاً كأنه يتراجع قالوا: تراه ينخزل. وخزله إذا عابه. واختزل شيئاً من المال. خ ز م خزم البعير: ثقب وترة أنفه وجعل فيها حلقة من شعر وهي الخزامـة والجمـع الخزائـم. قـال يصف النساء: ألا لا تبالي العيسُ من شد كورها عليهـا ولا مـن راعهـا بالخزائم أي عطفهـا. وتقـول: ما رأيت منك ولا من أبيك أحرم. وتلك شيشنة ورثتها من أخزم وأطيب من نفس النعامى بين ورق الخزامى. ومـن المجـاز: خزمـت أنف فلان وجعلت في أنفه الخزامة وفي أنوفهم الخزائم إذا أذللته وتسخرته. وما هم إلا كالنعام المخزم أي حمقى ومعنى التخزيم أن مناقيرها مثقوبة كما تثقب أنوف الإبل. قال: سينهى ذوي الأحلام عني حلومهم وأرفـع صوتي للنعام المخزم أي أزجر الحمقى وأهتف بهم حتى يكفوا عني وأما العقـلاء فتكفينيهـم عقولهـم. وخزمـت شراك نعلي: ثقبته وشددته وشراك مخزوم. وخزمت الكتاب وكتاب مخزوم إذا ثبته للسحاة. وخازمتـه: خاصرتـه. وتخازم الجيشان: تعارضا. ولقيته خزاماً: وجاهاً. قال ابن فسوة يصف ناقته: إذا هو نحّاها عن الفصد خازمت به الجور حتى تستقيم ضحى الغد أي ذهبت به خلاف الجور كأنهـا تبـاري الجـور حتـى تغلبـه فتأخـذ علـى القصـد. وأعطـوا القرآن خزائمه أي انقادوا له وتقول: أطيعوا الله وعزائمه وأعطوا القرآن خزائمه. خ ز ن خزن المال في الخزانة: أحرزه. واختزنه لنفسه واستخزنه المآل وله مخزن حريز وهو صاحب مخزن الأمير. إذا المرء لـم يخـزن عليـه لسانـه فليس على شيء سواه بخزان وقال السمهريّ بن أسد العكليّ: وبادر بليلـي أوبـة الركـب إنهـم متى يرجعوا يخزن عليك كلامها واجعله في خزانتك أي في قلبك إذا لقنته علماً أو أودعته سراً. وفي حكمة لقمان " إذا كان خازنك حفيظاً وخزانتك أمينة رشدت في دنياك وآخرتك ". وقولهم: خزن اللحم إذا تغير معناه خزنه فخزن أي ادخره فإيف بسبب الادخار. ألا ترى إلى قوله: ثم لا يخزن فينا لحمها إنما يخزن لحم المدخر خ ز ي خـزي خزيـاً ومخـزاة: ذل وأخـزاه اللـه وهـو مـن أهـل المخـازي والمخزيـات. ورجـل خـز وامـرأة خزية. وخزوته: قهرته. قال ذو الأصبع: لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عني ولا أنت ديّانـي فتخزونـي وقال لبيد: غير أن لا تكذبنهـا فـي التقـى واخزهـا بالبـر للـه الأجـل وتقول: اخزها بالبر ولا تخزها بالشر وخزي منه وخزيه مثل استحيـا منـه واستحيـاه خزايـة وهي شدّة الحياء. ورجل خزيان وامرة خزيا. قال تأبط شراً: فخالط سهل الأرض لم يكدح الصفا به كدحة والموت خزيان ينظـر ويقـال: خزيـان وخزايـا كسكـران وسكارى. وفي الدعاء: " اللهم احشرنا غير خزايا ولا نادمين " وأصابتنا خزية: خصلة يستحيا منها. قال: فإني بحمد اللـه لا ثـوب فاجـر لبست ولا من خزية أتقنع وقلت له كذا فأخزيته أي أخجلته. خ س أ خسأ الكلب: طرده فخسأ خسوءاً وكلب خاسيء. ومن المجاز: اخسأ إليك واخسأ عني " اخسؤا فيها " وخسأ البصر: كل وأعيا " ينقلب إليك البصر خاسئاً " وتخاسؤا بالحجارة: تراموا بها. خ س ر خسر التاجر في بيعه خسراناً وخسراً وتاجر خاسر. وأخسر الميزان وخسره وخسره: نقصه وميزان مخسور. وأخسر فلان وأكسد: وقع في الخسران والكساد. وأخسرت الرجل: نقيض أربحته. وقيل لسلم الخاسر لأنه باع مصحفاً ورثه واشترى بثمنه عوداً يضرب به. وثوب خسرواني وخسروي منسوب إلى خسرو شاه من الأكاسرة. ومن المجاز: خسرت تجارته وربحت وتجارة خاسرة ورابحة. ومن لم يطع الله فهو خاسر. وقـد خسـر خسـارا وخسارة. وخسره سوء عمله: أهلكه. وتقول: لا يكون الراسخ ساخراً ولا الساخر إلا خاسراً. والمساخر مخاسر. كتاب الخاء2 خ س س خسست يا رجل تخس مثل مسست تمـس خسـة وخساسـة ورجـل خسيـس وقـم أخسـة وما رأيت أخس منه. والخس ترياق. ويقال: أين بنت الخس من فصاحة قسّ وكلاهما من إياد ولكن أين الأخامص من الأجياد. ومن المجاز: خس فعله وقوله ورأيه وأخس: أتى بما خس من ذلك. يقال: مازلت تخس منذ اليـوم. وخـس حظـه مـن كذا وخس فهو خسيس ومخسوس: دون لا يعبأ به. واستخس حظه. ومالك خسست حظ فلان وهـو لا يدخـل فـي خسـاس الأمـور. وجذبـت بضبعـه ورفعـت خ س ف خسف القمر. وخسفت الأرض وانخسفت: ساخت بما عليها وخسف الله بهم الأرض. ومن المجاز: سامه خسفاً: ذلاً وهواناً ورضى بالخسف. وبات على الخسف: على الجوع. وشربوا على الخسف: على غير ثفل. وعين خاسفة: فقئت حتى غابت حدقتها في الرأس وخسفت عينه وانخسفت. وخسف بدنه: هـزل وفلـان بدنـه خاسـف ولونـه كاسـف. قـال يصف صائداً: أخو قترات قد تبين أنـه إذا لم يصب لحماً من الوحش خاسف وخسفت إبلك وغنمك وأصابتها الخسفة وهي تولية الطرق. وإن للمال خسفتين: خسفة في الحر وخسفة في البرد. خ س ل هو مخسول ومخسل: مرذول وقد خسله وخسله. قال: ونحن الثريا وجوزاؤها ونحن الذراعان والمرزم وأنتـم كواكـب مخسولـة تُرى في السماء ولا تعلم أخساً أم زكاً: أوتر أم شفع. وتخاسى الصبيان: تلاعبوا بذلك. وقال الممزق: تخاسى يداها بالحصى وترضه بأسمر صراف إذا جـم مطـرق مطابق يريد الخف وجمومه اجتماع جريه يحتمل أن يكون مخففاً من تخاسؤا بالحجارة. خ ش ب " كأنهم خشب مسندة " وخرجت إليهم الخشابة يدقونهم وهم الذين يقاتلون بالعصيّ. ورجل خشـب: فـي جسـده صلابـة وشـدة عصـب. وسيـف خشيـب ومخشـوب وسهم خشيب ومخشوب: لما يحكم عمله. وهو من الخشب. وقد خشبته. وجاد ما فتق الصيقل خشيبة السيـف أي حديدتـه التـي خشبهـا و " مكـة لا تـزول حتـى يزول أخشباها " وكأنهم أخاشب مكة. وقال رؤبة: تحسب فوق الـول منـه أخشبـا وهو الجبل العظيم. ومـن المجـاز: مـال خشـب وحطـب هزلي. وخشبت الشعر واختشبته: قلته كما جاء غير متنوق فيه. وهم يخشبون الكلام والعمل. وشعر خشيب ومخشوب. ويقال: جاء بالمخشوب غير المحسبو وكان الفرزدق ينقح الشعر وكان جرير يخشب وكان خشـب جريـر خيـراً مـن تنقيـح الفرزدق. وقال جندل: قد علم الراسخ في العلم الأرب والشعراء أنني لا أختشب حسري رذاياهم ولكن أقتضب أي أبتدع. وهم خشب بالليل أي لا يتهجدون. خ ش ر مـا بقـي علـى المائـدة إلا خشـارة وهـي ما لا خير فيه. وهذه خشارة الشعير وهي ما لا لب فيه وخشارة التمر وهي رديئه والشيص منه. قال الحطيئة: وباع بنيه بعضهم بخشارة وبعت لذبيان العلاء بمالكا أي اشتريت. ومن المجاز: هو من ا لخشارة أي من الدون. وفي الحديث " ذهب الخيار وبقيـت خشـارة كخشارة الشعير ". خ ش ش في أنفه الخشاش وفي أنوفهم الأخشة. وبعير مخشوش. وصدت من خشاش الطير وخشاش الأرض وهي صغار الطير والدواب. ورجل خشاش: صغير الرأس. وضربه على خششاويه وهمـا العظمـان وراء الأذنيـن. وهـو مخـش ليـل: دخـال فـي ظلمتـه. وانخش في القوم وفي الشجر. وسمعت خشخشة السلاح. ومن المجاز: جعل الخشاش في أنفه وقاده إلى الطاعة بعنفه. خ ش ع خشع له وتخشع: ذل وتطامن. ومن المجاز: أرض خاشعـة: متطامنـة. وخشعـت الجبـال. وقـف خاشـع: لاطـيء بالـأرض. وخشعـت دونـه الأبصـار وخشـع ببصـره: غضـه. وأرض خاشعـة: غيـر ممطـورة. وحشيشـة خاشعة: يابسة ساقطة على الأرض. وخشع الورق: ذبل. وسنام خاشع. قال ذو الرمة: بالصهب ناصبة الأعناق قد خشعت من طول ما وجفت أشرافها الكوم خ ش ف عزتني نائبة فعطف عليّ في كشفها عطف أم الغزال على خشفها. ودليل مخشف: جريء خ ش م إن ريحه تسور في الخياشيم. ورجل أخشم وبه خشم وهو الذي لا يجد الروائح لسدة في خياشيمه. ومن المجاز: أشرفت خياشيم الجبال وهي أنوفها. خ ش ن خشن الشيء واخشوشن وهو خشن وخشين. واخشوشنوا: كونوا خشنين في ملابسكم. ومن المجاز: خشن على صاحبه وتخشن عليه وخاشنه مخاشنة وتخاشن القوم وفي أخلافه خشونة. ورجل أخشن: شكس. وخشن صدره وبصدره. قال: وخشنت صدرا جيبه لك ناصح وخشّن كلامه معه. واستخشن مسه فأعرض عنه. وفلان خشن في دينه إذا كان متشدّداً فيه. وسنة خشناء: قحطة. وأرض خشناء: فيهـا رمل وحجارة. يقال: أنبط بئره في خشناء من الأرض. ولفلان سياسة خشناء. وكتيبة خشناء: كثيرة السلاح. بالخشية ينال الأمن. وخشي الله. وخشي منه. " ولا يخشون أحداً إلا الله " ورجل خاش وخـش وخشيـان. تقول: فلان خشيان. كأنه من خشيته خشيان. ومكان مخشي وهذا المكان أخشى من ذاك. خ ص ب أخصب المكان وخصب: وقع فيه الخصب. ومكان مخصب وخصيب وخصب. وأخصب القوم. ومـن المجـاز: فلـان خصيـب الرجـل: كثيـر خيـر المنـزل وعـن الحسـن " كانـوا في الرحال مخاصيب وفي الأثاث والثياب مقارب ". وفي الحديث " إن الله ليحب البيت الخصيب ". خ ص ر دق خصره وخاصرته ومخصره ودقت خصورهم وخواصرهم. ورجل مخصر ومخصور البطـن. وخاصـر المـرأة فـي البضـع: قبـض علـى خاصرتيهـا. وخاصـره فـي الطريـق. قـال عبد الرحمن بن حسان: ثم خاصرتها إلى القبة الخض - راء تمشي في مرمرٍ مسنون وخرجـوا متخاصريـن. واختصـر الرجـل وتخاصـر: وضـع يـده علـى خصـره. واختصـر الكلـام واختصـر الطريـق: أخـذ فـي أقربـه. وهـذا أخصـر مـن ذاك وأقصـر. واختصـر الجزّ إذا لم يستأصل. واختصر بالعصا: اعتمد عليها في مشيه. ونكت الأرض بالمخصرة وهي قضيب كان الملك يأخذه بيده يشير به ويصل به كلامه. قال حسان: يصيبون فصل القول في كل خطبة إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر وتخصر الملك به. قال سهم بن حنظلة: خذهـا أبـا عبـد المليك بحها وارفع يمينـك بالعصـا فتخصـر وخصر يومنا ويوم خصر. وثغر خصر: بارد المقبـل. وخصـرت أناملـه مـن البـرد وأخصرهـا القر. ومن المجاز: هو تحت خصر قدمه وهو أخمصها. ودقق خصر نعلك وقـدم ونعـل مخصـرة. وأخذوا خصر الرمل ومخصره: أسفله وما رق منه. قال الراعي: إذا الرمل لم يعرض له بخصوره تعسفـن منـه كـل كبـداء عاقر وقال زهير: أخدن خصور الرمل ثم جرعنه على كـل قينـي قشيـب ومفـأم خ ص ص خصّـه بكـذا واختصه وخصصه وأخصه فاختص به وتخصص. وله بي خصوص وخصوصية. وهـذا خاصتـي وهـم خاصتـي وقد اختصصته لنفسي. وعليك بخويصة نفسك. وهو يستخص فلاناً ويستخلصه. ونظرن من خصاص البيوت. وبدا القمر من خصاصة الغيم. قال ذو الرمة: أصـاب خصاصـة فبـدا كليـلاً كلا وانغسل سائره انغلالا وقال أيضاً: وجرت بها الدقعاء هيف كأنما تسح التراب من خصاصات منخل ومـن المجـاز: أصابتـه خصاصـة: خلـة واختـص الرجـل: اختل أي افتقر وشددت خصاصة فلان: جبرت فقره. وسمعت أهل السراة يقولون: رفع الله خصتك. خ ص ف خصف النعل: أطبق عليها مثلها وخرزها بالمخصف. قال: حتى دفعـت إلـى فـراخ عريـزة فتحاء روثة أنفها كالمخصـف وحبل خصيف وأخصف: أبرق. قال العجاج: وكتيبة خصيف: لبياض الحديد وسواد الصدأ. ومن المجاز: خصف خرقة أو يده على عورته واختصف بها: استتر. وهم يخصفون أقدام القوم بأقدامهم أي يتبعونهم فيطبقونها عليها. والخيـل تخصـف أخفـاف الإبـل بحوافرهـا. وعـن بعض العرب: احتثوا كل جمالية عيرانة فمازالوا يخصفون أخفاف المطي بحوافر الخيـل حتـى أدركوهم أي ركبوا الإبل وجنبوا الخيل وراءهم. وقال مقاس العائذي: أولى فأولى بامريء القيس بعدما خصفنـا بآثـار المطـيّ الحوافـرا وخصفت فلاناً: أرببت عليه في الشتم. وخصف الشيب لمته: جعلها خصيفاً. قال: دنت حفظتي وخصف الشيب لمتى وخليت بالي للأمـور الأباطيـل خ ص ل أخذ من خصل الشعر ومن خصل الشجر. وهي ما تدلى من أطرافه. وارتعدت فرائصه واضطربت خصائله جمع خصيلة وهي كل لحمة فيها عصب. وتخاصل القوم: تراهنوا فـي النضـال. وإذا وقـع السهم بلزق القرطاس سموا ذلك خصلة فإذا غلب وتراهنوا حسبوا خصلتين بقرطة. وأحرز فلان خصله إذا غلب. خ ص م اختصموا وتخاصموا وهذا يوم التخاصم. وخاصمته فخصمته أخصمه. وكنا في خصومـة " وهـو ألـد الخصـام " ورجـل خصـم " بـل هـم قـوم خصمـون " وهـو خصمـه وخصيمـه وهم خصومه وخصماؤه. وأخصم صاحبه: لقنه حجته حتى خصم وخاصمه مخاصمة. وضعه في خصم الفراش وهو جانبه. وخذوا بأخصام الغرارة وهي جوانبها التي فيها العرى. وقال الأخطل: إذا طعنت فيها الجنوب تحاملت بأعجاز جرّار تداعى خصومها وأخذ بخصم الراوية وعصمها فرفعها أي بطرفها الأسفل وطفرها الأعلى. ومن المجاز: قولهم في الأمر إذا اضطرب: لا يسد منه خصم إلا انفتح خصم آخر. خ ص ي قال النابغة في الخنسـاء: إن لهـا أربـع خصـي. و " برئـت إليـك مـن الخصـاء ". وجـاء كخاصـي العيـر أي مستحياً لم يقض حاجته. خ ض ب خضب شعره ويده بالخضاب وكف خضيب وبنان مخضب. وطلعت الكف الخضيب وهي نجم. واختضب الرجل وتخضّب. وامرأة خضبة: كثيرة الاختضاب وقد خضبت تخضب. وأعطني من مخاضب حنائك وهي خرق الخضاب. وغسلت ثيابها في المخضب وهي الإجانة. ومن المجاز: ظليم خاضب: أكل الربيع فاحمرت ساقاه وقوادمه: وخضبت العضاه: اخضرت وتفطرت. وخضبت الأرض وأخضبت وتخضبت: ظهر نبتها. وتقول: رأيت الأرض مخضبة ويوشك أن تكون مخصبه. خ ض د خضد الشجر وخضّده: قطع شوكه. وسدر مخضود ومخضد وخضيد. واحتظر بالخضـد وهـو مـا خضـد أي قطـع مـن العيـدان وخضـد العـود فانخضـد وتخضـد: أي ثنـاه. وفـي الحديـث " في شجر المدينة حرمتها أن تعضد أو تخضد ". وانخضدت الفواكه وتخضدت: حملت من موضع إلى موضع فتكسرت وقد خضدها الحمل. وقيل لأعرابي كان يعجبه القثّاء: ما يعجبك منه قال: خضده أي تكسره. ومنه قول صبيان مكة في ندائهم على القثاء: العثري العثري عثر فتكسر. ومـن المجـاز: خضـد البعير عنق البعير إذا قاتله. وهو يخضد خضداً إذا اشتد الأكل. قال امرؤ ويخضد في الـآري حتـى كأنمـا به عرة أو طائـف غيـر معقـب ورجل مخضد. ورأى معاوية مسلمة بن عبد الملك بن مروان يأكل فقال لعمرو بن العاص: إن ابن عمك هذا لمخضد. وخضد الله شوكته. خ ض ر أرض كثيرة الخضـرة والخضـر والخضـراوات وأنبتـت خضـراً أي نباتـاً حسنـاً أخضـر. واختضـر النبات: أكل أخضر واختضـرت الفاكهـة: أكلـت قبـل إدراكهـا. وخضـرت الشجـر واختضرتـه: قطعته أخضر. ونهى عن المخاضرة وهي بيع الثمر قبل بدو صلاحه. ومـن المجـاز: مـا تحـت الخضراء أكرم منه. وكتيبة خضراء لخضرة الحديد. وأباد الله خضراءهم: شجرتهم التي منها تفرعوا. وشاب أخضر. وفلان أخضر: كثير الخير. وأخضر القفا: ابن سوداء أو صفعان. وأخضر البطن: حائك. وأخضر النواجذ: حراث لأكله البقول. " وإياكم وخضـراء الدّمـن " أي المـرأة الحسنـاء فـي منبـت سـوء. والأمـر بيننـا أخضـر: جديـد لـم يخلق. والودة بيننا خضراء. قال ذو الرمة: وقد يرى فيها لعين منظر أتـراب مي والوصال أخضر وكنـت وراء الأخضـر ووراء خضيـر وخضـارة وهـو البحـر. واستقـى بالخضـراء الفـري وهـي الدلـو. وجـن عليـه أخضـر الجناحيـن وطـار عنـا أخضـر الجناحيـن وهو الليل. قال ساعدة بن عليّ بن طفيل: وقلـت لـه إنـي أخاف مفازة عليك وملتجاً من الليل أخضرا واخضرت الظلمة: اشتد سوادها. قوال الفضل: وأنا الأخضر مـن يعرفنـي أخضر الجلدة من بيـت العـرب خ ض ر م وبحر خضرم: كثير الماء وبئر خضرم. ورجل خضرم: كثير العطاء. ورجل مخضرم: دعيّ. وناقة مخضرمة: جدع نصف أذنها ومنه المخضـرم: الـذي أدرك الجاهليـة والإسلـام كأنمـا قطـع نصفه حيث كان في الجاهلية. خ ض ض يقال للعاطل: ما عليها خضاض وخضض: وهو خرز للإماء أبيض. قال: ولو أشرفت من كفة الستر عاطلاً لقلت غزال ما عليـه خضـاض ومـا فـي الـدواة خضـاض: شيء من مداد. وخضخض الخنجر في بطنه. وخضخض السويق. " والخضخضة خير من الزنا ". خ ض ع خضع لله خضوعاً واختضع. ورجل خضعة: يخضع لكل أحد. وظليم أخضع: أجنأ. وفي عنق الرجل والبعير خضع: تطامن. وقوم خضع: ناكسو الرءوس. قال الفرزدق: وإذا الرجال رأوا يزيـد رأيتهـم خضع الرقاب نواكس الأبصار وقال خطار بن مزاحم: ولسنا بعيابين والعيب دقة ولا خضع الأبصار وسط المجالس ورجل أخضع: راض بالذل. قال العجاج: وصرت عبداً للبعوض أخضعا يمضـي مـص الصبـيّ المرضعا وقـد خضـع مـن الذل. واختضع الصقر: طأمن رأسه للانقضاض. واختضع الفحل الناقة بكلكله إذا أراد الضراب. وسمعت للسياط خضعه وللسيوف بضعـة أي صـوت وقـع وصـوت قطـع. وسمعت خضيعة بطن الفرس. ومن الكناية والمجاز: خضعت الإبل في سيرها: جدّت وهن خواضع لأنها إذا جدت طأمنت أعناقها. قال جرير: ولقد ذكرتك والمطيّ خواضـع وكأنهنّ قطا فلاة مجهل وخضعت الشمس والنجوم: مالت للمغيب كما قيـل ضرعـت وضجعـت. والنجـوم خواضـع وضوارع وضواجع. خ ض ف قال: خضف الجمل. ومن المجاز: قولهم للرجل: قد خضف بها. وأنشد الرياشيّ: إنا وجدنـا خلفـاً بئـس الخلـف أغلق عنا بابه ثم حلـف لا يدخل البواب إلا من عـرف عبداً إذا ما ناء بالحمل خضف خ ض ل خضل الشيء: ندي حتى ترشرش نداه فهو خضل واخضل فهو مخضل وأخضلـه وخضّلـه: ندّاه. وأخضلتنا السماء. واخضلّت لحيته بالدموع. وسنان خضل: ند من الدم. قال أبـو النجم: ومجرب خضل السنان إذا التقى رهج بخاطره الصـدور ظمـاء وبأرضهـم خضيلـة وهي الروضة الغمقة. ونبات خضل: ناعم. ويومنا يوم خضلة وهي النعيم. قال مرداس الدبيري: إذا قلت هذا اليوم يوم خضلة ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا وطلعت الخضلة وهي قوس قزح. ومن المجاز: درة خضلة: صافية كأنها قطرة ماء. وخضلة الرجل: امرأته كما يقال طلّته. خ ض م يخضمون ونقضم أي يأكلون بأقصى الأضراس ونحن بمقدّمها. وبحر خضم: كثير الماء. ومـن المجـاز: رجـل خضـم: جـواد ورجـال خضمـون. وفـرس خضـم: ذو أجاري. وسيف خضم: كثير الماء. ومسن خضم: ذو جوهر وماء. قال أبو وجزة يصف نصلاً: حـري موقعـة ماج البنان بها على خضم يسقى الماء عجاج إن القساسيّ الذي يعصـى بـه يختضم الدارع في أثوابـه فيما يشتمل عليه من كم الدرع وهو السيف المنسوب إلى قساس: جبل فيه معدن حديد. خ ض ن بات يخاضنها: يغازلها. خ ط أ أخطـأ فـي المسئلـة وفـي الـرأي. وخطـيء خطـأ عظيمـاً إذا تعمـد الذنـب " ومـا كنـا خاطئيـن " ويقـال: لـأن تخطـيء فـي العلـم خيـر مـن أن تخطـيء فـي الديـن وقيـل همـا واحـد. وفـي مثـل: " مع الخواطيء سهم صائب " وقال امرؤ القيس: يا لهف هند إذ خطئن كاهلاً القاتلين الملـك الحـلا حـلا خيـر معـد حسبـاً ونائلاً والغالب في الاستعمال الأول. وتقول: إن أخطأت فخطّئني وإن أسأت فسوّيء عليّ وسوّئني وتخطّأت له بالمسئلة وفي المسئلة أي تصدّيت له طالباً لخطئه. ومن المجاز: لن يخطئك ما كتب لك. وما أخطاك لم يكـن ليصيبـك ومـا أصابـك لـم يكـن ليخطئـك. وأخطـأ المطـر الأرض: لم يصبها. ويوم خاطيء النوء. وخطّأ الله نوءك أي لا ظفرت بحاجتك. قال: وإذا السنون الدبس خطّيء نوءها وترومق النمر الغرور الكـاذب أي ترامقت العيون السحاب النمر. وتخاطأته النبل: تجاوزته. قال القطاميّ: أهـل المدينـة لا يحزنـك شأنهـم إذا تخاطأ عبد الواحد الأجـل وتخطأته. وناقتك هذه من المتخطّئات الجيف أي تمضي لقوتها وتخلف وراءها التي سقطت مـن الحسـري. واستخطـأت الناقـة: لـم تحمـل سنتهـا. وخطأت القدر بزبدها عند الغليان: قذفت به. خ ط ب خاطبه أحسن الخطـاب وهـو المواجهـة بالكلـام. وخطـب الخطيـب خطبـة حسنـة. وخطـب الخاطب خطبة جميلة. وكثر خطّابها. وهذا خطبها وهذه خطبه وخطبته. وكان يقوم الرجل فـي النـادي فـي الجاهليـة فيقـول: خِـطْب فمـن أراد إنكاحـه قـال: نكحٌ. واختطب القوم فلاناً: دعوه إلى أن يخطب إليهم يقال: اختطبوه فما خطب إليهم. وحمار أخطب: بين الخطبة وهي غبرة ترهقها خضرة. وتقول له: أنت الأخطب البين الخطبة فتخيّل إليه أنه ذو البيان في خطبته وأنت تثبت له الحمارية. وناقة خطباء. وحمامة خطباء القميص. وامرأة خطباء الشفتين. وحنظلة خطباء. وأمر من الخطبان وهو جمع الأخطب كأسود وسودان. والمرض والحاجـة خطبان أمرّ من نقيع الخطبان. ومن المجاز: فلان يخطب عمل كذا: يطلبه. وقد أخطبك الصيد فارمه أي أكثبك وأمكنك وأخطبك الأمر وهو أمر مخطب ومعناه أطلبك من طلبت إليه حاجة فأطلبني. وما خطبك: ما شأنك الذي تخطبه ومنه هذا خطب يسير وخطب جليل. وهو يقاسي خطوب الدهر. خ ط ر هو على خطر عظيم وهو الإشراف على شفا هلكة. وقد ركبوا الأخطار. وخاطر بنفسه وبقومـه وأخطـر بهـم. وقـد خطـر الفحـل بذنبـه عنـد الصيـال كأنـه يتهـدّد وتخاطـرت الفحـول بأذنابها للتصاول. وناقة خطّارة: تحرك ذنبها إذا نشطت في السير. ومن المجاز: خاطره على كذا: راهنه وتخاطروا عليه. ووضعوا لهم خطرا. وقد أحرز فلان الخطر. وأخطر ماله: جعله خطرا. ورجل خطير وقوم خطيرون وله خطر ولهم أخطار. وقـد خطـر الرجـل وأخطـره اللـه. وخطر الرجل برمحه إذا مشى به بين الصفين كما يخطر الفحل. قال: عليّ من الأعداء درع حصينة إذا خطرت حولي تميـم وعامـر ورجل خطار بالرمح وقوم خطّارون بالرماح. قال: مصاليت خطارون بالسمر في الوغى ورجل خطّار: مهتز. قال الطرماح: وهم تركوا مسعود نشبة مسنداً ينـوء بخطّـار مـن الخـط مـارن نشبة حيّ من بني مرة. وهو يخطر بيده في مشيه. ومسك خطّار: نفّاح. قال الراعي: أتتنا خزامى ذات نشر وحنـوة وراح وخطّار من المسك ينفح وروي خطّام. ورأيته يخطر بأصبعه إلى السماء إذا حركها فـي الدعـاء. وخطـر الدهـر مـن خطرانه كما تقول ضرب الدهر من ضربانـه. وخطـر ذاك ببالـي وعلـى بالـي. ولـه خطـرات وخواطر وهو ما يتحرك في القلب من رأي أو معنى. وما لقيته إلا خطرة وما ذكرته إلا خطرة بعد خطرة تريد الأحيان. والإبل ترعى خطرات الوسمي وهي المطرة بعد المطرة. خطّ الكتاب يخطه. " ولا تخطه بيمينك " وكتاب مخطوط. واختط لنفسه داراً إذا ضرب لها حـدوداً ليعلـم أنهـا لـه. وهـذه خطّـه بنـي فلـان وخططهـم. وجـاء فلـان وفـي رأسه خطة. وإن فلاناً ليكلفني خطة من الخسف. وتلك خطة ليست من بالي. وعلـى ظهـر الحمـار خطتـان أي جدّتـان. والخطـة من الخط كالنقطة من النقط. وطعنه بالخطية. وتطاعنوا برماح الخط. والقنا الخطي. ومن المجاز: فلان يبني خطط المكارم. وخططت بالسيف وسطه. وخط المرأة: جامعها. وخط وجهه واختط إذا امتدّ شعر لحيته على جانبيه. وغلام مختط. وأتانا بطعام فخططنا فيه خطاً إذا أكلوا شيأ يسيراً. وجاراه فما خطّ غباره. قال النابغة: أرأيت يوم عكاظ حين لقيتني تحت العجاج فما خططت غباري وخط له مضجعاً إذا حفر له ضريحاً. قال: وخطّا بأطراف الأسنة مضجعي وردّا على عينيّ فضل ردائيا والزم الخطّ أي الطريق. وفي الأرض خطوط من كلأ وشرك أي طرائق جمع شراك. ويقولون: إن الإبل لترعى خطوط الأنواء. وخطط عليه ذنوبه وسطرها. خطف الشيء واختطفه وتخطفه. ولص خطّاف. وباز مخطف. وأخطفه المرض: خف عليه فلم يضطجع له. قال: وما الدهر إلا صرف يوم وليلة فمخطفة تنمي ومقصعة تصمي واختطفت عنه الحمى: أقلعت. وما من مـرض إلا ولـه خطفـة أي خفـة. وأخطـف الرامـي: أخفق. وأخطف السهم: أشوى. وسهام خواطف: خواطيء. قال: وريطـة فتيـان كخاطـف ظله جعلت لهـم منهـا خبـاء ممـدّدا وهـو طائـر يحسـب ظله صيداً فينقض عليه يريد اختطافه. واختطف لي فلان من حديثه شيأ ثم سكت إذا أخذ يحدّثك ثم بدا له فسكت. ومن المجاز: البرق يخطف البصر. والشيطان يخطف السمع. وعلقتـه خطاطيفـه أي مخالبـه. قال: إذا علقت قرناً خطاطيف كفه رأى الموت في عينيه أسود أحمرا وهذا سيف يخطف الرأس. خ ط ل ومـن المجـاز: رمـح خطـل: مضطـرب. وسهـم خطـل: يذهـب يمينـاً وشمـالاً لا يقصد قصد الهدف. ورجل خطل اليدين: خضل بالمعروف. وثوب خطل: طويل ينسحب بالأرض وقيل هـو الجافـي الغليـظ. وخـرج الصائـد فـي أخطـال لـه وأسمال. وفي خطوه خطل: بعد وطول. قال القطامي: حتى ترى الحرة الوجناء لاغبةً والأرحبي الذي في خطوه خطل ورجل خطل وأخطل: أحمق. ومنطق خطل: مضطرب. وفي كلامه خطل وخطل في كلامه وأخطل. ودهر أخطل. وامرأة خطلاء الثديين ونسوة خطل. وأرى في مشيته خطلاً: ضعفاً واختلافاً. وامرأة خطالة: ذات ريبة. خ ط م وضع على البعير خطامه وعلى الإبل خطمها. وخطم البعير وخطم الإبل. وضرب خطم البعير ومخطمه. ومن المجاز: ضرب الرجل على خطمه ومخطمه. وعفّروا مخاطمهـم. وطيـر عقـف المخاطـم وهـي المناقير. وخطم قوسه بخطامها: وترها بوترها وأخذ قوساً فخطمها بوتر. وخطم أنفه: يجود ويعطي المال من غير ضنة ويخطم أنف الأبلخ المتغشم وخطمه باللوم وعذّره. قال الجعدي: إذا أدلج السعدي أدلج سارقـاً وأصبـح مخطومـاً بلـوم معذرا ومسك خطام: حديد الريح كأنه يخطم الأنوف. وخطم أنف الرمل: استقبله جازعاً. قال ذو الرمة: إذا حبا من أنـف رمـل منخـر خطمته خطماً وهنّ عسر وخطم بلحية إذا صارت في خديه وخطمته لحيته. قال النمر بن تولب: ألست بشيخ قد خطمت بلحية فتقصر عن جهل الغرانقة المرد وفلان خاطم أمر بني فلان: قائدهم ومدبر أمرهم. وأقبل خطم الليل وأنفه. قال مزاحم: على خطم جون قد بدا من ظلامه غطـاء يكـف الناظرات بهيم خ ط و خطا خطوة واحدة وخطوة واسعة وهو فسيح الخطا وبعيد الخطا. ومن المجاز: تخطاه المكروه وتخطيت إليه بالمكروه. وبين القولين خطًى يسيرة إذا كانا خ ف ت خفت صوته خفوتاً وصوته خافت وخفيـت. وخفـت الرجـل: سكـت فلـم يتكلـم. وأخـذه السكـات والخفـات: السكـوت. ومنطقـه خفـات. وخافـت بقراءته " وهم يتخافتون " ويقال للميت: قد خفت إذا انقطع كلامه. ومن المجاز: زرع خافت: ميت. وفي الحديث: " مثل المؤمن الضعيف مثل خافت الزرع " ومات خفاتاً: فجأة. وامرأة خفوت لفوت: تأخذها العين مادامت وحدها فإذا صارت بين النساء غمرنها واللفوت النمامة. خ ف ر خفرت فلاناً وخفرت به وخفرته: أجرته. قال: يخفرني سيفي إذا لم أخفر وخفر بعهده: وفى به. وأخفرته: نقضت عهده. وأخفرته: جعلت معه خفيراً. وتخفرت به: استجرتـه. وأنـا خفيـره ونحـن خفـراؤه. وكان فلان لي خفيراً فضعت في خفرته وخفارته. ويقول المخفور لخفيره: وفت خفرتك وخفارتك إذا لم يسلمه. ويقال هذا خفرتي أي خفيري: بمعنى ذو. وهـو خفيـر بيـن الخفـارة. وأعـط الخفيـر خفارته وهو ما جعل له كالعمالة والبشارة. وخفرت على بني فلان فأدّوا خفارتي إذا حميت رجلاً فلم ينقضوا حمايتك ولم يتعرضوا له. قال ابن مقبل: خفرت على قيس فأدوا خفارتي فوارس منهم غير ميل ولا عسر خ ف ش رجل أخفش وبه خفش وهو صغر العينين وضعف البصر وقد خفشت عينه. خ قال: ض خفض الشيء ورفعه فانخفض. وهو في حال رفعة وحال خفضة. وختن الغلام وخفضت الجارية. وفلانة خافضة. ونعمت الخافضة! وخفض رأس البعير إلى الأرض. قال: يكـاد يستعصـي علـى مخفضـه ومن المجاز: خفض صوته ورفعه. وكلام مخفوض وخفيض. وخفض له جناحه: تواضع له. ولفلـان جنـاح مخفـوض وخفيض. وهو منقاد لك خافض الجناح. وهو خافض الطير وواقع الطير وساكـن الطيـر: وقـور. وخفضـت الإبـل: نقيـض رفعـت إذا لـان سيرها ولها خفض ورفع وخفض عليك القول واعلم بأنني من الأنس الطاحي عليك العرمرم وأرض خافضـة السقيـا ورافعـة السقيـا أي سهلـة السقـي وصعبتـه ومنـه خفـض عيشـه سهل ووطؤ يخفض خفضاً: وهو في خفض من العيش ومخفوض وخفيض: بارد. قال: قليلة لحم الناظريـن يزينهـا شباب ومخفوض من العيش بارد وقولهم: عيش خافض كعيشة راضية. ومازالت تخفضني أرض وترفعني أرض حتى وصلت إليكم. خ ف ف خف الشيء خفة فهو خفيف وخفاف وخف. وخف الميزان: شال. وشيء خف: خفيف المحمل. وخففه وخفف عنه. واستخفه: استفزه. و " خفوا على الـأرض " يعنـي فـي السجـود حتـى لا يؤثر الاعتماد بالجبهة. " وإذا سجدت فتخاف " وتخففوا تلحقوا. وكأنهم ليوث خفان وهي أجمة في سواد الكوفة. وسمعت خفخفة الكلاب وهي صوت أكلها. ومن المجاز: خفت حاله ورقت. وأخف فلان: صار خفيف الحال. وأقبل فلان مخفاً. وفاز المخفون. وفي الحديث: " إن بين أيدينا عقبة كؤداص لا يجوزها إلا المخف " وخف القوم عن أوطانهم خفوفاً. وهو خفيفالعارضيـن. وهـو خفيـف وفيـه خفـة وطيـش. وخفيـف الـروح: طريف. وخفيف القلب: ذكيّ. وخف فلان على الملك إذا قبله واستأنس به. وغلام خف: جلد. وخف فلان في عمله وفي خدمته. وخف فلان لفلان: أطاعه. وخفت الأتن للفحل: ذلت له وانقادت. واستخفه الهم والفزع واستخف به: استهان به. وماله خف ولا حافر ولا ظلف. وجاءت الإبل على خف واحد وعلى وظيف واحد إذا نبع بعضها بعضاً كالقطار. ووقعن في خف من الأرض وهو أطول من النعل. خ ف ق خفق فؤاده خفوقاً وخفقاناً. وخفق العلم. وأعلامهم تخفق وتختفق. وخفق الطائر بجناحيه: صفق بهما. وخفق البرق وخفقت الريح وخفق السراب. وخفـق الـأرض بنعلـه وخفـق نعلـه تخفيقاً. وخفقه بالدرة خفقة وخفقات وهي المخفقة. وضربه بالمخفق وهو السيف العريض. وفلـان يقيـم المخفـق مقـام المخفقـة. وأخفـق بثوبـه: لمع به. وأخفق الغازي والصائد: لم يظفرا. قال يصف فرساً: فيخفق تارة ويفيد أخرى ويفجأ ذا الضغائن بالأريب أو يصادف خفقاً يصفهم بعتيق الخثل دون الطعام. وفرس خفيق: سريعة. وامرأة خفاقة الحشا: خميصة. ورجل خفاق القدم: عريضها. وخفق النجم: غاب. وخفق خفقة ثم انتبه أي نعس نعسة. وما بين الخافقين مثله. كتاب الخاء 3 خ ف ي خفا البرق: لمع بضعف خفواً وخفواً. وأخفيت الشيء وخفـي الشـيء واختفـى واستخفـى وتخفـى: استتـر. وهـو يخفـي صوتـه. وأمر خاف وخفي. والله عالم الخفيات والخفايا. ولا يخفى عليه خافية. وبرح الخفاء: زالت الخفية فظهر الأمر. وفعل ذلك في خفية. وهو أخف من الخافية. وليس القوادم كالخوافي. وعرف ذلك البشر والخافي وهم الجن. وأصابته ريح من الخوافي. وهو من أسود خفية. وإذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها وهما صوتها وأثر وطئها لأن رخامة صوتها تدل على خفرها وتمكن وطئها يدل على ثقل أوراكها وأردافها. وخفـي الشـيء الخفيّ واختفاه: أخرجه. يقال: خفيت الخرزة من تحت التراب. واختفى النباش الكفن. خلبـه بمنطقـه خلابـة واختلبـه اختلابـاً. وامرأة خلاّبة وخلوب. وفلانة قلبت قلبي وخلبت خلبي وهو حجاب الكبد. وهو خلب نساء. ومن المجاز: برق خلب: لا غيث معه. قال: لم يكُ معروفك برقاً خلباً إن خير البـرق مـا الغيـث معـه وأنشب فيه خالبه إذا تعلق به. خ ل ج خلـج الشـيء من يده: نزعه. وأخذت بيده فخلجته من بين أصحابه. وخلج الطاعن رمحه من المطعون. قال: ينوء بصدره والرمـح فيـه ويخلجه خدب كالبعير ومر برمحه مركوزاً فاختلجه أي انتزعه. وخالجته الشيء: نازعته إياه. وإذا عزل الفحل عن الشـول قبـل أن يفـدر قيـل: خلـج وإذا عـزل بعـد مـا يفـدر قيـل: عـدل. وتقـول: مـا البحـار كالخلجان ولا اللؤلؤ كالمرجان. ومن المجاز: خلجت المرأة ولدها: فطمته كما يقال: جذبته. ويقال: لا تخلج الفصيل عن أمه فإن الذئب عالم بمكان الفصيل اليتيم أي لا تفرده عنها فإنه إذا رآه وحده أكله. ويقال للميت: اختلـج مـن بينهـم فذهـب بـه. ورجـل مختلـج: نقـل عن ديوان قومه إلى ديوان آخرين فنسب إليهم. وأردت أن أزورك فخلجني بعض الأشغال. وخلجتني الخوالج. وخالجني هم. واحتضره الهم وتخالجه الشوق. قال عمر بن أبي ربيعة: إن المحب إذا تخالجـه شوق كذاك الهم يحتضره وتخالجته الهموم: تجاذبته هم في ناحية وهم في أخرى. وتخالج في صدره شيء. وخلج حاجبيه وعينيه: حركهما. قال أبو عبيدة: يكلمني ويخلج حاجبيه لأحسب عنده علماً قديماً وخلجـت عينـه وحاجبـه واختلجـا. وفي مثل: " أبشر بما سرك عيني تختلج " وخلجتني فلانة بعينها: غمزتني لميعاد تضربه أو أمر تحاوله. والمجنون يتخلج في مشيته: يتفكك ويتمايل كأنه يجتذب شيئاً. وجاء فلان بمخلوجة أي ببزلاء خلجت من بين الآراء لصحتها وإحكامها. قال الحطيئة: وكنت إذا دارت رحى الحرب رعته بمخلوجة فيها عن العجز مصرف خلد بالمكان وأخلد: أطال به الإقامة. وما بالدار إلا صم خوالد وهي الأثافي. وخلد في السجن وخلد في النعيم: بقي فيه أبداً خلوداً. وخلداً. وخلده الله وأخلده. ومن المجاز: فلان مخلد: للذي أبطأ عنه الشيب والذي لا تسقط له سن لإخلاده على حالته الأولى وثباته عليها. وقيل: هو بفتح اللام كأن الله أخلده عليها. وأخلد إلى الأرض: اطمأن إليها وسكن. خ ل س خلس الشيء من يده واختلسه وأسرع من قبلة الخلس وطعنة خلس ولا قطع فـي الخلسـة وأخذها بين الحذيّـا والخلسـة وهـذه خلسـة فانتهزهـا أي فرصـة. وخالستـه الشـيء وتخالسـاه والقرنان يتخالسان نفسيهما. قال أبو ذؤيب: فتخالسـا نفسيهمـا بنوافذ كنوافذ العبط التي لا ترقع وشعر خليس ومخلس وقد خلس وأخلس: اختلط شمطه وسواده. ومن المجاز: نبات خليس ومخلس: اختلط يابسه وأخضره ومنه الدجاج الخلاسي الذي بين الهندي والفارسي والولد الخلاسي الذي بين أبوين أسود وأبيض. خلص الشيء خلوصاً فهـو خالـص وخلصتـه: صفّيتـه. واستخلـص الشـيء لنفسـه. وياقـوت متخلص: متنقي. وهذه خلاصة السمن أي ما خلص منه. ومن المجاز: أخلص له المودة وأخلص لله دينه وخلّـص للـه دينـه وهـو عبـد مخلـص ومخلـص. وخالصته. الود وخالص اللـه دينـه. ويقـال: خالـص المؤمـن وخالـق الكافـر. وتخالصـوا. وهـو خالصتي وخلصاني وهؤلاء خلصاني وهذا الشيء خالصة لك. ونطق بشهادة الإخلاص وهي كلمة الشهادة. وهذا ثوب خالص إذا كان صافي البياض. وعليه قباء أزرق خالص البطانة: أبيضها. قال الذبياني: يصونون أجساماً قديماً نعيمهـا بخالصة الأردان خضر المناكب وخلص من الورطة خلاصاً: سلم منها سلامة الشيء الذي يصفو من كدره وتخلّص منها. وتخلّـص الظبـي والطائـر مـن الحبالـة. وخلّصه الله. وخلّص الغزل الملتبس. وخلص بنفسه. والزبد خلاص اللبن أي منه يستخلص بمعنى يستخرج. وخلص من القوم: اعتزلهم. وخلـص إليهـم: وصل. وخلص إليه الحزن والسرور. خ ل ط خلط الماء بالشراب وخالطه الماء وخلّطه واختلط به. وجمع أخلاط الدواء الواحد خلط. وعلفته الخليط وهو تبن وقتٌّ مختلطان. وهو يبيع مخلط خراسان. ومن المجاز: خالطت فلاناً وهو خليطي وهم الخليط المجاور. قال الطّرماح: بـان الخليط بسحرة فتبدّدوا والدار تسعف بالخليط وتبعد وهو خليطه في التجارة وفي الغنم أي شريكه. وبينهما خلطة. وهم خلطاؤه. ورجل مخلط مزيـل. واختلـط القـوم فـي الحـرب وتخالطوا: تشابكوا. وخالط الذئب الغنم. وهو في تخليط من أمره. وجمع ماله من تخاليط. وخالط المرأة خلاطاً وخالـط الفحـل الناقـة واستخلـط الفحـل وأخلطـه صاحبـه: أدخـل قضيبـه فـي الحيـاء. وخالـط الـدواء جوفه. وخالطه السهم. وخولط في عقله واختلط. ورجل خلط: يتحبب إلى الناس ويختلط بهم وقد خالطهم وخالفهـم. قـال طرفة: خالط الناس بخلق واسـع لا تكـن كلبـاً علـى النـاس تهرّ خ ل ع خلع الرجل ثوبه ونعله. وخلع الفرس عذاره. وخلع عليه إذا نزع ثوبه وطرحه عليه. وكساه الخلعة والخلع. وشواء مخلع: خلعت عظامه. وتزوّدوا الخلع وهو اللحم تخلع عظامه ثم يطبخ ويبزّر. ومـن المجـاز: خلع فلان رسنه وعذاره فعدا على الناس بشرّ: وخلع دابته في الجشر: أرسله. وخلع الوالي العامل وخلع الخليفة وقيل للأمين المخلوع. وخالعت فلانة بعلهـا واختلعـت منـه وهي خالع ومختلعة وخلعها زوجها. وفي الحديث " المختلعات هنّ المنافقات " وهن اللواتي يخالعن أزواجهن من غير مضارة منهم ونساء خوالع. قال ذو الرمة: إذا الصبح عن ناب تبسم شمنه بأمثـال أبصـار النسـاء الخوالع وكـان الرجـل فـي الجاهليـة إذا غلبـه ابنـه أو مـن هـو منـه بسبيـل جـاء بـه إلـى الموسـم ثـم نادى " يا أيها الناس هذا ابني فلان وقد خلعتـه فـإن جـرّ لـم أضمـن وإن جـرّ عليـه لـم أطلـب " يريـد قـد تبـرأت منـه. ثـم قيـل لكـل شاطـر خليـع. وقـد خلـع خلاعة وهي خليعة. " ونخلع ونترك من يفجرك " أي نتبرأ منـه. واختلعـوا مالـه: أخـذوه. وتخالعـوا: تناكثـوا العهود بينهم. وخالعه: قامره لأن المقامر يخلع مال صاحبه. وفلان مخلع: مجنون وبه خولع مثل أولق. والمجنون يتخلع في مشيته: يتفكك. قال: ثـم انتحـى يحضر في العراء تخلع المجنـون فـي الكسـاء خلفه: جاء بعده خلافة وخلفه على أهله فأحسن الخلافة. ومات عنها زوجها فخلف عليها فلـان إذا تزوجهـا بعـده. وخلفـه بخيـر أو شـرّ: ذكـره بـه من غير حضرته. وخلفه: أخذه من خلفه. وخلـف لـه بالسيـف: جـاءه مـن خلفـه فضـرب عنقـه بـه. وهـو خلـف صـدق من أبيه وخلف سوء. وأخلـف اللـه عليك: عوضك مما ذهب منك خلفاً. وخلف الله عليك: كان خليفة من كافلك. وفلان مخلف متلف ومخلاف متلاف. وجلست خلاف فلان وخلفه أي بعده. وخالف عن أمره " فليحذر الذين يخالفون عن أمره " وخالفه إلى كذا " أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه " قال زهير: طباها ضحاءً أو خلاءً فخالفت إليه السباع فـي كنـاس ومرقـد أي إلى ولد المسبوعة. وقال أيضاً: غفلت فخالفها السباع فلم تجد إلا الإهـاب تركنه بالمرقد ولمـا رأى العـدو أخلـف بيـده إلـى السيـف أي ضرب بها إليه فاستله. ومن أين خلفتكم. ومن أين تخلفون أو تستخلفون أي تستقون. وغزوهم والحيّ خلوف أي رجالهم غيب ليس منهم إلا من يستقـي المـاء. وفلان يلبس الخليف وهو الثوب يبلي وسطه فيخرج ويلفق طرفاه وخلفت الثوب وأخلـف ثوبـك و " الليـل والنهـار خلفـةً " يخلـف أحدهمـا الآخـر. وأثبـت اللـه الخلفـة وهـي النبـات بعـد النبات والثمر بعد الثمر. وأخلف الشجر. وأخلف الطائر: نبت له ريش بعد الريش. وبقيت فـي الحـوض خلفـةٌ مـن ماء: بقية بعد ذهاب معظمه. وعلينا خلفة من النهار. بقية منه. ونتاج فلان خلفة: عاماً ذكرو وعاماً إناث. وولده خلفة: ذكور وإناث. وأخذته خلفة: اختلاف إلى المتوضّـأ. ورجل مخلوف. وأخلفني موعده وأخلفت موعده: وجدته مخلفاً. وله خلفة وخلفات: نوق حوامل وبعير مخلف: بعد البازل. ومـن المجـاز: ناقة مخلفة: ظن بها حمل ثم لم يكن: ونوق مخاليف. وأخلفت النجوم والشجر: لم تمطـر ولـم تثمـر. وخلـف اللبـن: تغيّـر ومعنـاه خلـف طيبه تغيره. وخلف فوه خلوفاً. وخلف فلان عـن خلـق أبيـه. وخلـف عـن كـل خير: تحول وفسد. وهو خالفه أهل بيته أي فاسدهم وشرّهم وما أدري أي خالفة هو. ودرّت لفلان أخلاف الدّنيا. خ ل ق خلق الخرّاز الأديم والخيّاط الثوب: قدّره قبل القطع واخلق لي هذا الثوب. وصخرة خلقاء: ملساء. وخلق الثوب خلوقة واخلولق وأخلق. وأخلقت الثوب: لبسته حتى بلي وثوب خلق وملاءة خلق وجاء في أخلاق الثياب وخلقانها. وخلّق القدح: ملسه يكون نضباً أولاً فإذا بريَ وملّس فهو مخلّق. وهذا رجل ليس له خلاق أي حظ من الخير. وخلقه بالخلوق فتخلق. ومن المجاز: خلق الله الخلق: أوجده على تقدير أوجبته الحكمة وهو رب الخليقة والخلائق. وامرأة خليقة: ذات خلق وجسم. ورجل مختلق: حسن الخلقة وامرأة مختلقة. ويقال للفرس ربما أجـاد الأحـذّ مـن الحضـر وليـس بمختلـق. وله خلق حسن وخليقة وهي ما خلق عليه من طبيعته وتخلّق بكذا. وخالق الناس ولا تخالفهم. وهو خليق لكذا: كأنما خلق له وطبع عليه وهم خلقاء لذلك وقد خلق خلافة. وخلق الإفك واختلقه. ويقال للسائل: أخلقت وجهك. وأخلق شبابه: ولَّى. وضربه على خلفاء جبهته أي على مستواها وسحبوا على خلقاوات جباههم. خ ل ل هو خليلي وخِلّي وخلّتي وهم أخلائي وخلاني وبيننا خلة قديمة. وتقول: إذا جاءت الخلة ذهبت الخلة. وخاللته مخالّة وخلالاً. وفيه خلل. وقد اختل المكان. والودق يخرج من خلل السحاب ومن خلاله. وهذه خلة صالحة. وفيه خلال حسنة. ورعت الإبل الخلة واختلّت وسلّوا السيوف من الخلل وهي الجفون. وخلل أسنانه وتخلل وأكل خلالته. وخلل أصابعه. ودعـا فخلّـل أي خـص. وخلّلـت الخمـر: صـارت خـلاً. وخـلّ الثـوب: شكّـه بالخلال وهو ما يخلّ به من عود أو حديدة: وأخلّ بمركزه: تركه. وأخلّ بقومه: غاب عنهم. وتخلّلَ الثوب: بلي ورقّ. ومن المجاز: اختلّ: افتقر. ونزلت به خلّة. واختللت إليه: احتجت. واقسم هذا المال في الأخلّ فالأخلّ وهو الأفقر. واختل أمره. وبدا فيه خلل. وما فلان بخـلّ ولا خمـر أي ليـس بشيء. وخمر خلة: حامضة. خ ل و خلا المكان خلاءً وخلا من أهله وعن أهله وخلوت بفلان وإليه ومعه خلوة وخلا بنفسـه: انفرد. واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي وأخلي لي مجلسه. وخلا لك الجوّ. ومكان خلاء وبات في البلد الخلاء والـأرض الفضـاء وهـو خلـوٌ مـن هـذا الأمـر وهـي خلـوة وهـم أخلاء وهو خليٌّ من الهم وهي خليّة منه وهم خليّون وهن خليات. وخلـوت علـى اللبـن وعلى اللحم إذا أكلته وحده ليس معه غيره من تمر أو خبز. وخليته وخلّيت عنه: أرسلته. وخليت فلاناً وصاحبه. وخلّيت بينهما. وخاليته مخالاة: وادعته. وتخلّى من الدنيا وخالاها مخالاة وما أحسن مخالاتك الدنيا! وخلا شبابك: مضى. وهو من القرون الخالية. وتقول: كان ذلك في القرون الأوالى والأمم الخوالى وافعل ذلك وخلاك ذمّ. وما أردت مساءتك خلا أني وعظتـك. والعسـل فـي الخلية وفي الخلايا. وعلفته الخلى وهو الحشيش. واختليته: اجتززته. وخليـت دابتـي: حششـت لـه وملـأت لـه المخلاة وعلقوا على دوابهم المخالي. والمخلاء في المخلاة وهو ما يقطع به الخلى: وأخليت الدابة: علفته الخَلَى. ومن المجاز: خَلّى فلان مكانه: مات. ولا أخلى الله مكانك: دعاء بالبقاء. وخلّـى سبيلـه: تركـه. وخـلا به: سخر منه وخدعه لأن الساحر والخادع يخلوان به يريانه النصح والخصوصية. وأخلى الفرس اللجام: ألقمه إياه إلقام الخلى. قال ابن مقبل: تمّطيـت أخليـه اللجام وبذّني وشخصي يسامى شخصه وهو طائله وفلان حلو الخلى إذا كان حسن الكلام. قال كثير: ومحتـرش ضـب العـداوة منهم بحلو الخلى حرش الضباب الخوادع وأخلى القدر: أوقد تحتها بالبعر كأنه جعله خلًى لها. قال الراعي: إذا أخليت عود الهشيمة أرزمت حناجرها حتى نبيت نذودها وما كنت خلاةً لموعد. قال الأعشى: وحوليَ بكر وأشياعها فلست خلـاة لمـن أوعـدن وهذا سيف يختلي الأيدي والأرجل. قال: كأن اختلاء المشرفيّ رءوسهـم هويّ جنوب فـي يبيـس محـرق نار خامدة وقد خمدت خموداً: سكن لهبها وذهب حسيسها وللنار وقدة ثم خمدة. ومن المجاز: خمدت الحمّى: سكنت. وخمد فلان: مات أو أغمي عليه " فإذا هم خامدون ". خ م ر خامر الماء اللبن: خالطه. وخمرّتها: ألبستها الخمار فتخمرت واختمرت وهي حسنة الخمرة: وخمرت العجين والنبيذ فاختمر. وجعل فيه الخمرة والخمير والخميرة. ووجدت خمرة الطيب: رائحته. وسارّه فخمر أنفه. وصلّى على الخمرة وهي سجّادة صغيرة. ومـن المجـاز: خامرت فلاناً: خالطته. وخامرت المكان: لم أبرحه. وخمر شهادته: كتمها. وشاة مخمرة: بيضاء الرأس. واجعل هذا السر في سر خميرك أي استره. خ م س غزاهم الخميس. والخمس شر الأظماء. وخمست القوم: أخذت خمس أموالهم وكنت لهـم خامسـاً وخمسـت مـا لهـم: أخذت خمسه. وثوب مخموس وخميس. ورمح مخموس: طوله خمسة أذرع. وحبل مخموس: فتل من خمس قوًى. خ م ش هاشم جدّنا فان كنت غضبي فاملئي وجهك الجميل خموشاً وأسهرني الخموش أي البعوض. وبينهم خماشات وهي الجراحات التي لا أرش فيها. ومن المجاز: عند فلان خماشات ذحل أي بقاياه قال ذو الرمة: رباع لها مد أورق العود عنده خماشات ذحل ما يراد امتثالها خ م ص خمص بطنه بثلاث لغات خمصاً وهو خميص البطن وهي خميصة البطن وهو خمصان وهي خمصانة وهو خميص البطن من الجوع وهم خماص وهنّ خمائص. وأصابتهم مخمصة وخمص وخمصة. قال حاتم: يرى الخمص تعذيباً وإن نال شبعة يبت قلبـه مـن قلـة الهـم مبهمـاً وليس للبطنة خير من خمصة تتبعها. ولبس خميصة وهي كساء أسود معلم. وكأن أخمصها منتعل بالشوك. ومن المجاز: زمن خميص: ذو مجاعة. قال: كلوا فـي بعـض بطنكمـو تعفّـوا فإن زمانكم زمن خميص وهـو خميـص البطـن مـن أمـوال النـاس: عفيـف عنهـا. وفـي الحديـث " خمـاص البطون من أموال الناس خفاف الظهور من دمائهم " وكل شيء كرهت الدنو منه فقد تخامصت عنه. تقول. مسسته بيدي وهي باردة فتخامص عن برد يدي. قال الشماخ: تخامص عن برد الوشاح إذا مشت تخامص جافي الخيل في الأمعز الوجى وتخامص لفلان عن حقه وتجاف له عن حقه أي أعطه. وقد تخامص الليل إذا رقت ظلمته عند وقت السحر. قال الفرزدق: فمازلت حتى صعّدتني حبالها إليها وليلـي قـد تخامـص آخـره خ م ط خمر خمطة: حامضة. ولبن خامط: قارص متغير. وتخمط الفحل: هدر. ومن المجاز: تخمط الرجل: تغضب وثار وأجلب. وتخمط البحر: زخر وإنه لخمط الأمواج. وتخمط ناب البعير: ظهر وارتفع. قال أوس: وإن مقـرم منا ذرا حدّ نابه تخمط فينا ناب آخر مقرم خ م ع خ م ل خمل ذكره وأخمله الله. وقطيفة ذات خمل وثوب مخمل وكساه خملةً: كساء له خمـل. ونزلـوا في خميلة وهي الروضة ذات الشجر وإلا فهي الجلحاء وسقى الله الخمائل بالمخائل. ومن المجاز: ألين من خمل النعام وهو ريشه. وفلان خبيث الخملة أي البطانة والسريرة. وسل عن خملات فلان أي عن مخازيه. خ م م خم اللحم وأخم: تغير وفيه خموم. وخم البيت والبئر: كنس. وهو من خمان الناس: من خثارتهم من الخمامة. ومـن المجـاز: فلـان مخمـوم القلـب: نقيّـه مـن كـل دغـل. وفلـان لا يخم أي لا يتغير عن كرمه وجودته. هوهذا السمن لا يخم. وهو يخم ثياب فلان اي يثنى عليه. خ م ن قل فيه بالتخمين أي بالوهم والتقدير وخمّن كذا إذا حزره وخمنه يخنه خمناً. رجل مخنث وفيه تخنيث وانخناث وخنث: تكسر وتثن وقد خنث وتخنث. وتقول: وثقت به فتخبث وتخنث وما تخنث والخناثي خباثي وخنّث كلامه: لينه. وخنث فم السقاء وفم الجوالـق وقمعـه: ثنـاه إلـى خـارج وقبعـه: ثنـاه إلـى داخـل. واختنـث القربـة فشـرب " ونهـى رسول الله ﷺ عن اختناث الأسقية ". وخنث له بأنفه: كأنه يهزأ به. خ ن ذ كيف يقوم خنذيذ طيّىءبفحل مضـر. قالـه الفـرزدق فـي الطرمـاح وأراد نفسـه وجريـراً وهـو الخصيّ من الخيل. خ ن ز فيه خنزوانة وهي الكبر ونزت في أنفه خنزوانة. قال أبو الربيس: لئيـم نزت في أنفه خنزوانة على الرحم الأدنـى أحـذ أباتـر خ ن س خنس الرجل من بين القوم خنوساً إذا تأخر واختفى وخنّسته أنا وأخنسته. وأشار بأربـع وخنـس إبهامـه ومنـه الخنـاس. وفـي الحديـث " الشيطان يوسوس إلى العبد فإذا ذكر الله خنس " ومن المجاز: خنس الكوكب: رجع " فلا أقسم بالخنس " وخنس عني حقّي وأخنسه: أخّره وغيّبه. وخنس الطريق عنا إذا جازوه وخلّفوه وراءهم. قال البعيث: وصهباء من طول الكلال زجرتها وقد جعلت عنها الأحزة تخنس وأخنسوا أوعار الطريق: جازوها. خ ن ق خنقه يخنقه خنقاً فانخنق وخنّقه إذا عصر حلقه واختنق إذا فعل الخنق بنفسه وألقى الخناق فـي عنقـه وهـو مـا يخنـق بـه مـن حبـل أو غيره. وأصابه الخناق وهو داء يأخذه في حلقه. ورجل خنيـق: مخنـوق. " ولعـن الخنّاقـون " وهـم قـوم يسرقـون النـاس ويخنقونهـم. وفـي جيدهـا المخنقـة وفـي أجيادهن المخانق وهذه مخنقة الكلب. ومن المجاز: خنّقت الحوض: ملأته وحوض مخنق. قال أبو النجم يصف حمراً: ثم طباها ذو حباب مترع مخنق بمائه مدعدع وفـرس مختنـق: أخـذت غرتـه لحييـه إلـى أصول أذنيه فإذا أخذت وجهه وأذنيه فهو مبرنس. وأخذ السبع بالخناقة وهي حبالة تأخذ بحلقه. وأخذ منه بالمخنق إذا لزّه وضيّق عليه. وأخذنا في خ ن ن خنّ فخنّ أي بكى في أنفه خنيناً. وبالبعير خنان وهو نحو الزكام. والبطيخ لي مخنة أي آكله الساعة بعد الساعة. قال: يا من لعاذلةٍ لومي مخنتها ولو أردت سداداً لاتقت عذلي وخنخن في كلامه إذا لم يبينه كأنه يرجع إلى خياشيمه. قال: خنخـن لي في قوله ساعة فقال لي شيأً فلـم أسمـع خ ن ي كلّمه بالخني وهو الفحش وقد خني عليه خنًى. وأخنى عليه في كلامه: أفحش عليه. ومن المجاز: أخنى عليهم الدهر: بلغ منهم بشدائده وأهلكهم وأصابهم خنى الدهر. قال لبيد: قلت هجّدنا فقد طال السري وقدرنا إن خنـى الدهـر غفـل خ و ب نزلت به خيبة وأصابته خوبة وهي الجوع. قال: خميص الحشا يطوى على السغب بطنه طرود لخويات النفـوس الكوانـع خ و ت كأنه عقاب خائنه لا تفوته فائته خاتت العقاب على الشيء واختاتت: انقضّت. خ و خ خرج من الخوخة وهي الباب الصغير على الباب الكبير. قال عمر بن أبي ربيعة: بيضاء آنسة للخـدر آلفـة ولم تكن تألف الخوخات والسّددا خ و د عندهخود فتق: شابة ناعمة. وتخود الغصن: تميل. وخوّدت الإبل في السير: اهتزت من النشاط وسيرها تخويد وخودت تخويد النعام. خ و ر له صوت كخوار الثور وتخاورت الثيران. قال جرير: هون عليك إذا رأيت مجاشعا يتخـاورون تخـاور الأثوار وقصبة خوّارة. وسهم خوار: فيه رخاوة وقد خار يخور وخور يخـور وفيـه خـور. قـال فما غمزته الحرب إذ شمرت له ولا خار إذ جرت عليه الجرائر ومن المجاز: رجل خوار: جبان وفرس خوار العنان: لين العطـف. وأرض خـوّارة: سهلـة. وناقة وشاة خوارة: غزيرة سهلة الدر. ونخلة خوارة: كثيرة الحمل. واستخار الرجل صاحبه: استعطفـه فخـار عليه وأصله من أن يثغو الغزال أو الجؤذر إلى أمه يستخيرها أي يطلب خوارها ثم كثر حتى استعمل في كل استعطاف واسترحام. وقال: لعلك إما أم عمرو تبدّلت سواك خليلاً شاتمي تستخيرها وخا ر عنّا البرد: سكن. خ و ص أخوصت النخلة وخوصت: أورقت. ورجل خواص: ينسج الخوص وعمله الخياصة. وتاج مخوص: فيه صفائح من ذهب كالخوص. وتخوص منه ما أعطاك أي خذه منه وإن كان في قلة الخوصـة. وهـو يخـوص في بني فلان: يقسم فيهم شيأً يسيرا. وخوصه الشيب وخوص فيه إذا بدت روائعه. وخوص اليوم بكلام إذا جاء بذروٍ منه. وعين خوصاء: صغيرة غائرة وفيها خوص وإبل خوص العيون. وإنه ليخاوص فلاناً ويتخاوص له إذا غضّ من بصره محدقاً كأنه يوماً ترى حرباءه مخاوصا يطلب في الجنـدل ظـلاً قالصـا ومن المجاز: تخاوصت النجوم إذا صغت للغروب. قال ذو الرمة: ولا تحسبي شجّي بك البيد كلما تخاوص في الغور النجوم الطوامس مراعاتك الآجال ما بين شارع إلى حيث حادت عن عناق الأواعس وخرجوا في الظهيرة الخوصاء. وضربتهم الريح الخوصاء وهي الشديدة الحر لا تنظر فيها إلا متخاوصـاً. قالـوا: إذا طلعت الجوزاء خرجت الريح الخوصاء. وهضّبة خوصاء: مرتفعة. وبئر خوصاء: بعيدة القعر لأن الناظر يتخاوص لهما. خ و ض خاض الماء خوضاً وخياضاً وخوضة. واقتحم المخاضة. وأخضته دابتي وأخاضوا الماء إذا خاضوه بدوابهم وخاوضته في الماء. وخضت السويق بالمخوض: جدحته وخوّضته. ومـن المجـاز: خاضـوا فـي الحديـث وتخاوضوا فيه. وهو يخوض مع الخائضين أي يبطل مع المبطلين " وهم في خوض يلعبون " وخضته بالسيف إذا وضعته في أسفل بطنه ثم رفعته إلى فوق وخضـت بقدحـي فـي القـداح: ألقيتـه فيهـا. وخاوضـه فـي البيـع: عارضـه. وخاوضـوا السرى. قال إليك خاوضنا السرى على السرى بالعيس يخضبن الحصى عبد الحضى وخاض إليه الرماح حتى أخذه. وخاض البرق الظلام. وخاضت الإبل لج السراب. خ و ط قد كالخوط وهو الغصن الناعم. وتقول: كم وراء هذه اعلحيطان من قدود كالخيطان. خ و ف خفته على مالي خوفاً وخيفة وتخوفته عليه وما أخوفني عليك وهذا أمر مخوف " وأخوف ما أخاف عليكم ضعف الإيمان " وهرب مخافة الشر وأدركته المخاوف والقوم خوف وأخافه وخوفـه وتخوفـه: جعلـه مخوفـاً. تقـول: مـا كنـت خائفـاً فخوفنـي فلـان. ومـا كان الطريق مخوفاً فجوّفه السبع أو العدوّ وأخاف الطريق والثغر وطريق وثغر مخيف. ومن المجاز: طريق خائف. قال عبيد: فربّ ماء وردت أجـن سبيله خائف جديـب وتخوفه: تنقصه وأخذ من أطرافه. قال زهير: تخوف السير منها تامكـاً قـرداً كما تخوف عود النبعـة السفـن معنـاه نقصـه قليـلاً قليـلاً علـى مهـل كأنمـا يخافـه. ويقال: تخوفتنا السنة. وتخوفني حقي إذا تهضمك " أو يأخذهم على تخوف " أي يصابون في أطراف قراهم بالشر حتى يأتي ذلك عليهم. خ و ل خوله الله مالاً. قال أبو النجم: كـوم الـذرى مـن خـول المخـول ولفلان خيـل وخـول أي حشـم جمـع خائـل. يقـال: فلـان خائـل مـال أي راعيـه ومصلحـه وقـد خال المال يخوله خولاً. وهو يخول على أهله: يرعى عليهم أغنامهم ويكفيهم. قال: ولا تحسبـن أني لأمك خائل ويقال للفهارمة: الخوّال. " وكان رسول الله ﷺ يتخول أصحابه بالموعظة " يتعهدهـم بهـا. وفلـان تخـدم بنـي فلـان واستخولهـم أي اتخذهم خولاً. وأدلى بالخؤلة والعمومة وهو معم مخول وتعممت عمّا وتخولت خالاً واستخولته يقال: استخول خالاً غير خالك. ومن المجاز: جاؤا الأول فالأول ثم تفرقوا أخول أخول وكان أصله في الرعاة يتفرقون في الكلأ فيأخـذ هـذا فـي شـق وهـذا فـي شق وكلهم يقول: أنا أخول من الآخرين أي أحسن رعية وتعهدا ودافعت عن ذود الخصاف بن ضمضم وقد قسمت في الجيش أخول أخولا خ و ن خانه في العهد وخانه العهد. " لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ". قال أوس: خانتـك منه ما علمت كما خـان الإخـاء خليلـه لبد وهو شديد الخون والخيانة والمخانة. وتقول: استبدل بالنصح المخانة وبالستر المجانة واختان المال واختان نفسه وهو خوان وقـوم خونـة وكفـاك مـن الخيانـة أن تكـون أمينـاً للخونـة وخوّنـه نسبه للخيانة وكان فلان أميناً فتخوّن. ومـن المجـاز: خانـه سيفه: نبا عن الضريبة. وقيل في الرمح: أخوك وربما خانك. وخانته رجلاه إذا لم يقدر على المشي. وقال زهير: غـرب علـى بكـرة أو لؤلـؤ قلـق في السلك خان به رباته النظم وخان الدلو الرشاء إذا انقطع. قال ذو الرمة: كأنها دلو بئر جدّ ماتحها حتى إذا ما رآها خانها الكرب وإنّ فـي ظهـره لخونـاً أي ضعفـاً وهو من خانه ظهره. وتخون فلان حقى إذا تنقصه كأنه خانه شيأ تخونها نزولي وارتحالي وأمـا تخونتـه: تعهدتـه فمعنـاه تجنبـت أن أخونه. " وكان رسول الله ﷺ يتخونهم بالموعظة ". والحمّى تتخونه: تتعهده وتأتيه في وقتها. و " يعلم خائنة الأعين " وهـي النظـرة المسارقـة إلى ما لا يحلّ. وفرسه الخوّان أي الأسد. وأعوذ بالله من الخوّان وهو يوم نفاد الميرة. خ و ي خوي المنزل: خلا خواءً ودار خاوية وخوى البطن خوى: خلا من الطعام وأصابه الخوى أي الجوع. وخـوى رأسـه مـن الـدم لكثـرة الرعـاف. وخـوّى البعيـر: تجافـى فـي بروكـه. وخـوّى الرجـل فـي سجوده. وخـوّى عنـد جلوسـه علـى المجمـر وهـو أن يبقـى بينـه وبيـن الـأرض خـواء. يقـال: هـذا مخـوّى بعيرك. ودخل في خواء فرسه وهو ما بين يديه ورجليه. قال أبو النجم يصف الظليم: هـاوٍ تضلّ الريح في خوائه وخوّى الطائر: بسط جناحيه ومدّ رجليه عند الوقوع. ومن المجاز: خوى النوء. وخوت النجوم: خلت من المطر وأخلفت. ويقال: أخوت وخوّت. قال: خ ي ب خاب الرجل. وخيّبه الله وخاب سعيه وأمله " والهيبة خيبة " ومن هاب خاب ومن جسر أسر. ومـن المجـاز: " وقعوا في وادي تخيب ". وسعى فلان في خبّاب بن هيّاب. وقدح خيّاب: لا يورِي. خ ي ر كان ذلك خيرة من الله ورسول الله خيرته من خلقه. واخترت الشيء وتخيرته واستخرته. واستخرت الله في ذلك فخار لي أي طلبت منه خير الأمرين فاختاره لي. قال أبو زبيد: نعم الكرام على ما كان من خلق رهط امريء خاره للدّين مختار ويقال: أنت على المتخير أي تخير ما شئت ولست على المتخير. قال الفرزدق: فلو أن حريّ بن ضمرة فيكمـو لقـال لكـم لستـم علـى المتخيـر وهـو مـن أهـل الخيـر والخيـر وهـو الكـرم. وهـو كريـم الخيـر والخيـم وهـو الطبيعـة. ومـا أخيـر فلانـاً وهو رجـل خيـر وهو من خيار الناس وأخيارهم وأخايرهم. وخيّره بين الأمرين فتخير. وخايره في الخط مخايرة وتجخايروا في الخط وغيره إلى حكم. وخايرته فخرته أي كنت خيراً منه. قال العباس بن مرداس: وجدناه نبياً مثـل موسـى فكلّ فتى يخايره مخير وإن فلاناً لذو مخيورة وشرف وهي الخير والفضل وأنشد الجاحظ للنمر: ولاقيت الخيور واخطأتني شرور جمة وعلوت قرني خ ي س خاس اللحم: تغير ولحم خائس. وجوزة خائسة. وإبل مخيسة: محببسة للنحـر أو للقسـم لا تسرح. قال النابغة: والأدم قد خيست فتلاً مرافقها مشـدودة برحـال الحيـرة الجـدد وخيّس فلان في السجن وهو المخيّس. وكأنه أسامة في خيسه أي في أجمته وكأنه جمـع أخيس من قولهم: عيص أخيس: ملتف. قال جندل: وإن عيصى عيص عزّ أخيـس ألف تحميه صفاة عريـس ومن المجاز: خاس بوعده وبعهده إذا نكث وأخلف وخاس بما كان عليه. قال ابن الدمينة: خ ي ط خاط الثوب وخيّطه وسلك الخيط في الخِياط والمخيط. ومن المجاز: أخذ الليل في طيّ الريط وتبين الخيط من الخيط وهو أدق من خيط باطل وهو الهبـاء المنبـث في الشمس وقيل لعاب الشمس وقيل الخيط الخارج من فم العنكبوت الذي يقال له مخاط الشيطان. وقال شيخ من دوس لعبد الله ابن الزبير: أتطمع أن تحوي الخلافة ساءماً غررت لقد أصبحت في خيط باطل وجاحش فلان عن خيط رقبته وهو النخاع. ورأيت خيطاً من النعام وخيطاً بالكسر وهو جمع خيطاء. وخيط النعامة: طول قصبها وعنقها كأنها خيوط ممدودة وقيل هو ما فيها من بياض في سواد. وخيّط الشيب في رأسه ولحيته: جعل فيهما شبه الخيوط وخيط شعره بالبياض. قال بدر بن عامر الهذلي: أقسمت لا أنسى منيحة واحد حتـى تخيط بالبياض قروني وخيط رأسه كقولك: نور الشجر وورد. وخاط فلان خيطة: امتد في السير لا يلوي على شيء. وخاط إلى مقصده. وهذا مخيط الحيّة: لمزحفها. وقد خاطت الحية. قال ذو الرمة: وخاط فلان بعيراً ببعير إذا قرن بينهما. تقول: خطّ هذا بذاك. قال الركاض الدبيري: بليد لم يخط حرفاً بعنس ولكن كان يختـاط الخفـاء خ ي ف فرس أخف: إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء. ونزلوا بالخيف وهو المكان المرتفع وأافوا وأخيفوا: نزلوا بخيف مني. قال الذبياني: من صوت حرميّة قالت لجارتها هل في مخيفكم من يشتري أدماًومن المجاز: هؤء أخياف أي مختلفون. وخيفت بأولادها: جاءت بهم أخيافاً وهم بنو الأخياف. وأشياء مخيفة إذا كانت ضروباً مختلفة. وخيف المال بينهم: وزع. وخيفت العمور بين الأسنان: فرقت. وأركب في الروع خيفانة أي جرادة أراد فرسه. خ ي ل فيه خيلاء ومخيلة. وهو يمشي الخيلاء. وإياك والمخيلة وإسبال الإزار. واختال في مشيته وتخيّل. قال بشر: وخايله: فاخره. وتخايلوا: تفاخروا. قال الطرماعح: إذا ذهب التخايل والتّباهي لقيت سيوفنا جنن الجناة وخلتـه كريمـاً مخيلـة. وأخطـأت فـي فلـان مخيلتـي أي ظنّـي. ورأيـت فـي السمـاء مخيلـة وهي السحابة تخالها ماطرة لرعدها وبرقها ورأيت فيها مخايل. والسماء مخيلة للمطر: متهيئة له وقد أخالت السماء وخيّلت وتخيّلت وخايلت. وسحابة مخايلة: إذا رأيتها خلتها ماطرة: وأخال فيه الخير وتخيل فيه الخير: رأى مخيلته. وأخال عليه الشيء: اشتبه وأشكل. يقال: لا يخيل ذاك على أحد. قال: الحق أبلج لا يخيـل سبيلـه والحـق يعرفـه ذوو الألباب وخيـل إليـه أنـه دابـة فإذا هو إنسان. وتخيل إليه. وافعل ذلك على ما خيّلت أي على ما أرتك نفسك وشبهت وأوهمت. قال: إنا ذممنا على ما خيلت سعد بن زيد وعمرو بـن تميـم وفلان يمضي على المخيل أي على ما خيلت. وتخيل الشيء: تلون. قال: كأبي براقش كل لو - ن لونه يتخيل وتخيل الخرق بالسفر وهو ما يريهم من تلونه بالآل. قال ابن مقبل: وخيـل علينـا فلـان: أدخـل علينـا التهمة. وتخيل علينا: تفرّس فيا الخير. تقول: تخيل على أخيك ولا تخيل عليه. وخيّلت فلانة في المنام وتخيل لي خيالها. قال ذو الرمة: ألا خيّلت ميّ وقد نام ذو الكرى فما نفّر التهويم إلا سلامها وظهـر خيالـه فـي المـرآة. ونصـب خيـالاً في مزرعته وهو الفزاعة. وعن الشعبيّ " وجدت رجال هذا الزمان خيالات " وهؤلاء خيالة أي أصحاب خيل. وكم عنده من خيّالة ورجّالة. ومن المجاز: قول القطامي: ألمحةً من سنا برق رأى بصري أم وجه عالية اختالت به الكلل أي تزينت به وافتخرت. وقال رؤبة: يقطعن خيلان الفلا تبوعاً أي علاماته. خ ي م خيم بمكان كذا. وتخيم. قال زهير: فلما وردن الماء زرقـاً جمامـه وضعن عصيَّ الحاضر المتخيم ومـن المجـاز: خيمـت البقـر: أقامـت فـي مرابضهـا لا تبـرح. وتخيمـت الريح في الثوب والبيت: بقيت فيه. وخيمتها أنا إذا غطّيت الطيب بالثوب حتى تعبق فيه ريحه