الرئيسيةبحث

زمبابوي ( Zimbabwe )



هراري العاصمة وأكبر مدينة في زمبابوي. الشارع الظاهر في الصورة يقع في وسط المدينة، وتحفُّه المباني العالية ومباني المكاتب.
زمبابـوي كانت تعرف سابقًا باسم روديسيا، وهي قطر محاط باليابسة من جميع الجهات، وتقع في جنوبي إفريقيا.

معظم البلاد هضبة مرتفعة، وتقع ضمن المنطقة المدارية، لكنها تتمتع بمناخ لطيف بسبب الارتفاع. ومن المناظر الجميلة في زمبابوي شلالات فكتوريا الشهيرة على نهر الزمبيزي على الحدود الشمالية للبلاد. وتُعدّ زمبابوي من أكبر الدول المنتجة للمعادن، وعاصمتها هراري التي كانت تدعى سالسبري، وهي أكبر مدينة في البلاد.

ومنذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كانت المنطقة التي تشغلها زمبابوي حالياً مسرحًا لتاريخ مضطرب وعنيف في أغلب الأحيان. تتكون الغالبية العظمى من شعب زمبابوي من الأفارقة السود، ولكن البيض سيطروا على الحكومة خلال الفترة بين عامي 1890 و 1979م. وخلال السنوات الأخيرة من حكم البيض شن الوطنيون السود في زمبابوي، التي كانت تدعى روديسيا حينئذ، حرب عصابات على الحكومة. وفي نفس الوقت وصل اقتصاد البلاد إلى حالة الشلل ؛ بسبب العقوبات التجارية الدولية التي فُرضت عليها. ونتيجة للمقاومة المتزايدة في الداخل والخارج، وافقت روديسيا البيضاء في النهاية على تسليم السلطة للسود.

تم انتخاب أول حكومة أغلبية سوداء عام 1979م، ولكن كثيرين من السود رفضوا هذه الحكومة ؛ لاعتقادهم بأنها غير ممثلة لهم وأنها سمحت للبيض بالاحتفاظ بامتيازات خاصة كثيرة. استمرت أعمال العنف وحرب العصابات على نطاق واسع حتى أواخر عام 1979م، عندما وقّعت الحكومة والثوار اتفاقية سلام، ووافق الثوار على وقف إطلاق النار مقابل موافقة الحكومة على إجراء انتخابات جديدة. أجريت الانتخابات في فبراير 1980 م، وفاز فيها حزب روبرت موجابي ـ أحد كبار قادة الثورة ـ بأغلبية كبيرة. وأصبح رئيسا لوزراء زمبابوي المستقلة.

أيقونة تكبير خريطة:زمـبــابــــوي

نظام الحكم:

أقر دستور زمبابوي عندما استقلت البلاد عام 1980م. وعُدِّل في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين وكان من ضمن التعديلات إبقاء 20 مقعدًا خصصت للبيض في المجلس الوطني وإلغاء منصب رئيس الوزراء وتغيير في سلطات الرئيس.

الحكومة الوطنية:

يرأس حكومة زمبابوي رئيس جمهورية تنفيذي، ينتخبه الشعب لمدة ست سنوات ويمكن إعادة انتخابه. وهو الذي يعين نائبين لرئيس الجمهورية، ومجلسًا للوزراء لمباشرة أعمال الحكومة. والبرلمان هو الذي يشرّع القوانين التي تحكم البلاد، ويتكون من 150 عضوًا، ينتخب الشعب منهم 120 عضوًا، ويعين رئيس الجمهورية منهم 12 عضوًا ويمثل الزعماء التقليديون بعشرة أعضاء و8 أعضاء هم حكام المحافظات الثماني التي تنظم البلاد. ومدة العضوية في المجلس ست سنوات.

السكان:

يتكون شعب زمبابوي من نحو 98% من الأفارقة السود، نحو 1% من البيض أما البقية فهم من الآسيويين والملونين (مواطنون ينحدرون من سلالات مختلفة). يعيش حوالي ثلاثة أرباع السكان السود في المناطق الريفية. بينما يعيش معظم البيض والآسيويين والملونين في المدن والمراكز الريفية. أكبر مجموعة عرقية سوداء، هي مجموعة الشونا الذين يدعون غالبًا باسم الماشونا، ثم مجموعة النديبل، الذين يدعون غالبا باسم الماتابيلي. وتتكلم مجموعة الشونا لغة تسمى الشيشونا، بينما تتكلم مجموعة النديبل لغة تسمى السندبيلي.

يعمل معظم السكان السود في زمبابوي بالزراعة، ويعيشون في أكواخ مسقوفة بالقش، ولاينتج معظمهم سوى مايكفــي لإطعام عائلاتهم. والمحاصيل المنتجة هي الذرة الشامية، التي تطحن وتطبخ في شكل وجبة تسمى ميليز أو سادزا.

يعمل كثير من السود في زمبابوي في مزارع تجارية، يملكها البيض، ويعمل الآخرون في المدن والمراكز الريفية. والمزارعون الذين يملكون معظم الأراضي العشبية المرتفعة (الفلد) وكذلك رجال الأعمال والمهنيون هم من البيض.

السطح:

معظم أراضي زمبابوي مرتفعة، في شكل هضبة متموجة، يتراوح ارتفاعها بين 910 و1500م فوق مستوى سطح البحر.

وتوجد هضبة الفلد العليا، وسط البلاد وتقطعها من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي. وتقع هضبة الفلد الوسطى على جانبي الفلد العليا. أما هضبة الفلد الدنيا، فتتكون من سهول رملية في أحواض أنهار الزمبيزي وليمبوبو والسابي. وأعلى نقطة في البلاد هي جبل إنيانجاني (2595م فوق مستوى سطح البحر).

يستمر فصل الصيف في زمبابوي من أكتوبر إلى أبريل، وهو حار رطب. ويستمر الشتاء من مايو إلى سبتمبر، وهو معتدل جاف. وتتراوح درجات الحرارة بين 12 و 29°م ومعدل الأمطار السنوي يتراوح بين 38 سم في السنة في الغرب إلى 130 سم في الشرق.

الاقتصاد:

زمبابوي من الأقطار المهمة المنتجة للذهب والإسبستوس والنيكل. ويوجد مصنع لصهر الحديد في كويكوي، لفصل الحديد من الخام الذي يُعدّن في المنطقة. أما الفحم اللازم لهذه العملية فيُجلب من منطقة هوانج المعروفة سابقاً باسم نكي. وتوجد في البلاد أيضا مستودعات للكروميت والنحاس والقصدير والجواهر. أما المحاصيل الزراعية فتشمل البن والقطن والذرة الشامية والفول السوداني والسكر وبذور دوار الشمس والشاي والتبغ والقمح. ومن الأنشطة الزراعية المهمة أيضاً تربية الأبقار في مزارع كبيرة.

يعتبر مجمع كاريبا للقدرة الكهرومائية على نهر الزمبيزي، واحداً من أكبر المشروعات المماثلة في العالم. ويشـكل السد المقام في هذا المشروع بحيرة تسمى بحيرة كاريبا، تغطي مساحة تبلغ 5,200 كم². وتوفر محطة القدرة الكهرومائية الملحقة بالمشروع التي تديرها زمبابوي وزامبيا، معظم الكهرباء المستخدمة في زمبابوي.

نبذة تاريخية:

تدل رسومات وأدوات إنسان (البشمن) التي وجدت في المنطقة المعروفة حاليا باسم زمبابوي أن هذه المنطقة كانت مأهولة أثناء العصر الحجري. وبنهاية القرن التاسع الميلادي، استطاع سكان المنطقة استخراج المعادن للمتاجرة فيها. وفي القرن الحادي عشر الميلادي استطاعت مجموعة من الشونا بسط سلطانها على المنطقة، حيث أنشأوا مدينة سموُّها زمبابوي أو زمبابوي العظمى، وتعني كلمة زمبابوي بيت الحجر بلغة الشونا. وتقع أطلال هذه المدينة قرب ماسفنجو (سابقا قلعة فكتوريا). وتشمل برجاً ارتفاعه تسعة أمتار، وجزءًا من سور مستدير طوله 240م وارتفاعه عشرة أمتار. وتتكون مباني المدينة من صفائح من الجرانيت، معظمها مثبت دون مواد لاحمة.

خلال القرن الخامس عشر الميلادي، قام فرع من الشونا يسمى كارانجا، بإنشاء إمبراطورية موانا موتابا. وكانت هذه الإمبراطورية تشمل مايعرف حاليًا باسم زمبابوي. وكان قوم الكارانجا يمارسون التجارة والنخاسة عبر موانئ شرقي إفريقيا مقابل الخزف من الصين والأقمشة والخرز من الهند وإندونيسيا. وفي أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، تمردت مجموعة روزوي، وهي مجموعة جنوبية من الكارانجا، وأسست إمبراطورية تدعى إمبراطورية الشانجامير. وفيما بعد أصبحت هذه الإمبراطورية أقوى من إمبراطورية موانا موتابا، ثم استولى الروزوي على مدينة زمبابوي. والروزوي هم الذين أنشأوا أعظم المباني في المدينة.

كانت إمبراطورية الشانجامير غنية، وتتمتع بالأمن والسلام، إلى أن استولى عليها قوم النجوني من الشمال في ثلاثينيات القرن التاسع عشر الميلادي، وهجرت مدينة زمبابوي بعد سقوط إمبراطورية شانجامير.

أدخل البرتغاليون النّصرانية إلى البلاد المعروفة حاليًا باسم زمبابوي، في القرن السادس الميلادي ولكن لم يعتنق النّصرانية سوى عدد قليل من السكان حتى الخمسينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، عندما قام روبرت موفات، وهو منصِّر أسكتلندي بإنشاء مركز تنصيري في إنياتي.

في 1888م منحت الدبييل امتيازات تعدينية في المنطقة لسيسل رودس وهو مموِّل بريطاني. وفي عام 1893م قامت شركة جنوب إفريقيا البريطانية المملوكة لسيسل رودس باحتلال معظم المنطقة.

في عام 1895م سميت هذه الشركة باسم روديسيا الإقليمية. وخلال عامي 1896 م و 1897 م قمع البريطانيون الانتفاضات التي قام بها السكان الوطنيون بكل شدة، وفي نفس الوقت تسببت الأخبار عن وجود الذهب في جذب المزيد من الأوروبيين إلى البلاد.

اعترفت إنجلترا بروديسيا الشمالية وروديسيا الجنوبية كيانين منفصلين عام 1898م. وفي 1922م صوت المستوطنون البيض في روديسيا الجنوبية (الآن زمبابوي) لصالح الحكم الذاتي، وبذلك أصبحت روديسيا الجنوبية مستعمرة بريطانية ذات حكم ذاتي عام 1923م. وفي عام 1953م أنشأ البريطانيون الاتحاد الفيدرالي لروديسيا ونياسالاند، والذي شمل روديسيا الجنوبية وروديسيا الشمالية (الآن زامبيا) ونياسالاند (الآن ملاوي).

أقرت بريطانيا وروديسيا الجنوبية دستورًا جديدًا عام 1961م، ولكن أكبر الأحزاب الإفريقية قاطع أول انتخابات أجريت بموجب هذا الدستور ؛ لأنه رأى أنه لايعطي حق التصويت سوى لعدد قليل من الأفارقة. وفيما بعد قامت الحكومة بحظر نشاط حزبين إفريقيين، هما حزب اتحاد شعب زمبابوي الإفريقي، وحزب اتحاد زمبابوي الوطني الإفريقي، اللذين طالبا بنصيب أكبر للأفارقة الوطنيين في الحكومة. تم حل الاتحاد الفيدرالي لروديسيا ونياسالاند عام 1963م. وفي عام 1964م نالت روديسيا الشمالية استقلالها، وأصبحت دولة زامبيا المستقلة، وأصبحت نياسالاند دولة ملاوي المستقلة، أما روديسيا الجنوبية فأصبحت تدعى روديسيا، وقد طالبت حكومتها بالاستقلال في عام 1964 م. لكن بريطانيا اشترطت أن يُعطى الأفارقة الوطنيون أولاً صوتًا أكبر في الحكومة. إلا أن المحادثات بهذا الشأن بين روديسيا وبريطانيا انهارت في النهاية.

في 11 نوفمبر من عام 1965م أعلن إيان سميث رئيس الوزراء روديسيا دولة مستقلة ؛ وبهذا أصبحت روديسيا أول مستعمرة تنفصل عن بريطانيا دون رضاها منذ أن قامت المستعمرات الأمريكية بالشيء نفسه عام 1776م. كان رد فعل بريطانيا أنها أعلنت أن الخطوة التي اتخذتها روديسيا غير شرعية، وحظرت كل تجارة معها. رفضت روديسيا المقترحات التي تقدمت بها بريطانيا لتسوية المشكلة. وفي عام1966م فرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية ضد روديسيا. وأوقفت معظم الدول أو خفضت تجارتها مع روديسيا.

أجاز الناخبون الروديسيون ومعظمهم من البيض دستورًا عام 1969م يحرم الأغلبية السوداء من السيطرة على الحكم في أي وقت، وأصبح هذا الدستور ساري المفعول عام 1970م. وفي مارس 1970م أعلنت روديسيا نفسها جمهورية، ولكن أحدا لم يعترف بها دولة مستقلة، واستمرت أقطار كثيرة بقيادة الأمم المتحدة في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية، في محاولة لإنهاء حكم البيض في روديسيا.

في عام 1971م توصلت بريطانيا وروديسيا إلى اتفاقيــة، تحتوي عــلى بنود تسمح بزيادة تمثيل الأفارقة الوطنيين تدريجـيًا في الحـكومة. ولكن معظم الروديسيين السود عارضوا هذا الاتفاق الذي لم ينفذ. وفي أوائل السبعينيات نشب القتال بين القوات الحكومية ورجال العصابات الأفارقة، ولكن الجانبين توصلا إلى اتفاق لوقف النار عام 1974م.

وفي عام 1976م استؤنف القتال مرة أخرى بين الجانبين. وانضمت موزمبيق وعدد من الدول الإفريقية السوداء إلى الدعوة لإنهاء حكم البيض في روديسيا، وحدثت اشتباكات بين القوات الحكومية الروديسية وقوات موزمبيق قرب الحدود بين البلدين.

وفي أواسط السبعينيات من القرن العشرين، بدأ حكام روديسيا البيض بقيادة إيان سميث رئيس الوزراء، في وضع خطط لإقامة حكومة جديدة بأغلبية سوداء. توصل البيض عام 1978م إلى اتفاقية مع القادة السود المعتدلين لتكوين حكومة جديدة للبلاد. وعُدّلت إجراءات التصويت لتسمح بحق التصويت لمن بلغوا سن الثامنة عشرة فما فوق. وقبل ذلك كانت تطبق شروط اقتصادية وتربوية صارمة تحول دون مشاركة معظم السود في التصويت.

في أبريل 1979م أُجْرِيت انتخابات عامة في البلاد أسفرت عن تكوين حكومة ذات أغلبية سوداء ترأّسها أيل موزوريوا وهو أسقف ميثودي، بوصفه أول رئيس وزراء أسود للبلاد، ولكن كثيرا من السود رفضوا تلك الحكومة بحجة أنها لا تمثلهم، ولم يعترف بها رسميًا أي قطر آخر.

استمر القتال على نطاق واسع بين رجال حرب العصابات الأفارقة والحكومة، إلى سبتمبر 1979م، عندما نظمت الحكومة البريطانية تسوية بين الحكومة والثوار، حيث اتفق الطرفان في النهاية على تشكيل حكومة جديدة.

في فبراير عام 1980م أجريت انتخابات عامة فاز فيها حزب اتحاد زمبابوي الوطني الإفريقي الجبهة الوطنية (زانو - بف) بغالبية المقاعد في المجلس، وأصبح روبرت موجابي زعيم الحزب رئيسًا للوزراء.

اعترفت بريطانيا باستقلال القطر في 18 أبريل 1980م، وغُيّر اسم القطر رسميًا من روديسيا إلى زمبابوي. وبعد فترة وجيزة، اعترفت الأمم المتحدة ومعظم أقطار العالم بالحكومة الجديدة، ورفعت العقوبات التجارية المتبقية ضد القطر. ومنذ أن سيطر الأفارقة الوطنيون على الحكم غادر كثير من البيض البلاد.

في عام 1981م نشب القتال بين المجموعتين العرقيتين الشونا ،والنديبل، وقام على إثره روبرت موجابي رئيس الوزراء وهو زعيم مجموعة الشونا بإبعاد جوشوا نكومو زعيم الدبييل من وزارته. في عام 1982م ونتيجة لذلك ترك مؤيدو نكومو الجيش الوطني، وكونوا مجموعة لحرب العصابات بدأت في مهاجمة المنشآت الحكومية وقوات الأمن. ولكن خلال عام 1983م، نجحت الوحدات العسكرية المؤيدة لمجموعة الشونا في إخماد الجزء الأكبر من الحركة الثورية.

أُجريت انتخابات عامة عام 1985م فاز فيها الحزب الذي يترأسه موجابي. وفي عام 1987م، تم إلغاء منصب رئيس الوزراء، واستبدل به منصب رئيس جمهورية تنفيذي وهو أعلى منصب حكومي. ومن ثم انتخب البرلمان روبرت موجابي لشغل هذا المنصب.

وفي عام 1986م بدأت مفاوضات بين (زانو ـ بف)، ـ حزب موجابي ـ واتحاد شعب زمبابوي الإفريقي ـ حزب نكومو ـ انتهت بدمج الحزبين رسميًا عام 1989م، واحتفظ الحزب الجديد باسم زانو ـ بف. وفي عام 1990م انتُخب موجابي رئيسًا للجمهورية. وأعيد انتخابه للمرة الرابعة في 16 مارس 1996م، بعد أن حصل على 93% من أصوات الناخبين. يذكر أن هذه الانتخابات لم يشارك فيها سوى 32% من الزمبابويين الذين يحق لهم الاقتراع.

وفي يوليو 1999م، توفي نائب رئيس زمبابوي جوشوا نكومو الذي كان يكنى بـ (أبو زمبابوي) بعد صراع مع مرض السرطان عن 83 سنة.

وفي عام 2000م، بدأت الحكومة مصادرة ثلاثة آلاف مزرعة يمتلكها الببيض، تبلغ مساحتها نحو خمسة ملايين هكتار، في إطار خطة للإصلاح الزراعي. وحسب هذه الخطة فإن المزارعين البيض لن يحصلوا على تعويضات من الدولة إلا مقابل التحسينات التي أجروها على البنى التحتية. يحاول المزارعون البيض إيجاد (تسوية عادلة للمشكلة)، وبدأ بعضهم في مغادرة البلاد. واجهت زمبابوي في نهاية عام 2000م أزمة اقتصادية حادة. وحذر المراقبون من أن زمبابوي على شفا وضع متفجر خاصة في ظل رفض موجابي الاستجابة للنداءات المحلية والدولية للاستقالة من منصبه.

المصدر: الموسوعة العربية العالمية