الرئيسيةبحث

التصوير الكيرليني ( Kirlian photography )


الصورة الكيرلينية توضح إطلاقات الضوء المحيط بالجسم. وفي هذه الصورة الكيرلينية ليد بشرية، تظهر الإطلاقات في هيئة أطواق بيضاء وأرجوانية من الضوء.
التصوير الكِيرْلِيني عملية للحصول على خيال الشيء بوساطة تعريضه إلى مجال كهرومغنطيسي. وتُعرف العملية أيضًا باسم التصوير بالتفريغ الكهرومغنطيسي. والجسم الذي يتم تصويره بهذه الطريقة يبدو مُحَاطًا بهالات من الضوء. ومن الممكن الحصول على الخيالات عن طريق الوسائل التصويرية العادية أو عن طريق تقنيات أكثر تعقيدًا.

واعتقد بعض العلماء في السابق أن الخيالات التي تُرى في الصور الكيرلينية ناتجة عن الهالة أو البلازما الحيوية، وهو مجال طاقة يُعْتَقَد أنه يحيط بالأحياء. وتُعرف العملية التالية اليوم على أنها المسببة للخيالات الكيرلينية: يُسَرِّع المجال الكهرومغنطيسي جزيئات الغاز المحيطة بالجسم ويؤينها (يشحنها بالكهرباء). كما أنه يُطلِق ويُسَرِّع الإلكترونات والأيونات الموجبة من سطح الجسم. وتتصادم الجسيمات المنطلقة مع الجزيئات والذرات المحايدة، متسببة في خلق إلكترونات وأيونات إضافية. وبعد تجمُّع كمية كافية من الأيونات الموجبة، تتَّحد الإلكترونات والأيونات ثانية. ويصدر عن هذا الاتحاد ضوء أحمر بنفسجي أو فوق بنفسجي. وهذه الانبعاثات تظهر كهالات من الضوء في الصورة. ويمكن استخدام التصوير الكيرليني لمراقبة التحوُّلات في أيونات النسيج الحي. ويعتقد بعض العلماء أن هذه التحوُّلات توضح التغييرات الجسمانية أو النفسية في الكائن. وقد استخدم الباحثون أيضًا التقنيات الكيرلينية لاكتشاف الأجزاء التالفة في المواد الصلبة وقياسها. لكن عوامل عديدة قد تؤثر في نوعية الخيال الكيرليني، ويشمل ذلك درجة حرارة الجسم والغاز المحيط ودرجة رطوبتهما.

بدأ تصوير الأجسام المعرضة للمجال الكهربي في التسعينيات من القرن التاسع عشر. وقد أُطلق على العملية اسم العالِمَيْن السوفييتيين سِميُون وفالِنْتِينا كِيْرلِين، اللذين بدآ تنظيم الطريقة عام 1940م.

المصدر: الموسوعة العربية العالمية