الرئيسيةبحث

هوكني، ديفيد ( Hockney, David )


لوحة لهوكني تسمى رشة كبرى وهي تعكس تأثير أسلوب الحياة في جنوبي كاليفورنيا على هذا الفنان الإنجليزي. والمساحات الكبيرة من الألوان البارزة هي التي تميز أسلوب هوكني.
هوكني، ديفيد (1937م- ). فنان إنجليزي ذاع صيته في ستينيات القرن العشرين، بفضل رسوماته البارزة الجريئة غير التقليدية. وقد أحدث هوكني أثره الأول في عالم الفن كرائد لحركة فن البوب الإنجليزية، وهي لوحات مرسومة تلصق بها مختلف الأشياء الموجودة في متناول يد الفنان.

أصبح هوكني أشهر فنان بريطاني على مستوى العالم في زمانه، وهو في جوهره رسام واقعي، وتغلب السيرة الذاتية على فنه، وهي تتصل بحياته وحياة أصدقائه. إنه فنان متعدد المواهب. وكثيرًا مايستعمل فنونًا مثل التصوير الفوتوغرافي في تكوين لوحاته. وأصبح هوكني من أوائل الفنانين الذين اكتشفوا ووظفوا القدرات الفنية الكامنة في التكنولوجيا الحديثة، مثل آلات الفاكسيميلي، ويشتهر هوكني أيضًا بصوره الفوتوغرافية ورسوماته، كما أنه نشر كتابين عن ذكرياته: ديفيد هوكني (1977م) ؛ هكذا رأيتها (1993م).

انتقل عام 1963م إلى لوس أنجلوس، وقد استلهم معظم لوحاته من سماء جنوبي كاليفورنيا الزرقاء ومناخها المشمس وسكانها المولعين بحمامات السباحة وأساليب الحياة الباحثة عن المتعة والسعادة. وتبرز لوحاته في كاليفورنيا سمته المميزة في استخدام مساحات كبيرة من الألوان البارزة.

عرضت صور هوكني في الأروقة والمعارض في أنحاء العالم. وفي سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، صمّم مشاهد مسرحية وسينمائية، من بينها ما أعده لشركة جلايند بورن وهي تنتج أوبرا الناي السحري لموزارت وأوبرا سترافنسكي تقدُّم الفاجر.

وفي عام 1974م، ظهر في فيلم عن حياته يسمى رشة كبرى، ويتجلى نشاط هوكني أيضًا في عدة كتب عن سيرته الذاتية بقلمه.

ولد هوكني في برادفورد في مقاطعة يوركشاير الغربية، وتلقى تعليمه في برادفورد أيضًا، والتحق بكلية برادفورد للفن، والكلية الملكية للفن في لندن.

المصدر: الموسوعة العربية العالمية